لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهماصفحات 191-230

جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

96 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِم إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنا شَيْبَانُ ثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِم قَالَ سَمِعت عبد الْملك بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَّةِ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَامِي فِيكُمْ فَقَالَ أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو

الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّهَادَةِ لَا يُسْأَلُهَا وَيَحْلِفُ عَلَى الْيَمِينِ لَا يُسْأَلُهَا فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ وَلا يَخْلُوَنَّ أَحَدُكُمْ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ (إِسْنَاده صَحِيح)

97 - وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا زُهَيْرُ بن حَرْب ثَنَا جرير بن عبد الحميد عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَّةِ فَذَكَرَهُ وَفِيِه ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو فِيهِمُ الْكَذِبُ وَالْبَاقِي بِنَحْوِهِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمد عَن جرير (إِسْنَاده صَحِيح)

98 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ السِّبْطِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكَ وَالِدُكَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ قَالَ أَنا وَالِدِي أَبُو سَعْدٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ أَنا جَدِّي الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لالٍ رَحِمَهُ اللَّهُ قثنا أَبُو عبد الله أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَوْسٍ الْمُقْرِئُ ثَنا أَبُو عبد الله عبد الحميد بْنُ عِصَامٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ أَنا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ

الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ قَالَ خَطَبَنَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالْجَابِيَّةِ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَمَا يُسْتَشْهَدُ وَحَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ فَمَنْ أَرَادَ بَحْبُوحَةَ الْجَنَّةِ فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ أَلا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ أَلا فَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن عبد الله بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ جَرِيرٍ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عبد الله بن الصَّباح الْعَطَّار عَن عبد الْأَعْلَى ابْن عبد الْأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنهُ فَقَالَ يرويهِ عبد الْملك بْنُ عُمَيْرٍ وَاخْتَلَفَ عَنْهُ فِي إِسْنَادِهِ فَقِيلَ فِيهِ عَنْهُ عِدَّةُ أَقَاوِيلَ يَرْوِيهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ الزَّهْرَانِيُّ (وَقُرَّةُ) بْنُ خَالِد وَجَرِير بن عبد الحميد وَقيل شُعْبَة بن الْحجَّاج فَقَالُوا عَن عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنْ عُمَرَ وَخَالَفَهُمْ جَمَاعَةٌ ثِقَاتٌ فَذَكَرَ جَمَاعَةٌ فَرَوَوْهُ عَن عبد الْملك بن عُمَيْر عَن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُمَرَ

وَذَكَرَ غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الاخْتِلافِ وَقَالَ فِي آخر ذَلِك وَيَشْبُهُ أَنْ يَكُونَ الاضْطِرَابُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ من عبد الْملك بْنِ عُمَيْرٍ لِكَثْرَةِ اخْتِلافِ الثِّقَاتِ عَنْهُ فِي الإِسْنَادِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنْ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَعَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ الْمَعْوَلِيِّ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَعَنْ أَحْمد بن يحيى بن زُهَيْر عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيِّ عَن عبد الْأَعْلَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِم (إِسْنَاده صَحِيح)

جَابر بن عبد الله الأَنْصَارِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

99 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي غَانِمِ بْنِ خَالِدٍ الأَصْبَهَانِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِهَا قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ جَدُّكَ غَانِمُ بْنُ خَالِدِ بن عبد الْوَاحِد قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّزَّاق بْنُ عُمَرَ بْنِ مُوسَى بْنِ شَمَّةَ أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَن بكير بن الْأَشَج عَن عبد الْملك بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن جَابر بن عبد الله عَنْ عُمَرَ قَالَ هَشَشْتُ يَوْمًا فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ صَنَعْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا عَظِيمًا فَقَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ قَالَ فَقُلْتُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفِيمَ

رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ لَيْث (إِسْنَاده صَحِيح)

100 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْنُ المنادى هُوَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا شَبَابَةُ ثَنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن عبد الْملك بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن جَابر بن عبد الله عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ هَشَشْتُ يَوْمًا إِلَى الْمَرْأَةِ فَقَبَّلْتُهَا وَأَنَا صَائِمٌ وَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَتَيْتُ يَوْمًا أَمْرًا عَظِيمًا قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِالْمَاءِ قَالَ قُلْتُ لَا بَأْسَ بِهِ قَالَ فَفِيمَ

وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا عَنْ حَمْدُونِ بْنِ عَبَّادٍ الْبَغْدَادِيِّ عَنْ شَبَابَةَ عَنِ اللَّيْثِ بِإِسْنَادِهِ وَفِيهِ إِنِّي أَتَيْتُ يَوْمِي أَمْرًا عَظِيمًا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ وَعِيسَى بْنِ حَمَّادٍ عَنِ اللَّيْثِ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ لَيْثٍ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ الْجُمَحِيِّ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ لَيْثٍ (إِسْنَاده صَحِيح)

آخَرُ

101 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيُّ قِرَاءَةً وَنَحْنُ نَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ إجَازَة (ح) وَقيل لَهُ أخْبركُم عبد الْبَاقِي الْغَزَّالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالا أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد بن عبد الله ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْخَيَّاطُ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كل سَبَب وَنسب إِلَّا سببي ونسبي (إِسْنَاده حسن)

102 - وَأخْبرنَا أَبُو الْعَلَاء عبد الصَّمد بن أبي الرَّجَاء بن أَحْمد بن عبد الْوَاحِد الأَصْبَهَانِيُّ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا أَحْمد بن عبد الله ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْخَيَّاطُ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِلنَّاسِ حِينَ تَزَوَّجَ بِنْتَ عَلِيٍّ أَلا تُهَنِّئُونِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي

قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يُجَوِّدْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ إِلا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ وَرَوَاهُ غير عَنْ سُفْيَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَمْ يذكرُوا جَابر بن عبد الله وَقَدْ رَوَى الْمُسْتَظِلُّ بْنُ حُصَيْنٍ عَنْ عُمَرَ نَحوه يَأْتِي فِي تَرْجَمته (إِسْنَاده حسن)

آخَرُ

103 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك ابْن الْحُسَيْنِ الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ (ح) وَقُلْتُ لِشَيْخِنَا أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَرَجِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ابْن النُّعْمَانِ قَالا أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ

أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ نَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان عَن عبد الله بْنِ بِشْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلانِهِ فِي شَيْءٍ فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ فَخَرَجَا فَإِذَا هُمَا يُثْنِيَانِ خَيْرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ فُلانًا وَفُلانًا خَرَجَا مِنْ عِنْدِكَ يُثْنِيَانِ خَيْرًا قَالَ لَكِنْ فُلانٌ مَا يَقُولُ ذَاكَ وَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ فَمَا يَقُولُ ذَاكَ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِصَدَقَتِهِ مِنْ عِنْدِي مُتَأَبِّطُهَا وَإِنَّمَا هِيَ لَهُ نَارٌ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْطِيهِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهَا لَهُ نَارٌ قَالَ فَمَا أَصْنَعُ يَأْتُونِي يَسْأَلُونِي وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْل (إِسْنَاده حسن)

104 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن عبد الرَّحِيم أَنا عبد الله الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قثنا مَعْمَرُ بن سُلَيْمَان عَن عبد الله بْنِ بِشْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلَ رَجُلانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلاهُ فِي شَيْءٍ فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ وَهُمَا يُثْنِيَانِ

خَيْرًا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ فُلانًا وَفُلانًا خَرَجَا مِنْ عِنْدِكَ فَإِذَا هُمَا يُثْنِيَانِ خَيْرًا فَقَالَ لَكِنْ فُلانٌ مَا يَقُولُ ذَلِكَ وَقَدْ أَعَنْتُهُ مَا بَيْنَ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ فَمَا يَقُولُ ذَلِكَ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي بِصَدَقَتِهِ مُتَأَبِّطَهَا وَإِنَّمَا هِيَ لَهُ نَارٌ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْطِيهِ وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ لَهُ نَارٌ قَالَ فَمَا أَصْنَعُ يَسْأَلُونِي وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ (مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ) وَفِي رِوَايَةِ دَاوُدَ (مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ) وَالصَّوَابُ مَعْمَرٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عُمَرَ وَخَالف جرير بن عبد الحميد عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ وَرَوَى عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ عبد الله بْنِ بِشْرٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَهُوَ يَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عمر (إِسْنَاده حسن)

الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الْهُذَلِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنهُ

105 - أخبرنَا أَبُو أَحْمد عبد الْبَاقِي بن عبد الْجَبَّار بن عبد الْبَاقِي الْهَرَوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ بِبَغْدَادَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو شُجَاعٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الله الْبَسْطَامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْن كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ثَنَا ابْن المنادى هُوَ مُحَمَّد بن عبيد الله ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنِ الْحَارِثِ الْهُذَلِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ إِنَّ أَحَقَّ مَا تَعَاهَدَ الْمُسْلِمُونَ دِينُهُمْ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي حَفِظْتُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَفِظْتُ وَنَسِيتُ مَا نَسِيتُ فَصَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ

وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو الْهُذَلِيُّ ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جَرْحًا لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيح من حَدِيث أبي بَرزَة (إِسْنَاده صَحِيح)

الْحَارِث بن مُعَاوِيَة الْكِنْدِيّ

106 - أخبرنَا عبد الله بْنُ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بن الْحصين يُخْبِرُهُمْ أَنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أَنا أَبُو بكر الْقطيعِي ثَنَا عبد الله حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثَنَا صَفْوَانُ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَسْأَلُهُ عَنْ ثَلاثِ خِلالٍ قَالَ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فَسَأَلَهُ عُمَرُ مَا أَقْدَمَكَ قَالَ لأَسْأَلَكَ عَن ثَلَاث خلال قَالَ ومت هُنَّ قَالَ إِنْ كُنْتُ أَنَا وَالْمَرْأَةُ فِي بِنَاءٍ ضَيِّقٍ فَتَحْضُرُ الصَّلاةُ فَإِنْ صَلَّيْتُ أَنَا وَهِيَ كَانَتْ بِحِذَائِي وَإِنْ صَلَّتْ خَلْفِي خَرَجَتْ مِنَ الْبِنَاءِ فَقَالَ عُمَرُ تَسْتُرُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بِثَوْبٍ ثُمَّ تُصَلِّي بِحِذَائِكَ إِنْ شِئْتَ وَعَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ نَهَانِي عَنْهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنِ الْقَصَصِ فَإِنَّهُم أرادوني

عَلَى الْقَصَصِ فَقَالَ مَا شِئْتَ كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمْنَعَهُ قَالَ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِكَ قَالَ أَخْشَى عَلَيْكَ أَنْ تَقُصَّ فَتَرْتَفِعَ عَلَيْهِمْ فِي نَفْسِكَ ثُمَّ تَقُصَّ فَتَرْتَفِعَ حَتَّى يُخَيَّلَ إِلَيْكَ أَنَّكَ فَوْقَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الثُّرَيَّا فَيَضَعَكَ اللَّهُ تَحْتَ أَقْدَامِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ ذَلِكَ أَمَّا الصَّلاةُ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ وَبَاقِي الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ عُمَرَ (إِسْنَاده صَحِيح)

حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ

107 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَة ثَنَا عبد الرَّحْمَن عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ إِلَى عُمَرَ فَقَالُوا إِنَّا قَدْ أَصَبْنَا أَمْوَالا خَيْلا وَرَقِيقًا نُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَنَا فِيهَا زَكَاة وطهور قَالَ مَا فعله صَاحِبَايَ قَبْلُ فَأَفْعَلُهُ فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِيهِمْ عَلِيٌّ فَقَالَ عَلِيٌّ هُوَ حَسَنٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ جِزْيَةً يُؤْخَذُونَ بِهَا مِنْ بَعْدِكَ رَاتِبَةً

حَارِثَةُ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِيِّ وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ حَسَنُ الْحَدِيثِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ بِنَحْوِهِ قَالَ قَرَأْتُ على يحيى بن سعيد زُهَيْر ثَنَا أَبُو إِسْحَاق وَعَن عبد الرَّحْمَن بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ وَرَوَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عبد الْجَبَّار عَن أبي خَيْثَمَة (إِسْنَاده صَحِيح)

آخر

108 - أخبرنَا بن عبد الرَّحْمَن بْنِ الْحَسَنِ بِنَيْسَابُورَ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرٍ أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا عبد الرَّحْمَن بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى أَنا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بن حَرْب أَنا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ثَنَا عبد الله بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ ثَنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْعَبْدِيِّ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي بَعَثْتُ

إِلَيْكُم عمار بن يَاسر أَمِيرا وَعبد الله بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَآثَرْتُكُمْ بِابْنِ أُمِّ عَبْدٍ عَلَى نَفْسِي وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أهل بدر فَاسْمَعُوا لَهما وَأَطيعُوا (إِسْنَاده صَحِيح)

109 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَن فَاطِمَة بنت عبد الله أخْبرته أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ زَيْدٍ أَنا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بن عبد الْعَزِيز ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ أَنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ إِنِّي قَدْ بعثت عمارا أَمِيرا وَعبد الله بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ فَاقْتَدُوا بِهِمَا وَاسْمَعُوا من قَوْلهمَا وَقد آثرتكم بِعَبْد الله على نَفسِي (إِسْنَاده صَحِيح)

110 - ثَنَا أَبُو سُفْيَانَ قَالَ وثنا الْقَطْرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ النَّخَعِيُّ ثَنَا شَرِيكٌ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ الْكُوفَة إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَعبد الله بن

مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا وَهُمَا مِنَ النُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاقْتَدُوا بِهِمَا وَاسْمَعُوا مِنْ قَوْلِهِمَا وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِعَبْد الله على نَفسِي أَثَرَة (الحَدِيث لم يتَبَيَّن لي إِسْنَاده لوُجُود التّلف الَّذِي طمس أَسمَاء رُوَاته)

حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ عَنْ أَبِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

111 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْوَفَاءِ مَحْمُودَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ مَنْدَهْ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ وَالإِمَامُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن عبد الْوَهَّاب بن مَنْدَه إجَازَة أَنا أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْدَهْ أَنا

أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظِ بْنِ السُّنِّيِّ بِالدِّينَوَرِ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّبَّاحِيُّ ثَنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ النُّعْمَانِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حَفْصَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لأَبِيهَا قَدْ أَكْثَرَ اللَّهُ الْخَيْرَ وَأَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتُ طَعَامًا أَلْيَنَ مِنْ طَعَامِكَ وَأَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ وَلَبِسْتُ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ قَالَ سَأُخَاصِمُكَ إِلَى نَفْسِكَ قَالَ فَمَا زَالَ يَذْكُرُهَا مَا كَانَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا كَانَتْ مَعَهُ حَتَّى أَبْكَاهَا قَالَ قَدْ قُلْتُ لَكَ إِنَّهُ كَانَ لِي صَاحِبَانِ سَلَكَا طَرِيقًا وَإِنِّي إِنْ سَلَكْتُ غَيْرَ طَرِيقِهِمَا سَلَكَ بِي غَيْرَ طَرِيقِهِمَا وَايْمُ اللَّهِ لأُشَارِكَنَّهُمَا فِي مِثْلِ عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلَّي أَنَالُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ رَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَخِيهِ وَلَمْ يُسَمِّهِ بِنَحْوِهِ سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ يَرْوِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِد وَاخْتلف عَنهُ فَرَوَاهُ عبد الله بْنُ الْمُبَارَكِ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَخِيهِ النُّعْمَانِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ حَفْصَةَ وَخَالَفَهُمَا أَبُو أُسَامَةَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فَرَوَيَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ وَلَمْ يَذْكُرَا بَيْنَهُمَا أَخَا إِسْمَاعِيلَ وَقَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَالله أعلم (فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ)

حنظل بْنُ نُعَيْمٍ الْعَنْزِيُّ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

112 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي بْنِ الْمَعْطُوشِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بن جَعْفَر ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَوْفٍ الْعَنْزِيُّ بَصْرِيٌّ قَالَ أَنْبَأَنِي الْغَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَنْظَلَةَ بْنَ نُعَيْمٍ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ فَكَانَ عُمَرُ إِذَا مَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ مِنَ الْوَفْدِ سَأَلَهُ مِمَّنْ هُوَ حَتَّى مَرَّ بِهِ أَبِي فَسَأَلَهُ مِمَّنْ أَنْتَ فَقَالَ مِنْ عَنْزَةَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يَقُول حَيّ من هَا هُنَا مبغي عَلَيْهِم منصورون (إِسْنَاده صَحِيح)

113 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِد الثَّقَفِيّ

بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُوسَى هُوَ ابْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَيُكْنَى أَبَا غَاضِرَةَ الْعَنْزِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي غَضْبَانُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْعَنْزِيُّ عَنْ أَبِيهِ حَنْظَلَةَ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ جَاءَهُ عِمْرَانُ بْنُ عِصَامٍ فَقَالَ يَا أَبَا رَبَاحٍ مَا الَّذِي ذَكَرَ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ حَيْثُ قَدِمْتَ عَلَيْهِ فِي قَوْمِكَ مِنْ عَنْزَةَ قَالَ مَرَرْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ وَمِمَّنْ أَنْتَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ نُعَيْمٍ الْعَنْزِيُّ قَالَ عَنْزَةُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ قَوْمَكَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا عَنْزَةُ فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَقَالَ حَيٌّ من هَا هُنَا مبغي عَلَيْهِم منصورون (إِسْنَاده صَحِيح)

114 - وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ثَنَا مُحَمَّد بن الْحسن أَبُو عبد الله الْعَنْزِيُّ ثَنَا أَبُو غَاضِرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْعَنْزِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي غَضْبَانُ بْنُ

حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَنْزِيِّ قَالَ حَنْظَلَةُ كُنْتُ فِيمَنْ وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَجَعَلَ يَسْأَلُنَا رَجُلا رَجُلا مَنْ أَنْتَ وَمِمَّنْ أَنْتَ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ وَمِمَّنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ نُعَيْمٍ الْعَنْزِيُّ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ عَنْزَةُ حَيّ من هَا هُنَا مبغي عَلَيْهِم منصورون (فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ)

خَالِدُ بْنُ عُرْفُطَةَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ

115 - أخبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُور أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبد الْغفار بن عبد الله بْنِ الزُّبَيْرِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عبد الرَّحْمَن بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ إِذَا أُتِيَ بِرَجُلٍ مِنْ

عَبْدِ الْقَيْسِ مَسْكَنُهُ بِالسُّوسِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ أَنْتَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَأَنْتَ النَّازِلُ بِالسُّوسِ قَالَ نَعَمْ فَضَرَبَهُ عمر بقناة مَعَه فَقَالَ مَالِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عُمَرُ اجْلِسْ فَجَلَسَ فَقَرَأَ عَلَيْهِ بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿الر تِلْكَ آيَات الْكتاب الْمُبين إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَص﴾ إِلَى ﴿لمن الغافلين﴾ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ثَلاثًا وَضَرَبُه ثَلاثًا فَقَالَ لَهُ الرجل مَالِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَنْتَ الَّذِي نَسَخْتَ كِتَابَ دَانِيَالَ قَالَ مُرْنِي بِأَمْرِكَ أَتَّبِعْهُ قَالَ انْطَلِقْ فَامْحُهُ بِالْحَمِيمِ وَالصُّوفِ الأَبْيَضِ ثُمَّ لَا تَقْرَأْهُ وَلا تُقْرِئْهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ فَلَئِنْ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قَرَأْتَهُ أَوْ أَقْرَأْتَهُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ لأُنْهِكَنَّكَ عُقُوبَةً ثُمَّ قَالَ لَهُ اجْلِسْ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ انْطَلَقْتُ أَنَا فَانْتَسَخْتُ كِتَابًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ثُمَّ جِئْتُ بِهِ فِي أَدِيمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هَذَا فِي يَدِكَ يَا عُمَرُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كِتَابٌ نَسَخْتُهُ لِنَزْدَادَ بِهِ عِلْمًا إِلَى عِلْمِنَا فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلاةِ جَامِعَةً فَقَالَتِ الأَنْصَارُ أُغْضِبَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السِّلاحُ السِّلاحُ فَجَاءُوا حَتَّى أَحْدَقُوا بِمِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ إِنِّي أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَخَوَاتِيمَهُ وَاخْتُصِرَ لِي اخْتِصَارًا وَلَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً فَلا تَتَهَوَّكُوا وَلا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ قَالَ عُمَرُ فَقُمْت فَقلت

رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِكَ رَسُولا ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم عبد الرَّحْمَن بْنُ إِسْحَاقَ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ وَابْنُ حِبَّانَ (إِسْنَاده ضَعِيف)

أَبُو فِرَاسٍ رَبِيعُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

116 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النُّعْمَانِ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ الْمُقْرِئ أَنا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ ثَنَا مَهْدِيٌّ ثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي

نَضْرَةَ عَنْ أَبِي فِرَاسٍ قَالَ شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ قَالَ فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ زَمَانٌ وَأَنَا أَرَى مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ اللَّهَ وَمَا عِنْده فيخيل إِلَيّ أَن قوما قرأوه يُرِيدُونَ بِهِ النَّاسَ وَيُرِيدُونَ بِهِ الدُّنْيَا أَلا فَأَرِيدُوا اللَّهَ بِأَعْمَالِكُمْ أَلا إِنَّا إِنَّمَا كُنَّا نُعَرِّفُكُمْ أَنْ يُنَزَّلَ وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَإِذْ ﴿نَبَّأَنَا اللَّهُ من أخباركم﴾ فَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَذَهَبَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّمَا نُعَرِّفُكُمْ بِمَا نَقُولُ لَكُمْ أَلا مَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ وَمَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ أَلا إِنِّي إِنَّمَا أَبْعَثُ عُمَّالِي لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ وَلِيُعَلِّمُوكُمْ سُنَّتَكُمْ وَلا أَبْعَثُهُمْ لِيَضْرِبُوا ظُهُورَكُمْ وَلا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ أَلا فَمَنْ رَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ فَوَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لأَقُصَّنَّكُمْ مِنْهُ قَالَ فَقَامَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتَ عَامِلا مِنْ عُمَّالِكَ فَأَدَّبَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ رَعِيَّتِهِ فَضَرَبَهُ أَكُنْتَ تَقُصُّهُ مِنْهُ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لأَقُصَّنَّ مِنْهُ أَلا أَقُصُّ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُصُّ مِنْ نَفْسِهِ أَلا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتَذِلُّوهُمْ وَلا تَمْنَعُوهُمْ حُقُوقَهُمْ فَتَكْفُرُوهُمْ وَلا تُجَمِّرُوهُمْ فَتَفْتِنُوهُمْ وَلا تُنْزِلُوهُمُ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَن إِسْمَاعِيل عَن الْجريرِي بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده حسن)

زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

117 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بن عبد الرَّحِيم بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قلت لَهُ أخْبركُم أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن عبد الْملك الْخَلالُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن الْمُقْرِئ أَنا أَحْمد ابْن عَليّ بن الْمثنى ثَنَا عبيد الله هُوَ الْقَوَارِيرِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ قَالَ نُبِّئْتُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ مَرْوَانَ وَفِينَا زَيْدٌ فَقَالَ زَيْدٌ كُنَّا نَقْرَأُ وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ قَالَ مَرْوَانُ أَلا كَتَبْتَهَا فِي الْمُصْحَفِ قَالَ ذَكَرْنَا ذَلِكَ وَفِينَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ أَنا أَشْفِيكُمْ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْنَا فَكَيْفَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ

فَذَكَرَ كَذَا وَكَذَا فَذَكَرَ الرَّجْمَ فَأَتَاهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الرَّجْمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اكْتُبْنِي آيَةَ الرَّجْمِ قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ الآنَ هَذَا وَنَحْوَهُ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ زَيْدٍ وَعَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمٍّد قَالَ نُبِّئْتُ عَنِ ابْنِ أَخِي كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ زَيْدٍ وَقِيلَ عَنْ مُحَمٍّد نُبِّئْتُ عَنْ كَثِيرٍ قَدْ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ مَعَهُ الْكِتَابَ فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةَ الرَّجْمِ فَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ الَّذِي ذَكَرْنَا وَلَوْلا رِوَايَةُ شُعْبَةَ لَمْ نُخَرِّجْهُ فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عون مُنْقَطِعَة (إِسْنَاده مُنْقَطع)

السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

118 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَدَّادُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بن عبد الله أَنا عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَبُو بشر إِسْمَاعِيل بن عبد الله الْعَبْدي ثَنَا يحيى بن عبد الله بْنِ بُكَيْرٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الْقَاسِم عَن عبد الْملك بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ صَلَّى بِنَا

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ وَإِنَّهُ لَيَنْفُضُ رَأْسَهُ يَتَطَايَرُ مِنْهُ الْمَاءَ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ فِي رَمَضَانَ لَا أَعْلَمُ أَنِّي كَتَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعبد الْملك بْنُ يَزِيدَ لَمْ يَذْكُرْهُ الْبُخَارِيُّ وَلا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي كِتَابَيْهِمَا وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ هُوَ يزِيد بن عبد الْملك قُلْتُ وَهُوَ مُتَكَلَّمٌ فِيهِ فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ يزِيد بن خصيفَة ويروي عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم وَالله أعلم بصواب ذَلِك (إِسْنَاده ضَعِيف)

أَبُو سَعِيدٍ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

119 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد ابْن أَحْمد بن عبد الرَّحِيم أَنا عبد الله الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِم ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير ثَنَا أَحْمد بن عبد الله بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُ فُلانًا يَشْكُرُ وَيَقُولُ خَيْرًا زَعَمَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ فَقَالَ لَكِنَّ فُلانًا مَا يَقُولُ ذَلِكَ وَلَقَدْ أَصَابَ مِنِّي مَا بَيْنَ الْمِائَة إِلَى الْعشْرَة (إِسْنَاده صَحِيح)

120 - أخبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَحَّاثِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الزُّوزَنِيُّ أَنا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد ابْن حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بِالأُبُلَّةِ ثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنِّي رَأَيْتُ فُلانًا يَدْعُو وَيَذْكُرُ خَيْرًا وَيَذْكُرُ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ قَالَ لَكِنَّ فُلانًا أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا فَمَا أَثْنَى وَلا قَالَ خَيْرًا كَذَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ وَقَدْ رَوَاهُ جَابر بن عبد الله عَن عمر (رِجَاله ثِقَات إِلَّا شيخ ابْن حبَان مُحَمَّد بن زُهَيْر فَلم أَقف عَلَيْهِ وَقد توبع)

سُعْدَى بِنْتُ عَوْفِ بْنِ خَارِجَةَ بْنِ سِنَانٍ المرية امْرَأَة طَلْحَة بن عبيد الله عَنْ عُمَرَ

121 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْخَضِرُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ طَاوُسٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسبعين وَخَمْسمِائة بِدِمَشْقَ قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ الْمَوَازِينِيُّ سَنَةَ ثَلَاث عشرَة وَخَمْسمِائة قَالَ أَنا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ أَنا الْقَاضِي يُوسُفُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ فَارِسٍ الْمَيَانِجِيُّ قَالَ أَنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الْوَهَّاب الْقَنَّادُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَن أمه سعدى المرية (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)

122 - وَأخْبرنَا أَبُو مُسلم الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الإِخْوَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ قَالَ أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْبَحِيرِيُّ أَظُنُّهُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاق الْهَمدَانِي ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب عَن مسعر (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)

123 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قِيلَ لَهُ أخْبركُم أَبُو البركات عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد ابْن الْمُبَارَكِ النَّهْدِيُّ الْفَقِيهُ الْحَنْبَلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِمُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمِ بْنِ مهْرَان أَنا أَبُو عمر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ ثَنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)

124 - وَأخْبرنَا الشَّيْخ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أَحْمد بن هبة الله الغزراني النَّحْوِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَتْكُمْ سِتُّ الإِخْوَةِ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْكَرْخِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَاصِم بن الْحسن أَنا أَبُو عمر عبد الْوَاحِد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيل (ح) (إِسْنَاده صَحِيح)

125 - وَأخْبرنَا أَبُو روح عبد الْمعز بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ أَنا أَبُو عَمْرٍو الْمُسَيَّبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الأَرْغِيَانِيُّ أَنا أَبُو عمر عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مهْدي قراء عَلَيْهِ ثَنَا القَاضِي أَبُو عبد الله الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاق الْهَمدَانِي ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْقَنَّادُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ قَالَتْ مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ مَالك مُكْتَئِبٌ أَسَاءَكَ أَمْرُ ابْنِ عَمِّكَ فَقَالَ لَا وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا كَانَ نُورُ الصَّحِيفَةِ وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُهَا هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَلَيْهَا عَمَّهُ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لأَمَرَهُ بِهَا لَفْظُ حَدِيثِ الْمُسَيَّبِ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ وَفِي رِوَايَةِ عَاصِمٍ قَالَ لَا

وَعِنْدَهُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي وَفِي رِوَايَةِ أَبِي يعلى مَالِي أَرَاك مكتئبا أيسوؤك أَمْرُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ لَا وَعِنْدَهُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي وَعِنْدَهُ لأَمَرَهُ بِهِ إِلا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَعِنْدَهُ هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي أَرَادَ عَلَيْهَا عَمَّهُ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لأَمَرَهُ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ وَالنَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاقَ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِم بن حبَان عَن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ إِسْحَاق (إِسْنَاده صَحِيح)

126 - وَأخْبرنَا زَاهِر بن أَحْمد الثَّقَفِيُّ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الأديب أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْقَنَّادُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ

طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ قَالَتْ مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ مَالِي أَرَاك مكتئبا أيسوؤك أَمْرُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ لَا وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا كَانَتْ نُورَ الصَّحِيفَةِ وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُهَا هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَلَيْهَا عَمَّهُ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لأَمره (إِسْنَاده صَحِيح)

جارٍ التحميل