المقدمة
كَهْمَسٌ الْهِلالِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
271 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا عبد الله بن جَعْفَر أَنا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مُسْلِمٍ هُوَ الْمِنْقَرِيُّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ قَالَ لِي كَهْمَسٌ أَلا أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ عُمَرَ قُلْتُ بَلَى قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا فِيهِمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ مَعَ شَهَادَتِهِمْ وَيَشْهَدُونَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَشْهِدُوا لَهُمْ لَغَطٌ فِي أَسْوَاقِهِمْ حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جرحا وَذكر أَنه
روى عَنهُ جمَاعَة (إِسْنَاده صَحِيح)
272 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ فِي كِتَابِهِ أَن غَانِم الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا عبيد الله بْنُ جَعْفَرٍ أَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمَدَنِيِّ قَالَ أَتَيْتُ الْمِرْبَدَ زَمَنَ الأَقِطِ وَالسَّمْنِ وَالأَعْرَابُ يَأْتُونَ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ طَامِحٍ بَصَرُهُ يَنْظُرُ إِلَى النَّاسِ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلامَ وَقَالَ لِي أَمِنْ أَهْلِ هَذِهِ أَنْتَ قُلْتُ نَعَمْ فَجَلَسْنَا مَعَهُ فَقُلْتُ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ بَنِي هِلالٍ وَاسْمِي كَهْمَسٌ أَوْ قَالَ مِنْ بَنِي سَلُولٍ وَاسْمِي كَهْمَسٌ ثُمَّ قَالَ لِي أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا شَهِدْتُهُ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْتُ بَلَى فَذَكَرَ قِصَّةً ثُمَّ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي أَنَا مِنْهُ ثُمَّ الثَّانِي ثُمَّ الثَّالِثُ ثُمَّ يَنْشَأُ قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ يَشْهَدُونَ مِنْ غَيْرِ أَن يستشهدوا لَهُم لغط فِي أسواقهم (إِسْنَاده حسن)
مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ النَّصْرِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
273 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَبَا الْبَدْرِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل (ح) (إِسْنَاده حسن)
274 - قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمهرِي أَنا ابْن وهب أَخْبرنِي عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد (إِسْنَاده حسن)
275 - قَالَ وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِهِ كُلُّهُمْ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ كَانَ فِيمَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ أَنَّهُ قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حَبْسًا لِنَوَائِبِه وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ حَبْسًا لأَبْنَاءِ السَّبِيلِ وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ جُزْأَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَجُزْءًا نَفَقَةُ أَهْلِهِ فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَتِهِ جَعَلَهُ بَيْنَ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه (إِسْنَاده حسن)
276 - أَخْبَرَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن شَاذان أَنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ فِيمَا يَحْتَجُّ بِهِ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةُ صَفَايَا بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حَبْسًا لِنَوَائِبِه وَأَمَّا فَدَكُ فَكَانَتْ لابْنِ السَّبِيلِ وَأَمَّا خَيْبَرُ فَجَزَأَهَا ثَلاثَةَ
أَجْزَاءٍ فَقَسَّمَ مِنْهَا جُزْأَيْنِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَحَبَسَ جُزْءًا لِنَفْسِهِ وَلِنَفَقَتِهِ فَمَا فَضَلَ عَنْ نَفَقَتِهِمْ رده على فُقَرَاء الْمُسلمين (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
277 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً أَنا أَحْمَدُ أَنا الْقَاسِمُ أَنا مُحَمَّدٌ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا النُّفَيْلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ ذَكَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَوْمَا الْفَيْءِ فَقَالَ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ وَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا أَنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقَسْمِ رَسُولِهِ الرَّجُلُ مِنَّا وَقَدَمُهُ وَالرَّجُلُ وَبَلاؤُهُ وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسَّرٍ الصَّاغَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِنَحْوِهِ وَزَادَ فِيهِ وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيَتْ لَهُمْ لَيَأْتِيَنَّ الرَّاعِي بِجَبَلِ صَنْعَاءَ حَظُّهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ وَهُوَ يَرْعَى مَكَانَهُ (إِسْنَاده حسن)
مُرَّةُ بْنُ شُرَاحِيلَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالطَّيِّبِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
278 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ وَعَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ قثنا وَكِيعٌ قثنا سُفْيَانُ قَثنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ عُمَرُ ثَلاثٌ لأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَهُنَّ لَنَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا الرِّبَا والخلافة والكلالة (إِسْنَاده مُنْقَطع)
279 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن مُحَمَّد
الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَلاثٌ لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَ لَنَا فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا الْخلَافَة والكلالة والربا رَوَاهُ أَبُو عبد الله بْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَكِيعٍ أَبُو خَالِد هَذَا أرَاهُ عبد الْعَزِيز بْنَ أَبَانٍ وَلَمْ نَعْتَمِدْ فِي الْحَدِيثِ إِلا عَلَى رِوَايَةِ وَكِيعٍ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرو بن مرّة (إِسْنَاده مُنْقَطع)
280 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ فِي كِتَابه أَن أَبَا الْقَاسِم غَانِم الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد بن عبد الله أَنا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ أَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ سَمِعَ مُرَّةَ قَالَ عُمَرُ ثَلاثٌ لأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَّنَهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ الْخِلافَةُ وَالْكَلالَةُ وَالرِّبَا فَقُلْتُ لِمُرَّةَ وَمَنْ يَشُكُّ فِي الْكَلالَةِ هُوَ مَا دُونَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ فَقَالَ إِنَّهُم يَشكونَ فِي الْوَالِد (إِسْنَاده مُنْقَطع)
مُسْتَظِلُّ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
281 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِيُّ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْب ثَنَا أَبُو قلَابَة عبد الْملك بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ وَبِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ قَالا ثَنَا شَرِيكٌ قَالَ أَحَدُهُمَا حَدَّثَنَا بِمَكَّةَ وَلَمْ يَذْكُرِ الآخَرَ ثَنَا عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنِ الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتَهُ فَاعْتَلَّ عَلَيْهِ بِصِغَرِهَا فَقَالَ إِنِّي أَعْدَدْتُهَا لابْنِ أَخِي جَعْفَرٍ قَالَ عُمَرُ إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ بِهَا الْبَاهَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ يُقْطَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَيْرَ سببي ونسبي (إِسْنَاده حسن)
مَسْرُوقُ بْنُ الأَجْدَعِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُ
282 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّحَّاتِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ أَنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُسْتِيُّ أَنا أَبُو عرُوبَة ثَنَا الْمُغيرَة بن عبد الرَّحْمَن الْحَرَّانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضَفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَقَّمُهُ مَنْ يَشَاءُ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ
كَذَا رَوَاهُ ابْن حبَان (إِسْنَاده صَحِيح)
283 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ كِتَابَة أَن بن عبد الْوَاحِد بن عبد الْعَزِيز الْمِصْرِيَّ أَخْبَرَهُمْ فِيهَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قَالَ قلت لَهُ حَدثكُمْ القَاضِي أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ إِمْلاءً أَنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ يَزْدَادُ ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ السُّلَمِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضَفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَقَّمُهُ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ قَالَ أَبُو حَفْصٍ تَفَرَّدَ بِهَذا الْحَدِيثِ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ دَاوُدَ لَا أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُهُ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ قُلْتُ والباغندي إِنَّمَا ذَكرْنَاهُ اعْتِبَارا (إِسْنَاده صَحِيح)
284 - أَخْبَرَنَا بِهِ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ أَنَّ عبد الْكَرِيم بن حَمْزَة
السّلمِيّ أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الْعَزِيز بْنُ أَحْمَدَ الْكِنَانِيُّ أَنا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ السَّلَمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّلَمِ بْنِ مَنْصُورٍ الْخَوْلانِيُّ الأَنْطَرْسُوسِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّصَافِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ مُطَاعِنٍ إِمَامُ سَلَمْيَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِيَثْرُوَ مَالُهُ فَإِنَّمَا هُوَ رضف من النَّار يلتقمه (إِسْنَاده صَحِيح)
مُسْلِمُ بْنُ بَشَّارٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ عُمَرَ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ يَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ
نُسَيْبَةُ أُمُّ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا
285 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ الْكلابِي ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَمَعَ نِسَاءَ الأَنْصَارِ فِي بَيْتٍ قَالَتْ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا عُمَرَ فَقَامَ فَسَلَّمَ فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلامَ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَيْكُمْ قُلْنَ مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَتُبَايِعْنَنِي أَلا تَزْنِينَ
وَلا تَسْرِقْنَ وَلا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ وَلا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلا تَعْصِينَهُ فِي مَعْرُوفٍ قُلْنَ نَعَمْ قَالَتْ فَمَدَدْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ وَمَدَّ يَدَهُ مِنْ خَارِجِهِ وَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ الْحُيَّضَ وَالْعَوَاتِقَ فِي الْعِيدَيْنِ وَنَهَانَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلا جُمُعَةَ عَلَيْنَا قَالَتْ قُلْتُ فَمَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي نُهِيتُنَّ عَنْهُ قَالَت النِّيَاحَة (إِسْنَاده حسن)
286 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن فاذشاه (ح) (إِسْنَاده حسن)
287 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عبد الله أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ قَالا أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ وَقَالَ سُلَيْمَانُ وَثنا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَدَوِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ النِّسَاءَ فِي بَيْتٍ ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَامَ عَلَى الْبَابِ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُنَّ فَقُلْنَ مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللَّهِ وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
قَالَ بَعَثَنِي إِلَيْكُنَّ لأُبَايِعَكُنَّ عَلَى أَلا تَسْرِقْنَ وَلا تَزْنِينَ وَلا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ وَلا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلا تَعْصِينَهُ فِي مَعْرُوفٍ فَأَخْرَجْنَا أَيْدِيَنَا مِنْ خَارِجِ الْبَيْتِ وَأَخْرَجَ يَدَهُ فَبَايَعْنَاهُ قَالَتْ فَأَمَرَنَا أَنْ نُخْرِجَ فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَنَهَانَا أَنْ نَخْرُجَ فِي جَنَازَةٍ أَوْ نَأْتِيَ جُمُعَةً فَقُلْتُ لَهَا مَا لَا تَعْصِينَهُ قَالَتِ النَّوْحُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ وَمُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُثْمَانَ وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ وَكِيعٍ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ (إِسْنَاده حسن)
نُعَيْمُ بْنُ دَجَاجَةَ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
288 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبد الله ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ هَانِي عَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَن ابْن مهْدي (إِسْنَاده حسن)
نُعَيْمُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
289 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطُّوسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ السَّيِّدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى التَّنُوخِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عبد الصَّمد بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيُّ ثَنَا
مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غافلين﴾ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلَقَ اللَّهُ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلَهُ بِهِ النَّارَ (إِسْنَاده مُنْقَطع)
290 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ
رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ثَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ أَوْ جُعْشُمٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَر نَحْوَهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ عَنْ مَالِكٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصَفَّى عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ عُمَرَ الْقُرَشِيِّ عَنْ زَيْدٍ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَعْنٍ عَنْ مَالِكٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ وَمُسْلِمٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عُمَرَ وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُهُمْ فِي هَذَا الإِسْنَادِ بَيْنَ مُسْلِمٍ وَبَيْنَ عُمَرَ رَجُلا وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ مَالِكٍ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ وَالْحُسَيْنِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَنْصَارِيِّ كِلاهُمَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ
سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أبي أنيسَة عَن عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُمَرَ حَدَّثَ بِهِ كَذَلِكَ يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو فَرْوَةَ الرَّهَاوِيُّ وَجَوَّدَ إِسْنَادَهُ وَوَصَلَهُ وَخَالَفَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ نُعَيْمَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأَرْسَلَهُ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُمَرَ وَحَدِيثُ زَيْدِ بْنِ سِنَانٍ مُتَّصِلٌ وَهُوَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ تَابَعَهُ عُمَرُ بْنُ جُعْشُمٍ فَرَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ كَذَلِكَ قَالَهُ بَقِيَّةُ عَنهُ (إِسْنَاده حسن)
هَرِمُ بْنُ أَبِي نُسَيْبٍ الْبَصْرِيُّ أَبُو الْعَجْفَاءِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
291 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي أَنَّ هِبَةَ الله بن مُحَمَّد يُخْبِرُهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوًى فِي الآخِرَةِ كَانَ أَوْلاكُمْ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْكَحَ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِهِ وَلا نِسَائِهِ فَوْقَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا فِي مَغَازِيكُمْ قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا مَاتَ فُلانٌ شَهِيدًا وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ عَجُزَ دَابَّتِهِ أَوْ دُفَّ رَاحِلَتِهِ ذَهَبًا وَفِضة يَبْتَغِي
التِّجَارَةَ فَلا تَقُولُوا ذَاكُمْ وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ فِي الْجنَّة (إِسْنَاده حسن)
292 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن المقرىء أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ وَهِشَامٌ هُوَ ابْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ فَقَالَ أَلا لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللَّهِ لَكَانَ أَوْلاكُمْ وَأَحَقَّكُمْ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلا أُصْدِقَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُغْلِي صَدَقَةَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ وَحَتَّى يَقُولَ قَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ أَوْ عَرَقَ الْقِرْبَةِ قَالَ أَبُو الْعَجْفَاءِ وَكُنْتُ رَجُلا عَرَبِيًّا مُوَلَّدًا فَلَمْ أَدْرِ مَا عَلَقُ أَوْ عَرَقُ الْقِرْبَةِ وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا قُتِلَ فُلانٌ فِي مَغَازِيكُمْ هَذِهِ أَوْ مَاتَ قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا وَعَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ أَثْقَلَ عَجُزَ دَابَّتِهِ أَوْ دُفَّ رَاحِلَتِهِ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا ابْتِغَاءَ الدُّنْيَا فَلا تَقُولُوا ذَاكَ وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فِي سَبِيل الله فَهُوَ فِي الْجنَّة (إِسْنَاده حسن)
293 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ الإِخْوَةِ وَأُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ ابْنُ عَاصِمٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قثنا سُفْيَانُ قَثنا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ أَلا لَا تُغَالُوا فِي صُدُقِ النِّسَاءِ فَإِنَّهَا لَوْ كَانَتْ مَكْرُمَةً فِي الدُّنْيَا أَوْ تَقْوًى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَ أَحَقَّكُمْ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَوْ زَوَّجَ بِنْتًا مِنْ بَنَاتِهِ بِأَكْثَرَ مِنِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَإِنَّ أَحَدَكُمُ الْيَوْمَ لَيُغْلِي بِصَدَقَةِ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَكُونَ لَهَا عَدَاوَةٌ فِي نَفْسِهِ وَحَتَّى يَقُولَ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَلَقَ الْقِرْبَةِ وَكُنْتُ غُلامًا شَابًّا فَلَمْ أَدْرِ مَا علق الْقرْبَة (إِسْنَاده حسن)
294 - وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا لِبَعْضِ مَنْ يُقْتَلَ فِي مَغَازِيكُمْ هَذِهِ قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا وَمَاتَ شَهِيدًا وَلَعَلَّهُ لَوْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ رَاحِلَتَهُ أَوْ عَجُزَ رَاحِلَتِهِ ذَهَبًا أَوْ وَرِقًا يَلْتَمِسُ التِّجَارَةَ فَلا تَقُولُوا ذَاكُمْ وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ كَمَا قَالَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ شَهِيد (إِسْنَاده حسن)
295 - أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ جَابِرٍ الْجَابِرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا تُغَالُوا بِصَدَاقِ النِّسَاءِ فَلَوْ كَانَ مَكْرُمَةً أَوْ تَقْوًى كَانَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلاكُمْ بِذَلِكَ مَا أَصْدَقَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ وَلا أَمْهَرَ بَنَاتِهِ إِلا ثِنْتَيْ عَشْرَةَ وُقِيَّةً وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُغَالِي صَدَاقَ الْمَرْأَةِ حَتَّى يُورِثَ ذَلِكَ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةً وَيَقُولُ لَقَدْ كَلِفْتُ إِلَيْكِ عَرَقَ الْقِرْبَةِ وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا فِي مَغَازِيكُمْ قُتِلَ فُلانٌ شَهِيدًا وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَوْقَرَ مَا بَيْنَ دَفَّتَيْ رَاحِلَتِهِ إِلَى عَجُزِهَا ذَهَبًا أَوْ فِضَّةً يَطْلُبُ التِّجَارَةَ وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ إِلَى قَوْلِهِ وُقِيَّةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ
عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ كَذَلِكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيِّ كَمَا أَخْرَجْنَاهُ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ وَابْنِ عَوْنٍ وَسَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِين نبئت عَن أبي الْعَجْفَاء وَرَاه ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَعَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ كُلُّهُمْ إِلَى قَوْلِهِ وُقِيَّةً حَسْبُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ رَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَابْنُ عَوْنٍ وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ وَمَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَالصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ وَعَوْفٌ
الأَعْرَابِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَمُجَاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَةُ بْنُ حَسَّانٍ وَعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الشَّنِّيُّ وَيَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ وَأَبُو خَيْرَةَ وَأَخُوهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ فَاتَّفَقَ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَابْنُ عُلَيَّةَ والْحَارث بن عُمَيْر وَعبد الْوَهَّاب بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَيُّوبَ وَخَالَفَهُمْ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَاهُ سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ نُبِّئْتُ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَجْفَاءِ عَن أَبِي الْعَجْفَاءِ عَنْ عُمَرَ وَقَالَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ثَنا أَبُو الْعَجْفَاءِ فَإِنْ كَانَ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ حَفِظَهُ عَنْ أَيُّوبَ فَيَشْبُهُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ سِيرِينَ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ وَحَفِظَهُ عَنِ ابْنِ أَبِي الْعَجْفَاءِ عَنْ أَبِيهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَذَلِكَ لِقَوْلِ مَنْصُورٍ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ثَنا أَبُو الْعَجْفَاءِ وَلِكَثْرَةِ مَنْ تَابَعَهُ مِمَّنْ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي الْعَجْفَاءِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَذَكَرَ جَمَاعَةً رَوَوْهُ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ أَبِي الْعَجْفَاءِ وَقَالَ وَلا يَصِحُّ هَذَا الحَدِيث إِلَّا عَن أبي الْعَجْفَاء (إِسْنَاده حسن)
هَاشم بن عبد الله بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
296 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن المقرىء أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا حَرْمَلَة بن يحيى التجِيبِي أَنا عبد الله بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي الْمُعَلَّى بْنُ رُؤْبَةَ التَّمِيمِيُّ عَن هِشَام بن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَشكى إِلَيْهِ ذَلِكَ فَسَأَلَهُ أَنْ يَأْمُرَ لَهُ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ شِئْتَ أَمَرْتُ لَكَ بِوَسْقٍ وَإِنْ شِئْتَ عَلَّمْتُكَ كَلِمَاتٍ هُنَّ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ قَالَ عَلِّمْنِيهِنَّ وَمُرْ لِي بِوَسْقٍ فَإِنِّي ذُو حَاجَةٍ إِلَيْهِ قَالَ أَفْعَلُ فَقَالَ قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالإِسْلامِ قَاعِدًا
وَاحْفَظْنِي بِالإِسْلامِ رَاقِدًا وَلا تُطِعْ فِيَّ عَدُوًّا حَاسِدًا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذُ بِنَاصِيَتِهِ وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي هُوَ بِيَدِكَ كُلُّهُ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فِي كِتَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَقَالَ تُوُفِّيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهَاشِمُ بن عبد الله بن الزبير ابْن تسع سِنِين وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ هَاشم بن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ رَوَى عَنْ عُمَرَ مُرْسَلٌ رَوَى عَنهُ مُعلى بن رؤبة (إِسْنَاده مُنْقَطع)
يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ وَهُوَ ابْنُ مُنْيَةَ صَحَابِيٌّ وَأُميَّة أَبوهُ ومنية أُمُّهُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
297 - أَخْبَرَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا الْقطيعِي ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ عبد الله بْنِ بَابَيْهِ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ طُفْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الرُّكْنِ الَّذِي يَلِي الْبَابَ مِمَّا يَلِي الْحَجَرَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ لِيَسْتَلِمَ فَقَالَ أَمَا طُفْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهَلْ رَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَانْفُذْ عَنْكَ فَإِنَّ لَكَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ حَسَنَة (إِسْنَاده صَحِيح)
298 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد عَن عبد الرَّحِيم بن الْإِخْوَة وَعَائِشَة
بنت معمر بن عبد الْوَاحِد بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ احْمَد بن النُّعْمَان أَنا مُحَمَّد بن المقرىء أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدثنِي سُلَيْمَان بن عَتيق عَن عبد الله بْنِ بَابَاهٍ عَنْ بَعْضِ بَنِي يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ طُفْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَقَالَ يَعْلَى فَكُنْتُ مِمَّا يَلِي الْبَيْتَ فَلَمَّا بَلَغْتُ الرُّكْنَ الَّذِي يَلِي الرُّكْنَ الأَسْوَدَ جَذَبْتُ بِيَدِهِ فَقَالَ مَا شَأْنُكَ فَقُلْتُ أَلا تَسْتَلِمُ فَقَالَ أَلَمْ تَطُفْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَفَرَأَيْتَهُ يَسْتَلِمُ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ قُلْتُ لَا قَالَ أَفَلَيْسَ لِي فِيهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فَقُلْتُ بَلَى قَالَ فَانْفُذْ عَنْكَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ وَفِيهِ عَنْ بَعْضِ بَنِي يَعْلَى عَنْ يَعْلَى وَقَدْ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ يَعْلَى طُفْتُ مَعَ عُثْمَانَ فَذَكَرَهُ فِي مُسْند عمر وَفِي مُسْند عُثْمَان (فِي إِسْنَاده من لم يسم)
يَزِيدُ بْنُ الْحَوْتَكِيَّةِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
299 - أخبرنَا أَبُو حَامِد عبد الله بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الْبَزَّارَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ أَنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا سُفْيَانُ بن عُيَيْنَة عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن وَحَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَن ابْن
الْحَوْتَكِيَّةِ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَنْ حَاضِرُنَا يَوْمَ الْقَاحَةِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ أَنَا أَتَى رَجُلٌ بِأَرْنَبٍ فَقَالَ رَجُلٌ أَمَا رَأَيْتَهَا تَدْمِي فَكَأَنَّهُ اتَّقَاهَا فَأَمَرَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا وَكَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا صَوْمُكَ فَذَكَرَ شَيْئًا لَا أَدْرِي مَا هُوَ قَالَ فَأَيْنَ أَنْتَ عَنِ الْغُرِّ الْبِيضِ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حجاج عَن عُثْمَان بن عبد الله بْنِ مَوْهَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ يزِيد بن الحوتكية قَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَلا أَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى ابْنَ الْحَوْتَكِيَّةِ غَيْرَ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ عَن عُثْمَان بن عبد الله بْنِ مَوْهَبٍ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ (وَجَعَلَ عَمَّارًا) بَدَلَ أَبِي ذَر (إِسْنَاده حسن)
300 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ فِي كِتَابه أَن أَبَا
الْقَاسِم غَانِم الْبُرْجِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا عبد الله بْنُ جَعْفَرٍ أَنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ الْحَوْتَكِيَّةِ قَالَ أُتِيَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِالأَرْنَبِ فَقَالَ لَوْلا مَخَافَةَ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أُنْقِصَ حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثِ الأَعْرَابِيِّ حِينَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَرْنَبِ فَذَكَرَ أَنَّهُ رَأَى بِهَا دَمًا فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَأْكُلُوهَا وَقَالَ لِلأَعْرَابِيِّ ادْنُ فَكُلْ فَقَالَ إِنِّي صَائِمٌ فَقَالَ أَيُّ الصِّيَامِ تَصُومُ فَقَالَ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ وَآخِرِهِ قَالَ فَإِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ الأَيَّامَ الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَلَكِنْ أَرْسِلُوا إِلَى عَمَّارٍ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَجَاءَ فَقَالَ أَشَاهِدٌ أَنْتَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَتَاهُ الأَعْرَابِيُّ بِالأَرْنَبِ فَقَالَ رَأَيْتَهَا تدمي فَقَالَ عمار نعم والمسعودي اسْمه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ قِيلَ اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَرِوَايَته استشهاد لرِوَايَة غَيره (إِسْنَاده ضَعِيف)
أَبُو هُرَيْرَةَ الدَّوْسِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
301 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَلِيٌّ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن احْمَد حَدثنِي أبي ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تفاتحوهم وَقَالَ أَبُو عبد الرَّحْمَن مَرَّةً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِسْنَاده ضَعِيف)
302 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَنَّ سَعِيدًا الصَّيْرَفِيَّ أخْبرهُم قِرَاءَة
عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدٌ بن المقرىء أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ وَهَارُون بن مَعْرُوف وَغَيرهمَا قَالُوا ثَنَا عبد الله بن يزِيد المقرىء ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ يحيى بِمَ مَيْمُونٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُجَالِسُوا أهل الْقدر وَلَا تفاتحوهم (إِسْنَاده ضَعِيف)
303 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدوري ثَنَا عبد الله بْنُ يَزِيدَ أَنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلَا تفاتحوهم (إِسْنَاده ضَعِيف)
304 - وَبِهِ قَالَ الْهَيْثَمُ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن المقرىء بِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ وَلا تُفَاتِحُوهُمْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ وَابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَطَاءٍ بِإِسْنَادِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يعلى عَن أبي خَيْثَمَة (إِسْنَاده ضَعِيف)
أَبُو يَزِيدَ وَالِدُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
305 - أَخْبَرَنَا هِشَام بن عبد الرَّحِيم بْنِ الإِخْوَةِ وَيُسَمَّى أَيْضًا بِالْمُؤَيَّدِ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن سُفْيَان (إِسْنَاده صَحِيح)
306 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرحميم هَذَا وَأُمُّ حَبِيبَةَ
عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَلَسَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْحِجْرِ فَأَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ مِنْ أَهْلِ دَارِنَا قَدْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَتَاهُ قَالَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَأَتَاهُ قَالَ فَسَأَلَهُ عَنْ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشًا تَقَوَّتْ فِي بِنَائِهَا فَعَجِزُوا عَنْ نَفَقَتِهَا وَاسْتَصْغَرُوا فَبَنَوْا وَتَرَكُوا بَعْضَهَا فِي الْحِجْرِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدَقْتَ وَسَأَلَهُ عَنْ وِلادٍ مِنْ وِلادِ الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ الشَّيْخُ أَمَّا النُّطْفَةُ مِنْ فُلانٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ عَلَى فِرَاشِ فُلانٍ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَدَقْتَ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْفِرَاشِ وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن عدي بن الْخِيَار عَن عمر (إِسْنَاده صَحِيح)
ابْنُ حُجَيْرٍ الْعَدَوِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
307 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ بِدَارِ الْقَزِّ أَنَّ الْبَدْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عبد الْوَاحِد أَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عمر اللؤْلُؤِي ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا عبد الله بن مسلمة ثَنَا عبد الْعَزِيز يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ
عَلَى الطُّرُقَاتِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بُدٌّ لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَبَيْتُمْ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأَذَى وَرَدُّ السَّلامِ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَن الْمُنكر (إِسْنَاده صَحِيح)
308 - وَبِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ أَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ ابْنِ حُجَيْرٍ الْعَدَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ وَتُغِيثُوا الْمَلْهُوفَ وَتُهْدُوا الضَّالَّ كَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه (إِسْنَاده حسن)