الحَدِيث كتب فِي الْهَامِش وَهُوَ إِسْنَاد صَحِيح فِي الْقدر الظَّاهِر مِنْهُ
أَنَّهُ جَعَلَ مَكَانَ ثَابِتٍ حُمَيْدًا وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَقَدْ كَتَبْتُهُ فِي حَدِيثِ حميد
آخر
إِسْنَاده صَحِيحٌ
1664 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الإِخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَان أَنا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ نَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ أَرَاهُ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَخٍ لَهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا أَخِي لَا يُعِينُنِي قَالَ فَلَعَلَّكَ ترزق بِهِ إِسْنَاده صَحِيح
1665 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَابِرٍ النَّاقِدُ نَا الْعَبَّاسُ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ أَخَوَيْنِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَدُهُمَا يَحْضُرُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَجْلِسَهُ كَانَ الآخَرُ مُقْبِلا عَلَى صَنْعَتِهِ
فَقَالَ يَا رَسُول الله اللَّهِ لَا يُعِينُنِي بِشَيْءٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّكَ تُرْزَقُ بِهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ بُنْدَارٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ آخر إِسْنَاده حسن
1666 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ نَا عُثْمَان
ُ بْنُ يَحْيَى
الْفِرْسَانِيُّ قثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا حَمَّادُ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادٍ إِلا مُؤَمَّلٌ تَفَرَّدَ بِهِ عُثْمَانُ بْنُ يَحْيَى
آخر إِسْنَاده صَحِيح
1667 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الأَخْضَرِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ السَّمَرْقَنْدِيِّ أخبرهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ حُبَابَةَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ نَا هُدْبَةُ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمَّا نُفِخَ فِي آدَمَ الرُّوحُ مَارَتْ وَأَطَارَتْ فَصَارَ فِي رَأْسِهِ أَوِ ارْتَفَعَ إِلَى رَأْسِهِ عَطْسٌ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَال
َ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَرْحَمُكَ الله
آخر إِسْنَاده حسن
1668 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي نَا مُؤَمَّلٌ نَا حَمَّادٌ أَنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْيَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ عَلَيْكُمْ السَّامُ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرِ وَلَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَهْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا قَالُوا قَالَ أَو مَا سَمِعت مَا
رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ يَا عَائِشَةُ لَمْ يَدْخُلِ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ ولَمْ يُنْزَعْ مِنْ شَيْءٍ إِلا شَانَهُ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيث عَائِشَة إِسْنَاده حسن
1669 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طبرزذ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو غَالِبِ ابْنُ الْبَنَّاءِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ نَا أَبُو حَبِيبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ نَا مُؤَمَّلٌ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ نَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الْيَهُودَ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَلَعْنَتُهُ وَغَضَبُهُ يَا إِخْوَانَ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْ يَا عَائِشَةُ فَقَالَتْ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَمَا سَمِعْتِ مَا رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ يَا عَائِشَةُ إِن
َّ الرِّفْقَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَيْءٍ إِلا زَانَهُ وَلَمْ ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه
آخر
إِسْنَاده حسن
1670 - أَخْبَرَنَا خَالِي الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ أَبَا الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ نَا أَبِي نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ ص
فَقَامَ يُصَلِّي وَحْدَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَتَّجِرْ عَلَى هَذَا فَيصَلي مَعَه إِسْنَاده حسن
1671 - وَأَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصُّوفِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أخبرهُمْ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَخْرَمُ نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ نَا أَبِي نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ سَوَاءً قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلا مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1672 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دكا﴾ قَالَ وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَتِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ قَالَ حُمَيْدٌ لِثَابِتٍ يَقُولُ هَذَا فَلَكَزَهُ وَقَالَ يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُهُ أَنَسٌ وَأَكْتُمُهُ أَنَا إِسْنَاده صَحِيح
1673 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ نَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1674 - وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ نَا رَوْحٌ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ فَلَمَّا تجلى ربه للجبل قَالَ قَالَ هَكَذَا يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ قَالَ فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً وَقَالَ مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ يُحَدِّثُنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ لَفْظُ الْعَنْبَرِيِّ وَفِي رِوَايَةِ رَوْحٍ فَلَمَّا تَجَلَّى ربه للجبل فَأَوْمَأَ بِخِنْصَرِهِ قَالَ فَسَاخَ لَمْ يَذْكُرْ مَا بعده إِسْنَاده صَحِيح
1675 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ ابْنِ الْفَرَّاءِ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى الْوَزِيرُ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ بِالْبَصْرَةِ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَرَأَ رَسُول الله ص
﴿فَلَمَّا تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ قَالَ وَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى قَرِيبٍ مِنْ طَرَفِ أُنْمُلَةِ خِنْصَرِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ فَقَالَ حُمَيْدٌ لِثَابَتٍ يَقُولُ هَذَا فَرَفَعَ ثَابِتٌ يَدَهُ فَضَرَبَ بِهَا صَدْرَ حُمَيْدٍ وَقَالَ يَقُولُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُهُ أَنَسٌ وَأَنَا أَكْتُمُهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِنَحْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ وَعَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ كِلاهُمَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ
وَقَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ وَعَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادٍ سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ عَنْهُ وَقِيلَ لَهُ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ الْمُقْرِئَ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابت عَن أنس مَوْقُوف وَإِنَّ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ وَمُحَمَّدَ بْنَ كَثِيرٍ الْعَبْدِيَّ رَوَيَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ كَانَ أَبُو سَلَمَةَ يَقُولُ قَبِلْنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَرَأْتُ عَلَيْهِ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحِيحُ مَرْفُوعٌ قُلْتُ وَقَدْ رَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب
ٍ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَمَّادٍ مَرْفُوعًا
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1676 - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فَاذْشَاهْ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ نَا ابو نصر التمار إِسْنَاده صَحِيح
1677 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا أَبُو نَصْرٍ (ح)
1678 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْمُبَارَكُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَرِيمِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا حَسَنُ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1679 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عَبْدَ الأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ نَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالا نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِفُلانٍ نَخْلَةً وَإِنَّمَا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا فَأْمُرْهُ أَنْ يُعْطِيَنِي حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِي بِهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَأَبَى فَأَتَاهُ أَبُو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ بِعْنِي نَخْلَتَكَ بِحَائِطِي فَفَعَلَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي قَالَ فَاجْعَلْهَا لَهُ فَقَدْ أَعْطَيْتُكَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمْ مِنْ عِذْقٍ رَدَاحٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ قَالَهَا مِرَارًا قَالَ فَأَتَى امْرَأَتَهُ فَقَالَ يَا أُمَّ الدَّحْدَاح
ِ اخْرُجِي مِنَ الْحَائِطِ فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَتْ رَبِحَ الْبَيْعُ أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا اللَّفْظُ لِحَسَنِ بْنِ مُوسَى
وَحَدِيثُ أَبِي نَصْرٍ بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَقُلْ مِرَارًا فِي رِوَايَةِ ابْنِ مَنِيعٍ وَهُوَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَقَدْ رَوَاهُ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَسَّالُ الأَصْبَهَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ عَنْ حَمَّادٍ بِنَحْوِهِ أَيْضًا وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيِّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ
آخَرُ
إِسْنَاده صَحِيح
1680 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ نَا أَبِي نَا عَبْدُ الصَّمَدِ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَتِ الْحَبَشَةُ يُزْفِنُونَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَرْقُصُونَ وَيَقُولُونَ مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَقُولُونَ قَالُوا يَقُولُونَ مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالح إِسْنَاده صَحِيح
1681 - وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الأُخْوَةِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ هُوَ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَغْرِبِيُّ قَالا نَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى نَا أَبُو سَلَمَةَ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الْحَبَشَةَ كَانَتْ تزفن بَين يَدي رَسُول الله ص
وَيَتَكَلَّمُونَ بِكَلامٍ لَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَقُولُونَ قَالَ يَقُولُونَ مُحَمَّدٌ عَبْدٌ صَالِحٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ
آخر إِسْنَاده حَسَنٌ
1682 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أَنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ نَا مُؤَمَّلٌ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِي ص
يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقَلْبِي إِلَى دِينِكَ وَاحْفَظْ مَنْ وَرَاءَنَا بِرَحْمَتِكَ أَبُو يُوسُفَ إسمه يَعْقُوب بن إِسْحَاق
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1683 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ أَنَّ أَحْمَدَ بن الْحسن ابْن النباء أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَابِرٍ النَّاقِدُ نَا الْعَبَّاسُ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ نَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ نَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلَّا مَا جعلت سهلا وَأَنت فَاجْعَلْ الْحزن إِذا شِئْت سهلا إِسْنَاده صَحِيح
1684 - وَأَخْبَرَنَا الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الأُخْوَةِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ نَا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِئِ أَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَافِعٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ نَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَن أنس أَن النَّبِي ص
كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلا مَا جَعَلْتَ سَهْلا وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إِذَا شِئْتَ سهلا إِسْنَاده صَحِيح
1685 - وَأَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ جَدَّهُ الْحَافِظَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ أَنا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنا عُبْدُوسُ بْنُ الْحُسَيْنِ نَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ نَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ نَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ السَّرِيِّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلا وَأَنْتَ تجْعَل الْحزن إِذا شِئْت سهلا إِسْنَاده صَحِيح
1686 - وأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَّ تَمِيمَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحَّاثِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الزَّوْزَنِيُّ نَا أَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن حبَان التميي نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بْنِ إِسْحَاقَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ نَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إِلا مَا جَعَلْتَهُ سَهْلا وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ سِهْلا
كَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ فَهَؤُلاءِ ثَلاثَةٌ رَوَوْهُ عَنْ حَمَّادٍ مَرْفُوعًا وَرَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم مُرْسلا
آخر
إِسْنَاده حسن
1687 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ يَحْيَى الْمُؤَدِّبُ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَيُّوَيْهِ نَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمَّلِ بْنِ أَبَانِ بْنِ تَمَّامٍ الصَّيْرَفِيُّ أَبُو عُبَيْدٍ نَا أَبِي نَا بِشْرٌ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ وَصُومُوا شَهْرَكُمْ وَحُجُّوا بَيْتَكُمْ وَادْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانِ بْنِ مُسْلِمٍ السُّكَّرِي
ُّ بَصْرِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ أَبُو أَحْمَدَ رَوَى عَنْهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَغَيْرُهُ وَلم يذكر فِيهِ جرحا
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1688 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ أَبَا الْعِزِّ مُحَمَّدَ بن مُحَمَّد بن مواهب بن الْخُرَاسَانِيِّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ خُشَيْشٍ أَنا الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ نَا أَبُو سَلَمَةَ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أخى بَين الزبير وَعبد الله بن مَسْعُود آخر إِسْنَاده صَحِيح
1689 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَمِيلٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ نَا يَزِيدُ أَنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص
وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ فَشَهِدْتُ وَفَاتَهُ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا أَظْلَمَ وَلا أَقْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادٍ إِسْنَاده صَحِيح
1690 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ الْعَطَّارُ بِدِمَشْقَ أَنَّ عَبْدَ الأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَخْسِيُّ أَنا عِيسَى بْنُ عِمْرَانَ الْعَبَّاسُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَنا عَفَّانُ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنِ أَنَسٍ وَذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ شَهِدْتُ يَوْمَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ وَلا أَضْوَأَ مِنْ يَوْمٍ دَخَلَ عَلَيْنَا فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَهِدْتُهُ يَوْمَ مَوْتِهِ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا كَانَ أَقْبَحَ وَلا أَظْلَمَ مِنْ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن ثَابت وَقد تقدم
آخر
إِسْنَاده حسن
1691 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَأْمُونِ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ نَا أَبُو خَبِيبٍ هُوَ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْبِرْتِيُّ نَا أَحْمَدُ الْبِرْتِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ نَا مُؤَمَّلٌ نَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسْبُ الإِمَاءِ حَرَامٌ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن كسب الْإِمَاء آخر إِسْنَاده حسن
1692 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ ثَابِتٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَلِيِّ الطَّرَّاحَ أَخْبَرَهُمْ نَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ مِنْ لَفْظِهِ نَا عُمَرُ بْنُ شَاهِينَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ يَحْيَى التِّرْمِذِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِي ص
عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامُ وَيَقُولُ لَكَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَضَيْتَ عَلَيْهِ قَضْيَةً رَضِيَهَا أَوْ سَخِطَهَا إِلا كَانَ خَيْرًا لَهُ قَالَ ابْنُ شَاهِينَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا إِسْنَادٌ أَحْسَنَ مِنْهُ
وَمَا رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إِلا هَذَا الرَّجُلُ رَوَاهُ أَبُو بَحْرٍ ثَعْلَبَةُ عَنْ أَنَسٍ وَلَهُ فِي الصَّحِيحِ شَاهد من حَدِيث صُهَيْب آخر إِسْنَاده صَحِيح
1693 - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ نَا سَلَمَةُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَحْمَدِيُّ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ص
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضَتِهَا نَقَضَتْ شَعْرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانَ وَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ صبَّتْ على رَأسهَا المَاء وعصرته
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1694 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَنَالَ الصُّوفِيُّ إِجَازَةً أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ الدُّونِيُّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْكَسَّارِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ابْنِ السُّنِّيِّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ النَّسَائِيُّ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ حَرَمِيٌّ نَا أَبِي نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ
عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تبتغي﴾ إِلَى
آخر
الْآيَة كَذَا أخرجه النَّسَائِيّ إِسْنَاده صَحِيح
1695 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُعَلِّمُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْبَاغْبَانَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْدَوَيْهِ الْحَافِظُ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ نَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حرمهَا فَأنْزل الله يَا ﴿أَيهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ الْآيَة آخر إِسْنَاده صَحِيح
1696 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلامَةَ الْقُرَشِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُور بن قبيس وعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ السُّلَمِيَّ أَخْبَرَاهُمْ قَالا نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ أَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ السَّامَرِّيُّ نَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ نَا حِبَّانُ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَنا ثَابت الْبنانِيّ عَن أنس (ح) إِسْنَاده صَحِيح
1697 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الضَّوْءِ شِهَابُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْحَاتِمِيُّ بِهَرَاةَ أَنَّ عَبْدَ السَّلامِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْفَارِسِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ نَا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ نَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتِ الْعَرَبُ تَخْدُمُ بَعْضَهَا بَعْضًا فِي الأَسْفَارِ وَكَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَجُلٌ يَخْدُمُهُمَا فَنَامَا فَاسْتَيْقَظَا وَلم يهيء لَهُمَا طَعَامًا فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ إِنَّ هَذَا ليوائم نوم نَبِيكُم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَيْقَظَاهُ فَقَالا ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْ لَهُ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يُقْرِئَانِكَ السَّلامَ وهما يستأدمانك فَقَالَ أقرأهما للسلام وَأَخْبِرْهُمَا أَنَّهُمَا قَدِ ائْتَدَمَا فَفَزِعَا فَجَاءَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَعَثْنَا إِلَيْكَ نَسْتَأْدِمُكَ فَقُلْتَ قَدْ ائْتَدَمَا فَبِأَيِّ شَيْءٍ ائْتَدَمْنَا قَالَ بِلَحْمِ أَخِيكُمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى لَحْمَهُ بَيْنَ أَنْيَابَكُمَا قَالا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا قَالَ هُوَ فَلْيَسْتِغْفِرْ لَكمَا
لَفْظُ ابْنِ صَاعِدٍ وَفِي رِوَايَةِ السَّامَرِّيِّ (يَخْدُمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا) وَعِنْدَهُ (يَخْدُمْهُمَا فَنَامَ) وَعِنْدَهُ (فَقَالا إِنْ هَذَا لَيُوَائِمُ نَوْمَ بَيْتِكُمْ) وَعِنْدَهُ بَعْدَ يَسْتَأْدِمَانِكَ (فَأَتَاهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرْهُمَا) وَعِنْدَهُ (قَالَ بِأَكْلِ لَحْمِ أَخِيكُمَا إِنِّي لأَرَى لَحْمَهُ بَيْنَ ثَنَايَاكُمَا) وَقَدْ رَوَاهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ الْعَرَبَ كَانَتْ تَخْدُمُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا فِي الأَسْفَارِ فَذَكَرَهُ قِيلَ الْمُوَائَمَةُ الْمُوَافَقَةُ وَمَعْنَاهُ إِنَّ هَذَا النَّوْمُ يُشْبِهُ نَوْمَ الْبَيْتِ لَا نَوْمَ السّفر عابوه بِكَثْرَة النّوم
آخر
إِسْنَاده صَحِيح
1698 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الأَخْرَمُ نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ نَا أَبِي نَا حَمَّادُ عَن ثَابت عَن انس عَن النَّبِي ص
قَالَ أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلٍ قَالُوا وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ نَحْوَهُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ وَقَدْ رَوَى قَتَادَةُ نَحْوَهُ يَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ
آخَرُ
إِسْنَاده مَعْلُولٌ
1699 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ
الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ الْخَلَّالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ نَا مُؤَمَّلٌ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ كَذَا رَوَاهُ مُؤَمَّلٌ وَخَالَفَهُ حَجَّاجٌ فَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٌ وَيُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ
آخَرُ
إِسْنَاده صَحِيح
1700 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يُونُسُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْهَاشِمِيُّ
بِمِصْرَ أَنَّ عَبْدَ الأَوَّلِ بْنَ عِيسَى أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَمَّوَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ نَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قثنا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صَلاةَ قَوْمٍ أَبْرَارٍ يَقُومُونَ اللَّيْلَ وَيَصُومُونَ النَّهَارَ لَيْسُوا بِأَثَمَةٍ وَلا فُجَّارٍ رَوَاه
ُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا اجْتَهَدَ لأَخِيهِ فِي الدُّعَاءِ فَذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ وَرَوَاهُ وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ عَنْ خَالِدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَرَوَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ كِلاهُمَا مِنْ قَوْلِ
أَنَسٍ وَذَكَرَ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّ مُسْلِمًا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ أَرَهُ فِي صَحِيحِ مُسلم وَالله أعلم
@ 76
آخر
إِسْنَاده حسن
1701 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمَةِ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخْلِصُ نَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ صَاعِدٍ قثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ قثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ وَهُمْ يَمْزَحُونَ وَيَضْحَكُونَ فَقَالَ أَكْثِرُوا ذكر هاذم اللَّذَّات يَعْنِي الْمَوْت إِسْنَاده حسن
1702 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نصر الصيدلاني
بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أبي بزَّة نَا مُؤَمل بن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَضْحَكُونَ فَقَالَ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلا حَمَّادٌ تَفَرَّدَ بِهِ مُؤَمَّلٌ رَوَاهُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ الطُّوسِيِّ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ قُلْتُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أبي بزَّة مُتَكَلم فِيهِ
آخر
إِسْنَاده حسن
1703 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي نَا مُؤَمَّلٌ نَا حَمَّادٌ نَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ جَالِسٌ فَقَالَ الرَّجُلُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا فِي اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ قَالَ لَا قَالَ قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتُ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا فَقَامَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ أَوْ قَالَ لِلَّهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ وَرَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ ثَابت وَقد تقدم آخر إِسْنَاده حسن
1704 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ
الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ قثنا أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ قثنا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بكر وَعمر رَضِي الله عَنْهُمَا يبدؤن بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَة
َ إِلا مُؤَمَّلٌ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاس
آخر فِي إِسْنَاده من لم أعرفهُ
1705 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ جَدَّهُ الْحَافِظَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فرصح الإِخْمِيمِيُّ بِمَكَّةَ نَا عُلَيْلُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَنْزِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عليل نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَجَّ النَّبِيُّ ص
عَلَى رَاحِلَةٍ عَلَيْهَا رَحْلٌ رَثٌّ وَقَطِيفَةٌ لَا تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ هَذِهِ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلا سُمْعَةَ
الْجُزْءُ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنَ الأَحَادِيثِ الْمُخْتَارَةِ وَهُوَ الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تَنْبِيهٌ اعْتِمَادُنَا فِي إِخْرَاجِ هَذَا الْجُزْءِ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَجْزَاءِ الْمُخْتَارَةِ عَلَى نُسْخَةِ الْمُؤَلِّفِ ضِيَاءِ الدِّينِ الْمَقْدِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
@ 85 حميد الطَّوِيل عَن ثَابت الْبنانِيّ إِسْنَاده صَحِيح
1706 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا الأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ فِيمَا أَمْلاهُ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَنْبٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق رَضِيَ الله عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
1707 - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ بِنَيْسَابُورَ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ وَأَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ وَالْحَاكِمُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالُوا أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد بن عمر الْخَفَّافُ أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنس أَن النَّبِي ص
صلجى خلف أبي أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنْ
[] وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ إِسْنَاده صَحِيح
1708 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَّ جَدَّهُ الْحُسَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُمْ أبنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد المصِّيصِي ابْنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بن مُوسَى أبنا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو يَعْقُوبَ النَّصِيبِيُّ نَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَخَالَفَ بن طَرَفَيْهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ادْعُوا لِي أُسَامَةَ فَجَاءَهُ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى نَحْرِهِ فَكَانَتْ آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
إِسْنَاده صَحِيح
1709 - وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ وَجِيهَ بن طَاهِر أَخْبَرَهُمْ أبنا يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ وَأَحْمَدُ بن عبد الرَّحِيم الْإِسْمَاعِيلِيّ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَر ثَنَا ابْن أبي مَرْيَم ابْنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ شَبَابَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ عَن
ْ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَالَ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ ثَابِتٍ وَمَنْ ذَكَرَ فِيهِ عَنْ ثَابِتٍ فَهُوَ أَصَحُّ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله
دَيْلَم بن غَزوَان عَن ثَابت إِسْنَاده صَحِيح
1710 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سبط بحرويه ابْنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ وَغَيْرُهُ ثَنَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ نَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ من رُؤُوس الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ هَذَا الإِلَهُ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ أَمِنْ فِضَّةٍ هُوَ أَمْ مِنْ نَحَاسٍ هُوَ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتُهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخبرهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ إِلَى اللَّهِ فَرَجَعَ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَقَالَتَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ ارْجِعْ فَادْعُهُ إِلَى الله
وَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً وَرَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الطَّرِيقِ لَا يَعْلَمُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَهْلَكَ صَاحِبَكَ وَنَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ وَعَلِيُّ بن أبي سارة عَن ثَابت بِنَحْوِهِ إِسْنَاده صَحِيح
1711 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ [] أَخْبَرَهُمْ يَحْيَى بْنُ ايوب نَا [] نَا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ نَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ إِلَى رَأْسٍ من رُؤُوس الْمُشْرِكِينَ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ هَذَا الإِلَهُ الَّذِي تَدْعُونِي إِلَيْهِ أَمِنْ ذَهَبٍ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ أَمْ مِنْ نَحَاسٍ فَتَعَاظَمَ مَقَالَتُهُ فِي صَدْرِ رَسُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ
أَهْلَكَ صَاحِبَكَ قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بهَا من يَشَاء وهم يجادلون دَيْلَمٌ رَوَى لَهُ ابْنُ مَاجَهْ وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ صَالِحٌ وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دَيْلَمِ بْنِ غَزْوَانَ فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي سَارَّةَ وَذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ وَأَوْرَدَ لَهُ احاديث