لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 211-252

بَابُ الْعَيْنٍ مَنِ اسْمُهُ عَاصِمٌ عَاصِمُ بْنُ عَدِيٍّ ابْنُ الْجَدِّ بْنِ الْعَجْلانِ بْنِ حَارِثَةَ بن ضبيعة بن حرَام الْقُضَاعِي خليف زيد

صفحات 211-252

عَامِرٌ الْمُزْنِيُّ أَبُو هِلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِسْنَاده صَحِيح

250 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا هِلالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزْنِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ يُعَبِّرُ عَنْهُ قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى أَدْخَلْتُ يَدِي بَيْنَ قَدَمِهِ وَشِرَاكِهِ قَالَ فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْ بَرْدِهَا فِي إِسْنَاده رجل مُبْهَم

251 - وَبِهِ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا شَيْخٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ عَنْ هِلالِ بْنُ عَامِرٍ الْمُزْنِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ يعبر عَنهُ إِسْنَاده صَحِيحٌ

252 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَن فَاطِمَة أَخْبَرتهم أبنا

مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُعَاذٌ بن الْمثنى ثَنَا مُسَدّد (ح) إِسْنَاده صَحِيح

253 - قَالَ الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بْنُ يُوسُفَ قَالا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا هِلالُ بْنُ عَامِرٍ الْمُزْنِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى عَلَى بَغْلَةٍ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ أَحْمَرُ وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ يُعَبِّرُ عَنْهُ قَالَ فَجِئْتُ حَتَّى أَدْخَلْتُ يَدِي بَيْنَ قَدَمِهِ وَشِرَاكِهِ فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْ بَرْدِهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ وَرَوَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ عَنْ هِلالِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزْنِيِّ وَهُوَ فِي (مُسْنَدِ رَافِعٍ) وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ

الْجُزْء السَّادِس وَالسِّتُّونَ من الحاديث الْمُخْتَارَةِ وَهُوَ الْجُزْءُ الثَّالِثُ وَالْخَمْسُونَ سِوَى مُسْنَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِتَجْزِئَةِ الْمُصَنِّفِ رَحِمَهُ اللَّهُ

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَالْحَمْد وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا

عَامر بن وَاثِلَة بن عبد الله بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جَابِرٍ اللَّيْثِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فِي إِسْنَاده لين

254 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر الْأَصْبَهَانِيّ بهَا أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنِي عَمِّي عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا طُفَيْلٍ أَخْبَرَهُ قَالَ كُنْتُ غُلامًا أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لَحْمًا بالجعرانة فَجَاءَت امْرَأَةٌ فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذِهِ قَالُوا أمه الَّتِي أَرْضَعَتْه فِي إِسْنَاده لين

255 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْقَطَّانُ الْمُؤَدِّبُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بن أَحْمد الباغبان أخْبرهُم أبنا عبد الْوَهَّاب بن أبي عبد الله بن مندة أبنا إِبْرَاهِيم بن عبد الله بْنِ خُرَّشِيذَ قَوْلَهُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ قَالَ

حَدَّثَنِي عَمِّي عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لَحْمًا مِنْ جِعْرَانَةَ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ فَبَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَنْ هَذِه فَقيل أمه الَّتِي أَرْضَعَتْهُ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ أَحْمِلُ عَظْمَ الْجَزُورِ فِي إِسْنَاده لين

256 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ ثَنَا أَبِي ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ بِالْجِعْرَانَةِ يَقْسِمُ لَحْمًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلامٌ أَحْمِلُ عُضْوَ الْبَعِيرِ قَالَ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ بَدَوِيَّةٌ فَلَمَّا دَنَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَسَطَ لَهَا رِدَاءَهُ فَجَلَسَتْ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذِهِ قَالُوا أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ فِي إِسْنَاده لين

257 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم أبنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ أَنَّ أَبَا الطُّفَيْلِ أَخْبَرَهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ حَتَّى دَنَتْ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَسَطَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ فَقُلْتُ مَنْ هَذِهِ فَقِيلَ أُمُّهُ الَّتِي أَرْضَعَتْهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى بِنَحْوِهِ

آخر إِسْنَاده صَحِيح

258 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةٍ وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى فَأَتَاهَا خَالِدٌ وَكَانَتْ عَلَى ثَلاثِ سَمُرَاتٍ فَقَطَعَ السَّمُرَاتِ وَهَدَمَ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ (ارْجَعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا) فَرَجَعَ خَالِدٌ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهِ السَّدَنَةُ وَهُمْ حَجَبَتُهَا أَمْعَنُوا فِي الْجَبَلِ وَهُمْ يَقُولُونَ يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ فَأَتَاهَا خَالِدٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ نَاشِرَةٌ شَعْرَهَا تَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهَا فَعَمَّمَهَا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخبرهُ فَقَالَ (تِلْكَ الْعُزَّى) إِسْنَاده صَحِيح بالمتابعة

259 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك

الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان ثَنَا عبد الله بن الْمُبَارك أَخْبرنِي عبيد الله بْنُ أَبِي زِيَادٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى نَخْلَةٍ وَكَانَتْ بِهَا الْعُزَّى فَأَتَاهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَكَانَتْ عَلَى ثَلاثِ سَمُرَاتٍ فَقَطَعَ السَّمُرَاتِ وَهَدَمَ الْبَيْتَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهَا ثُمَّ أَتَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخبرهُ فَقَالَ (ارْجَعْ فَإِنَّكَ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا) فَرَجَعَ خَالِدٌ فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهِ السَّدَنَةُ وَهُمَ حُجَّابُهَا أَمْعَنُوا فِي الْجَبَلِ وَهُمْ يَقُولُونَ يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ وَإِلا فَمُوتِي بِرُغْمٍ قَالَ فَأَتَاهَا خَالِدٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ نَاشِرَةٌ شَعْرَهَا تَحْثِي التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهَا فَعَمَّمَهَا بِالسَّيْفِ حَتَّى قَتَلَهَا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ (تِلْكَ الْعُزَّى) رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن عَليّ بن الْمُنْذر عبيد الله بْنُ أَبِي زِيَادِ بْنِ الْقَدَّاحِ أَخْرَجْنَاهُ اعْتِبَارًا وَالْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أبي الطُّفَيْل آخر إِسْنَاده صَحِيح

260 - أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ

الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَزِيدُ أبنا الْوَلِيدُ يَعْنِي ابْن عبد الله بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ الْعَقَبَةَ فَلا يَأْخُذْهَا أَحَدٌ فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُودُهُ حُذَيْفَةُ وَيَسُوقُهُ عَمَّارٌ إِذْ أَقْبَلَ رَهْطٌ مَتَلَثِّمُونَ عَلَى الرَّوَاحِلِ غَشَوْا عَمَّارًا وَهُوَ يَسُوقُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلَ عَمَّارٌ يَضْرِبُ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُذَيْفَةَ (قُدْ قُدْ) حَتَّى هَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ وَرَجَعَ عَمَّارٌ فَقَالَ (يَا عَمَّارُ هَلْ عَرَفْتَ الْقَوْمَ) فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ وَالْقَوْمُ مُتَلَثِّمُونَ قَالَ (هَلْ تَدْرِي مَا أَرَادُوا) قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ (أَرَادُوا أَنْ يُنَفِّرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطْرَحُوهُ) قَالَ فَسَابَّ عَمَّارٌ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ كَمْ تَعْلَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ فَقَالَ أَرَبَعَةَ عَشَرَ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ فَعَذَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ ثَلاثَةً قَالُوا وَاللَّهِ مَا سَمِعْنَا مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ الْقَوْمُ فَقَالَ عَمَّارٌ أَشْهَدُ أَنَّ الاثْنَيْ عَشَرَ الْبَاقِينَ حَرْبٌ للَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ قَالَ الْوَلِيدُ وَذَكَرَ أَبُو الطُّفَيْلِ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلنَّاسِ وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ فِي الْمَاءِ قِلَّةً فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنَادِيًا فَنَادَى أَنْ لَا يَرِدَ الْمَاءَ أَحَدٌ قَبْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَرَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رَهْطًا قَدْ وَرَدُوهُ قَبْلَهُ فَلَعَنَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ إِسْنَاده صَحِيحٌ

261 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا

مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الأَصْفَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسْعُود أَحْمد بن الْفُرَات ثَنَا عبيد الله بن مُوسَى ثَنَا الْوَلِيد بن عبد الله بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ خَرَجَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَانْتَهَى إِلَى عَقَبَةٍ فَأَمَرَ مُنَادِيهِ فَنَادَى لَا يَأْخُذَنَّ الْعَقَبَةَ أَحَدٌ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذُهَا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحُذَيْفَةُ يَقُودُهُ وَعَمَّارٌ يَسُوقُهُ فَأَقْبَلَ رَهْطٌ مُتَلَثِّمِينَ عَلَى الرَّوَاحِلِ حَتَّى غَشَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَجَعَ عَمَّارٌ فَضَرَبَ وُجُوهَ الرَّوَاحِلِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُذَيْفَةَ (قُدْ قُدْ) فَلَحِقَهُ عَمَّارٌ فَقَالَ (سُقْ سُقْ) حَتَّى أَنَاخَ فَقَالَ لِعَمَّارٍ (هَلْ تَعْرِفُ الْقَوْمَ) فَقَالَ لَا كَانُوا مُتَلَثِّمِينَ وَقَدْ عَرَفْتُ عَامَّةَ الرَّوَاحِلِ فَقَالَ (أَتَدْرِي مَا أَرَادُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَطْرَحُوهُ مِنَ الْعَقَبَةِ) فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ نَزَعَ بَيْنَ عَمَّارٍ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ شَيْءٌ مِمَّا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ أُنْشِدُكَ بِاللَّهِ كَمْ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَمْكُرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تَرَى أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ وَيَشْهَدُ عَمَّارٌ أَنَّ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ حَرْبًا للَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يقوم الأشهاد آخر إِسْنَاده صَحِيح

262 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (ذَهَبَتِ النُّبُوَةُ فَلا نُبَوَةَ بَعْدِي وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ يَرَاهَا أَو ترى لَهُ) إِسْنَاده صَحِيح

263 - وَأخْبرنَا خَالِي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بن عبد الْبَاقِي بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرٍ النَّرْسِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُعَاذٌ هُوَ ابْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا عبد الله هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (ذَهَبَتِ النُّبُوَةُ فَلا نُبَوَةَ بَعْدِي وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ رُؤْيَا الْمُؤمن يَرَاهَا أَو ترا لَهُ) إِسْنَاده صَحِيحٌ

264 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيز عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدٍ الرَّاسِبِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَا نُبُوَةَ بَعْدِي إِلا الْمُبَشِّرَاتُ) قِيلَ (وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ) قَالَ (الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ)

رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ رَوَاهُ عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ وَغَيْرُهُ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَرَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخر إِسْنَاده صَحِيح

265 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَدِّبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَعَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى زَمْزَمَ فَقَالَ (انْزَعُوا وَاسْقُونِي فَلَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَن تغلبُوا عَلَيْهَا نزلت فنزعت) إِسْنَاده صَحِيح

266 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَنَّ جَدَّهُ الْحُسَيْنَ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصِّيصِيُّ أبنا طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الآدَمِيُّ ثَنَا عَبَّاسٌ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَزِّمٍ عَنْ مَعْرُوفٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ إِلَى زَمْزَمَ فَقَالَ (انْزَعُوا وَاسْقُونِي فَإِنِّي لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ تُغْلَبُوا عَلَيْهَا نَزَلْتُ فَنَزَعْتُ)

آخر فِي إِسْنَاده لين

267 - أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ الْمَازِنِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَسُئِلَ هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ قِيلَ فَهَلْ كَلَّمْتَهُ قَالَ لَا وَلَكِنِّي رَأَيْتُهُ انْطلق مَكَان كذى وكذى وَمَعَهُ عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى دَارًا قَوْرَاءَ فَقَالَ (افْتَحُوا هَذَا الْبَابَ) فَفُتِحَ وَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ فَإِذَا قَطِيفَةٌ فِي وَسَطِ الْبَابِ فَقَالَ (ارْفَعُوا هَذِهِ الْقَطِيفَةُ) فَرَفَعُوا الْقَطِيفَةَ فَإِذَا غُلامٌ أَعْوَرُ تَحْتَ الْقَطِيفَةَ فَقَالَ (قُمْ يَا غُلامُ) فَقَالَ (يَا غُلامُ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ) قَالَ الْغُلامُ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَعَوَذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا) مَرَّتَيْنِ

فِي نُسْخَةِ سَمَاعِنَا (أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ) قَالَ الْغُلامُ (أَشْهَدُ) فِي الْمَوْضِعَيْنِ الآخَرَيْنِ وَفِي نُسْخَة (أشهد) وَهُوَ الصَّوَاب وَالله أعلم فِي إِسْنَاده لين

268 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث (ح) فِي إِسْنَاده لين

269 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا قُرَّةُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالا ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يَقُولُ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ من أَصْحَابه فيهم عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ فَأَتَوْا دَارًا عَظِيمَةً فَإِذَا غُلامٌ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ) فَقَالَ الْغُلامُ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (تَعَوَذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ هَذَا) قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ رَأَيْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ وَأَنا غُلَام فِي إِزَار فِي إِسْنَاده لين

270 - وَبِهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِّيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ وَقِيلَ لَهُ مِثْلُ مَنْ كُنْتَ حِينَ بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كنت غُلَاما قد شددت عَليّ الْإِزَار إِسْنَاده صَحِيح

271 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا زُهَيْرٌ أَخْبَرَنِي أَبْجَرُ أَوِ ابْنُ أَبْجَرَ ثَنَا عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صِفْهُ لِي قَالَ رَأَيْتُ رَجُلا عَلَى بَعِيرٍ بَيْنَ الصَّفَا أَوْ عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالنَّاسُ يَزْدَحِمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَشِّفُ ظَهْرَ كَفِّهِ بِوَبَرِ الْبَعِيرِ قَالَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يُدَّعُونَ عَنْهُ وَلا يُكْهَرُونَ قَالَ زُهَيْرٌ (يُنَشِّفُ كَفَّهُ) أَرَاهُ مِنْ جَرْحٍ ذَكَرَ خَلَفٌ الْوَاسِطِيُّ فِي (أَطْرَافِ الصَّحِيحِ) أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَ (رَأَيْتُهُ عَلَى نَاقَتِهِ عِنْدَ الْمَوْقِفِ وَقَدْ كَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ عبد الْملك بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ وَقِيلَ لَيْسَ هُوَ فِي مُسْلِمٍ فَإِنْ كَانَ خلف وجده فِي بعض النّسخ وَالله أعلم آخر إِسْنَاده صَحِيح

272 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ بهَا أَن فَاطِمَة

بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بن إِبْرَاهِيم الدبرِي عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن عبد الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَثْيَمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مَبْنِيَّةٌ بِالرَّضْمِ لَيْسَ فِيهَا مَدَرٌ وَكَانَتْ قَدْرَ مَا يَقْتَحِمُهَا العناق وَكَانَت غير مسقوفة إِنَّمَا تُوضَع عَلَيْهَا ثِيَابَهَا عَلَيْهَا ثُمَّ تُسْدَلُ سَدْلا عَلَيْهَا وَكَانَ الرُّكْنُ الأَسْوَدُ مَوْضُوعًا عَلَى سُورِهَا بَادِيًا وَكَانَتْ ذَاتَ رُكْنَيْنِ كَهَيْئَةِ الْحَلَقَةِ فَأَقْبَلَتْ سَفِينَةٌ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ حَتَّى إِذَا كَانُوا قَرِيبًا مِنْ جُدَّةَ انْكَسَرَتِ السَّفِينَةُ فَخَرَجَتْ قُرَيْشٌ لِيَأْخُذُوا خَشَبَهَا فوجودا رُومِيًّا عِنْدَهَا فَأَخَذُوا الْخَشَبَ أَعْطَاهُمْ إِيَّاهَا وَكَانَتِ السَّفِينَةُ تُرِيدُ الْحَبَشَةَ وَكَانَ الرُّومِيُّ الَّذِي فِي السَّفِينَة نجارا فقدموا بالخشب والرومي فَقَالَت قُرَيْش نَبْنِي بِهَذَا الْخشب الَّذِي السَّفِينَةِ بَيْتَ رَبِّنَا فَلَمَّا أَرَادُوا هَدْمَهُ إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ عَلَى سُورِ الْبَيْتِ مِثْلِ قِطْعَةِ الْجَائِزِ سَوْدَاءِ الظَّهْرِ بَيْضَاءِ الْبَطْنِ فَجَعَلَتْ كُلَّمَا دنا أحد إِلَى لِيَهْدِمَهَا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ حِجَارَتِهِ سَعَتْ إِلَيْهِ فَاتِحَةً فَاهَا فَأَجْمَعَتْ قُرَيْشٌ عِنْدَ الْمَقَامِ فَعَجُّوا إِلَى اللَّهِ وَقَالُوا رَبَّنَا لَمْ تُرعْ أَرَدْنَا تَشْرِيفَ بَيْتِكَ وَتَزْيِينِهِ فَإِنْ كُنْتَ تَرْضَى بِذَلِكَ وَإِلا فَمَا بَدَا لَكَ فَافْعَلْ فَسَمِعُوا خُوَارًا فِي السَّمَاءِ فَإِذَا هُمْ بِطَائِرٍ أَسْوَدِ الظَّهْرِ أَبْيَضِ الْبَطْنِ وَالرِّجْلَيْنِ أَعْظَمَ مِنَ النَّسْرِ فَغَرَزَ مِخْلابَهُ فِي رَأْسِ الْحَيَّةِ حَتَّى انْطَلَقَ بِهَا يجرها ذنبها أعظم من كذى وكذى سَاقِطًا فَانْطَلَقَ بِهَا نَحْوَ أَجْيَادَ فَهَدَمَتْهَا قُرَيْشٌ وَجَعَلُوا يَبْنُونَهَا بِحِجَارَةِ الْوَادِي تَحْمِلُهَا قُرَيْشٌ عَلَى رِقَابِهَا فَرَفَعُوا فِي السَّمَاءِ عِشْرِينَ ذِرَاعًا فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ حِجَارَةً مِنْ أَجْيَادَ وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ فَضَاقَتْ عَلَيْهِ النَّمِرَةُ فَذهب يضع النمر عَلَى عَاتِقِهِ فَبَرَزَ عَوْرَتُهُ مِنْ صِغَرِ النَّمِرَةِ فَنُوديَ

يَا مُحَمَّدُ خَمْسٌ عَوْرَتُكَ فَلَمْ يُرَ عُرْيَانًا بَعْدَ ذَلِكَ وَكَانَ بَيْنَ بِنْيَانِ الْكَعْبَةِ وَبَيْنَ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ خَمْسُ سِنِينَ وَبَيْنَ مَخْرَجِهِ وبنيانها خمس عشرَة سنة إِسْنَاده صَحِيح

273 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ الْكُوفِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا عبد الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَثْيَمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ قُلْتُ حَدِّثْنِي عَنْ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ أَنْ تَبْنِيهَا قُرَيْشٌ قَالَ كَانَتْ بِنَاءٌ بَوَرْسٍ لَيْسَ بِمَدَرٍ تَنْزُوهُ الْعَنَاقُ وَتُوضَعُ الْكِسْوَةُ عَلَى الْجُدُرِ ثُمَّ إِنَّ سَفِينَةً لِلرُّومِ أَقْبَلَتْ حَتَّى إِذا كَانَت بِموضع ذكره فَسَمِعَتْ بِهَا قُرَيْشٌ فَرَكِبُوا إِلَيْهَا فَأَخَذُوا خَشَبَهَا وَرُومِيٌّ يُقَالُ لَهُ بَلْعُومُ نَجَّارًا فَلَمَّا أَتَوْا مَكَّة قَالُوا لَو بنينَا بَيت رَبنَا فاجتعموا لِذَلِكَ وَنَقَلُوا الْحِجَارَةَ حِجَارَةَ الضَّوَاحِي فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْقُلُهَا إِذِ انْكَشَفَتْ سؤته فَنُودِيَ يَا مُحَمَّدُ اسْتُرْ عَوْرَتَكَ وَذَلِكَ أَوَلُ مَا نُودِيَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ فَمَا رُئِيَتْ عَوْرَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَمَّا جَمَعُوا الْحِجَارَةَ وَهَمُّوا بِنَقْضِهَا خَرَجَتْ حَيَّةٌ سَوْدَاءُ الظَّهْرِ بَيْضَاءُ الْبَطْنِ رَأْسُهَا مِثْلُ رَأْسِ الْجَدْيِ تَمْنَعُهُمْ كُلَّمَا أَرَادُوا هَدْمَهَا فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ اعْتَزَلُوا عِنْدَ الْمَقَامِ ثُمَّ قَالُوا رَبَّنَا أَرَدْنَا عِمَارَةَ بَيْتِكَ فَنَزَلَ طَيْرٌ أَسْوَدُ ظَهْرِهِ أَبْيَضُ بَطْنِهِ أَصْفَرُ الرِّجْلَيْنِ فَأَخَذَهَا فَجَرَّهَا حَتَّى أَدْخَلَهَا جِيَادَ ثُمَّ هَدَمُوهَا وَبَنُوهَا عِشْرِينَ ذِرَاعًا طُولَهَا

قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ فَاسْتَقْرَضَتْ قُرَيْشٌ بَعْضَ الْخَشَبِ رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ مِنْهُ (ذِكْرُ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ) وَقَوْلُهُ (فَبَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ حِجَارَةً مِنْ أَجْيَادَ وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ) وَآخِرُهُ (فَلم ير عُريَانا بعد ذَلِك) عَن عبد الرَّزَّاق وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّد بن كثير المصِّيصِي عَن عبد الله بن وَاقد عَن عبد الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَثْيَمٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الطُّفَيْلِ كَيْفَ كَانَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ آخر إِسْنَاده صَحِيح

274 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد أبنا سلمَان بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا الْحُسَيْن ين إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا مُحَمَّد بن الفضيل ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مَجْزُوزُ الرَّأْسِ أَوْ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ قَالَ

مَا عَدَلْتَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا لَمْ أَعْدِلْ أَنَا فَمَنْ يَعْدِلُ) قَالَ فَغَفَلَ عَنِ الرَّجُلِ فَذَهَبَ فَقَالَ أَيْنَ الرَّجُلُ) فَطُلِبَ فَلَمْ يُدْرَكْ فَقَالَ (إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ سِيمَا هَذَا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ نَظَرَ فِي قِدْحِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا نَظَرَ فِي رِصَافِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا نَظَرَ فِي فُوقِهِ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا) لَهُ شَاهِدٌ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ

آخَرُ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ لَكِنَّهُ مَعْلُولٌ بِالإِرْسَالِ

275 - أَخْبَرَنَا الإِمَام أَبُو بكر الْقَاسِم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بِنَيْسَابُورَ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ أبنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ حَمْدُونٍ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بن عبد الله بن خَالِد بن فَارس الذهلي (ح) رِجَاله ثِقَات لكنه مَعْلُول بِالْإِرْسَال

276 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر بأصبهان أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز قَالَا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ

أَنَّ رَجُلا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَمَّا جَاوَزَهُمْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْغِضُ هَذَا للَّهِ فَقَالَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ وَاللَّهِ لَبِئْسَ مَا قُلْتَ وَاللَّهِ لَنُنَبِّئَنَّهُ قُمْ يَا فُلانُ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَدْرِكْهُ فَأَخْبِرْهُ بِمَا قَالَ هَذَا الرَّجُلُ فَأَدْرَكَهُ رَسُولُهُمْ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَرَرْتُ بِمَجْلِسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ فُلانٌ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا السَّلامَ فَلَمَّا جَاوَزْتُهُمْ أَدْرَكَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ إِنَّ فُلانًا قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأُبْغِضُ هَذَا الرَّجُلَ فِي اللَّهِ فَادْعُهُ فَسَلْهُ عَلَى مَا يُبْغِضُنِي فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَمَّا أَخْبَرَهُ الرَّجُلُ فَاعْتَرَفَ بِذَلِكَ وَقَالَ قَدْ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فَلِمَ تُبْغِضُهُ) قَالَ أَنَا جَارُهُ وَأَنَا بِهِ خَابِرٌ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ يُصَلِّي صَلاةً قَطُّ إِلا هَذِهِ الْمَكْتُوبَةَ قَالَ الرَّجُلُ سَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَآنِي قَطُّ أَخَّرْتُهَا عَنْ وَقْتِهَا أَوْ أَسَأْتُ الْوُضُوءَ لَهَا أَوْ أَسَأْتُ الرُّكُوعَ لَهَا أَوِ السُّجُودَ فَسَأَلَهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ يَصُومُ يَوْمًا قَطُّ إِلا هَذَا الشَّهْرَ الَّذِي يَصُومُهُ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ قَالَ الرَّجُلُ فَسَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ رَآنِي قَدْ أَفْطَرْتُ فِيهِ أَوْ أَنْقَصْتُ مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا قَالَ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا فَقَالَ وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ يُعْطِي سَائِلا وَلا مِسْكِينًا شَيْئًا قَطُّ وَلا رَأَيْتُهُ يُنْفِقُ مِنْ مَالِهِ نَفَقَةً فِي شَيْءٍ مِنْ سُبُلِ الْخَيْرِ إِلا هَذِهِ الصَّدَقَةَ الَّتِي يُؤَدِّيهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ قَالَ فَسَلْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ كَتَمْتُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئًا قَطُّ أَوْ مَاكَسْتُ فِيهَا طَالِبَهَا الَّذِي يَسْأَلُهَا فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (قُمْ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنْكَ) لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَمَا خَالَفَ فِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ عَن

عَليّ بن عبد الْعَزِيز كَتَبَ عَلَيْهِ (ط) وَمَا نَقَصَ كَتَبَ عَلَيْهِ لَا إِلَى إِسْنَاده مُرْسل

277 - قَالَ مُحَمَّد بن يحيى ثَنَا عبد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ نَحْوَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ عَامِرَ بْنَ وَاثِلَةَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي كَامِلٍ مُظَفَّرِ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ بِإِسْنَادِهِ بِطُولِهِ وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ ثَنَا يَعْقُوبُ ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلا فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى قوم وَلم يذكر أَبَا الطُّفَيْل قَالَ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بَلَغَنِي أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حِفْظِهِ فَقَالَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ وَحَدَّثَ بِهِ ابْنُهُ يَعْقُوبُ عَنْ أَبِيهِ فَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الطُّفَيْلِ فَأَحْسَبُهُ وَهْمٌ وَالصَّحِيحُ رِوَايَةُ يَعْقُوبَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَقَالَ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ وَخَالَفَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَخَالَفَهُمَا مَعْمَرٌ وَغَيْرُهُ فَرَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلا وَهُوَ الْمَحْفُوظُ

مَنِ اسْمُهُ عَائِذٌ عَائِذُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِلَال الْمُزنِيّ أَبُو هُبَيْرَة أَخُو بن رَافع عَمْرو رَضِي الله عَنْهُمَا إِسْنَاده ضَعِيف

278 - أخبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بن مُحَمَّد اللفتواني أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخلال أخْبرهُم أبنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أبنا جَعْفَر بن عبد الله أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ أبنا رَوْحٌ ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعت خَليفَة بن عبد الله الْغُبَرِيَّ قَالَ سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزْنِيَّ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْرَابِيٌّ قَدْ أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطْعِمْنِي فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ الْمَنْزِلَ وَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْحُجْرَةِ وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا أَعْلَمُ مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلا وَهُوَ يَجِدْ لَيْلَةَ مَا تُبِيتُهُ) قَالَ فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ إِسْنَاده ضَعِيف

279 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَاعِدٍ الْحَرْبِيُّ أَنَّ

هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمَدُ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ خَلِيفَةَ بْنَ عبد الله الْغُبَرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو الْمُزْنِيَّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَعْرَابِيٌّ قَدْ أَلَحَّ فِي الْمَسْأَلَةِ يَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَطْعِمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْمَنْزِلَ وَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْحُجْرَةِ وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلا وَهُوَ يَجِدُ لَيْلَةً تُبِيتُهُ) فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ رَوَاهُ شُعْبَة عَن بسطَام عَن عبد الله بن خَليفَة إِسْنَاده ضَعِيف

280 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بن ينَال الصُّوفِي وَأَبُو الْفَتْح عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْخِرَقِيُّ الأَصْبَهَانِيَّانِ فِي كتبابهما أَن عبد الرَّحْمَن بْنَ حَمَدِ بْنِ الْحَسَنِ الدونيَّ أَخْبَرَهُمَا أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْكَسَّارِ الدِّينَوَرِيُّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ السُّنِّيِّ ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ بسطَام بن مُسلم عَن عبد الله بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أَسْكُفَّةِ الْبَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ فِي الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئًا) كذى رَوَاهُ النَّسَائِيّ

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ خَلِيفَةُ بْنُ عَبْدِ الله وَقيل عبد الله بن خَليفَة آخر إِسْنَاده حسن

281 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُعَاذٌ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي أَبُو شِمْرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ والنقير والمزفت إِسْنَاده حسن

282 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا شِمْرٍ الضُّبَعِيَّ قَالَ سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو قَالَ أَبِي قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْمُزْنِيُّ قَالَ نَعَمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ

آخر إِسْنَاده ضَعِيف

283 - أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخلال أخْبرهُم أبنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أبنا جَعْفَر بن عبد الله بْنِ حَشْرَجٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي جَبْهَتِي (ح) إِسْنَاده ضَعِيف

284 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَرِيشِ الْأَهْوَازِي حَدثنِي أبي (ح) إِسْنَاده ضَعِيف

285 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ النَّرْسِيُّ ثَنَا

مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالا ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ عبد الله بْنِ حَشْرَجٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو أَصَابَتْنِي رَمْيَةٌ وَأَنَا أُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي وَجْهِي فَلَمَّا سَالَتِ الدِّمَاءُ عَلَى وَجْهِي وَلِحْيَتِي وَصَدْرِي تَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فَسَلَتَ ذَلِكَ الدَّمَ عَنْ وَجْهِي وَصَدْرِي إِلَى ثَنْدُوَتَيَّ ثُمَّ دَعَا لِي فَقَالَ حَشْرَجٌ كَانَ يَصِفُ لَنَا مِنْ أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُنْتَهَى مَا كَانَ يَقُولُ لَنَا صَدْرَهُ فَإِذَا غُرَّةٌ سَائِلَةٌ كَغُرَّةِ الْفَرَسِ لَفْظُ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ وَفِي رِوَايَةِ زيد بن الْحَرِيش مُحَمَّد بْنِ الْمُثَنَّى تَنَاوَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَسَلَتَ الدَّمَ عَنْ وَجْهِي وَصَدْرِي إِلَى ثَنْدُوَتَيَّ ثُمَّ دَعَا لِي قَالَ حَشْرَجٌ كَانَ يُخْبِرُنَا عَائِذٌ بِذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ فَلَمَّا هَلَكَ وَغَسَّلْنَاهُ نَظَرْنَا إِلَى مَا كَانَ يَصِفُ النَّاسَ من أثر مِنْ أَثَرِ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مُنْتَهَى مَا كَانَ يَقُولُ لَنَا صَدْرَهُ فَإِذَا غُرَّةٌ سَائِلَةٌ كَغُرَّةِ الْفَرَسِ آخر إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ

286 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ احْمَد ثَنَا زيد بن الْحَرِيش (ح) لَا بَأْس بِإِسْنَادِهِ

287 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَخْرَمُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو مُوسَى (ح) إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ

288 - قَالَ وَحَدَّثنا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا أَبِي (ح) إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ

289 - قَالَ وَحَدَّثنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ الْبَصْرِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الأَنْبَارِيُّ قَالُوا أبنا حشرج بن عبد الله بن حشرج عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ احْلِبْ لَهُمْ يَا غُلامُ فَقَامَ الْغُلامُ إِلَى لِقْحَةٍ فَحَلَبَهَا فَجَاءَهُمْ فَقَالَ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ اشْرَبْ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ قَالَ قَبِلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ ثُمَّ قَالَ لِلثَّانِي فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ لِلثَّالِثِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ أَكُلُّكُمْ صَائِمٌ يُوشَكُ تَتَّخِذُوا هَذَا الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ رَمَضَانَ إِنَّمَا كُنَّا نَصُومُ هَذَا الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ فَلَمَّا افْتُرِضَ عَلَيْنَا رَمَضَانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضَانَ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ وَهَذَا الْيَوْمُ تَطَوُّعٌ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْ فَلَمَّا سَمِعَ الْقَوْمُ ذَلِكَ مِنْهَ أَفْطَرُوا جَمِيعًا وَاللَّفْظ لحَدِيث زيد بن الْحَرِيش

آخر إِسْنَاده ضَعِيف

290 - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السيلَحِينِي ثَنَا حشرج بن عبد الله بْنِ حَشْرَجٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا أَقْبَلْنَا رَاجِعِينَ إِلَى الْمَدِينَةِ بَكَتِ امْرَأَةُ رَجُلٍ كَانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (مَنْ هَذِهِ الْبَاكِيَةُ) قَالُوا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَدِيٍّ فَالْتَفَتَ إِلَى عَائِذِ بْنِ عَمْرو فَزَوجهَا إِيَّاه وأوصاه بهَا آخر إِسْنَاده ضَعِيف

291 - أخبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله اللفتواني أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخلال أخْبرهُم أبنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أبنا جَعْفَر بن عبد الله أبنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا شَبَّابٌ الْعُصْفُرِيُّ ثَنَا حَشْرَجُ بن عبد الله يَعْنِي ابْنَ حَشْرَجٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (الإِسْلامُ يَعْلُو وَلا يعلا) حشرج بن عبد الله بْنِ حَشْرَجِ بْنِ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزْنِيُّ أَبُو صَخْرٍ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَلَمْ يذكر فِيهِ جرحا

آخر إِسْنَاده حسن

292 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا شَيْبَانُ ثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ عَامِرِ بن عبد الْوَاحِد الأَحْوَلِ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ عُرِضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غير مَسْأَلَة وَلَا إشراف فليتوسع فِي زرقه وَمَنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ كَانَ أحْوج إِلَيْهِ مِنْهُ) إِسْنَاده حسن

293 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ (ح) إِسْنَاده حسن

294 - قَالَ الطَّبَرَانِيّ وَحدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَعَبْدَانُ بْنُ

أَحْمَدَ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالا ثَنَا أَبُو الْأَشْهب عَن عَامر بن عبد الْوَاحِد عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزنِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (مَنْ عُرِضَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَة وَلَا إشراف نفس فليتوسع فِي زرقه وَمَنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ) رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَن وَكِيع وَيُونُس وَحسن بن مُوسَى وَعبد الصَّمد كلهم عَن أبي الْأَشْهب فِي رِوَايَة عبد الصَّمد أَحْسَبُهُ رَفَعَهُ وَفِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ أَرَاهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ أَتَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِزْقًا مِنْ غير مَسْأَلَة فليقبله) قَالَ عبد الله سَأَلْتُ أَبِي مَا الإِشْرَافُ قَالَ تَقُولُ نَفْسُكَ سَيَبْعَثُ إِلَيَّ فُلانٌ سَيَصِلُنِي فُلانٌ عَامِرُ بْنُ عبد الْوَاحِد تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثِقَةٌ لَا بَأْسَ بِهِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَرَوَى لَهُ مُسلم

عايذ بن قرط رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح

295 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السُّكُونِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَايِذَ بْنَ قُرْطٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ يُتِمَّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ)

مَنِ اسْمُهُ عَبَّادٌ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ الأَنْصَارِيُّ الأَشْهَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (شَهِدَ بَدْرًا) إِسْنَاده ضَعِيف

296 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَصْبَهَانِيُّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالا ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق عَن حُسَيْن بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاس الدثار لَا أوتين من قبلكُمْ) إِسْنَاده ضَعِيف

297 - وَأخْبرنَا أَبُو الْفضل عبد الْوَاحِد بن عبد السَّلَام بن سُلْطَان بِبَغْدَاد أَن أَبَا مُحَمَّد عبد الله بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ أَخْبَرَهُمْ أبنا

أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْخياط الْمُقْرِئ أبنا أَبُو الْقَاسِم عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ بُشْرَانَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ثَنَا الْقَبَّانِيُّ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَبُو عبد الله الْخُزَاعِيُّ أَنَّ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَهُمْ عَنْ مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن حُصَيْن بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الرَّحْمَن بن ثَابت عَن عَنْ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسِ دِثَارٌ فَلا أُوَتَيَنَّ من قبلكُمْ)

عَبَّادُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الْغُبَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِسْنَاده صَحِيح

298 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّادَ بن شُرَحْبِيل الغبري وَكَانَ مِنَّا مِنْ بَنِي غُبَرَ قَالَ أَصَابنا سَنَةٌ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِهَا فَأَخَذْتُ سُنْبُلا فَفَرَكْتُهُ فَأَكَلْتُ مِنْهُ وَحَمَلْتُ فِي ثوبي فجَاء صَاحب الْحَائِط فضربي وَأَخَذَ ثَوْبِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلا وَلا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا أَوْ جَائِعًا) فَرَدَّ عَلَيَّ الثَّوْبَ وَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وسق أَو وسق إِسْنَاده صَحِيحٌ

299 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بن أَحْمد الطَّبَرَانِيّ ثَنَا أَبُو زرْعَة عبد الرَّحْمَن بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي أياس ثَنَا شُعْبَة (ح) إِسْنَاده صَحِيح

300 - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ وَحَدَّثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ قَالا ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ [شُرَحْبِيلَ] قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ أَصَابَنِي جُوعٌ شَدِيدٌ فَدَخَلْتُ حَائِطًا فَأَخَذْتُ مِنْهُ سُنْبُلا فَأَكَلْتُهُ وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبِي مِنْهُ فجَاء صَاحب الْحَائِط فضربي وَأَخَذَ ثَوْبِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهِلا وَلا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًا) وَأَمَرَ لي بِنصْف وسق من شعير وَأمر فَرد عَليّ ثوبي رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَن غنْدر عَن شُعْبَة وَعَن عبد الله بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ مُبَشِّرِ بن عبد الله بْنِ زُرَيْقٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَبَابَةَ وَعَنْ بُنْدَارٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ جَمِيعًا عَنْ شُعْبَةَ

عباد بن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ

301 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَصْبَهَانِيّ بهَا أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ صُحَارٍ الأَعْرَجِيُّ أَخْبَرَنِي المعارك بن بشر بن عبَادَة وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَعْمَامِي عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ كَانَ يَخْدِمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فخاطبه يَهُودِيّ فَسقط رِدَاءَهُ عَنْ مَنْكِبِهِ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يكرع أَن يرري الْخَاتَمَ فَسَوَيْتُهُ عَلَيْهِ فَقَالَ (مَنْ فَعَلَ هَذَا) قُلْتُ أَنَا قَالَ (تَحَوَلْ إِلَيَّ) فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ

عَلَى رَأْسِي فَأَمَرَّهَا عَلَى وَجْهِي وَصَدْرِي وَقَالَ (إِذَا أَتَانَا شَيْءٌ فَأْتِينِي) فَأَتَيْتُهُ فَأَمَرَ لِي يجذعة وَكَانَ الْخَاتَمُ عَلَى طَرْفِ كَتِفِهِ الأَيْسَرِ كَأَنَّهُ ركبة عنز

عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غُنْمِ بْنِ سَالِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ

بْنِ الْخَزْرَجِ الأَنْصَارِيُّ بَدْرِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَبُو الْوَلِيدِ أَسْوَدُ بْنُ ثَعْلَبَةَ الشَّامِيُّ عَنْ عبَادَة إِسْنَاده ضَعِيف

302 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِي أخْبرهُم أبنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أبنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ (ح) إِسْنَاده ضَعِيف

303 - وَأخْبرنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ الْحَرِيمِيُّ بِالْحَرِيمِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحسن أبنا أَحْمد ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي (ح) إِسْنَاده ضَعِيف

304 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ قَالُوا ثَنَا وَكِيعٌ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ بْنِ الْجَرَّاجِ ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنِ فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ وَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (إِن سَرَّكَ أَنْ تُطَوَقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا) فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنِيعٍ (علمت نَاسا) وَعِنْدَهُ (لَوْ أَرْمِي عَلَيْهَا) وَبَاقِي أَلْفَاظِهِمْ سَوَاءٌ إِسْنَاده ضَعِيف

305 - وَأخْبرنَا وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُّورِ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قيل لَهُ حَدثكُمْ أَبُو الْقَاسِم عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا جَدِّي وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة وَعبد الله بن

عَمْرٍو وَاللَّفْظُ لِجَدِّي ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مُغِيرَةَ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنِ فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ فَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ (إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَقَ مِنْهَا طَوْقًا من نَار فأقبلها) إِسْنَاده ضَعِيف

306 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أَخْبَرتهم أبنا مُحَمَّد بن عبد الله أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنِ نُسَيٍّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِلَيَّ رجل مِنْهُم قوسا فَقلت أرمي عَنْهَا وَلست بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَسْتَفْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَفْتَيْتُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنِ فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ أَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَيْسَتْ بِمَالٍ فَقَالَ (إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللَّهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا) رَوَاهُ أَبوُ دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ وَحميد بن عبد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ

جارٍ التحميل