المقدمة
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
- عَلَم: المقدسي، ضياء الدين
- الكتاب: الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
- المؤلف: ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي (المتوفى: 643هـ)دراسة وتحقيق: معالي الأستاذ الدكتور عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
- الناشر: دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان
- الطبعة: الثالثة، 1420 هـ - 2000 م
- عدد الأجزاء: 13 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
رَبِّ يَسِّرْ وَأَعِنْ بِرَحْمَتِكَ
أَخْبَرَنَا عَمِّي الْفَقِيهُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ: ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيُّ - مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَهْرِ رَمَضَان يَفِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة قَالَ:
الْحَمد لله جمدا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ، وَعِزِّ جَلالِهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى، وَرَسُولِهِ الْمُجْتَبَى، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
أَمَّا بعد:
فَهَذِهِ الْأَحَادِيث اخترتها مِمَّا لَيْسَ فِي " البُخَارِيّ " و " مُسلم " إِلا أَنَّنِي رُبَّمَا
ذَكَرْتُ بَعْضَ مَا أَوْرَدَهُ الْبُخَارِيُّ مُعَلَّقًا، وَرُبَّمَا ذكرنَا أَحَادِيث بأسانيد جِيَاد لَهَا عِلَّةٌ، فَنَذْكُرُ بَيَانَ عِلَّتِهَا حَتَّى يُعْرَفَ ذَلِكَ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ خَيْرًا لَنَا وَلِلْمُسْلِمِينَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ، إِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرٌ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
أَحَادِيثُ خَلِيفَةِ رَسُولِ اللَّهِ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ الْقُرَشِيِّ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ التَّيْمِيُّ رَضِي الله عَنهُ وأرضاه
الْأَحَادِيث المختارة
رِوَايَةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنت تسمع أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ الْمُقْرِئِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ قَتَادَة عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلَ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ أَلا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ
أَلا وَإِن الْكَذِب والفجور فِي النَّار (رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَن فِيهِ انْقِطَاعًا)
2 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحُرَيْمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنت تسمع أَبَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو بكر أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَة يحدث عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن أَنَّ عُمَرَ قَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَنَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلَ فَقَالَ أَلا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ أَلا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ أَلا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ رَوَاهُ حُمَيْدُ بن عبد
الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ الْبَصْرِيُّ وَاخْتَلَفَ عَنْهُ فَرَوَاهُ قَتَادَةَ عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَ بِهِ سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ قَتَادَةَ كَذَلِكَ وَاخْتَلَفَ عَنْ سُلَيْمٍ فَقِيلَ عَنْهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ حميد بن عبد الرَّحْمَن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَرَوَاهُ أَبُو التَّيَّاحِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عُمَرُ وَلا ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَوْلُ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ فِيهِ أَصَحُّ لأَنَّهُ ثِقَةٌ وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ وَزِيَادَتُهُ مَقْبُولَةٌ قُلْتُ وَلا أَدْرِي هَلْ سَمِعَ حُمَيْدُ بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِيُّ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمْ لَا وَلم يذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي ذَلِك شَيْئا (رِجَاله ثِقَات لكنه مُنْقَطع)
3 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك
الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ ثَنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث ثَنَا عبد الْعَزِيز الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ يَمُدُّ بِلِسَانِهِ فَقَالَ مَا تَصْنَعُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الْجَسَدِ إِلا وَهُوَ يَشْكُو ذَرِبَ اللِّسَانِ سُئِلَ عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَذكر رِوَايَة عبد الصَّمد عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ قَالَ وَوُهِمَ فِيهِ عَلَى الدَّرَاوَرْدِيِّ قَالَ وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ وَغَيْرُهُمَا عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ دَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَحْوَ قَوْلِ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَلَمْ يَذْكُرُوا الْمَرْفُوعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا وَلا مُسْندًا (إِسْنَاده حسن)
4 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سبط بحرويه أَنا مُحَمَّد بن إبراهيهم بن عَليّ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن الْمثنى
ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الأَسدِ مِنْ طَاحِيَةَ يُقَالُ لَهُ بَيْرَحُ بْنُ أَسَدٍ مُهَاجِرًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَدْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ ذَاكَ قَالَ فَرَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَيْرَحًا يَطُوفُ فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَأَنْكَرَهُ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ هَذَا مِنَ الأَرْضِ الَّتِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ أَهْلَهَا مِنْ أَهْلِ عُمَانَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضًا يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ بِهَا حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي لَمْ يَرْمُوهُ بِسَهْمٍ وَلا حَجَرٍ (إِسْنَاده صَحِيح)
5 - وَأخْبرنَا الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن معمر بن عبد الْوَاحِد الْقُرَشِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تسمع أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ من طاحية مُهَاجرا يُقَال لَهُ يبرح من أَسَدٍ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَيَّامٍ فَرَآهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَعَلِمَ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَقَالَ لَهُ من
أَيْنَ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ عُمَانَ قَالَ نَعَمْ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ هَذَا مِنَ الأَرْضِ الَّتِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي لأَعْلَمُ أَرْضًا يُقَالُ لَهَا عُمَانُ يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ بِهَا حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولي مَا رَمَوْهُ بِسَهْم وَلَا حجر أَبُو لَبِيدٍ اسْمُهُ لُمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ قَالَ أَحْمَدُ إِنَّمَا هُوَ سَمِعْتَ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَقَالَ يَزِيدُ سَمِعْتُ بِالرَّفْعِ يَعْنِي عمر (إِسْنَاده صَحِيح)
رِوَايَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
6 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بن الْإِخْوَة بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُور أبنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي عَمْرٌو عَنْ أَبِي
الْحُوَيْرِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَرَّ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَاشْتَكَى ذَلِكَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَرَرْتُ عَلَى عُثْمَانَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ قَاعِدٌ قَالَ فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَى أَخِيكَ حِينَ سَلَّمَ عَلَيْكَ قَالَ وَاللَّهِ مَا شَعُرْتُ أَنَّهُ سَلَّمَ مَرَّ بِي وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي فَلَمْ أَشْعُرْ أَنَّهُ سَلَّمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ بِمَا تُحَدِّثُ نَفْسَكَ قَالَ خَلا بِي الشَّيْطَانُ فَجَعَلَ يُلْقِي فِي نَفْسِي أَشْيَاءَ مَا أُحِبُّ أَنِّي تَكَلَّمْتُ بِهَا وَأَنَّ لِي مَا عَلَى الأَرْضِ قُلْتُ فِي نَفْسِي حِينَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ ذَلِكَ فِي نَفْسِي يَا لَيْتَنِي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا الَّذِي يُنَجِّينَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِنَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَإِنِّي وَاللَّهِ قَدِ اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ مَنِ الَّذِي يُنَجِّينَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولُوا مِثْلَ الَّذِي أَمَرْتُ بِهِ عَمِّي عِنْدَ الْمَوْتِ فَلَمْ يَفْعَلْ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ مُخْتَصَرًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَن عبد الْعَزِيز بْنِ مُحَمَّدٍ وَسَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ مَوْلَى أَبِي الْحُسَامِ كِلاهُمَا عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو أَبُو الْحُوَيْرِث اسْمه عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة
قَالَ الدراقطني مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَا يَثْبُتُ سَمَاعُهُ مِنْ عُثْمَانَ فَيَكُونَ حَدِيثُهُ هَذَا مُرْسَلا وَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْ عُثْمَانَ رَوَاهُ عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ وَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ زَيْدِ بن أبي أنيسَة غير أبي عبد الرَّحِيم خَالِدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ وَهُوَ إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ حَسَنٌ إِلا أَنَّ ابْنَ عَقِيلٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَرَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن جبلة عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ حَدثنَا بِهِ عَليّ بن عبد الله بْنِ يَزِيدَ الدِّيبَاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا سَيَّارُ بْنُ الْحسن التسترِي ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ بِذَلِكَ إِلَى هُنَا عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قُلْتُ قَدْ رَوَى ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَإِذَا صَحَّ سَمَاعُهُ مِنْ عُمَرَ فَلا يبعد سَمَاعه من عُثْمَان وَالله أعلم (إِسْنَاده حسن)
رِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
7 - أخبرنَا الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن معمر بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو أَحْمد عبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَقَّال أَنا أَبُو أَحْمد عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمد بن منيع بن عبد الرَّحْمَن ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيُّ ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ فَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثمَّ يقوم
فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يُصَلِّي فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلا غفر الله لَهُ (إِسْنَاده صَحِيح)
8 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هبة الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي أَنا وَكِيعٌ أَنا مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الْوَالِبِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرِي اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَنِي وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ الْوُضُوءَ قَالَ مِسْعَرٌ وَيُصَلِّي وَقَالَ سُفْيَانُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَيَسْتَغْفِرَ اللَّهَ إِلا غَفَرَ لَهُ (إِسْنَاده صَحِيح)
9 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ
بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَليّ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ أَنا الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا غُنْدَرٌ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ رَبِيعَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ يُقَالُ لَهُ أَسْمَاءُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ شُعْبَةُ أَحْسَبُهُ قَالَ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلا غَفَرَ لَهُ قَالَ شُعْبَةُ وَقَرَأَ إِحْدَى هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (إِسْنَاده صَحِيح)
10 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ
مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئ أَنا أَحْمد بن عَليّ أَنا عبد الْوَاحِد بْنُ غِيَاثٍ أَبُو بَحْرٍ أَنا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ قَالَ عَليّ كنت امْرَءًا إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي وَإِذَا حَدَّثَنِي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَيُّمَا عَبْدٍ أَذْنَبَ ذَنْبًا ثُمَّ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثُمَّ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ إِلا غَفَرَ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فعلوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم﴾ (إِسْنَاده صَحِيح)
11 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفُضَيْلِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو مُضَرَ مُحَلِّمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ هُوَ ابْنُ مُضَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الشَّجَرِيِّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا نَفَعَنِي اللَّهُ مِنْهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي فَإِذَا حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي
صَدَّقْتُهُ وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَقُومُ فَيَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الْطُّهُورَ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَة أَو ظلمُوا أنفسهم إِلَى آخِرِ الآيَةِ وَرَوَاهُ شَرِيكٌ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَإِسْرَائِيلُ وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ فَاتَّفَقُوا فِي إِسْنَادِهِ كَمَا رَوَاهُ مِسْعَرٌ وَسُفْيَانُ وَشُعْبَةُ وَأَبُو عَوَانَةَ إِلا أَنَّ شُعْبَةَ يَقُولُ عَنْ أَسْمَاءَ أَوْ أَبِي أَسْمَاءَ ذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الاخْتِلافَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ وَأَحْسَنُهَا إِسْنَادًا وَأَصَحُّهَا مَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَمِسْعَرٌ وَمَنْ تَابَعَهُمَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدِّدٍ عَن أبي عوَانَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ حَسَنٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ عُثْمَانَ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ بنْدَار عَن يحيى عَن سُفْيَان وَعَن أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ عَن مسعر
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مِسْعَرٍ وَسُفْيَانَ عَنْ عُثْمَانَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ عَنْ مُسَدِّدٍ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ (إِسْنَاده صَحِيح)
رَوَاهُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
12 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الأَصْبَهَانِيُّ قِرَاءَةً وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِأَصْبَهَان
َ قِيلَ لَهُ أَخْبَرتكُم فَاطِمَة بنت عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ حَدَّثَنِي عُلْوَانُ بْنُ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن بن حميد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَوْفٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ حميد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ
عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَسَأَلْتُهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَاسْتَوَى جَالِسًا فَقُلْتُ أَصْبَحْتَ بِحَمْدِ اللَّهِ بَارِئًا فَقَالَ أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَى وَجِعٌ وَجَعَلْتُمْ لِي شُغْلا مَعَ وَجَعِي جَعَلْتُ لَكُمْ عَهْدًا مِنْ بَعْدِي وَاخْتَرْتُ لَكُمْ خَيْرَكُمْ فِي نَفْسِي فَجُلُّكُمْ وَرِمَ لِذَاكَ أَنْفُهُ رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ الأَمْرُ لَهُ وَرَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ أَقْبَلَتْ وَلَمَّا تُقْبِلْ وَهِيَ جَائِيَةٌ وَسَتُنَجِّدُونَ بُيُوتَكُمْ سُتُورَ الْحَرِيرِ وَنَضَائِدَ الدِّيبَاجِ وَتَأْلَمُونَ ضَجَائِعَ الصُّوفِ الأَذْرِيِّ كَأَنَّ أَحَدَكُمْ عَلَى حَسَكِ السَّعْدَانِ وَوَاللَّهِ لأَنْ يُقَدَّمَ أَحَدُكُمْ فَتُضْرَبَ عُنُقُهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْبَحَ فِي غَمْرَةِ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنِّي لَا آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلا عَلَى ثَلاثٍ فَعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْهُنَّ وَثَلاثٍ لَمْ أَفْعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أَنِّي فَعَلْتُهُنَّ وَثَلاثٍ وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ فَأَمَّا الثَّلاثُ اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْهُنَّ فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ كَشَفْتُ بَيْتَ فَاطِمَةَ أَوْ تَرَكْتُهُ وَأَنْ أُعَلِّقَ عَلَى الْحَرْبِ وَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ كُنْتُ قَدَفْتُ الأَمْرَ فِي عُنُقِ أَحَدِ الرَّجُلَيْنِ أَبُو عُبَيْدَةَ أَوْ عُمَرَ فَكَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَكُنْتُ وَزِيرًا وَوَدِدْتُ أَنِّي حَيْثُ كُنْتُ وَجَّهْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ أَقَمْتُ بِذِي الْقَصَّةِ فَإِنْ ظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ ظَفِرُوا وَإِلا كُنْتُ رِدْءًا وَمَدَدًا وَأَمَّا اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي فَعَلْتُهَا فَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ أُتِيتُ بِالأَشْعَثِ أَسِيرًا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَإِنَّهُ
يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ شَرٌّ إِلا طَارَ إِلَيْهِ وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ أُتِيتُ بِالْفُجَاءَةِ السُّلَمِيِّ لَمْ أَكُنْ أَحْرَقْتُهُ وَقَتَلْتُهُ سَرِيحًا أَوْ أَطْلَقْتُهُ نَجِيحًا وَوَدِدْتُ أَنِّي يَوْمَ حَيْثُ وَجَّهْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى الشَّامِ وَجَّهْتُ عُمَرَ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَكُونُ قَدْ بَسَطْتُ يَدَيَّ يَمِينِي وَشِمَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَّا الثَّلاثُ اللَّاتِي وَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُنَّ فَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُهُ فِيمَنْ هَذَا الأَمْرُ فَلا يُنَازِعُهُ أَهْلُهُ وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ سَأَلْتُهُ هَلْ لِلأَنْصَارِ فِي هَذَا الأَمْرِ سَبَبٌ وَوَدِدْتُ أَنِّي سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَمَّةِ وَبِنْتِ الأَخِ فَإِنَّ فِي نَفْسِي فِيهِمَا حَاجَةً قَالَ الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَذَكَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ وَقَالَ خَالَفَهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ فَرَوَاهُ عَنْ عُلْوَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بَين علوان وَبَين صَالح حميد بن عبد الرَّحْمَن فَيَشْبُهُ أَنْ يَكُونَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ضَبَطَهُ عَنْ عُلْوَانَ لأَنَّهُ زَادَ فِيهِ رَجُلا وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ مِنَ الْحُفَّاظِ الثِّقَاتِ قُلْتُ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلا أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ
قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِهِ غَيْرَ شَيْءٍ مِنْ كَلامِ الصَّحَابَةِ فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَى طَارِقُ بْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ بَزَاخَةَ تَبِيعُونَ أَذْنَابَ الإِبِلِ حَتَّى يُرِيَ اللَّهُ خَلِيفَةَ رَسُولِهِ وَالْمُهَاجِرِينَ أَمْرًا يَعْذُرُونَكُمْ وَرَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَغَيْرَ ذَلِكَ (إِسْنَاده ضَعِيف)
رِوَايَة عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
13 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أَيْضًا قُلْتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَن عبد الله قَالَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أُصَلِّي فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَسُجِّلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ
فَقَرَأْتُهَا فَلَمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ فَبَدَأْتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ هَلْ تَحْفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعُو شَيْئًا قُلْتُ نَعَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أعلا جنَّة الْخلد فَأتى عمر عبد الله لِيُبَشِّرَهُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ خَارِجًا قَدْ سَبَقَهُ فَقَالَ إِنْ فَعَلْتَ إِنَّكَ لَسَبَّاقٌ بِالْخَيْرِ رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ الْمُسْنِدِ عَنْهُ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ كِلاهُمَا عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ وَرِوَايَةُ الْخَلالِ مُخْتَصَرَةٌ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثٌ صَحِيح (إِسْنَاده حسن)
14 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِقِرَاءَتِي
عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَتْكُم فَاطِمَةُ بِنْتُ عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالا ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ إِنِّي جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ قَالَ فَفَزِعَ عُمَرُ فَقَالَ وَيْحَكَ انْظُرْ مَا تَقُولُ وَغَضِبَ فَقَالَ مَا جِئْتُكَ إِلا بِالْحَقِّ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَقَّ بذلك مِنْهُ وسأحدثك عَن عبد الله إِنَّا سَمَرْنَا لَيْلَةً فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَعْضِ مَا يَكُونُ مِنْ حَاجَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ خَرَجْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يَقْرَأُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمِعُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْتَمْتَ فَغَمَزَنِي بِيَدِهِ اسْكُتْ قَالَ فَقَرَأَ وَرَكَعَ وَسَجَدَ وَجَلَسَ يَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلْ تُعْطَهْ ثُمَّ قَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطِبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أم عبد فَعلمت أَنا وصاحبي أَنه عبد الله فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَيْهِ لأُبَشِّرَهُ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا أَبُو بَكْرٍ وَمَا سَابَقْتُهُ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلا سَبَقَنِي إِلَيْهِ
رَوَاهُ زَائِدَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَرَوَاهُ خَيْثَمَة بن عبد الرَّحْمَن عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ أَتَى رَجُلٌ عمر بِنَحْوِ حَدِيث عَلْقَمَة (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
15 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَخْرِ أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بنت عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةُ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز ثَنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ اخْتَصَمَ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي مِيرَاثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا كُنْتُ لأُحَوِّلَهُ عَن
مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
16 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ خَاصَمَ الْعَبَّاسُ عَلِيًّا فِي أَشْيَاءَ تَرَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ شَيْءٌ تَرَكَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يُحَرِّكْهُ فَلا أُحَرِّكُهُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ وَقَدْ رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْسِمَ لَهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ إِنَّمَا يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشْبُهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا معنى حَدِيث ابْن عَبَّاس وَالله أعلم (إِسْنَاده صَحِيح)
17 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الصُّوفِيُّ
بِهَرَاةَ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو سعد مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ الْعَبَّاسُ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ أَنا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ إِيَاسٍ السَّامِيُّ السَّرْخَسِيُّ ثَنَا سُوَيْدٌ هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ لَا أَعْلَمُ أَنِّي كَتَبْتُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ وَقَدْ أَخْرَجَ عَنْهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ شَيْءٌ يُقَوِّي أَمْرَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدَارِ الْقَزِّ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمُ الْوَزِيرُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَرَّادِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَأَلْتُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ تَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَالَ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فَهَذَا بَاطِلٌ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ سُوَيْدٍ وَجُرِّحَ سُوَيْدٌ لِرِوَايَتِهِ لِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ فَلَمْ نَزَلْ نَظُنُّ أَنَّ هَذَا كَمَا قَالَ يَحْيَى وَأَنَّ سُوَيْدًا أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا فِي رِوَايَتِهِ هَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى دَخَلْتُ مِصْرَ فِي
سَنَةِ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ فَوَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُسْنَدِ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْمَعْرُوفِ بِالْمَنْجَنِيقِيِّ وَكَانَ ثِقَةً رَوَى عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ كَمَا قَالَ سُوَيْدٌ سَوَاءٌ وَتَخَلَّصَ سُوَيْدٌ وَصَحَّ الْحَدِيثُ عَنْ أبي مُعَاوِيَة وَقد حدث أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا وَمَاتَ أَبُو عبد الرَّحْمَن قبله (إِسْنَاده حسن)
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
18 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَجَا بْنِ غَنَايِمَ الأَنْصَارِيُّ الْوَاعِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِدِيَارِ مصر قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو صابر عبد الصبور بن عبد السَّلَام بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو عَامِرٍ مَحْمُودُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مقَاتل بن صبيح بن عبد الْملك بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ أَبِي الْجَرَّاحِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فُضَيْلٍ التَّاجِرُ الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ أَنا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيُّ ثَنَا
أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا أَلَسْتُ صَاحِبَ كَذَا كَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ قَالَ وَقَدْ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَهَذَا أَصَحُّ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَهَذَا أَصَحُّ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيّ عَن عبد الله بن سعيد الْأَشَج بِإِسْنَادِهِ (إِسْنَاده صَحِيح)
19 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الثَّنَاءِ حَمَّادُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْحَرَّانِيُّ وَغَيْرُهُ فِي كِتَابِهِ وَأَنَا عَنْهُ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ طَغْرَاءَ بْنِ أَحْمَدَ النَّابُلُسِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ أَنا أَبُو الْقَاسِم عبيد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّيْدَلانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكَ أَبُو مُحَمَّدٍ يزْدَاد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
يَزْدَادَ الْكَاتِبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عبد الله بْنُ سَعِيدٍ الأَشَجُّ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ ثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَلَسْتُ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أَلَسْتُ صَاحب كَذَا (إِسْنَاده صَحِيح)
أَبُو بَرْزَةَ نَضْلَةُ بْنُ عُبَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
20 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا عَفَّانُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَن حميد بن هِلَال عَن عبد الله بْنِ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَلَمَّا ذَكَرْتُ الْقَتْلَ صَرَفَ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَجْمَعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ النَّحْوِ فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا أَرْسَلَ إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَرْزَةَ مَا قُلْتَ قَالَ وَنَسِيتُ الَّذِي قُلْتُ قُلْتُ ذكرنيه فَقَالَ
أَمَا تَذْكُرُ مَا قُلْتَ قَالَ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ قَالَ أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَمَا تَذْكُرُ ذَاكَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ وَاللَّهِ وَالآنَ إِنْ أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ قَالَ وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ وَاللَّهِ مَا هِيَ لأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
21 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَزِيدُ عَنْ يُونُسَ عَنْ حُمَيْدٍ عَن عبد الله بن مطرف (إِسْنَاده حسن)
22 - قَالَ أَبُو يَعْلَى وَحَدَّثَنَاهُ أُمَيَّةُ هُوَ ابْنُ بِسْطَامَ ثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا يُونُس عَن حميد عَن عبد الله بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ بَيْنَا أَبُو بَكْرٍ وَفِي حَدِيثِ سُوَيْدٍ كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَلَمَّا ذَكَرْتُ الْقَتْلَ صَرَفَ عَنْ ذَاكَ الْحَدِيثَ أَجْمَعَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ النَّحْوِ
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا أَبَا بَرْزَةَ مَا قُلْتَ قَالَ وَنَسِيتُ الَّذِي قُلْتُ قَالَ قُلْتُ وَمَا قُلْتُ ذَكِّرْنِيهِ قَالَ أَمَا تَذْكُرُ مَا قُلْتَ قَالَ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ قَالَ أَرَأَيْتَ حِينَ رَأَيْتَنِي غَضِبْتُ عَلَى الرَّجُلِ فَقُلْتَ أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَمَا تَذْكُرُ ذَاكَ أَوَ كُنْتَ فَاعِلا ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَاللَّهِ والآن أَمَرْتَنِي فَعَلْتُ قَالَ فَقَالَ وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ وَاللَّهِ مَا هِيَ لأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ فَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ فَقَالَ عَنْ حميد بن هِلَال عَن عبد الله بن مطرف بن عبد الله بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ ذَلِكَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ يُونُسَ وَتَابَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ عَنْ أبي سوار القَاضِي واسْمه عبد الله بْنُ قُدَامَةَ بْنِ غُنْوَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ (إِسْنَاده صَحِيح)
23 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ والمؤيد بن عبد الرَّحِيم بن الْإِخْوَة بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ عبد الله يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَجُلا سَبَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ فَقُلْتُ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ لَيْسَتْ لأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِسْنَاده صَحِيح)
24 - وَبِه أَنا أَبُو يعلى ثَنَا عبيد الله بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ثَنَا شُعْبَة عَن تَوْبَة الْعَنْبَري عَن عبد الله بْنِ قُدَامَةَ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ أَغْلَظَ رَجُلٌ لأَبِي بَكْرٍ قَالَ فَكِدْتُ أَقْتُلُهُ فَانْتَهَرَنِي أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ لَيْسَ لأَحَدٍ إِلا لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
25 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي ذَرٍّ الصَّالْحَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو طَاهِر بن عبد الرَّحِيم أَنا أَبُو بَكْرٍ الْقَبَّابُ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ أَنا أَبُو مُوسَى وَبُنْدَارٌ قَالا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا السَّوَّارِ الْقَاضِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ أَغْلَظَ رَجُلٌ لأَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَانْتَهَرَنِي فَقَالَ مَا هِيَ لأَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
26 - وَأخْبرنَا خَالِي الإِمَام الْعَالم أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ السَّقَطِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّافِعِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ أَنا أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن أَحْمد بن عبد الله بن عبد الله بْنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ حِبَّانَ الْبَزَّارُ ثَنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ عَنْ أَبِي السَّوَّارِ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ أَنَّ رَجُلا أَغْضَبَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَقُلْتُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَلا أَضْرِبُ عُنُقَهُ قَالَ وَيْحَكَ لَيْسَتْ هَذِهِ لأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَن هرون بن عبد الله ونصير بن الْفرج عَن أبي أُسَامَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ يُونُسَ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عبد الله بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي بَرْزَةَ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَفَّانَ عَنْ يَزِيدَ بن زُرَيْع
وَرَوَاهُ مِنْ طُرُقٍ قَالَ وَهَذَا أَحْسَنُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ وَأَجْوَدُهَا وَرَوَاهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ تَوْبَة الْعَنْبَري (إِسْنَاده صَحِيح)