المقدمة
202 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو زَكَرِيَّا الْمدنِي ثَنَا عبد الْعَزِيز يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بن زَائِدَة عَن سَالم بن عبد الله عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ قَالَ وَكَانَ سَالِمٌ مَعَنَا فِي غَزَاةٍ فَوَجَدْنَا رَجُلا قد غل وَوجدنَا فِي مَتَاعه مُصحفا فأخرق مَتَاعَهُ كُلَّهُ إِلا الْمُصْحَفَ لَا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ بِيعُوهُ فَتَصَدَّقُوا بِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابَيْهِمَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا فَقَالَ إِنَّمَا رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ عَنْ سَالِمٍ
عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو وَاقِدٍ هَذَا ضَعِيفٌ وَالْمَحْفُوظُ أَنَّ سَالِمًا أَمَرَ بِهَذَا وَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا ذكره عَن أَبِيه وَلَا عَن عمر (إِسْنَاده ضَعِيف)
آخر
203 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ فَحَدَّثَ عَنْ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَبُو الْحَكَمِ اسْمُهُ عِمْرَانُ بْنُ الْحَارِثِ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ مُؤَمَّلٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عِمْرَانَ قَالَ فَلَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ فَسَأَلْتُهُ فَأَخْبَرَنِي فِيمَا أَظُنُّ عَن عمر فَذكره (إِسْنَاده صَحِيح)
204 - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي
الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِي أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَكَمِ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ شُعْبَةَ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ رِوَايَةِ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عُمَرُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن نَبِيذ الْجَرّ والدباء (إِسْنَاده صَحِيحٌ)
آخَرُ
205 - أَخْبَرَنَا الُمَبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ ثَنَا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا أَبُو سَعِيدٍ ثَنَا إِسْرَائِيلُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لَا وَأَبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْ فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ كَذَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ وَقد رَوَاهُ أَيْضا فِي مُسْند عبد الله بن عمر (إِسْنَاده صَحِيح)
206 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن الْمقري أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْنُ عُمَرَ ثَنا وَكِيعٌ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي حَلَقَةٍ فَسَمِعَ رَجُلا فِي حَلَقَةٍ أُخْرَى يَقُولُ لَا وَأَبِي فَرَمَاهُ بِالْحَصَا وَقَالَ إِنَّهَا كَانَتْ يَمِينَ عُمَرَ فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ إِنَّهَا شرك (إِسْنَاده صَحِيح)
207 - وَأخْبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا ابْن أبي غرزة أَبُو عمر نَا عبيد الله أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ لَا وَأَبِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
208 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي هُوَ مُحَمَّدُ بن عبيد الله ثَنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بن سَلمَة أَخْبرنِي أَبُو عبد الرَّحِيم خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ عَنِ الْجَهْمِ بْنِ الْجَارُود عَن سَالم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ أُهْدِيَ نجيبة لَهُ فَأعْطِي بهَا ثَلَاثمِائَة دِينَارٍ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي أُهْدِيتُ نجيبة لي أَعْطَيْت بهَا ثَلَاثمِائَة دِينَارٍ فَأَبْتَاعُهَا وَأَشْتَرِي بِثَمَنِهَا بُدُنًا فَأَنْحَرُهَا قَالَ لَا انْحَرْهَا إِيَّاهَا كَذَا أَخْرَجَهُ الْهَيْثَمُ الشَّاشِيُّ فِي مُسْند عمر وَهُوَ أشبه بِمُسْنَد عبد الله بْنِ عُمَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ (إِسْنَاده حسن)
آخر
209 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن الْمقري أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْنُ عُمَرَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ إِلا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا وَأَشَارَ يَزِيدُ بِكَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَأَشَارَ يَزِيدُ بِبَطن كَفه إِلَى السَّمَاء (إِسْنَاده صَحِيح)
210 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَا أَعْلَمُهُ إِلا رَفَعَهُ قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ وَأَدْنَاهُ إِلَى الأَرْضِ رَفَعْتُهُ هَكَذَا وَرَفَعَ بَاطِنَ كَفه إِلَى السَّمَاء ورفعها نَحْو السَّمَاء (إِسْنَاده صَحِيح)
211 - وَأخْبرنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الْوَاحِد بْنُ الْقَاسِمِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ جَعْفَرَ بن عبد الْوَاحِد بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَّةَ أَبُو الطَّاهِرِ النَّصْرِيُّ خَتَنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ عَاصِمٌ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُون (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
212 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْحَرَضِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن
مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ كُنَّا نَقُولُ مَا لِمَنِ افْتُتِنَ مِنْ تَوْبَةٍ وَكَانُوا يَقُولُونَ مَا اللَّهُ بِقَابِلٍ مِنَّا شَيْئًا تَرَكْنَا اللَّهَ وَالإِسْلامَ بِبَلاءٍ أَصَابَنَا بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَنْزَلَ فِيهِمْ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أنفسهم﴾ إِلَى قَوْله ﴿وَأَنْتُم لَا تشعرون﴾ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَكَتَبْتُهَا بِيَدِي ثُمَّ بَعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ قَالَ هِشَامٌ فَلَمَّا جَاءَتْنِي صَعِدْتُ بِهَا إِلَى كدى فَجعلت أقرؤها وَلا أَفْهَمُهَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِينَا لِمَا كُنَّا نَقُولُ قَالَ فَجَلَسْتُ على بَعِيري حَتَّى لحقت بِالْمَدِينَةِ (إِسْنَاده حسن)
213 - وَبِه أَنا الْهَيْثَم ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَبَلَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ قَالَ ابْن إِسْحَاق وَأَخْبرنِي نَافِع عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ وَفِيهِ فَلَمَّا جَاءَتْنِي صعدت على رَأس كدى (إِسْنَاده حسن)
214 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ يُعْرَفُ بِقَفَكِ الْخَبَّازِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تسمع أَنا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله الْبَزَّار ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن مُوسَى ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَعَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ قَالا ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَثَنا ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ اتَّعَدْتُ أَنَا وَعَيَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ وَهِشَامُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ نُهَاجِرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَخَرَجْتُ أَنَا وَعَيَّاشٌ وَفُتِنَ هِشَامٌ فَافْتُتِنَ فَقَدِمَ عَلَى عَيَّاشٍ أَخَوَاهُ أَبُو جَهْلٍ الْحَارِث بْنُ هِشَامٍ فَقَالا لَهُ إِنَّ أُمَّكَ قَدْ نَذَرَتْ أَلا يُظِلَّهَا ظِلٌّ وَلا يَمَسَّ رَأْسَهَا غُسْلٌ حَتَّى تَرَاكَ فَقُلْتُ يَا عَيَّاشُ إِنْ يُرِيدَاكَ إِلا أَنْ يَفْتِنَاكَ عَنْ دِينِكَ وَأَخْرَجَاهُ بِهِ وَفَتَنُوهُ فَافْتُتِنَ قَالَ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا من رَحْمَة الله﴾ قَالَ عُمَرُ فَكَتَبْتُ بِهَا إِلَى هِشَامٍ فَقَدِمَ (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
215 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُوسَى بْنُ حَيَّان ثَنَا عبد الْملك بْنُ الصَّبَّاحِ الْمِسْمَعِيُّ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ عَنِ الرُّدَيْنِيِّ بْنِ أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى مِثْلُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَن أبي هُرَيْرَة (إِسْنَاده حسن)
216 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا
يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فِيهِ رَهَقٌ وَكَانَ يَتَوَتَّرُ وَأَظُنُّهُ عَلَى جِيرَانِهِ ثُمَّ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَفَرَضَ مِنَ الْفَرَائِضِ وَقَصَّ عَلَى النَّاسِ بِرَأْيِهِ وَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنَّهُ زَعَمَ أَنَّ الْعَمَلَ أَنْفٌ إِنَّهُ مَنْ شَاءَ عَمِلَ خَيْرًا وَمَنْ شَاءَ عَمِلَ شَرًّا فَذَكَرَ كَلامًا ثُمَّ قَالَ فَلَقِينَا ابْنَ عُمَرَ وَذَكَرَ كَلامًا ثُمَّ قَالَ لَقَدْ حَدَّثَنِي عُمَرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مُوسَى لَقِيَ آدَمَ فَقَالَ يَا آدَمُ أَنْتَ خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَأَسْجَدَ لَكَ الْمَلائِكَةَ وَأَسْكَنَكَ الْجَنَّةَ فَوَاللَّهِ لَوْلا مَا فَعَلْتَ مَا دَخَلَ أَحَدٌ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ النَّارَ قَالَ فَقَالَ يَا مُوسَى أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلِمَتِهِ تَلُومُنِي فِيمَا قَدْ كَانَ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَاحْتَجَّا إِلَى اللَّهِ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى ذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ الْبَرْقَانِيُّ أَنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَهُ وَذَلِكَ أَنَّ مُسْلِمًا رَوَى الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ هَذِهِ الزِّيَادَةَ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْغُبَرِيُّ وَأَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالُوا أَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مطر الْوراق عَن عبد الله عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ كَهْمَسٍ وَإِسْنَادُهُ فِيهِ بَعْضُ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ فَرَوَاهُ الْبَرْقَانِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ وَيُحْتَمَلُ أَلا تَكُونَ فِي رِوَايَتِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا بِنَحْوِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ الدُّورِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبَانٍ عَن مطر (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
217 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَان عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَكَلَ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَمَنْ شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُل بِشمَالِهِ وَيشْرب بِشمَالِهِ (إِسْنَاده صَحِيح) آخَرُ
218 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِي أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا
عَبده بن سُلَيْمَان عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه من حَدِيث عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ نَحْوَ هَذَا رُبَّمَا رَوَى الْحَدِيثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُبَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ مُسْلِمًا رَوَى حَدِيثًا عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا فَوَقَفَهُ الرَّجُلُ يَبِيعُهُ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَا تَبْتَعْهُ وَلا تَرْجِعْ فِي صدقتك رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن عبد الله نمير عَن أَبِيه عَن عبيد الله عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ
وروى مُسلم عَن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ نُمَيْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى حُلَّةً سَيْرَاءَ تُبَاعُ بِبَابِ الْمَسْجِدِ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ رِوَايَةِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ وَجَدَ عُمَرُ حُلَّةً إِسْتَبْرَقٍ وَحَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ وَرُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَثِيرٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ يَأْتِي فِي الصَّحِيحَيْنِ هَكَذَا وَمَنِ اعْتَبَرَ ذَلِكَ وَجَدَهُ فَإِنَّهُمَا اتَّفَقَا عَلَى ذَلِكَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَسُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ فِيهِ اخْتِلافًا قَالَ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ عَبْدَةَ فَذَكَرَ الطَّرِيقَ الَّذِي ذَكَرْنَا قَالَ وَخَالَفَ عَبْدَةُ أَصْحَابَ عبيد الله فَرَوَوْه عَن عبيد الله عَنِ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عُمَرَ وَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُمَرَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَالِكٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي
بكر بن عبد الله عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (رِجَاله ثِقَات إِلَّا شيخ أبي يعلى فَلم أَقف عَلَيْهِ)
آخَرُ
219 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى نَا أَبُو مُوسَى ثَنَا يُونُس يَعْنِي ابْن عبيد الله العميري أَبُو عبد الرَّحْمَن ثَنَا مبارك بن فضَالة ثَنَا عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أُرَادُّ عَلَى أَمْرِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا آلُو عَنِ الْحَقِّ وَذَاكَ يَوْمُ أَبِي جَنْدَلٍ وَالْكِتَابُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُ مَكَّةَ فَقَالَ اكْتُبُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالُوا أَتُرَانَا إِذًا قَدْ صَدَّقْنَاكَ فِيمَا تَقُولُ وَلَكِنَّا نَكْتُبُ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ قَالَ فَرَضِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَيْتُ عَلَيْهِمْ حَتَّى قَالَ يَا عُمَرُ تُرَانِي قَدْ رَضِيتُ وَتَأْبَى أَنْتَ قَالَ فَرَضِيتُ
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ بَعْضُهُم أَحْسَنَ الْقَوْلَ فِيهِ وَبَعْضُهُمْ ضَعَّفَهُ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ يُدَلِّسُ كَثِيرًا فَإِذَا قَالَ ثَنَا فَهُوَ ثِقَةٌ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَةِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ حَدِيثُهُ الطَّوِيلُ فِي الْحُدَيْبِيَة ذكر (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
220 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الْحَرَضِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاق بن حَنْبَل ثَنَا عَفَّان ثَنَا عبد الْوَارِث ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِثْلُ مَا قَدَّمْنَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ رِوَايَةِ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَن ابْن عمر فِي مُسْنَدِهِ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ عُمَرَ سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فَذَكَرَ الاخْتِلافَ فِيهِ وَقَالَ وَالصَّوَابُ عَنْ عبيد الله عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَوْله (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
221 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ والمؤيد بن عبد الرَّحِيم بن الْإِخْوَة بأصبهان أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك بْنِ الْحُسَيْنِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ عُمَرُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيَك لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَكِ وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً ثُمَّ رَاجَعَكِ مِنْ أَجْلِي وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ طَلَّقَكِ مَرَّةً أُخْرَى لَا أُكَلِّمك أبدا (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
222 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ دَاوُدَ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سعيد ثَنَا عُثْمَان بن غياث حَدثنِي عبد الله بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ وَحُمَيْدِ بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِي قَالَ لَقينَا عبد الله بْنَ عُمَرَ فَذَكَرْنَا الْقَدَرَ وَمَا قِيلَ فِيهِ فَقَالَ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ فَقُولُوا إِنَّ ابْنَ عُمَرَ مِنْكُمْ بَرِيءٌ وَأَنْتُمْ مِنْهُ بُرَآءُ ثَلاثُ مِرَارٍ ثُمَّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّهُمْ بَيْنَا هُمْ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَدَرِ بَعْدَ تَعَلُّمِهِمْ دِينَهُمْ قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ أَوْ مُزَيْنَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلا أَوْ فِي شَيْءٍ يَسْتَأْنِفُ الآنَ قَالَ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلا أَوْ مَضَى فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ قَالَ أَهْلُ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ قَالَ يَحْيَى هُوَ هَكَذَا كَمَا قَرَأْتَ عَلَيَّ
لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ بن حُصَيْن (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
223 - وَأخْبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنَا أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا مُسَدِّدٌ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنِي عبد الله بْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ وَحُمَيْدِ بن عبد الرَّحْمَن قَالَ لَقينَا عبد الله بْنَ عُمَرَ فَذَكَرَا لَهُ حَدِيثَ الْقَدَرِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَوْ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَذَكَرَ الْقَدَرَ وَسُؤَالَ جِبْرِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنِى حَدِيثِ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ أَوْ جُهَيْنَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا نَعْمَلُ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلا أَوْ مَضَى أَوْ شَيْءٍ يُسْتَأْنَفُ الآنَ قَالَ فِي شَيْءٍ قَدْ خَلا أَوْ مَضَى فَقَالَ رَجُلٌ أَوْ بَعْضُ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ الْعَمَلُ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ أَهْلَ النَّارِ ييسرون لعمل أهل النَّار (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
224 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار الصُّوفِيُّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ أَبُو بَكْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جُنَابٍ ثَنَا عِيسَى بن عبد السَّلَام بْنِ أَبِي الْجَنُوبِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمِ بن عبد الله عَنْ أَبِيهِ قَالَ طُفْتُ مَعَ عُمَرَ بِالْبَيْتِ فَلَمَّا أَتْمَمْنَا دَخَلْنَا فِي الثَّانِي فَقُلْتُ لَهُ إِنَّا قَدْ أَتْمَمْنَا قَالَ إِنِّي لَمْ أُوهَمْ وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يقرن فَأَنا أحب أَن أقرن (فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ) آخَرُ
225 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الْخُشُوعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قيل لَهُ أخْبركُم أَبُو مُحَمَّد عبد الْكَرِيم بن
الْخَضِرِ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عبد الْعَزِيز بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِم تَمام بن مُحَمَّد بن عبد الله الرَّازِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْمُرِّيُّ الْمُقْرِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَخْطَلُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ جَابِرٍ الْقُرَشِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا أَبَانُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّ الْمُتْعَةَ ثَلاثًا ثُمَّ حَرَّمَهَا عَلَيْنَا وَأَنَا أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَمًا بَرًّا لَا أَجِدُ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحْصَنَ مُتَمَتِّعًا إِلا رَجَمْتُهُ إِلا أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّهَا بَعْدَ إِذْ حَرَّمَهَا وَلا أَجِدُ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُتَمَتِّعًا إِلا جَلَدْتُهُ إِلا أَنْ يَأْتِيَنِي بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَلَّهَا بَعْدَمَا حَرَّمَهَا أَبَانٌ هُوَ ابْن عبد الله بْنِ أَبِي حَازِمٍ الْبَجَلِيُّ كُوفِيٌّ وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين (إِسْنَاده حسن)
226 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ
الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ قثنا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ قثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ قَالَ أَيُّ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَمُّ لِلْحَدِيثِ فَقَالُوا جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجُمَحِيُّ فَخَرَجَ إِلَيْهِ وَإِنِّي لأَتَّبِعُ أَثَرَهُ غُلَيْمٌ أَعْقِلُ مَا أَرَاهُ يَصْنَعُ حَتَّى أَتَى جَمِيلا فَقَالَ يَا جَمِيلُ هَلْ عَلِمْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا رَدَّ عَلَيْهِ كَلِمَةً حَتَّى قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى إِذَا دَخَلَ يَعْنِي عَلَى قُرَيْشٍ فِي أَنْدِيَتِهَا صَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ صَبَأَ فَقَالَ عُمَرُ مِنْ خَلْفِهِ كَذِبَ وَلَكِنِّي أَسْلَمْتُ فَبَادَرُوهُ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يُقَاتِلُهُمْ وَيُقَاتِلُونَهُ حَتَّى قَامَتِ الشَّمْسُ عَلَى رؤوسهم قَالَ وَفَتَرَ فَجَلَسَ وَقَامُوا عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ يَقُولُ اصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ فَوَاللَّهِ لَوْ كُنَّا مِائَةَ رَجُلٍ لَقَدْ تَرَكْتُمُوهَا لَنَا وَلَنَتْرُكَنَّهَا لكم (إِسْنَاده حسن)
أَبُو تَمِيم عبد الله بْنُ مَالِكٍ الْجَيْشَانِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
227 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَعْرُوفُ بِخُورُوسَتِ الْمُجَلَّدِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو الْحسن عبيد الله بن المعتز بن مَنْصُور بن عبد الله بْنِ حَمْزَةَ النَّيْسَابُورِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا قَالَ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ قَالَ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ وَعُتْبَةُ بْنُ عبد الله اليحمدي قَالَا ثَنَا عبد الله بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ حَدَّثَنِي بكر بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ هُبَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ
عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطير تَغْدُو خماصا وَتَروح بطانا (إِسْنَاده صَحِيح)
228 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عبد الله بْنُ يَزِيدَ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ بكر بن عَمْرو عَن عبد الله بْنِ هُبَيْرَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ أَنَّ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ تَوَكَلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَعَبْدُ بن حميد عَن عبد الله بْنِ يَزِيدَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْكِنْدِيِّ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَقَالَ حَدِيثٌ حسن صَحِيح
وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى عَن عبد الله بن وهب عَن عبد الله بن لَهِيعَة عَن عبد الله بْنِ هُبَيْرَةَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَيَّانَ عَن أبي يعلى الْموصِلِي (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الله بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
229 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُور أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا عَاصِمُ بْنُ أَبِي النُّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَن عبد الله قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتِ الأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ قَالَ فَأَتَاهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَؤُمَّ النَّاسَ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ قَالَتِ الأَنْصَارُ نَعُوذ بِاللَّه أَن نتقدم أَبَا بكر (إِسْنَاده حسن)
230 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا
عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بن عبد الله أَنا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا الْجُعْفِيُّ هُوَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زر عَن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتِ الأَنْصَارُ مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ فَأَتَاهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ الْجعْفِيّ أَيْضا وَرَوَاهُ أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَهَنَّادِ بْنِ السّري عَن حُسَيْن بن عَليّ الْجعْفِيّ (إِسْنَاده حسن)
آخَرُ
231 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ
بأصبهان أَن فَاطِمَة بنت عبد الله الْجَوْزِدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا زَائِدَةُ ثَنا عَاصِمُ بْنُ أبي النجُود عَن زر عَن عبد الله أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ بَين أبي بكر وَعمر وَعبد الله يُصَلِّي فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ فَسَجَّلَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلْ تُعْطَهْ سَلْ تُعْطَهْ فَقَالَ فِيمَا سَأَلَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ فَأَتَى عُمَرُ ابْنَ مَسْعُودٍ يُبَشِّرُهُ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ سَبَقَهُ فَقَالَ إِن فعلت لقد كنت سباقا بالخيرات (إِسْنَاده حسن)
232 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَاصِم عَن زر عَن عبد الله قَالَ قُمْتُ فِي الْمَسْجِدِ أُصَلِّي فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَسُجِّلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ فَقَرَأْتُهَا فَلَمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ فَبَدَأْتُ بِالثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَوْتُ لِنَفْسِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم سل تُعْطى سل تُعْطى ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ
غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ هَلْ تَحْفَظُ مِمَّا كُنْتَ تَدْعُو شَيْئًا قُلْتُ نَعَمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ قَالَ ثُمَّ أَتَانِي عُمَرُ أَيْضًا فَبَشَّرَنِي رَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدم وَقَالَ حَدِيث صَحِيح وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله بْنُ مَاجَهْ مُخْتَصَرًا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخلال عَن يحيى بن آدم (إِسْنَاده حسن)
عبيد الله بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخَيَّارِ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُ
233 - أخبرنَا الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم النَّيْسَابُورِي بهَا أَن جده أَبَا الْفضل عبد الْكَرِيم أَخْبَرَهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَوِيُّ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأُمَوِيُّ ثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عبد الله الأَشَجِّ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عبيد الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخَيَّارِ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ مَعْمَرٌ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَدْ رَوَى نَحوه أَبُو يزِيد يَأْتِي فِي (الكنى) (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ الْقَارِي عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
234 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بن أَحْمد حَدثنِي أبي ثَنَا عبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن عُرْوَة بن الزبير عَن عبد الرَّحِيم بْنِ عَبْدِ الْقَارِي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ كَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ نَسْمَعُ عِنْدَ وَجهه
دوِي كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَمَكَثْنَا سَاعَةً فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلا تُنْقِصْنَا وَأَكْرِمْنَا وَلا تُهِنَّا (وَأَعْطِنَا) وَلا تَحْرِمْنَا وَآثِرْنَا وَلا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا وَارْضَ عَنَّا وَأَرْضِنَا ثُمَّ قَالَ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجنَّة ثمَّ قَرَأَ ﴿قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ﴾ حَتَّى خَتَمَ الْعَشْرَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُوسَى وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ وَقَالَ هَذَا أَصَحُّ مِنَ الْحَدِيثِ الأَوَّلِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَن عبد الرَّزَّاق عَنْ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ أَمْلَى عَلَيَّ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ غَيْرُ يُونُسَ بْنِ سُلَيْمٍ وَيُونُسُ لَا نَعْرِفُهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَر بن مَالك (إِسْنَاده ضَعِيف)
أَبُو عُثْمَان عبد الرَّحْمَن بْنُ مَلٍّ النَّهْدِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
235 - أخبرنَا أَبُو حَامِد عبد الله بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ زَيْدٍ بِبَغْدَادَ أَن أَبَا مَنْصُور مُحَمَّد بن عبد الْملك بن خيرون وَأَبا عبد الله مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الطَّرَائِقِيَّ وَغَيْرَهُمَا أَخْبَرُوهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِمْ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْمُسلم أَنا أَبُو الْفضل عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْحسن الْفرْيَابِيّ ثَنَا عبيد الله بن عمر القواريري وَأَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ قَالا ثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ قثنا مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى
أمتِي كل مُنَافِق عليم اللِّسَان (إِسْنَاده حسن)
236 - وَبِهِ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ أَصَابِعِي هَذِهِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ الْمُنَافِقُ الْعَلِيمُ قِيلَ وَكَيْفَ يَكُونُ الْمُنَافِقُ الْعَلِيمَ قَالَ عَالِمُ اللِّسَانِ جَاهِلُ الْقَلْبِ وَالْعَمَلِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ دَيْلَمِ بْنِ غَزْوَانَ وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ دَيْلَمٍ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ رَوَاهُ الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفًا غَيْرَ مَرْفُوعٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ وَخَالَفَهُ دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ وَيُكْنَى أَبَا غَالِبٍ عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَابَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَفْرِيُّ عَنْ مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ فَرَفَعَهُ أَيْضًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَالله أعلم (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
237 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أُعْطِيتُ نَاقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ نَسْلِهَا أَوْ قَالَ مِنْ ضَيْفَتِهَا فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ دَعْهَا حَتَّى تَحْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ هِيَ وَأَوْلادُهَا جَمِيعًا فِي مِيزَانِكَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَن شُعْبَة إِلَّا مُؤَمل (إِسْنَاده لين)
عبد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
238 - وَأخْبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ (ح) (إِسْنَاده ضَعِيف لانقطاعه وَهُوَ على مَذْهَب الضياء صَحِيح مُتَّصِل كَمَا سَيَأْتِي)
239 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ
الْمَلِكِ الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَالا أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عُمَرَ قَالَ صَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ وَصَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَانِ وَصَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّفْظُ وَاحِدٌ وَفِي رِوَايَةِ أَبِي عَمْرٍو ثَنَا سُفْيَان (إِسْنَاده مُنْقَطع)
240 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْحَرَضِيُّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلانِيُّ أَنا يزِيد بن هرون أَنا سُفْيَان عَن زبيد اليامي عَن عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ صَلاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلاةُ الأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ وَصَلاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ وَصَلاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ
وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ وَكِيعٍ عَن سُفْيَان وَعَن عبد الرَّحْمَن عَنْ سُفْيَانَ وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الثِّقَةِ عَنْ عُمَرَ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَلَمْ يُتَابِعْ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ على هَذَا وَرَوَاهُ أَبُو عبد الله بْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ زُبَيْدٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ زُبَيْدٍ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ زُبَيْدٍ وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ سُفْيَانَ وَقَالَ النَّسَائِيُّ ابْنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عُمَرَ وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي خطْبَة كِتَابه قَالَ وَأسْندَ عبد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي لَيْلَى وَقَدْ حَفِظَ عَنْ عُمَرَ بن الْخطاب
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ وَكِيعٍ وَقَدْ رَوَى أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابت أَن عبد الرَّحْمَن بْنَ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَهُ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى مَكَّةَ فَاسْتَقْبَلْنَا أَمِيرَ مَكَّةَ نَافِعَ بْنَ عَلْقَمَةَ فَقَالَ مَنِ اسْتَخْلَفْتَ على مَكَّة فَقَالَ اسْتخْلفت عَلَيْهَا عبد الرَّحْمَن بْنَ أَبْزَى الْحَدِيثُ مَذْكُورٌ فِي مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الطُّفَيْلِ وَهَذَا الطَّرِيقُ الَّذِي ذَكَرَهُ أَبُو يعلى فِيهِ دَلِيل على صُحْبَة عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي لَيْلَى لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (إِسْنَاده مُنْقَطع)
عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
241 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ وَأَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي شُعَيْبٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ بِالْجَابِيَّةِ فَذَكَرَ فَتْحَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ فَحَدَّثَنِي أَبُو سِنَانٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ آدَمَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِكَعْبٍ أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ فَقَالَ إِنْ أَخَذْتَ عَنِّي صَلَّيْتَ خَلْفَ الصَّخْرَةِ فَكَانَتِ الْقُدْسُ كُلُّهَا بَيْنَ يَدَيْكَ فَقَالَ عُمَرُ ضَاهَيْتَ الْيَهُودِيَّة لَا