المقدمة
الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الْحُصَيْنِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُذْهِبِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو خِدَاشٍ نَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ بَشَّارِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أبي عُبَيْدَة بن الْجراح نعوده من شكوى أَصَابَهُ وَامْرَأَته تحيفة قَاعِدَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ قُلْتُ كَيْفَ بَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَتْ وَاللَّهِ لَقَدْ بَاتَ بِأَجْرٍ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَا بِتُّ بِأَجْرٍ وَكَانَ مُقْبِلا بِوَجْهِهِ عَلَى الْحَائِطِ فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَلا تَسْأَلُونِّي عَمَّا قُلْتُ قَالُوا مَا أَعْجَبَنَا مَا قُلْتَ فَنَسْأَلُكَ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فبسبعمائة وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ مَازَ أَذًى فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا وَمَنِ ابْتَلاهُ اللَّهُ بِبَلاءٍ فِي جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ بَشَّارٍ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ وَاصِلٍ وَلَمْ يَقُلِ ابْنُ مَنِيعٍ فِي رِوَايَتِهِ (مَازَ أَذًى) وَفِي رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (مَازَ أَذَى عَن طَرِيق) (إِسْنَاده حسن)
1121 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر بأصبهان أَن مَحْمُود الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا مُحَمَّد بن شَاذان أَنا عبد الله الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِم نَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ نَا مَهْدِيٌّ نَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ بَشَّارِ بْنِ أبي سيف عَن الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ عَن أبي عُبَيْدَة بن الْجَرَّاحِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا رَوَى النَّسَائِيُّ ذِكْرَ الصَّوْمِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ وَاصِلٍ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مِسْعَرٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ قثنا أَصْحَابُنَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ الصِّيَامُ فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًا وَرَوَاهُ أَبُو يعلى بِتَمَامِهِ عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ عَنْ مَهْدِيٍّ عَنْ وَاصل
وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ بَحْرِ بْنِ نَصْرٍ الْخَوْلانِيِّ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ بِإِسْنَادِهِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لم يخرقه (إِسْنَاده حسن)
آخر
1122 - أخبرنَا الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بن الْإِخْوَة أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ نَا أَبُو خَيْثَمَةَ نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي عُبَيْدَة بن الْجَرَّاحِ قَالَ كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَاعْلَمُوا أَنَّ شَرَّ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد (إِسْنَاده صَحِيح)
1123 - وَأخْبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا
الْحسن أَنا أَحْمد نَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ كَانَ آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مَسَاجِدَ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَوَكِيعٌ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ مَوْلَى آلِ سَمُرَةَ إِلا أَنَّ فِي رِوَايَةِ وَكِيعٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَقَدِ اتَّفَقَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَلَى رِوَايَتِهِمَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ قَيْسٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ ابْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَلَمْ يُسَمِّهِ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ مِثْلَ رِوَايَة يحيى وَأبي أَحْمد (إِسْنَاده صَحِيح)
1124 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَدِينِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى نَا الْحُمَيْدِيُّ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ مَوْلَى آلِ سَمُرَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَخْرِجُوا يَهُودَ نَجْرَانَ مِنَ الْحِجَازِ سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَذَكَرَ رِوَايَةَ يَحْيَى وَرِوَايَةَ وَكِيعٍ وَأَنَّ وَكِيع وَهِمَ فِيهِ وَالصَّوَابُ قَوْلُ يَحْيَى وَمَنْ تَابَعَهُ (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
1125 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله نَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوب الطَّبَرَانِيّ نَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ الرَّازِيُّ قثنا الْهَيْثَمُ بن خَالِد نَا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن قثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بن عبد الله بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ قثنا مَيْسَرَةُ بْنُ مَسْرُوقٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ أَنا أَبُو عُبَيْدَة بن الْجَرَّاحِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِ وَاحِد من الصَّحَابَة رَضِي الله عَنهُ (إِسْنَاده صَحِيح)
الْجُزْءُ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمُخْتَارَةِ لِلضِّيَاءِ الْمَقْدِسِي
مُسْنَدُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
وَمِنْ حَدِيثِ أَبِي الْمُنْذِرِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النَّجَّارِيِّ الأَنْصَارِيِّ سَيِّدِ الْقُرَّاءِ شَهِدَ بَدْرًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ خَادِمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1126 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصَيْنِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُذْهِبِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ بن حمدَان الْقطيعِي أَنا أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسَيَّبِيُّ نَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ كَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ
السَّلامُ فَفَرَّجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مُمْتَلِئٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءُ الدُّنْيَا فَافْتَتَحَ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قَالَ هَلْ مَعَكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ مَعِي مُحَمَّدٌ قَالَ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَافْتَحْ فَلَمَّا عَلَوْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِذَا رَجُلٌ عَنْ يَمِينِهِ أَسْوِدَةٌ وَعَنْ يَسَارِهِ أَسْوِدَةٌ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَمِينِهِ تَبَسَّمَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ يَسَارِهِ بَكَى قَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالابْنِ الصَّالِحِ قَالَ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا آدَمُ وَهَذِهِ الأَسْوِدَةُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ نَسَمُ بَنِيهِ فَأَهْلُ الْيَمِينِ هُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالأَسْوِدَةُ الَّتِي عَنْ شِمَالِهِ أَهْلُ النَّارِ فَإِذَا نَظَرَ قِبَلِ يَمِينِهِ ضَحِكَ وَإِذَا نَظَرَ قِبَلَ شِمَالِهِ بَكَى قَالَ ثُمَّ عَرَجَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى جَاءَ السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ لِخَازِنِهَا افْتَحْ فَقَالَ لَهُ خَازِنُهَا مِثْلَ مَا قَالَ خَازِنُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَفَتَحَ لَهُ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَذكر أَنه وجد فِي السَّمَاوَات آدَمَ وَإِدْرِيسَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ وَلَمْ يُثْبِتْ لِي كَيْفَ مَنَازِلُهُمْ غَيْرَ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّهُ وَجَدَ آدَمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا وَإِبْرَاهِيمَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ قَالَ أَنَسٌ فَلَمَّا مَرَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِدْرِيسَ قَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا إِدْرِيسُ قَالَ ثُمَّ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا مُوسَى ثُمَّ مَرَرْتُ
بِعِيسَى فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالأَخِ الصَّالِحِ قلت من هَذَا قَالَ هَذَا عِيسَى بن مَرْيَمَ قَالَ ثُمَّ مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ مَرْحَبًا بِالنَّبِيِّ الصَّالِحِ وَالابْنِ الصَّالِحِ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي ابْنُ حَزْمٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا حَبَّةَ الأَنْصَارِيَّ يَقُولانِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَرَجَ بِي حَتَّى ظَهَرْتُ بِمُسْتَوًى أَسْمَعُ صَرِيفَ الأَقْلامِ قَالَ ابْنُ حَزْمٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاةً قَالَ فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ حَتَّى أَمُرَّ عَلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مُوسَى مَاذَا فَرَضَ رَبُّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى أُمَّتِكَ قُلْتُ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلاةً فَقَالَ لِي مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاجِعْ رَبَّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَرَاجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَوَضَعَ شَطْرَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَرَاجَعْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَاجِعْ رَبَّكَ فَقُلْتُ قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ ثُمَّ انْطُلِقَ بِي حَتَّى أُتِيَ بِي سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى قَالَ فَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ مَا أَدْرِي مَا هِيَ قَالَ ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا فِيهَا جَنَابِذُ لِلُؤْلِؤٍ وَإِذَا تُرَابُهَا الْمسك (إِسْنَاده صَحِيح)
1127 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بأصبهان أَن أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن الْمثنى الْموصِلِي (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
1128 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِم بن الْحصين أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أَنا أَبُو بكر الْقطيعِي نَا أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالا نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ نَا أَبُو ضَمْرَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ أُبَيٌّ يُحَدِّثُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَفَرَّجَ صَدْرِي ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ جَاءَ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ حِكْمَةً وَإِيمَانًا فَأَفْرَغَهَا فِي صَدْرِي ثُمَّ أَطْبَقَهُ اللَّفْظُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى وَنَزَلَ جِبْرِيلُ وَعِنْدَهُ
(طَسْتٌ) مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءٍ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ فَقَالَ يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عَقِيلٌ وَيُونُسُ وَاخْتُلِفَ عَنْ يُونُسَ فَقَالَ أَبُو ضَمْرَةَ عَنْ يُونُسَ عَنْ أُبَيٍّ وَأَحْسَبُ سَقَطَ عَلَيْهِ (ذَرٌّ) فَجَعَلَهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَوَهِمَ فِيهِ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَأَتَى بِهِ بِطُولِهِ وَرَوَى بَعْضَهُ شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِصَّةَ النَّهْرَيْنِ حَدَّثَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ شُعْبَةَ وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا لأَنَّ رُوَاتِهِمْ أَثْبَاتٌ قُلْتُ رَوَى مُسْلِمٌ حَدِيثَ الإِسْرَاءِ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فَأَخَذَهُ فَصَرَعَهُ فَشَقَّ قَلْبَهُ وَفِيهِ ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ
ذَهَبٍ بِمَاءِ زَمْزَمَ ثُمَّ لأَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ مَكَانَهُ وَرَوَى حَدِيثَ أَبِي ذَرٍّ عَنْ حَرْمَلَةَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَرَوَى حَدِيثَ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنِ ابْنِ مُثَنَّى عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكٍ وَفِي كُلِّ حَدِيثٍ شَيْءٌ لَيْسَ فِي الآخَرِ فَأَتَى بِكُلِّ رِوَايَةٍ وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ يُشْبِهُ حَدِيثَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ الَّذِي أَثْبَتْنَاهُ فَلِذَلِكَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ (أَحْسَبُهُ سَقَطَ عَلَيْهِ ذَرٌّ) غَيْرَ أَنَّ قَوْلَهُ الأَخِيرَ عِنْدِي أَوْلَى (وَهُوَ) قَوْلُهُ (وَيُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ الأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا لأَنَّ رُوَاتِهِمْ أَثْبَاتٌ) قُلْتُ وَكَوْنُ حَدِيثِ أُبَيٍّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ لَا يُؤَثِّرُ فِيهِ ثُمَّ الرِّوَايَةُ فِيهَا عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَكَيْفَ يَشْتَبِهُ ابْنُ كَعْبٍ بِذَرٍّ وَإِذَا كَانَتْ قَدْ صَحَّتِ الرِّوَايَةُ عَنْ أَنَسٍ وَرِوَايَتُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْهُ عَن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَتَصِحُّ رِوَايَتُهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
إِنَّمَا قَصَدْنَا مِنَ الْحَدِيثِ رِوَايَةَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَإِنَّ رِوَايَةَ أَنَسٍ فِي آخِرِهِ قَدْ ذكره مُسلم فِي رِوَايَة أبي ذَر (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
1129 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِي أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً فَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ أَتَيَانِي فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي فَقَالَ جِبْرِيلُ
يَا مُحَمَّدُ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقَالَ جِبْرِيلُ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْهُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ كَذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ جِبْرِيلُ اقْرَأْ وَمِيكَائِيلُ يَقُولُ اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ فَقَالَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شَافٍ كَافٍ قَدْ ذُكِرَ فِي الصَّحِيحِ بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ فِي هَذَا ذكر وَقَوله كل شاف كَاف لم يذكر فِيهِ (إِسْنَاده صَحِيح)
1130 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا زُهَيْرٌ نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ آيَةً وَقَرَأْتُهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِهِ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذَا قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا
قَالَ نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ أَقْرَأْتَنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ أَتَيَانِي فَجَلَسَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِي وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي فَقَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ فَقُلْتُ زِدْنِي فَقَالَ اقْرَأْهُ عَلَى ثَلاثٍ فَقَالَ مِيكَائِيلُ اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ كُلُّ ذَلِكَ جِبْرِيلُ يَقُولُ اقْرَأْهُ وَمِيكَائِيلُ يَقُولُ اسْتَزِدْهُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ فَقَالَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلٌّ شَافٍ كَاف (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
1131 - أخبرنَا الْمُبَارَكُ بْنُ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر نَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي نَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ أَنا عبد الله يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ أَنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَأُبَيٌّ وَأَبُو طَلْحَةَ جُلُوسًا فَأَكَلْنَا لَحْمًا وَخُبْزًا ثُمَّ دَعَوْتُ بِوَضُوءٍ فَقَالا لِمَ نَتَوَضَّأُ فَقُلْتُ لِهَذَا الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْنَاهُ فَقَالا أَنَتَوَضَّأُ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْهُ من هُوَ خير مِنْك (إِسْنَاده صَحِيح)
جَابر بن عبد الله بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
1132 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَر نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ نَا شَبَابَةُ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَاهُ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ بِشْرِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رَمَى رَجُلٌ أُبَيًّا فَجعله مُسْند جَابر بن عبد الله (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
1133 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ بِدَارِ الْقَزِّ أَن أَبَا بكر مُحَمَّد بن عبد الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيُّوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ نَا شَبَابَةُ قثنا شُعْبَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى فَقَالَ هُوَ مَسْجِدِي هَذَا هَذَا الْحَدِيثُ فِي أَصْلِ أَبِي عُمَرَ بِإِصْلاحِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْفَزَارِيِّ وَقَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ رَأَيْتُ ابْنَ صَاعِدٍ إِذَا شَكَّ فِي شَيْءٍ بِهَذَا الْمَتْنِ وَالْمَحْفُوظُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى أبي طَبِيبا فكواه (إِسْنَاده مَعْلُول)
الْجَارُودُ بْنُ سَبْرَةَ وَقِيلَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1134 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَا أَحْمد بن جَعْفَر أَنا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي نَا عبد الرَّحْمَن بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالا نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ الْخُزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ قَالَ لِي أُبَيُّ بن كَعْب (إِسْنَاده مُنْقَطع)
1135 - وَحدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَتَرَكَ آيَةً فَقَالَ أَيُّكُمْ أَخَذَ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِي فَقَالَ أُبَيٌّ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتُ آيَةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَلَيَّ فَإِنَّكَ أَنْت هُوَ (إِسْنَاده مُنْقَطع)
1136 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا زُهَيْرٌ نَا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ سَبْرَةَ الْهُذَلِيِّ قَالَ قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ فَتَرَكَ آيَةً فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ أَخَذَ أَحَدٌ عَلَيَّ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ إِذَا تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا وَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَليّ فَأَنت (إِسْنَاده مُنْقَطع)
1137 - وَأخْبرنَا أَبُو زرْعَة عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عبد الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بن عبد الله بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الْجَارُودِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَتَرَكَ آيَةً فَقَالَ مَنْ أَخَذَ عَلَيَّ قِرَاءَتِي قَالَ أبي
أَنَا قَالَ قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ أَخَذَهَا عَلَيَّ فَأَنْتَ رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنده عَن سُلَيْمَان بن حَرْب (إِسْنَاده مُنْقَطع)
أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ الْغِفَارِيُّ صَحَابِيٌّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
1138 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَنَّ جَدَّهُ أَبَا الْقَاسِمِ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّصِيبِيِّ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ نَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ نَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا شريك بن عبد الله عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَجَلَسْتُ قَرِيبًا مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَقَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَاءَةَ فَقُلْتُ لأُبَيٍّ مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي ثُمَّ مَكَثْتُ سَاعَةً ثُمَّ
سَأَلْتُهُ فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لأُبَيٍّ إِنِّي سَأَلتك فتجهمتني وَلم تكلمني فَقَالَ أبي مَالك مِنْ صَلاتِكَ إِلا مَا لَغَوْتَ فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ كُنْتُ بِجَنْبِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَأَنْتَ تَقْرَأُ بَرَاءَةَ فَسَأَلْتُ مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَتَجَهَّمَنِي وَلَمْ يُكَلِّمْنِي فَقَالَ مَا لَكَ مِنْ صَلاتِكَ إِلا مَا لَغَوْتَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَ أُبَيٌّ وَهَذَا يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ أَبِي ذَر أَيْضا (إِسْنَاده صَحِيح)
1139 - أَنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ أَنا أَحْمَدُ نَا عبد الله حَدثنِي مُصعب بن عبد الله بن الزبيرِي نَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد عَن شريك بن عبد الله بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَرَاءَةَ وَهُوَ قَائِمٌ يُذَكِّرُ بِأَيَّامِ اللَّهِ تَعَالَى وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وِجَاهَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو ذَرٍّ فَغَمَزَ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ أَحَدُهُمَا فَقَالَ مَتَى نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ يَا أُبَيُّ فَإِنِّي لَمْ أَسْمَعْهَا إِلا الآنَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ سَأَلْتُكَ مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ فَلَمْ تُخْبِرْنِي قَالَ أُبَيٌّ لَيْسَ لَكَ مِنْ صَلاتِكَ الْيَوْمَ إِلا مَا لَغَوْتَ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ وَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أُبَيٌّ فَقَالَ صدق أبي
رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبَانٍ عَن أبي مَرْيَم (إِسْنَاده صَحِيح)
جُنْدُب أَظُنهُ ابْن عبد الله بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ الْعَلَقِيُّ وَهُوَ صَحَابِيٌّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
1140 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ بْنِ أَسْمَاءَ الْجَرْمِيُّ نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قثنا جُنْدُبٌ قَالَ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَإِذَا النَّاسُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَلَقٌ حَلَقٌ يَتَحَدَّثُونَ قَالَ فَجَعَلْتُ أَمْضِي الْحَلَقَ حَتَّى أَتَيْتُ حَلْقَةً فِيهَا رَجُلٌ شَاحِبٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ كَأَنَّمَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ هَلَكَ أَصْحَابُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَلا آسَى عَلَيْهِمْ قَالَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَتَحَدَّثَ بِمَا قُضِيَ لَهُ ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا قَامَ سَأَلْتُ عَنْهُ قُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ فَتَبِعْتُهُ حَتَّى
أَتَى مَنْزِلَهُ فَإِذَا هُوَ رَثُّ الْمَنْزِلِ وَرَثُّ الْكِسْوَةِ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ (فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ) ثُمَّ سَأَلَنِي مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ أَكْثَرُ شَيْءٍ سُؤَالا قَالَ فَلَمَّا قَالَ ذَاكَ غَضِبْتُ فَجَثَوْتُ عَلَى رُكْبَتَيَّ وَاسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ وَرَفَعْتُ يَدِي فَقُلْتُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُوهُمْ إِلَيْكَ إِنَّا نُنْفِقُ نَفَقَاتِنَا وَنُنْصِبُ أَبْدَانَنَا وَنُرَحِّلُ مَطَايَانَا ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ فَإِذَا لَقِينَاهُمْ تجثموا لنا وقالو لنا قَالَ يترضاني فَبَكَى أُبَيٌّ وَجَعَلَ يَتَرَضَّانِي وَقَالَ وَيْحَكَ لَمْ أَذْهَبْ هُنَاكَ ثُمَّ قَالَ إِنِّي أُعَاهِدُكَ لَئِنْ أَبْقَيْتَنِي إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لأَتَكَلَّمَنَّ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا أَخَافُ فِيهِ لَوْمَ لائِمٍ قَالَ فَلَمَّا قَالَ ذَلِكَ انْصَرَفْتُ عَنْهُ وَجَعَلْتُ أَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ لأَسْمَعَ كَلامَهُ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَاتِي فَإِذَا السِّكَكُ غَاصَّةٌ مِنَ النَّاسِ لَا آخُذُ فِي سِكَّةٍ إِلا تَلَقَّانِي النَّاسُ قُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَالُوا نَحْسَبُكَ غَرِيبًا قُلْتُ أَجَلْ قَالُوا مَاتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ فَلَقِيتُ أَبَا مُوسَى بِالْعِرَاقِ فَحَدَّثْتُهُ بِالْحَدِيثِ فَقَالَ وَالَهْفَاهُ أَلا كَانَ بَقِيَ حَتَّى تَبْلُغَنَا مَقَالَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَظُنُّ أَنَّ قَوْلَهُ (فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ) فِيهِ لم يكن سَمَاعا لنا وَالله أعلم (إِسْنَاده صَحِيح)
أَبُو الْعَالِيَةِ رُفَيْعٌ الرِّيَاحِيُّ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
1141 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْوَاعِظُ الزَّاهِدُ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بْنِ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ بن مَالك الْقطيعِي نَا ابو عبد الرَّحْمَن عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي رَوْحُ بْنُ عبد الْمُؤمن الْمُقْرِئُ نَا عُمَرُ بْنُ شَقِيقٍ نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطُّوَلِ ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطُّوَلِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو حَتَّى انجلى كسوفها (إِسْنَاده حسن)
1142 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ بأصبهان أَن أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك بْنِ الْحُسَيْنِ الأَدِيبَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عَليّ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقِ بْنِ أَسْمَاءَ الْجَرْمِيُّ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أُبَيٍّ بِخَطِّهِ نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى نَا الرَّبِيعُ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَقَرَأَ بِسُورَةٍ مِنَ الطِّوَالِ ثُمَّ رَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَرَأَ سُورَةً مِنَ الطِّوَالِ وَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ كَمَا هُوَ مُسْتَقْبِلَ الْقبْلَة يَدْعُو حَتَّى تجلى كسوفها وَرَوَاهُ أيو يعلى عَن روح بن عبد الْمُؤمن نَا عُمَرُ بْنُ شَقِيقٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي سَمَاعِنَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَحْمَدَ بْنِ الْفُرَاتِ بن
خَالِد الرَّازِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحُدِّثْتُ عَنْ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ نَا أَبُو جَعْفَرٍ أَبُو جَعْفَرٍ اسْمه عِيسَى بن ماهان (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
1143 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن مَحْمُود بن ماشادة وَأَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُمْ يَسْمَعُونَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ خَلَفٍ الْمَغْرِبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ نَا
الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ رَبِيعٍ هُوَ ابْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أُصِيبَ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ رَجُلا وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ مِنْهُمْ حَمْزَةُ فَمَثَّلُوا بِهِمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ لَئِنْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ يَوْمًا مِثْلَ هَذَا لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصابرين﴾ فَقَالَ رَجُلٌ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفُّوا عَن الْقَوْم غير أَرْبَعَة (إِسْنَاده حسن)
1144 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِالْحَرْبِيَّةِ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر نَا عبد الله حَدثنِي أَبُو صَالح هَدِيَّة بن عبد الْوَهَّاب الْمَرْوَزِيُّ نَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى نَا عِيسَى بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قُتِلَ مِنَ الأَنْصَارِ أَرْبَعَةٌ وَسِتُّونَ رَجُلا وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ سِتَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَئِنْ كَانَ لَنَا يَوْمٌ مِثْلَ هَذَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ لنربين عَلَيْهِم
فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَالَ رَجُلٌ لَا يُعْرَفُ لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَنَّ الأَسْوَدُ وَالأَبْيَضُ إِلا فُلانًا وَفُلانًا نَاسًا سَمَّاهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصابرين﴾ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصْبِرُ وَلا نُعَاقِبُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ مُوَافَقَةً وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ من حَدِيث أبي وَرَوَاهُ عبد الله بْنُ أَحْمَدَ أَيْضًا عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيِّ عَنْ أَبِي تُمَيْلَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ مِثْلَ حَدِيث الْحُسَيْن بن حُرَيْث عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى
(آخَرُ)
1145 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عبد الْوَاحِد بن الْقَاسِم بن الْفضل بن
عبد الْوَاحِد بن الْفضل بن عبد الْوَاحِد الصَّيْدَلانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبد الْملك النَّيْسَابُورِيُّ قَدِمَ عَلَيْكُمْ أَصْبَهَانَ أَنا أَبُو حَفْصٍ عمر بن شاه بن الْحُسَيْن المقرئء الصَّوَّافُ أَنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحسن الحسني أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ وَأَفَادَنِي عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ نَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ نَا أَبِي عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيٍّ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ الْمَدِينَةَ وَآوَاهُمُ الأَنْصَارُ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ وَكَانُوا لَا يَبِيتُونَ إِلا فِي السِّلاحِ وَلا يُصْبِحُونَ إِلا فِي كَذَا (فَقَالُوا) أَتَرَوْنَ أَنَّا نَعِيشُ حَتَّى نَبِيتَ آمِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ لَا نَخَافُ إِلا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بعد ذَلِك﴾ يَعْنِي بِالنعْمَةِ ﴿فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ﴾ إِسْنَاده حسن
1146 - وَأنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَبَّازُ بِأَصْبَهَانَ
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الْمَرْوَزِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ نَا أَبِي عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ رَمَتْهُمُ الْعَرَبُ عَنْ قَوْسٍ وَاحِدَةٍ فَكَانُوا لَا يَبِيتُونَ إِلا فِي السِّلاحِ فَقَالُوا أَتَرَوْنَ تَأْتِي عَلَيْنَا لَيْلَةٌ نَبِيتُ فِيهَا سَاكِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ لَا نَخَافُ أَحَدًا إِلا اللَّهَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْض﴾ الْآيَة (إِسْنَاده حسن)
آخر
1147 - أخبرنَا أَبُو الْعَلَاء عبد الصَّمد بن أبي الرَّجَاء بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الأَصْبَهَانِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الثَّقَفِيُّ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَةِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ وَقَالَ أُبَيٌّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرت أَن أقرئك الْقُرْآن قلت أَو
ذكرت هُنَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَبَكَى أُبَيٌّ قَالَ فَلَا أَدْرِي شوقا أَو خوفًا (إِسْنَاده حسن)
1148 - وَأخْبرنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحِيم بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ بْنِ طِرَادٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ الإِمَامَ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ نَاصِرٍ السَّلامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الصَّقْرِ الأَنْبَارِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ الصَّدَفِيُّ بِقِرَاءَتِي قُلْتُ لَهُ أخْبركُم أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الله بن زَكَرِيَّا بن حيويه نَا أَبُو عبد الرَّحْمَن أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَةِ عَلَى أُبَيٍّ قَالَ وَقَالَ أُبَيٌّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمِرْتُ أَنْ أُقْرِئَكَ الْقُرْآنَ قَالَ قلت أَو ذكرت هُنَاكَ قَالَ نَعَمْ فَبَكَى أُبَيٌّ فَلا أَدْرِي لِشَوْقٍ أَوْ لِخَوْفٍ كَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي فَضَائِل الْقُرْآن (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
1149 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُم تَسْمَعُونَ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أَنا أَبُو بكر الْقطيعِي نَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا وَكِيعٌ نَا أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ﴿هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عذَابا من فَوْقكُم﴾ الْآيَة قَالَ هن أَربع وكلهن عَذَاب وكلهن وَاقِعٌ لَا مَحَالَةَ فَمَضَتِ اثْنَتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً فَأُلْبِسُوا شِيَعًا وَذَاقَ بَعْضُهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ وَبَقِيَ ثِنْتَانِ وَاقِعَتَانِ لَا مَحَالَةَ الْخَسْفُ وَالرَّجم (إِسْنَاده حسن)
1150 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَدِّبُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ الْحَافِظُ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ قثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ نَا عبيد الله بْنُ مُوسَى نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْب ﴿قل هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يلْبِسكُمْ شيعًا وَيُذِيق بَعْضكُم بَأْس بعض﴾ قَالَ فَهِيَ أَرْبَعُ خِلالٍ قَالَ فَجَاءَ مِنْهَا ثِنْتَانِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ أُلْبِسُوا شِيَعًا وَذَاقَ بَعضهم وبأس بَعْضٍ وَبَقِيَتِ اثْنَتَانِ لَا بُدَّ مِنْهَا وَاقِعَتَانِ الرَّجْم والخسف (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
1151 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّاهِدُ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر نَا عبد الله حَدثنِي أبي نَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي نَا عبد الْعَزِيز بن مُسلم (إِسْنَاده حسن)
1152 - وَحدثنَا عبد الله حَدثنِي عبد الْوَاحِد بن غياث نَا عبد الْعَزِيز بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ وَقَالَ عبد الْوَاحِد فِي حَدِيثِهِ نَا الرَّبِيعُ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ نصيب (إِسْنَاده حسن)
1153 - وَبِه حَدثنَا عبد الله حَدثنِي أَبُو يحيى مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم الْبَزَّارُ نَا قَبِيصَةُ نَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلادِ وَالنَّصْرِ وَالرِّفْعَةِ فِي الدِّينِ وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِعَمَلِ الآخِرَةِ لِلدُّنْيَا فَلَيْسَ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصِيبٌ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ عبد الرَّزَّاق عَن سُفْيَان عَن أبي سَلمَة عبد الْعَزِيز بن مُسلم وَرَوَاهُ عبد الله عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُغيرَة السراج عَن الرّبيع (إِسْنَاده صَحِيح)
1154 - وَأخْبرنَا أَبُو زرْعَة عبيد الله بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عبد الْملك الْخلال أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الرَّازِيّ أَنا جَعْفَر بن عبد الله بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيٍّ الرَّازِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ نَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ أَنا مُعْتَمِرٌ حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ قَالَ بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ فِي الدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ فَمَنْ طَلَبَ مِنْهُمُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الْآخِرَة نصيب (إِسْنَاده حسن)