المقدمة
عبد الله بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَنْزِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِي الله عَنْهُمَا
159 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْحَرَضِيُّ الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أبي بكر بن حَفْص عَن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ شَهِدْتُ عُمَرَ بن الْخطاب دخل عَلَيْهِ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ دَعْ هَذَا عَنْكَ أَوِ انْزَعْ هَذَا فَإِنَّهُ ذَكَرَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ لَبِسَ
الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْ فِيهَا فِي الآخِرَةِ فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْبَسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَمَّا ذِكْرُ الْحَرِيرِ فَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة عبد الله بن الزبير عَن عمر (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
160 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عبيد الله عَن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ الْخَبَثَ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَامِرِ بن ربيعَة عَن عمر (إِسْنَاده ضَعِيف)
عبد الله بْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
161 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِل الْخفاف بِبَغْدَاد أَن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن أخي ممي ثَنَا عبد الله هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ أَنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ صَالِحٍ الْهَمَذَانِيِّ (إِسْنَاده صَحِيحٌ)
162 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا عبد الله بن جَعْفَر أَنا إِسْمَاعِيل بن عبد الله أَنا يُوسُف بن بهْلُول (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
163 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن الْمثنى الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بن عمر بن أبان (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
164 - وَأخْبرنَا خَالِي الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ مُحَمَّدَ بْنَ عبد الْبَاقِي أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي صَالح بن صَالح عَن سَلمَة ابْن كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ فِي رُوَاته إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ طلق حَفْصَة ثمَّ رَاجعهَا (إِسْنَاده صَحِيحٌ)
165 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ
قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَتْحِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ السَّرَّاجُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم أَنا أَبُو بكر عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَوْرَكٍ الْقَبَّابُ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا أَبُو الشعْثَاء وَعبد الله بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ قَالا ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن عَبده بن عبد الله عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَهْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ نُبِّئْتُ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن عبد الله بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ وَسُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ وَمَسْرُوقِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ دُرَيْجٍ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْمَرْزُبَان عَن ابْن أبي زَائِدَة (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
166 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِأَصْبَهَانَ قلت لكل وَاحِد مِنْهُمَا أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن عَاصِم ابْن كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اطْلُبُوهَا فِي الْعشْر الْأَوَاخِر وترا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى أَيْضًا عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ
وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الدُّورِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ الْجُعْفِيِّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَحَدِيث ابْن عَبَّاس (إِسْنَاده صَحِيح)
167 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا الْحَسَنُ ابْنُ الْمُذْهِبِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله حَدثنِي أبي ثَنَا عَفَّان ثَنَا عبد الْوَاحِد بْنُ زِيَادٍ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ قَالَ قَالَ أَبِي فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ وَمَا أَعْجَبَكَ مِنْ ذَلِكَ كَانَ عُمَرُ إِذَا دَعَا الأَشْيَاخَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَانِي مَعَهُمْ فَقَالَ لَا تَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا قَالَ فَدَعَانَا ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وترا فَفِي أَي الْوتر ترونها (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
168 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الصُّوفِيُّ الْهَرَوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَرَاةَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَير عَن عبد الله بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدِّثْنَا مِنْ شَأْنِ سَاعَةِ الْعُسْرَةِ فَقَالَ عُمَرُ خَرَجْنَا إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الْمَاءَ فَلا يَرْجِعُ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ فَيَشْرَبُهُ وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ عَوَّدَكَ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ لَنَا قَالَ أَتُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى
قَالَت السَّمَاء فأطلت ثمَّ سكبت فملأوا مَا مَعَهُمْ ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزَتِ الْعَسْكَرَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حبَان البستي عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قُلْتُ وَرِجَالُهُ مِنْ يُونُس بن عبد الْأَعْلَى إِلَى عُمَرَ قَدْ رَوَى عَنْهُمْ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَيُونُسُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَخَالَفَهُمْ يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ فَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ عُتْبَةَ جَعَلَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ وَالْقَوْلُ فِيهِ قَوْلُ مَنْ ذَكَرَ عُتْبَةَ ابْنَ أَبِي عتبَة وَهُوَ عتبَة بن مُسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
169 - وَأَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ أَبِي شُكْرٍ الْمُؤَدِّبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو
الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الذكواني الْمعدل أَنا أَبُو بكر أَحْمد ابْن مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن عبد الله بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدِّثْنَا حَدِيثًا فِي شَأْنِ الْعُسْرَةِ فَقَالَ عُمَرُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تَبُوكَ فِي قَيْظٍ شَدِيدٍ وَنَزَلْنَا مَنْزِلا أَصَابَنَا فِيهِ عَطَشٌ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّ رِقَابَنَا سَتَنْقَطِعُ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَذْهَبُ يَلْتَمِسُ الْمَاءَ ثُمَّ لَا يَرْجِعُ حَتَّى نَظُنَّ أَنَّ رَقَبَتَهُ سَتَنْقَطِعُ وَحَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَنْحَرُ بَعِيرَهُ فَيَعْصِرُ فَرْثَهُ وَيَجْعَلُ مَا بَقِيَ عَلَى كَبِدِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَوَّدَكَ اللَّهُ فِي الدُّعَاءِ خَيْرًا فَادْعُ لَنَا قَالَ أَتُحِبُّ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُرْجِعْهُمَا حَتَّى مَالَتْ فأطلت ثمَّ سكبت فملأوا مَا مَعَهُمْ ثُمَّ ذَهَبْنَا نَنْظُرُ فَلَمْ نَجِدْهَا جَاوَزت الْعَسْكَر (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
170 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَحْمد ابْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا أَبُو نُوحٍ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْعِجْلِيُّ ثَنَا سِمَاكٌ أَبُو زُمَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ نَحْوَ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ فِي قِصَّةِ بَدْرٍ وَزَادَ أَبُو نُوحٍ فِي حَدِيثِهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ أَخْذِهِمُ الْفِدَاءَ فَقُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ وَفَرَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَلَى رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجل ﴿أَو لما أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ الله على كل شَيْء قدير﴾ بِأَخْذِكُمُ الْفِدَاءَ هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَمْ يُخَرِّجْهَا مُسْلِمٌ وَقَدْ رَوَى مِنْ طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي قِصَّةِ بَدْرٍ وَأَبُو نوح اسْمه عبد الرَّحْمَن ابْن غَزْوَانَ أَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ
رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أبي نوح (إِسْنَاده صَحِيح)
171 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي شُكْرٍ الْمُؤَدِّبُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ يُونُسَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن عبد الرَّحْمَن الذَّكْوَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بن مرْدَوَيْه ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالا ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ أَبُو حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ الأُسَارَى فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ زَادَ عَاصِمٌ ثُمَّ أُحِلَّ لَهُمُ الْغَنَائِمُ فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي أُحُدٍ عُوقِبُوا بِمَا صَنَعُوا فَقُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعُونَ وَأُسِرَ سَبْعُونَ وَكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُهُ وَهُشِّمَتِ الْبَيْضَةُ عَنْ رَأْسِهِ وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ وَفَرَّ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم وصعدوا الْجَبَل وَأنزل الله ﴿أَو لما أَصَابَتْكُم مُصِيبَة قد أصبْتُم﴾
﴿مثليها﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُم من بعد الْغم أَمَنَة﴾ (إِسْنَاده صَحِيح)
آخر
172 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي ثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَيَّانَ وَكَانَ يَغْشَى ابْنَ عَبَّاسٍ وَسَمِعَ مِنْهُ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ دَعَانِي عُمَرُ فَإِذَا حَصِيرٌ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورٌ نَثْرَ الْحَثْيِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ تَدْرِي مَا الْحَثِيُّ فَذَكَرَ التِّبْرَ قَالَ هَلُمَّ فَاقْسِمْ بَيْنَ قَوْمِكَ فَاللَّهُ أَعْلَمُ حِينَ حَبَسَ هَذَا عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَعْطَانِي الِخَيْرٍ أَرَادَ بِي أَمْ بِشَرٍّ قَالَ فَكُنْتُ أَقْسِمُ فَسَمِعْتُ الْبُكَاءَ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ يَبْكِي وَيَقُولُ فِي بُكَائِهِ كَلا وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا حَبَسَ هَذَا عَنْ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ إِرَادَةَ الشَّرِّ بهما وَأَعْطَاهُ عمر إِرَادَة الْخَيْر بِهِ (إِسْنَاده حسن)
آخر
173 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن ابْن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَليّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا بُنْدَارُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيِّ قَالَ رَأَيْتُ مُحَمَّدَ ابْن عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ وَقَالَ رَأَيْتُ خَالِي ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ وَقَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ وَقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ أَمَّا تَقْبِيلُ الْحَجَرِ فَقَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ وَإِنَّمَا أَرَدْنَا هُنَا السُّجُودَ عَلَيْهِ (إِسْنَاده حسن)
آخر
174 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عُمَرُ بنُ يُونُسَ الْحَنَفِيَّ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا أَبُو زُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلَتَعَة إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَأُطْلِعُ اللَّهَ عَلَيْهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ فِي أَثَرِ الْكِتَابِ فَأَدْرَكَا الْمَرْأَةَ عَلَى بَعِيرٍ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنْ قُرُوِنَها فَأَتَيَا بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُرِئَ عَلَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَى حَاطِبٍ فَقَالَ يَا حَاطِبُ أَنْتَ كَتَبْتَ هَذَا الْكِتَابَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَنَاصِحٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلَكِنْ كُنْتُ غَرِيبًا فِي أَهْلِ مَكَّةَ وَكَانَ أَهْلِي بَيْنَ ظَهرَانِيِّهم وَخَشِيتُ عَلَيْهِمْ فَكَتَبْتُ كِتَابًا لَا يَضُرُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ فِيهِ مَنْفَعَةٌ لأَهْلِي قَالَ عُمَرُ فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْكِنِّي مِنْ حَاطِبٍ فَإِنَّهُ قَدْ كَفَرَ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَا ابْن الْخَطَّابِ مَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فَإِنِّي قد غفرت لكم (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
175 - وَأخْبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله البسطامي أَنا أَبُو الْقَاسِم أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الله الزيَادي الخليلي أَنا أَبُو الْقَاسِم عَليّ ابْن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْن كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَتَبَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ بِكِتَابٍ فَجِيءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا حَاطِبُ مَا دَعَاكَ إِلَى مَا صَنَعْتَ فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَهْلِي فِيهِمْ فَخَشِيتُ أَنْ يُغِيرُوا عَلَيْهِمْ فَقُلْتُ أَكْتُبُ كِتَابًا لَا يَضُرُّ اللَّهَ وَلا رَسُولَهُ قَالَ عُمَرُ فَاخْتَصَرْتُ السَّيْفَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَهُ فَقَدْ كفر فَقَالَ يَا ابْن الْخَطَّابِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى هَذِهِ الْعِصَابَةِ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم (إِسْنَاده صَحِيح)
176 - وَأخْبرنَا الإِمَام أَبُو بكر عبد الرَّزَّاق بن عبد الْقَادِر بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قيل لَهُ أخْبركُم أَبُو بكر مُحَمَّد ابْن عبيد الله بْنِ الزَّاغُونِيِّ قَالَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّيسِيُّ قَالَ قرئَ على الشَّيْخ أبي عبد الْوَاحِد بن عبد الْعَزِيز بْنِ الْحَارِثِ التَّمِيمِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَلْمٍ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَن عمر بن الْخطاب (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)
177 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله أَنا أَبُو عَمْرو عبد الْملك بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ ثَنا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي زُمَيْلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ حَاطِبٍ فَقَدْ كَفَرَ فَقَالَ وَمَا يدْريك يَا ابْن الْخَطَّابِ لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لكم لَفْظهمَا وَاحِد غير أَن عبد الْملك قَالَ قَدِ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْحُمَيْدِيُّ أَنَّ الْبَرْقَانِيَّ قَالَ إِنَّ مُسْلِمًا أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو مَسْعُودٍ الدِّمَشْقِيُّ وَلا خَلَفٌ الْوَاسِطِيُّ فِي الأَطْرَافِ
قلت وَلَا رَأَيْنَاهُ فِي صَحِيح مُسلم (إِسْنَاده صَحِيح)
آخَرُ
178 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الصَّفَّارِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِنَيْسَابُورَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ قَالَ أَنا أَبُو سعيد مُحَمَّد ابْن عبد الله بْنِ حَمْدُونٍ التَّاجِرُ ثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بْنِ خَالِدِ بْنِ فَارِسٍ الذُّهْلِيُّ ثَنَا عَيَّاشُ بن الْوَلِيد ثَنَا عبد الْأَعْلَى ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي عبد الله بن أبي بكر عَن الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله بن عبد الله عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِأَمْرِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ أَبُو بَكْرٍ السَّبَّاقُ الْمَتِينُ ثُمَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ وَبَدَرَنِي رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَ عَلَى يَدِهِ قَبْلَ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى يَدِهِ ثُمَّ ضَرَبْتُ عَلَى يَدِهِ فَتَتَابَعَ النَّاسُ وَقِيلَ إِنَّ بِشْرَ بْنَ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّ أَبُو النُّعْمَانِ هُوَ أول من بَايع أَبَا بكر الصّديق (إِسْنَاده حسن)
آخر
179 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بن يحيى الخزاز ثَنَا عبد الله بْنُ عِيسَى ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ قَالَ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَجَاءَ عمر بن الْخطاب فَقَالَ يَا ابْن الْخَطَّابِ مَا أَخْرَجَكَ قَالَ أَخْرَجَنِي الَّذِي أَخْرَجَكُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَعَدَ عُمَرُ وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا ثُمَّ قَالَ هَلْ بِكُمَا مِنْ قُوَّةٍ فَتَنْطَلِقَا إِلَى هَذَا النَّخْلِ فَتُصِيبَا طَعَامًا وَشَرَابًا وَظِلا قُلْنَا نَعَمْ قَالَ مُرُّوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ ابْنِ التَّيِّهَانِ أَبِي الْهَيْثَمِ الأَنْصَارِيِّ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَيْدِينَا فَسَلَّمَ وَاسْتَأْذَنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَأُمُّ الْهَيْثَمِ وَرَاءَ الْبَابِ تَسْمَعُ الْكَلامَ وَتُرِيدُ أَنْ يَزِيدَهَا رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ السَّلامِ فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْصَرِفَ خَرَجَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَسْعَى خَلْفَهُمْ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ سَمِعْتُ تَسْلِيمَكَ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ تَزِيدَنَا مِنْ سَلامِكَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا وَقَالَ أَيْنَ أَبُو الْهَيْثَمِ لَا أَرَاهُ قَالَتْ هُوَ قَرِيبٌ ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ ادْخُلُوا فَإِنَّهُ يَأْتِي السَّاعَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَبَسَطَتْ لَهُمْ بِسَاطًا تَحْتَ شَجَرَةٍ فَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ فَفَرِحَ بِهِمْ وَقَرَّتْ عَيْنَاهُ بِهِمْ وَصَعِدَ نَخْلَةً فَصَرَمَ لَهُمْ أَعْذَاقًا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسْبُكَ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْكُلُونَ مِنْ بُسْرِهِ وَمِنْ رَطِبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ ثُمَّ أَتَاهُمْ بِمَاءٍ فَشَرِبُوا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ وَقَامَ أَبُو الْهَيْثَمِ لِيَذْبَحَ لَهُمْ شَاةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكَ وَاللَّبُونَ وَقَامَتْ أُمُّ الْهَيْثَمِ تَعْجِنُ لَهُمْ وَتَخْبِزُ وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر وَعمر رؤوسهم لِلْقَائِلَةِ فَانْتَبَهُوا وَقَدْ أَدْرَكَ طَعَامُهُمْ فوُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَأَكَلُوا وَشَبِعُوا وَحَمِدُوا اللَّهَ وَرَدَّتْ عَلَيْهِمْ أُمُّ الْهَيْثَمِ بَقِيَّةَ الأَعْذَاقِ فَأَكَلُوا مِنْ رَطِبِهِ وَمِنْ تَذْنُوبِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعَا لَهُمْ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة
وَعبد الله بْنُ عِيسَى الْخَزَّازُ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ قُلْتُ وَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ صَحِيحَةً فَرِوَايَتُهُمَا عَنْ عُمَرَ أَوْلَى لأَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالله أعلم (إِسْنَاده ضَعِيف)
آخَرُ
180 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد ابْن عبد الله أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم الْجَوْهَرِي أَخُو أَبِي مَعْمَرٍ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَدْعُونِي إِلَى السَّحُورِ وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ الْغَدَاءَ الْمُبَارَكَ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخُو أبي معمر (إِسْنَاده صَحِيح)
عبد الله بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ أَبِيِه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
181 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر ثَنَا شُعْبَة عَن عَاصِم بن عبيد الله عَن سَالم عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ فَقَالَ يَا أَخِي لَا تَنْسَنَا فِي دُعَائِكَ وَقَالَ بَعْدُ فِي الْمَدِينَةِ يَا أَخِي أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ فَقَالَ عُمَرُ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس لقَوْله يَا أخي (إِسْنَاده ضَعِيف)
182 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ وَأَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفْيَان عَن عَاصِم بن عبيد الله عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ أَيْ أَخِي أَشْرِكْنَا فِي صَالح دعائك (إِسْنَاده ضَعِيف)
183 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيم بن عبد الله بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ قَالُوا أَنا شُعْبَة أَنا عَاصِم بن عبيد الله عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ لَا تَنْسَنَا يَا أَخِي فِي دُعَائِكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا قَالَ شُعْبَةُ فَلَقِيتُ عَاصِمًا بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ وَقَالَ أَشْرِكْنَا يَا أخي فِي دعائك (إِسْنَاده ضَعِيف)
184 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بن الْإِخْوَة أَن
الْحُسَيْن بن عبد الْملك أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِي أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ أَنا شُعْبَةُ بن الْحجَّاج ثَنَا عَاصِم بن عبيد الله عَن سَالم بن عبد الله عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ وَقَالَ لَا تَنْسَنَا يَا أَخِي مِنْ دُعَائِكَ فَقَالَ لِي كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا قَالَ شُعْبَةُ ثُمَّ لَقِيتُ عَاصِمًا بَعْدُ بِالْمَدِينَةِ فَحَدَّثَنِيهِ وَقَالَ فِيهِ أَشْرِكْنَا يَا أَخِي فِي دُعَائِكَ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَن وَكِيع عَن سُفْيَان بِبَعْضِه (إِسْنَاده ضَعِيف)
آخر
185 - أخبرنَا الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن معمر بن عبد الْوَاحِد بن
الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا أَبُو أَحْمد عبد الْوَاحِد بن أَحْمد الْبَقَّال أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن مُحَمَّد بن سوقة عَن عبد الله بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ خَطَبَنَا عمر بالجابية فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَقِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلا يُسْتَحْلَفُ وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلا يُسْتَشْهَدُ أَلا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكُمُ الْمُؤْمِنُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَحَّامِ الْبَغْدَادِيِّ عَنِ النَّضْرِ
بْنِ إِسْمَاعِيلَ نَحْوَهُ وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ قَدِمَ عُمَرُ فَذَكَرَهُ وَعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنِ ابْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَن حبَان بن مُوسَى عَن عبد الله يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ عَنِ ابْنِ سُوقَةَ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ رَوَاهُ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَعبد الله بْنُ الْمُبَارَكِ وَالْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة عَن عبد الله بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ وَخَالفهُم يزِيد بن عبد الله بن أُسَامَة بن الْهَاد فَرَوَاهُ عَن عبد الله بْنِ دِينَارٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ وَهُوَ الصَّوَابُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي جَابِرِ بْنِ سَمُرَة وَعبد الله بن الزبير عَن عمر (إِسْنَاده صَحِيح بالمتابعة)
آخر
186 - أخبرنَا أَبُو عبد الله مَحْمُود بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الثَّقَفِيّ
بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الْوَاحِد بن أَحْمد بن مُحَمَّد أَنا عبيد الله بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا الأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ قَدِمْتُ مَكَّةَ فلقيني أخي ابْن عبد الله بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ (لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) كُتِبَ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمُحِيَ عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرُفِعَ لَهُ ألف ألف دَرَجَة (إِسْنَاده ضَعِيف)
187 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بن مَنْصُور أَنا مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِي أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ قدمت مَكَّة فَلَقِيت بهَا سَالم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ (لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ أَوْ قَالَ وَبَنَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ قَالَ فَقَدِمْتُ خُرَاسَانَ فَأَتَيْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ فَقُلْتُ أَتَيْتُكَ بِهَدِيَّةٍ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ قَالَ فَكَانَ قُتَيْبَةُ يَرْكَبُ فِي مَوْكِبِهِ حَتَّى يَأْتِيَ السُّوقَ فَيَقُولُهَا ثُمَّ ينْصَرف (إِسْنَاده ضَعِيف)
188 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ إِجَازَةً أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ بِهَا سَالم بن عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَحَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ (لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَبُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ قَالَ فَقَدِمْتُ خُرَاسَانَ فَأَتَيْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ قُلْتُ أَتَيْتُكَ بِهَدِيَّةٍ فَحَدَّثْتُهُ الْحَدِيثَ فَكَانَ يَرْكَبُ فِي مَوْكِبِه فَيَقُولُهَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ وَذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد بن عبد الله أَنَّ الإِمَامَ أَحْمَدَ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَلَمْ أَرَهُ فِي مُسْنَدِهِ وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ رَوَاهُ فِي غَيْرِ الْمُسْنَدِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَالْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَهْرَمَانِ آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَالِمٍ وَقَالَ حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ الضَّرِيرِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرٍو وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَلَمْ يَذْكُرْ عُمَرَ فِي إِسْنَادِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهِ وَأَبِي أَحْمَدَ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ (إِسْنَاده ضَعِيف)
آخر
189 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي
الْحَرَضِيُّ الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا أَبُو قِلابَةَ عبد الْملك بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَفْصَةَ لَا تُحَدِّثِي أَحَدًا وَإِنَّ أُمَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيَّ حَرَامٌ فَقَالَتْ أَتُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَوَاللَّهِ لَا أَقْرَبُهَا قَالَ فَلَمْ يَقْرَبْهَا نَفْسَهَا حَتَّى أَخْبَرَتْ عَائِشَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ (إِسْنَاده صَحِيح)
190 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا خَالِد ابْن أبي بكر هُوَ ابْن عبيد الله الْعُمَرِيُّ ثَنَا سَالِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّام ولياليهن والمقيم يَوْم وَلَيْلَة خَالِد بن أبي بكر قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ (فِي إِسْنَاده لين)
191 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَسَنِ بْنِ صَالح عَن عَاصِم بن عبيد الله عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ تَابَعَهُ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَاصِمِ بن عبيد الله وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي دَاوُد
وَرَوَاهُ قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بكير عَن حسن بن صَالح (إِسْنَاده ضَعِيف)
192 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ أَنَّ عُمَرَ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ثَنَا حسن بن صَالح عَن عَاصِم بن عبيد الله عَن سَالم بن عبد الله عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا عَنْ أَبِي عَبْدَةَ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى عَنْ قبيصَة عَن عقبَة (إِسْنَاده ضَعِيف)
آخر
193 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك بْنِ الْحُسَيْنِ الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بن
الْمقري أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي أَنا عبد الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا عبيد الله هُوَ ابْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ عُمَرُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْقَطَّانِ عَنْ أبي أُسَامَة عَن عبيد الله من حَدِيث ابْن عمر (إِسْنَاده صَحِيحٌ)
آخَرُ
194 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عبد الله أَنا عبد الله بن جَعْفَر أَنا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ ثَنَا مَالِكُ بن أنس عَن ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
حَدَّثَنِي عُمَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُعَاذٍ الْقُرَشِيُّ الْبَصْرِيُّ رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْقُرَشِيِّ وَأَبِيهِ سَمِعَ مِنْهُ أَبِي فِي أَيَّامِ الأَنْصَارِيِّ وَرَوَى عَنْهُ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ وَلم يذكر فِيهِ جرحا (فِي إِسْنَاده لين)
آخَرُ
195 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ أَنا أَحْمد بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَة (و) الْحجَّاج قَالَ سَمِعت شُعْبَة عَن عَاصِم بن عبيد الله عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ أَقَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ فِي شَيْءٍ مُبْتَدَأٍ أَوْ أَمْرٍ مُبْتَدَعٍ قَالَ فِيمَا فُرِغَ مِنْهُ فَقَالَ عُمَرُ أَلا نَتَّكِل
فَقَالَ إعمل يَا ابْن الْخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ وَأَمَّا مَنْ كَانَ من أهل الشَّقَاء فَيعْمل للشقاء (إِسْنَاده حسن بالمتابعة)
196 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاع عمر بن مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ الْمُنَادِي هُوَ مُحَمَّدُ بن عبيد الله حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ثَنا عبد الله بْنُ الْمُبَارَكِ ثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي عَاصِمُ بْنُ عبيد الله سَمِعت سَالم بن عبد الله يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ أَمْرٍ مُبْتَدَعٍ أَوْ مُبْتَدَأٍ فَقَالَ فِيمَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَقَالَ عُمَرُ أَلا نَتَّكِلُ فَقَالَ إعمل يَا ابْن الْخَطَّابِ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَهُوَ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الشَّقَاءِ فَهُوَ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عبيد الله عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ بُنْدَارٍ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَعَلَهُ مِنْ مُسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قُلْتُ وَكَثِيرٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ فِي كِتَابِ الصَّحِيحَيْنِ يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُبَّمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الاخْتِلافَ فِيهِ وَقَالَ رَوَاهُ شُعْبَة عَن ابْن عبيد الله عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ ذَلِكَ غُنْدَرٌ وَالنَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَيَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ شُعْبَةَ قُلْتُ وَقَدْ رَوَاهُ غير شُعْبَة (إِسْنَاده حسن بالمتابعة)
197 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَليّ الْحداد
أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ بِانْتِقَاءِ الدَّارَقُطْنِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ كَذَا فِي سَمَاعِنَا وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ السِّمْطِ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بن عبيد الله أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْمَلْ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ فَإِنَّ كُلا مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ مَنْ خُلِقَ لِلْجَنَّةِ يُسِّرَ لِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَمَنْ خُلِقَ لِلنَّارِ يُسِّرَ لعمل أهل النَّار قَالَ عَاصِم يَا ابْن أَخِي وَاللَّهِ لَحَدَّثَنِي سَالِمٌ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ عُمَرَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (فِي إِسْنَاده من لم أَقف عَلَيْهِ)
آخر
198 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ حَدَّثَنِي اخي عَن
سُلَيْمَان يَعْنِي ابْن بِلَال عَن عبد الله بْنِ يَسَارٍ الأَعْرَجِ أَنَّهُ سَمِعَ سَالِمَ بْنَ عبد الله يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ بِوَالِدَيْهِ وَالدَّيُّوثُ وَرَجْلَةُ النِّسَاءِ أَخُو إِسْمَاعِيلَ اسْمه عبد الحميد وَهَذَا الْحَدِيثُ كَالَّذِي قَبْلَهُ رَوَاهُ بَعْضُهُمْ مِنْ حَدِيث عمر وَبَعْضهمْ من حَدِيث عبد الله بْنِ عُمَرَ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زيد بن عبد الله عَن أَخِيه عمر بن مُحَمَّد عَن عبد الله بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيِّ عَنْ عبد الله بْنِ يَسَارٍ يَعْنِي الأَعْرَجَ الْمَدَنِيَّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم من حَدِيث عبد الله بْنِ عُمَرَ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ عمر بن مُحَمَّد من حَدِيث عمر (إِسْنَاده حسن)
آخر
199 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِالْحَرْبِيَّةِ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا يَعْقُوبُ ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَنْهُ نَافِعٌ مَوْلَاهُ قَالَ كَانَ عبد الله بْنُ عُمَرَ يَقُولُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلرَّجُلِ إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَأْتَزِرْ بِهِ ثُمَّ لِيُصَلِّ فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَقُولُ لَا تَلْتَحِفُوا بِالثَّوْبِ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ كَمَا تَفْعَلُ الْيَهُودُ قَالَ نَافِعٌ وَلَوْ قُلْتُ لَكَ إِنَّهُ أَسْنَدَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَوْتُ أَلا أَكُونَ كذبت (إِسْنَاده حسن)
200 - أخبرنَا عبد الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْهَرَوِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا شَيْبَانُ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ثَنَا نَافِعٌ قَالَ دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أُصَلِّي فِي إِزَارٍ فَقَالَ أَلَمْ تُكْسَ ثَوْبَيْنِ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَفَرَأَيْتَ لَوْ بَعَثْتُكَ فِي حَاجَةٍ أَكُنْتَ تَذْهَبُ هَكَذَا كَمَا صَلَّيْتَ قُلْتُ لَا قَالَ فَرَبُّكَ أَحَقُّ أَنْ تَزَّيَّنَ لَهُ ثُمَّ حَدَّثَ فَلا أَدْرِي أَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ حَدَّثَ عَنْ عُمَرَ نَافِعٌ شَكَّ قَالَ إِذَا لَمْ يَكُنْ
لأَحَدِكُمْ غَيْرُ ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيَشُدَّ بِهِ حِقْوَيْهِ وَلا يَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ (إِسْنَاده صَحِيحٌ)
آخَرُ
201 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا أَبُو سَعِيدٍ هُوَ مَوْلَى بني هَاشم ثَنَا عبد الْعَزِيز بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَة عَن سَالم بن عبد الله أَنه كَانَ مَعَ مسلمة بن عبد الْملك فِي أَرْضِ الرُّومِ فَوُجِدَ فِي مَتَاعِ رَجُلٍ غلُول فَسَأَلَ سَالم بن عبد الله قَالَ حَدثنِي عبد الله عَنْ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ وَجَدْتُمْ فِي مَتَاعِهِ غُلُولا فَأَحْرِقُوهُ قَالَ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَاضْرِبُوهُ قَالَ فَأَخْرَجَ مَتَاعَهُ فِي السُّوقِ قَالَ فَوَجَدَ فِيهِ مُصْحَفًا فَسَأَلَ سَالِمًا فَقَالَ بِعْهُ وَتَصَدَّقْ بِثَمَنِهِ وروى من حَدِيث عبد الله بْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم (إِسْنَاده ضَعِيف)