لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 25-64

آخر إِسْنَاده حسن

14 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِل الْخفاف أَن عبد الرَّحْمَن بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمد بن النقور أبنا مُحَمَّد بن عبد الله الدقاق ثَنَا عبد الله هُوَ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَاسْمُهُ عبد الرَّحْمَن عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الطَّاعُون والبطن وَالْغَرق وَالنُّفَسَاء شَهَادَة) إِسْنَاده حسن

15 - وَأخْبرنَا أَبُو عَليّ عَم بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا التَّيْمِيُّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنَّفْسَاءُ شَهَادَةٌ ثَنَا بِهِ أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًا وَقَدْ رَفْعِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرّة إِسْنَاده حسن

16 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أبنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي التَّيْمِيَّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ وَالنَّفْسَاءُ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ نَحْوَ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي قُدَامَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ نَحْوَ رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ عَنْ يَحْيَى

صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِسْنَاده صَحِيح

17 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرَوَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن بشار ثَنَا عبد الرَّحْمَن وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَأَبُو دَاوُدَ وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ قَالُوا ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة قَالَ سَمِعت عبد الله بْنَ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانَ قَالَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِصَاحِبِهِ اذْهَبْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (ح) إِسْنَاده صَحِيح

18 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرتهم أبنا

مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ وَأَبُو خَلِيفَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سَوْرَةَ الْبَغْدَادِيُّ قَالُوا ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مرّة عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ أَنَّ يَهُودِيَّيْنِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ فَقَالَ لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلاهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَلَقَد آتَيْنَا مُوسَى تسع آيَات بَيِّنَات﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا تَزْنُوا وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ وَلا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلا تَقْذِفُوا الْمُحَصَّنَةَ وَلا تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً يَهُودَ أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ) فَقَبَّلُوا يَدَهُ وَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَتَّبِعُونِي قَالُوا إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخَافُ إِنْ تَبِعْنَاكَ أَنْ يَقْتُلَنَا يَهُودُ لَفْظُ حَدِيث أَبُو الْوَلِيدِ وَسَقَطَ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ذِكْرُ السِّحْرَ وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ اذْهَبْ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَات بَيِّنَات﴾ قَالَ لَا تَقُلْ لَهُ نَبِيٌّ فَإِنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ صَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَعْيُنٍ فَسَأَلاهُ فَقَالَ (لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا تَسْحَرُوا وَلا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِيَقْتُلَهُ وَلا تَقْذِفُوا مُحَصَّنَةً) أَوْ قَالَ (تَفِرُّوا مِنَ

الزَّحْفِ) شُعْبَةُ الشَّاكُّ (وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَنْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ) فَقَبَّلا يَدَهُ وَرِجْلَهُ قَالا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ مَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تُسْلِمَا قَالَ إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ فِي ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نخشى أَن يقتلنا يهود إِسْنَاده صَحِيح

19 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَة (ح) إِسْنَاده صَحِيح

20 - قَالَ وَحَدَّثنا يَزِيدُ أبنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بن مرّة قَالَ سَمِعت عبد الله بْنَ سَلَمَةَ يُحَدِّثُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ يزِيد الْمرَادِي قَالَ قَالَ يَهُودِيّ لصحابه اذْهَبْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَزِيدُ إِلَى هَذَا النَّبِيِّ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَات بَيِّنَات﴾ فَقَالَ لَا تقل نَبِيٌّ فَإِنَّهُ إِنْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَرْبَعَةُ أعين فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا

تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا تَسْرِقُوا وَلا تَزْنُوا وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا تَسْحَرُوا وَلا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ لِقَتْلِهِ وَلا تذفوا مُحَصَّنَةً) أَوْ قَالَ (تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ) شُعْبَةُ الشَّاكُّ (وَأَنْتُمْ يَا يَهُودُ عَلَيْكُمْ خَاصَّةً لَا تعدوا) قَالَ يَزِيدُ (وَلا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ) فَقَبَّلا يَدَهُ وَرِجْلَهُ قَالَ يَزِيدُ فَقَبَّلا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَقَالا نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ قَالَ (فَمَا يَمْنَعُكُمَا أَنْ تَتَّبِعُونِي) قَالَا إِنَّ دَاوُدَ دَعَا أَنْ لَا يَزَالَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ وَإِنَّا نَخْشَى قَالَ يَزِيدُ إِنْ أَسْلَمْنَا أَنْ يَقْتُلَنَا يَهُودُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ وَأَبِي أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَنْ محمودى بْنِ غَيْلانَ عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَأَبِي الْوَلِيدِ عَنْ شُعْبَةَ بِنَحْوِهِ وَقَالَ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَةَ وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ وَأَبِي قُدَامَةَ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ

وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ وَغُنْدَرٍ وَأَبِي أُسَامَةَ عَنْ شُعْبَةَ بِبَعْضِهِ فِي ذِكْرِ التَّقْبِيلِ آخر إِسْنَاده حسن

21 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرَ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق ابْن خُزَيْمَةَ أبنا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ (ح) إِسْنَاده حسن

22 - قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ثَنَا ابْن عُيَيْنَة ثَنَا عَاصِم (ح) إِسْنَاده حسن

23 - قَالَ وَحدثنَا سعيد بن عبد الرَّحْمَن الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا

ذَر قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ يَا زِرُّ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ قَالَ قُلْتُ إِنَّهُ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَكُنْتُ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مسافرين أَن لَا ننزع حفافنا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ هَذَا حَدِيثُ الْمُخْزُومِيِّ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ فِي حَدِيثِهِ فَقَالَ قَدْ بَلغنِي أَن الْمَلَائِكَة تضع أَجْنِحَتهَا إِسْنَاده حسن

24 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَا من خَارج يخرج من بيتهه فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ) قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنَ أَدْخَلَنَاهُمَا عَلَى

طُهُورٍ ثَلاثًا إِذَا سَافَرْنَا لَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَلا نَخْلَعُهَا مِنْ غَائِطٍ وَلا بَوْلٍ وَلا نَوْمٍ وَلا نَخْلَعُهُمَا إِلا مِنْ جَنَابَةٍ قَالَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ من مغْرِبهَا) إِسْنَاده حسن

25 - وَبِه عَن عبد الرَّزَّاق عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ بن حُبَيْش (ح) إِسْنَاده حسن

26 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ أَيْضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضر أبنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أبنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ ثَنَا عَاصِمٌ عَنْ زِرٍّ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ قَالَ قُلْتُ حَكَّ فِي نَفْسِي أَوْ صَدْرِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وبَوْلٍ وَنَوْمٍ قُلْتُ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى قَالَ نَعَمْ بَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي مَسِيرٍ إِذْ نَادَاهُ

أَعْرَابِيٌّ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيِّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَأَجَابَهُ عَلَى نَحْوٍ مِنْ كَلامِهِ (هَاءُ) وَقَالَ أَرَأَيْتَ رَجُلا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ (الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ) ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُحَدِّثنا (إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا يَفْتَحُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ عَرْضِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَلا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ) يَعْنِي مِنْهُ لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ وَعِنْدَهُ قُلْتُ حَاكَ فِي صَدْرِي مَسْحٌ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَكُنْتُ امْرَأً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ ذَلِكَ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا قَالَ نَعَمْ وَعِنْدَهُ أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ وَعِنْدَهُ قُلْتُ أَسَمِعْتَهُ يَذْكُرُ الْهَوَى وَعِنْدَهُ بِصَوْت جَهورِي أَو قَالَ جَهورِي ابْنُ عُيَيْنَةَ شَكَّ قَالَ وَعِنْدَهُ فَأَجَابَهُ بِنَحْوٍ مِنْ كَلامِهِ فَقَالَ مَهْ قَالَ أَرَأَيْتَ وَعِنْدَهُ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ قَالَ (هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ) قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثنا حَتَّى قَالَ (إِنَّ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةَ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً فَتَحَهُ اللَّهُ لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يُغْلِقُهُ حَتَّى تطلع الشَّمْس من نَحوه)

إِسْنَاده حسن

27 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْوَهَّاب بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ وَيُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِل الْخفاف أَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْقَزاز أخْبرهُم أبنا عبد الصَّمد بْنُ الْمَأْمُونِ أبنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ هُوَ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو خَبِيبٍ هُوَ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْبِرْتِيُّ ثَنَا سَوَارٌ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ فَقُمْتُ عَلَى بَابِهِ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ طَلَبُ الْعِلْمِ فَقَالَ إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ عَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَسْأَلُ قُلْتُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ أَمَرَنَا أَنْ لَا يَنْزِعُهُ ثَلاثًا إِلا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَوْمٍ قَالَ وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَنَادَى بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ أَرَأَيْتَ رَجُلا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمْ يَأْتِهِمْ قَالَ (أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ) إِسْنَاده حسن

28 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُعُودٍ الْبُوصِيرِيُّ بِمِصْرَ أَنَّ مُرْشِدَ بْنَ يَحْيَى أَخْبَرَهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ النَّيْسَابُورِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن زَكَرِيَّا بن حيوية ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ أبنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ أَمَرَنَا أَنْ لَا يَنْزِعَهُ ثَلاثًا إِلا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ ونوم إِسْنَاده حسن

29 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بن حُبَيْش حُبَيْشٍ قَالَ غَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ فَقُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَقَالَ أَلا أُبَشِّرُكَ فَقُلْتُ بَلَى فَرَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ (إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لطَالب الْعلم رضَا بِمَا طلب) ثُمَّ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ مِنْ بَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ أَوْ نَوْمٍ إِلا مِنْ جَنَابَةٍ) ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثنا فَقَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ إِذْ نَادَاهُ أَعْرَابِيٌّ بَصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْنَا اخْفِضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ نُهِيتَ أَنْ تَرْفَعَ صَوْتَكَ فَأَجَابَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا سَمِعَ مِنْهُ فَقَالَ (هَاؤُمَّ) ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْهَوَى عَنِ الْمَرْءِ يُحِبُّ الْقَوْمَ لَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ) ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثنا فَقَالَ بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ وَعَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَة

﴿هَل ينظرُونَ إِلَّا أَن تأتيهم الْمَلَائِكَة﴾ إِلَى آخر الْآيَة إِسْنَاده حسن

30 - وَأخْبرنَا الإِمَام أَبُو بكر الْقَاسِم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ بِنَيْسَابُورَ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ أبنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ أبنا الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عبد الرَّزَّاق أبنا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ جِئْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ أَنْبُطُ الْعِلْمَ قَالَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ قَالَ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنَ أَدْخَلَنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلاثًا إِذَا سَافَرْنَا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا وَلا نَخْلَعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلا بَوْلٍ وَلا نَخْلَعُهُمَا إِلا مِنْ جَنَابَةٍ وَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَتُهُ سَبْعُونَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تطلع الشَّمْس نَحوه

إِسْنَاده مُنْقَطع

31 - وَأخْبرنَا أَبُو الْحُسَيْن عبد الْحق بن عبد الْخَالِق بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ فِي كِتَابِهِ وَأبنا عَنهُ خَالِي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَبَا غَالِبٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَاهِر عبد الْغفار بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ أبنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّوَافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن هُوَ الْمُقْرِئُ ثَنَا سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي أَيُّوب حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (فَتَحَ اللَّهُ بَابًا لِلتَّوْبَةِ مِنَ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ عَامًا لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ) رَوَى جَمَاعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ بَعْضَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ بِتَمَامِهِ فَرَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَزَائِدَةُ وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِث وَأَبُو

الأَحْوَصِ وَعِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُو عَوَانَةَ وَمِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ وَعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلائِيُّ وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ وَخَالِدُ بْنُ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيُّ وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وَشَيْبَانُ وَسَعِيدٌ الْجريرِي وَصَالح بن صَالح وحبِيب وَزِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمَدِيُّ وَغَيْرُهُمْ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمد عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَرٍ وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ

وَعَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ وَعَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَعَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ سُفْيَانَ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ كِلاهُمَا عَنْ عَاصِمٍ بِنَحْوِهِ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَنْ هَنَّادٍ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَاصِمٍ بَعْضُهُ (الْمَسْحُ) وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَى جَاءَ رَجُلٌ جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ الْحَدِيثُ مُخْتَصَرٌ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبَدَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَقَالَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ

وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَاصِمٍ وَلَيْسَ فِيهِ الْمَسْحُ وَعَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ سُفْيَانَ (الْمَسْحَ) وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ وَزُهَيْرٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ وَابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَاصِمٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ عبيد الله بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَاصِمٍ (قِصَّةَ التَّوْبَةِ) وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ سُفْيَانَ (قِصَّةَ الْمَسْحِ) وَرَوَى (مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ) إِلَى قَوْلِهِ (رِضًا بِمَا يَصْنَعُ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى

وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي (صَحِيحِهِ) كَمَا ذَكَرْنَاهُ وَرَوَى أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ (يَا مُحَمَّدُ بِصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ) عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بن أبي معشر عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِمٍ وَرَوَى قَوْلَهُ مَا جَاءَ بِكَ إِلَى قَوْلِهِ (رِضًا بِمَا يَصْنَعُ) عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَمُحَمّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر وروى (ذكر الْمسْح) عَن عبد الله بُن مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبرَاهِيمَ عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَرٍ وَرَوَى (ذِكْرَ الْعِلْمِ) عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سُفْيَانَ بِنَحْوِهِ آخر إِسْنَاده صَحِيح

32 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ الْمَعْطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يُونُسُ وَعَفَّانُ قَالا ثَنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ ثَنَا أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا أَبُو الْغَرِيفِ قَالَ عَفَّانُ أَبُو الغريف عبيد الله بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ بَعَثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ (اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تَغُلُّوا وَلا تَغْدِرُوا وَلا تَمْثُلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا لِلْمُسَافِرِ ثَلاثٌ مسح على الْخَفي وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِسْنَاده صَحِيح

33 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي أَبُو رَوْقٍ عَطِيَّةُ بْنُ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْغَرِيفِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ يعثنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَقَالَ (سِيرُوا بِسْمِ اللَّهِ قَاتِلُوا أَعْدَاءَ اللَّهِ لَا تَغُلُّوا وَلا تَغْدِرُوا وَلا تَمْثُلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلْيَمْسَحْ أَحَدُكُمْ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهَا وَإِنْ كَانَ مُقِيمًا فَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ) رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن هَارُون بن عبد الله

وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ كِلاهُمَا عَنْ أَبِي أُسَامَةَ سِوَى مَا فِي آخِرِهِ مِنْ ذِكْرِ الْمَسْحِ وَأَبُو الْغَرِيفِ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَدْ تَكَلَّمُوا فِيهِ وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا وَرِوَايَةُ النَّسَائِيِّ مِنْ طَرِيقِهِ مِمَّا يُقَوِّي أَمْرَهُ وَلَمْ يُبَيِّنْ أَبُو حَاتِمٍ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ وَلا بَيَّنَ الْجَرْحَ مَا هُوَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضا عَن سُرَيج عَن عبد الْوَاحِد بِنَحْوِهِ

آخر رِجَاله ثِقَات لكنه مَعْلُول

34 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ

أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ سُهَيْلٍ الْمَخْرَمِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ [الْحَكَمِ] الْبَصْرِيُّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش عَن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ فَقَالَ (إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ثُمَّ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا حَتَّى تَعْلُو السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يُطْلَبُ) قَالَ (فَمَا جِئْتُ تَطْلُبَ) قَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَمَا تَرَى فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ للمقيم) رِجَاله ثِقَات لكنه مَعْلُول

35 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَمُحَمّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيُّ قَالا ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ

فَرُّوخَ ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَن زر بن حُبَيْش عَن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عَسَّالٍ الْمُرَادِيُّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ مُتَّكِئٌ عَلَى بُرْدٍ لَهُ أَحْمَرَ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ فَقَالَ (مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا ثُمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَبْلُغُوا السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ حُبِّهِمْ لِمَا يُطْلَبُ فَمَا جِئْتُ تَطْلُبُ قَالَ قَالَ صَفْوَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا نَزَالُ نُسَافِرُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَأَفْتِنَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ثَلاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ

آخر

36 - أخبرنَا خَالِي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَبَا زُرْعَةَ طَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْمقولِيُّ أبنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْمُنْذِرِ الْخَطِيبُ أبنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَاجَهْ ثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أبي حُذَيْفَة الْأَزْدِيّ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ صَبَبْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ فِي السَّفَرِ والحضر فِي الْوضُوء كذى رَوَاهُ ابْن ماجة إِسْنَاده ضَعِيف

37 - أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَاتِبُ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْعَبَّاس المخلص إجَازَة إِسْنَاده ضَعِيف

38 - قَالَ ابْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن عبد الله بْنِ أَبِي علانَةَ إِجَازَةً قَالَ أبنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ صَاعِدٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ السَّمَّانُ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْخَبَّابِ ثَنَا الْوَلِيد بن عقبَة القيشي قَالَ حَدَّثَنِي حُذَيْفَةُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ الأَزْدِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ صَبَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ لِلْوُضُوءِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَكَانَ يَمْسَحُ على الْخُفَّيْنِ

صَفْوَان بن قدامَة رَضِي الله عَنهُ فِي إِسْنَاده من لم أَجِدهُ

39 - أخبرنَا عبد الرَّحِيم بن عبد الْكَرِيم السَّمْعَانِيّ بمرو أَن عبد الله بْنَ مُحَمَّدٍ الْفُرَاوِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أبي عَليّ الدقاق أبنا عبد الْملك بْنُ الْحَسَنِ أبنا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ كَرَّازٌ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن بْنِ صَفْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّكَ قَالَ (الْمَرْءُ مَعَ من أحب) كذى أَخْرَجَهُ أَبُو عَوَانَةَ فِي (صَحِيحِهِ) وَلَمْ أَرَ فِي (تَارِيخ الْبُخَارِيِّ) وَلا كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ لِصَفْوَانَ بْنِ قُدَامَةَ ذِكْرٌ وَلا لأَحَدٍ مِنْ رِجَالِ هَذَا الإِسْنَادِ وَقَدْ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مُوسَى الْمَرَائِيِّ عَنْ أَبِيهِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده عبد الرَّحْمَن بْنِ صَفْوَانَ قَالَ هَاجَرَ أَبِي صَفْوَانَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ عَلَى الإِسْلامِ وَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَهُ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَنْبَرٍ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْمُونٍ

صَفْوَانُ بْنُ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ وَالِدُهُ الْقَاسِمُ أَخُوهُ الْمسور رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده حسن

40 - أخبرنَا أَبُو عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّم) إِسْنَاده حسن

41 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَعْلَى ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي بَشِيرًا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ فَإِن الْحر من فيح جَهَنَّم) إِسْنَاده حسن

42 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا بَشِيرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَبْرِدُوا بِصَلاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ) لَهُ شَاهِدٌ فِي (صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ) مِنْ رِوَايَةِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

صِلَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِسْنَاده حسن

43 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بن مُوسَى ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئُ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ شَدَّادٍ الصَّنْعَانِيُّ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ سَعِيدَ بن عبد الرَّحْمَن الْغِفَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ سُلَيْمَ بْنَ عِتْرٍ التُّجِيبِيَّ كَانَ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ

قَائِمٌ فَقَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْغِفَارِيُّ وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ مَا تَرَكْنَا عَهْدَ نِبِيِّنَا وَلا قَطَعْنَا أَرْحَامَنَا حَتَّى قُمْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابَكَ بَيْنَ أظهرنَا

الصُّنَابِحُ وَيُقَالُ الصُّنَابِحِيُّ بْنُ الأَعْسَرِ الأَحْمَسِيُّ رَضِيَ الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح

44 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ابْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ سَمِعَ قَيْسًا يَقُولُ سَمِعْتُ الصُّنَابِحِيَّ الأَحْمَسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (أَلا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي) إِسْنَاده صَحِيح

45 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أبنا

عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَابِرِيُّ الْمَوْصِلِيُّ بِالْبَصْرَةِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ هُوَ ابْنُ أَبِي الْمُثَنَّى ثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ عَوْنٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ الصُّنَابِحَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ (أَلا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي) إِسْنَاده صَحِيح

46 - وَأخْبرنَا أَبُو الْمجد زَاهِر الثَّقَفِيّ أَن الْحسن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَوَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (إِنِّي فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَم فَلَا تقتتلن بعدِي) إِسْنَاده صَحِيح

47 - وَبِهِ حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ قَالا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ الأَحْمَسِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ كِلاهُمَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ

وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خُزَيْمَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الصُّنَابِحَ بْنَ الأَعْسَرِ مِمَّا يُلْزِمُ إِخْرَاجَ حَدِيثِهِ عَلَى مَذْهَبِ الْبُخَارِيِّ وَمُسلم

صُهَيْبُ بْنُ سِنَانِ بْنِ عَمْرٍو النَّمَرِيُّ أَبُو يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِالرُّومِيِّ وَكَانَتِ الرُّومُ سَبَتْهُ مَوْلَى بني تيم رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده حسن

48 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ غَانِم بن خَالِد بن عبد الْوَاحِد بِأَصْبَهَانَ أَنَّ جَدَّهُ غَانِمَ بْنَ خَالِدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا عبد الرَّزَّاق بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ شَمَّةَ أبنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن الْمُقْرِئُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ قُتَيْبَةَ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أبنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ نابل صَاحب العباء عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ إِلَيَّ إِشَارَةً وَقَالَ لَا أَعْلَمُ إِلا أَنَّهُ قَالَ إِشَارَةً بِإِصْبَعِهِ إِسْنَاده حسن

49 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ الْحَكَمِ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ (ح) إِسْنَاده حسن

50 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ حَدثنِي بكير بن عبد الله عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ الْعَبَاءِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ حَجَّاجِ بِنْ مُحَمَّدٍ عَنِ اللَّيْثِ كَرِوَايَةِ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اللَّيْثِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرٍ وَرَوَاهُ أَبوُ حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ عَنِ اللَّيْث

آخر إِسْنَاده صَحِيح

51 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْلَى ثَنَا إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثَنَا سُلَيْمَان بن المغير عَن ثَابت عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ وَلا يُخْبِرُنَا بِهِ فَقَالَ (أَفَطِنْتُمْ لِي فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ (إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلاءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاءِ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْكَلامِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلاثٍ إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالُوا أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ خِرْ لَنَا فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَكَانُوا إِذَا فَزِعُوا يَعْنِي فَزِعُوا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ أَيْ رَبِّ إِمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلا أَوْ جُوعٌ فَلا وَلَكِنِ الْمَوْتُ فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَمَاتَ مِنْهُم سَبْعُونَ ألفا فهمس الَّذِي يَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَةَ إِلا بِاللَّه)

إِسْنَاده صَحِيحٌ

52 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ هَمَسَ وَالْهَمْسُ فِي قَوْلِ بَعْضِهِمْ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ فَقِيلَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ هَمَسْتَ فَقَالَ (إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ كَانَ أُعْجِبَ بِأُمَّتِهِ فَقَالَ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلاءِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ خَيِّرْهُمْ بَيْنَ أَنْ أَنْتَقِمَ مِنْهُم وَبَين وَأَن أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَهُمْ فَاخْتَارُوا النِّقْمَةَ فَسَلَّطَ عَلَيْهُمُ الْمَوْتَ فَمَاتَ مِنْهُمْ فِي يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفًا) قَالَ فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ الآخَرِ قَالَ كَانَ مَلَكٌ مِنَ الْمُلُوكِ وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ فَقَالَ لَهُ الْكَائِن انْظُرُوا لي غُلَاما فظنا أَوْ قَالَ لَقِنًا أُعَلِّمُهُ عِلْمِي هَذَا فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَمُوتَ فَيَنْقَطِعَ مِنْكُمْ هَذَا الْعِلْمُ وَذكر بَقِيَّة الحَدِيث بِطُولِهِ إِسْنَاده صَحِيح

53 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا

الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عَفَّانُ مِنْ كِتَابِهِ ثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ وَلا يُحَدِّثنا بِهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَطِنْتُمْ لِي) قَالَ قَائِلٌ (نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ وَقَالَ مَنْ يُكَافِئُ لِهَؤُلاءِ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ شَكَّ سُلَيْمَانُ قَالَ فَأُوحِيَ إِلَيْهِ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاثٍ إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ أَوِ الْجُوعَ أَوِ الْمَوْتَ قَالَ فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالُوا أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا قَالَ فَقَامَ إِلَى صَلاتِهِ قَالَ فَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا إِلَى الصَّلاةِ قَالَ فَصَلَّى قَالَ أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلا أَوِ الْجُوعُ فَلا وَلَكِن الْمَوْت قَالَ فلسط عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَلا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه) إِسْنَاده صَحِيح

54 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن ثَابت عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَ يَقُولُ (اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ

وَعَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ وَعبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق بِنَحْوِهِ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ (عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ أبي يعلى الْموصِلِي وَعَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ بِنَحْوِهِ رَوَى مُسْلِمٌ غَيْرَ حَدِيثٍ فِي (صَحِيحه) من رِوَايَة ثَابت عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثُ الْكَاهِنِ فَلِذَلِكَ لَمْ نَذْكُرْ بَقِيَّةَ حَدِيثِهِ آخر إِسْنَاده صَحِيح

55 - أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ قَالَ عبد الله بْنُ عُمَرَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالُ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا وَكَانَ مَعَهُ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ يُشِيرُ بِيَدِهِ قَالَ سُفْيَانُ فَقَلْتُ لِرَجُلٍ مُسِنٍّ سَلْهُ سَمِعْتَ مِنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ أَسَمِعْتَ هَذَا من عبد الله بْنِ عُمَرَ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ ابْن عمر وكلمته إِسْنَاده صَحِيح

56 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ (ح) إِسْنَاده صَحِيح

57 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ قَالا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ مَسْجِدَ قُبَاءَ فَكَانَ يُصَلِّي وَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْتُهُ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ عَلَيْهِم فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَأَشَارَ بهَا إِسْنَاده صَحِيح

58 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْبَقَاءِ الْعَاقُولِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ صَدَقَةَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمحلبَانِ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَاصِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ ثَنَا الْحَسَنُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيٌّ ثَنَا سُفْيَانُ أبنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهُوَ مَسْجِدُ قُبَاءَ فَصَلَّى فِيهِ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي قَالَ يُشِيرُ بِيَدِهِ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ كِلاهُمَا عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِنَحْوِهِ

جارٍ التحميل