ح
145 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ الرُّومُ عَلَى فَارِسَ لأَنَّهُمْ أَهْلُ كِتَابٍ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُحِبُّونَ أَنْ تَظْهَرَ فَارِسٌ عَلَى الرُّومِ لأَنَّهُمْ أَهْلُ أَوْثَانٍ فَذَكَرَ ذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ لأَبِي بَكْرٍ فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُمْ سَيَهْزِمُونَ فَذكر ذَلِك أَبُو بكر لَهُم فقالوااجعل بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ أَجَلا فَإِنْ ظَهَرُوا كَانَ لَكَ كَذَا وَكَذَا وَإِنْ ظَهَرْنَا كَانَ لَنَا كَذَا وَكَذَا فَجَعَلَ بَيْنَهُمْ أَجَلا خَمْسَ سِنِينَ فَلَمْ يَظْهَرُوا فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلا جَعَلْتَهُ أَرَاهُ قَالَ دُونَ الْعَشْرِ قَالَ فَقَالَ سَعِيدٌ الْبِضْعُ مَا دُونَ الْعَشْرِ قَالَ فَظَهَرَتِ الرُّومُ
بَعْد
ُ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ قَالَ فَغُلِبَتِ الرُّومُ ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ قَالَ ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَن حُسَيْن بن حَدِيث عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو وَقَالَ حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِي رِوَايَةٍ صَحِيحٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ آخَرُ
146 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمِصِّيصِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْبُورَانِيُّ ثَنَا فَضْلُ بْنُ مُهَلْهَلٍ أَخُو مُفَضَّلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَن رَسُول الله ص
قَالَ مَنْ مَشَى بِحَقِّهِ إِلَى أَخِي لِيَقْضِيَهُ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَرْشَدَ ابْنَ السَّبِيلِ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَمَاطَ الأَذَى
عَنِ الطَّرِيقِ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَمَنْ أَعَانَ عَلَى حَمْلِ دَابَّةٍ فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
آخَرُ
147 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزِدَايِنَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظَبْيَانَ الْمَازِنِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَلَمَةَ الْوَرَّاقُ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ مُقَدَّمٍ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ الله ص
سَرِيَّةً فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا وَبَقِيَ رَجُلٌ لَهُ مَال كثير لم يبرخ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتَلَهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَقَتَلْتَ رَجُلا قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهِ لَنَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَدِمُوا
عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ رَجُلا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ فَقَالَ ادْعُوا لِي الْمِقْدَادَ فَقَالَ يَا مِقْدَادُ قَتَلْتَ رَجُلا قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَكَيْفَ لَكَ بِلا إِلَهَ الا الله قَالَ فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمن الله عَلَيْكُم﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
رَجُلا مُؤْمِنًا يُخْفِي إِيمَانَهُ مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَقَتَلْتَهُ وَكَذَلِكَ كُنْتَ قَبْلُ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ رَوَى الْبُخَارِيُّ آخِرَهُ تَعْلِيقًا وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْمِقْدَادِ اذا كَانَ رجل مُؤمن يخفي امانه مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ فَقَتَلْتَهُ وَكَذَلِكَ كُنْتَ أَنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّة
َ مِنْ قَبْلُ رَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ خَرَجَ الْمِقْدَادُ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ مُخْتَصَرًا
آخَرُ
148 - أبنا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فِرَاسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة﴾ قَالَ لَا يَزْنِي إِلا بِزَانِيَةٍ
آخَرُ
149 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو هُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ هُوَ الرَّازِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَوْنٍ فِي الْبَكَرَاتِ قثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْن عَبَّاس أَو
آخر
َانِ من غَيْركُمْ قَالَ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
آخَرُ
150 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا اسحاق بن الْحُسَيْن الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيّ من خير فَقير﴾ قَالَ لَقَدْ قَالَ هَذَا وَهُوَ أَكْرَمُ خَلْقِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَلَقَدِ افْتَقَرَ إِلَى شِقِّ التَّمْرَةِ وَلَزَقَ بَطْنَهُ بِظَهْرِهِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ
حَسَّانُ بْنُ أَبِي الأَشْرَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
151 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدٌ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله ابْنا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَسَّانِ بْنِ أَبِي الأَشْرَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرتل ترتيلا
152 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِم الخباز يعرف بقفك بأصيبهان أَن أَبَا الخيره مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ
153 - قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَسَّانِ بْنِ أَبِي الأَشْرَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿فَلَا أقسم بمواقع النُّجُوم﴾ قَالَ نُجُومُ الْقُرْآنِ فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَجَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلا قَالَ سُفْيَانُ خَمْسَ آيَات وَنَحْوهَا
145 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَمِيلٍ الْقُرَشِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ أبنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الإِمَامُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ أَبِي زَيْدَونَ الْقَيْسَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَسَّانِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ فُصِلَ الْقُرْآنُ مِنَ الذِّكْرِ فَوُضِعَ فِي بَيْتِ الْعِزَّةِ يَعْنِي فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا جَعَلَ جِبْرِيلُ يُنْزِلُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَتِّلُهُ تَرْتِيلا قَالَ سُفْيَانُ خَمْسَ آيَاتٍ وَنَحْوَهَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنِ الْفِرْيَابِي
ِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارا
الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
155 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ثَنا هَارُونُ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ ﴿فَإِذا أحصن﴾ قَالَ أَحْصَنَهُنَّ الْبُعُولَةُ وَكَانَتِ الأَمَةُ لَا تُجْلَدُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ
حَمَّادٌ أَرَاهُ ابْنَ سَلَمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
156 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ مَحْمُودَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا دُحَيْمٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ح)
157 - وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ طَاهِرَ بن سهل بن بشر الاسفرايني أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خُرَّشِيدَ قَوْلَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَامِضِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ النَّبِي ص
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَجِدُ فِي صَدْرِي الشَّيْءَ لأَنْ أَكُونَ حَمَمًا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ أَمْرَهُ إِلَى الْوَسْوَسَةِ لَفْظُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَفِي رِوَايَةِ دُحَيْمٍ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ
لِلَّهِ فَذَكَرَهُ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ دُحَيْمٍ وَقَالَ مَا عَلِمْتُ أَحَدًا تَابَعَ إِسْحَاقَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَعْنِي عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلٌ
آخَرُ
158 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُتَيْبَةَ ثَنا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ ثَنَا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هاد﴾ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرُ وَالْهَادِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
سَالِمُ بْنُ عَجْلانَ الْجَزَرِيُّ الأَفْطَسُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
159 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ (ح)
160 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ قَالا ثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَكِّيُّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَجْلانَ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَالَ لَهُ أَبُوهُ أَيْ بُنَيَّ اطْلُبْ لِي من رَسُول الله ص
ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ تُكَفِّنِّي فِيهِ وَمُرْهُ يُصَلِّي عَلَيَّ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتَ شَرَفَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَّهُ أَمَرَنِي أَنْ أَطْلُبَ إِلَيْكَ ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا مِنْ ثِيَابِهِ وَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتَ عَبْدَ اللَّهِ وَنِفَاقَهُ أَتُصَلِّي عَلَيْهِ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ
عَلَيْهِ قَالَ وَأَيْنَ قَالَ ﴿إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الله لَهُمْ﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي سَأَزِيدُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبره﴾ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ﴾ قَالَ وَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطَالَ الْجُلُوسَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا لِكَيْ يَتْبَعُهُ فَلَمْ يَفْعَلْ فَدَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَأَى الرَّجُلَ فَعَرَفَ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقْعَدِهِ فَقَالَ لَعَلَّكَ آذَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ قُمْتُ ثَلاثًا لِيَتْبَعَنِي
فَلَمْ يَفْعَلْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ حَاجِبًا فَإِنَّ نِسَاءَكَ لَيْسَتْ كَسَائِرِ النِّسَاءِ وَهُوَ أَطْهَرُ لِقُلُوبِهِنَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَن يُؤذن لكم﴾ إِلَى آخر الْآيَة فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ وَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الأُسَارَى فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَحْيِ قَوْمَكَ وَخُذْ مِنْهُمُ الْفِدَاءَ فَاسْتَعِنْ بِهِ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اقْتُلْهُمْ فَقَالَ لَوِ اجْتَمَعْتُمَا مَا عَصَيْنَاكُمَا فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَالله يُرِيد الْآخِرَة﴾ قَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سلالة من طين﴾ إِلَى آخِرِ الآيَاتِ فَقَالَ عُمَرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ فَأُنْزِلَتْ ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ الْمَكِّيُّ ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ صَالِحُ الْحَدِيثِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ صَالِحٌ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ لَمْ أَرَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْسًا وَسَالِمُ بْنُ عَجْلانَ الأَفْطَسُ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَرَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ وَتَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ وَالإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ أَعْلَمُ مِنَ ابْنِ حِبَّانَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ فِي البُخَارِيّ وَمُسلم مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ بَعْدَمَا دُفِنَ فَأَخْرَجَهُ فَنَفَثَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ وَفِي الْبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ دُعِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا قَامَ وَثَبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ تُصَلِّي عَلَى ابْنِ أَبِي الْحَدِيثُ ثُمَّ نَزَلَتْ ﴿وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أبدا﴾ 7
وَأَمَّا قِصَّةُ أُسَارَى بَدْرٍ فَرَوَاهَا مُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي زُمَيْلٍ سِمَاكٍ الْحَنَفِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي عَقِبِ حَدِيثِ أَبِي زُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ
آخَرُ
161 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ فِسْطَاسَ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمنُوا بالْقَوْل الثَّابِت فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ قَالَ الْمُخَاطَبَةُ فِي الْقَبْرِ مَنْ رَبُّكَ وَمَا دِينُكَ وَفِي الآخِرَةِ مِثْلُ ذَلِكَ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَعَرَفَ مُحَمَّدًا فِي قَبْرِهِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
آخَرُ
162 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الطُّهَوِيُّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنا شَرِيكٌ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ الْقُرْآنُ جُمْلَةً ثُمَّ أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ الله ص
نُجُومًا
آخَرُ
163 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بِنْ حَامِدٍ الثَّقَفِيَّانِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرِّجَالِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ أبنا عُبَيْدُ الله بن يَعْقُوب بن سحاق ابْنا جدي سحاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ عَنْ سَالِمٍ هُوَ الأَفْطَسُ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَا غَلا أحَدٌ فِي الْقَدَرِ إِلا خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ الشِّفَاءُ من ثلثه شَرْبَةُ عَسَلٍ وَشَرْطَةُ مِحْجَمٍ وَكَيَّةٌ بِنَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ عَنْ حُسَيْنٍ غَيْرَ مَنْسُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ بِهَذَا الاسناد
سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
164 - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي (ح)
165 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أبنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَلَبِسَهُ ثُمَّ قَالَ شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ إِلَيْهِ نَظْرَةٌ وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ ثُمَّ رَمَى بِهِ
فِي رِوَايَة
ِ الطَّبَرَانِيِّ ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الأَحْوَلُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
166 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزَدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ثَنَا أَبِي (ح)
167 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ ثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَخْلَدٍ كِلاهُمَا عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ الْمَكِّيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَكَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءًا عِنْدَ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي قَالَتِ ابْنُ أُخْتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُمَّ فَقِّهْه
ُ فِي الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
قَصَدْنَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ وَأَمَّا قَوْلُهُ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ فَقَدْ أُخْرِجَ فِي الصَّحِيحَيْنِ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْعَبْسِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
168 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بن الْحسن بن بنْدَار الرَّازِيّ المقرىء أبنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ ثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِيهِ فَضْلٌ وَيَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا دُونَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿من أَوسط مَا تطْعمُونَ أهليكم﴾ قَالَ لَيْسَ بِأَرْفَعِهِ وَلا بِأَدْنَاهُ
169 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ يَقُوتُ أَهْلَهُ قُوتًا فِي سَعَةٍ وَقُوتًا دُونَ ذَلِكَ فَقِيلَ مِنْ أَوْسَطِ لَيْسَ بِأَرْفَعِهِ وَلا بِأَدْنَاهُ زَادَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ سُلَيْمَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَلَمْ أَرَ لَهُ ذِكْرًا فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ قُلْتُ وَلَعَلَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ أَوْ يَكُونُ دَلَّسَهُ وَأَظُنُّ أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ زِيَادَةٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ وَأَنَّهُ غَلَطٌ وَالله أعلم
سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
170 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قثنا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ قَالَ الزبُور الْقُرْآن والتورية وَالإِنْجِيلُ وَالذِّكْرُ الذِّكْرُ الَّذِي فِي السَّمَاءِ ﴿أَنَّ الأَرْض يَرِثهَا عبَادي الصالحون﴾ الأَرْض الْجنَّة
آخَرُ
171 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿يعلم خَائِنَة الْأَعْين﴾ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا أَتُرِيدُ
الْخِيَانَة أم لَا ﴿وَمَا تخفي الصُّدُور﴾ إِذَا قَدِرْتَ عَلَيْهَا أَتَزْنِي بِهَا أَمْ لَا أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالَّتِي تَلِيهَا ﴿وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْزِيَ بِالْحَسَنَةِ الْحَسَنَةَ وَبِالسَّيِّئَةِ السَّيئَة ﴿إِن الله هُوَ السَّمِيع الْبَصِير﴾ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ الْأَعْمَش الا الْحُسَيْن بِهِ وَاقِدٍ
آخَرُ
172 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ أَبنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا أَبُو عَمْرٍو هُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قثنا آدَمُ ثَنا حِبَّانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْله ﴿الوسواس الخناس﴾ هُوَ الشَّيْطَان يوله الْمَوْلُود والوسواس على قبله فَهُوَ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ شَاءَ فَإِذَا ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ وَإِذَا غَفَلَ جَثَمَ عَلَى قَلْبِهِ فَوَسْوَسَ
آخَرُ
173 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ (ح)
174 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا 0 أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
175 - وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَليّ بن قفان بِبَغْدَاد أَن سعيد بن أَحْمد بن أَخْبَرَهُمْ أبنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ص
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ قَالَ حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ سَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَسْمَلِيِّ
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ قَالَ مُنْكَرٌ مَا رَأَيْتُ حَدِيثًا أَنْكَرَ مِنْهُ
سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
176 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ أَوْ بِعَيْنِي شَيْطَانٍ قَالَ فَدَخَلَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عَلامَ سَبَبْتَنِي أَوْ شَتَمْتَنِي
أَوْ نَحْوَ هَذَا قَالَ وَجَعَلَ يَحْلِفُ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي الْمُجَادَلَةِ ﴿وَيَحْلِفُونَ على الْكَذِب وهم يعلمُونَ﴾ وَالْآيَة الْأُخْرَى
177 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ فَاطِمَةَ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَلَيْهَا الظِّلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُمْ سَيَأْتِيكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِي شَيْطَانٍ فَإِذَا جَاءَكُمْ فَلا تُكَلِّمُوهُ فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَدَعَاهُ فَقَالَ عَلَى مَا تَشْتُمُنِي أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ قَالَ ادْعُوهُمْ فَدَعَاهُمْ فَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا حَتَّى تَجَاوَزَ عَنْهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيحلفُونَ لَهُ كَمَا يحلفُونَ لكم﴾ الْآيَة
178 - وَبِهِ أَبنا الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِثْلَهُ
179 - وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
180 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أبنا عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ح)
181 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ص
فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ مِنْ حُجَرِهِ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ كَانَ يَقْلِصُ عَنْهُمُ الظِّلُّ قَالَ فَقَالَ إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إِنْسَانٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنَيْ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَتَاكُمْ فَلا تُكَلِّمُوهُ قَالَ فَجَاءَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَلَّمَهُ قَالَ عَلامَ تَشْتُمُنِي أَنْتَ وَفُلانٌ وَفُلانٌ نَفَرٌ دَعَا بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ
فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَدَعَاهُمْ فَحَلَفُوا لَهُ بِاللَّهِ وَاعْتَذَرُوا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يحلفُونَ لكم وَيَحْسبُونَ﴾ الْآيَة لَفْظُ حَدِيثِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَفِي لَفْظِ ابْنِ مَنِيعٍ وَفُلانٌ نَفَرًا فَدَعَاهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَعِنْدَهُ فَحَلَفُوا لَهُ وَاعْتَذَرُوا وَفِي آخِرِهِ ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ على شَيْء﴾
182 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُؤَمَّلٌ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنا سِمَاكٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي
ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَقْلِصُ عَنْهُ الظِّلُّ فَذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ أَنَّ الرَّجُلَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي حَدِيثِ زُهَيْرٍ وَإِسْرَائِيلَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلرَّجُلِ عَلامَ تَشْتُمُنِي وَأَظُنُّهُ الصَّوَابَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ أَبِي أَحْمَدَ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ عَن
ْ إِسْرَائِيلَ بِنَحْوِهِ
آخَرُ
183 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا مُحَمَّدٌ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا حُسَيْنٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالا ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أمة أخرجت للنَّاس﴾ قَالَ هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
184 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أخرجت للنَّاس﴾ قَالَ هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
185 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أخرجت للنَّاس﴾ قَالَ هُمُ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِلَى الْمَدِينَةِ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَيْضًا عَنْ هَاشِمٍ وَيَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ
آخَرُ
186 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ الأَنْطَاكِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ يَدْعُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ
آخر
187 - أخبرنَا أَبُو الْحسن لي بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ طَلْحَةَ الْبَغْدَادِيُّ بِالْقَاهِرَةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الزاحد الشَّيْبَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ النَّهْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حِينَ قَالَ الْمُشْرِكُونَ ائْتِنَا بِآيَةٍ قَالَ إِرْسَالُ الرَّجُلِ بِخَاتَمِهِ يَقُولُ عَلامَةٌ فَهَذِهِ الْآيَة