٩٥١ - حدثنا أحمد بن محمد نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، محمد بن بشار نا هوذة بن خليفة، عن عوف، عن أبي الورد بن ثمامة، عن وهب بن منبه قال: «كان في بني إسرائيل رجال أحداث الأسنان قد قرءوا الكتب وعلموا علما، وإنهم طلبوا بقراءتهم وعلمهم الشرف والمال، وإنهم ابتدعوا بها بدعا أدركوا بها المال والشرف في الدنيا فضلوا وأضلوا»
٩٥٢ - روينا عن أيوب السختياني، أنه قال: «ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله عز وجل» ⦗٥٦٧⦘
٩٥٣ - وقيل لبزرجمهر: " ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها؟ قال: التواضع وقيل له: ما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه؟ قال: العجب"
٩٥٤ - وقال: " التواضع مع السخافة والبخل أحمد من الكبر مع السخاء والأدب، فأعظم بحسنة عفت على سيئتين، وأفظع بعيب أفسد من صاحبه حسنتين،
٩٥٥ - ولقد أحسن المرادي في قوله:
[البحر الطويل]
وأحسن مقرونين في عين ناظر ... جلالة قدر في ثياب تواضع
٩٥٦ - وأحسن منه قول بعض العراقيين يمدح رجلا:
[البحر الطويل]
فتى كان عذب الروح لا من غضاضة ... ولكن كبرا أن يكون به كبر
٩٥٧ - وقال البحتري:
[البحر الخفيف]
وإذا ما الشريف لم يتواضع ... للأخلاء فهو عين الوضيع
٩٥٨ - وقال ابن عبدوس: «كلما توقر العالم وارتفع كان العجب إلى صاحبه أسرع إلا من عصمه الله بتوفيقه ونزع حب الرياسة عن نفسه»
٩٥٩ - حدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل، نا محمد بن جرير، نا يونس بن عبد الأعلى، نا ابن وهب قال: أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن قوذر، عن كعب، أنه قال لرجل رآه يتبع الأحاديث: ⦗٥٦٨⦘ «اتق الله وارض بالدون من المجالس ولا تؤذ أحدا؛ فإنه لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العجب ما زادك الله به إلا سفالا ونقصا»
٩٦٠ - وحدثنا أحمد بن محمد، نا أحمد بن الفضل نا محمد نا محمد بن حميد، نا جرير، عن منصور، عن سعيد بن المسيب قال: قال عمر، " أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه "
٩٦١ - حدثنا أحمد بن قاسم، نا عبيد الله بن إدريس، نا يحيى بن عبد العزيز، نا عبد الغني بن أبي عقيل، نا يغنم بن سالم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فأما المهلكات فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، والثلاث المنجيات تقوى الله في السر والعلانية، وكلمة الحق في الرضا والسخط، والاقتصاد في الغنى والفقر»
٩٦٢ - حدثنا أحمد بن قاسم، ومحمد بن إبراهيم قالا: نا محمد بن معاوية، نا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي، نا خلف بن هشام البزار المقرئ، نا أبو شهاب، عن الأعمش، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق قال: «كفى بالمرء علما أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله» قال أبو عمر: «إنما أعرفه بعمله» ⦗٥٧٠⦘
٩٦٣ - قال أبو الدرداء: " علامة الجهل ثلاث: العجب وكثرة المنطق فيما لا يعنيه وأن ينهى عن شيء ويأتيه"
٩٦٤ - وقال إبراهيم بن الأشعث: " سألت الفضيل بن عياض رحمه الله عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد له ممن سمعته ولو كان أجهل الناس لزمك أن تقبله منه" ⦗٥٧١⦘
٩٦٥ - وقالوا: " العجب يهدم المحاسن،
٩٦٦ - وعن علي رضي الله عنه أنه قال: «الإعجاب آفة الألباب»
٩٦٧ - وقال غيره: «إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله»
٩٦٨ - ولقد أحسن علي بن ثابت حيث يقول:
[البحر البسيط]
المال آفته التبذير والنهب ... والعلم آفته الإعجاب والغضب
٩٦٩ - وقالوا: «من أعجب برأيه ذل، ومن استغنى بعقله زل، ومن تكبر على الناس ذل ومن خالط الأنذال حقر ومن جالس العلماء وقر»
٩٧٠ - وقالوا: لا ترى المعجب إلا طالبا للرئاسة،
٩٧١ - وقال فضيل بن عياض: «ما من أحد أحب الرئاسة إلا حسد وبغى وتتبع عيوب الناس وكره أن يذكر أحد بخير»
٩٧٢ - وقال أبو نعيم: «والله ما هلك من هلك إلا بحب الرئاسة»
٩٧٣ - وقال أبو العتاهية:
أأخي من عشق الرئاسة خفت أن ... يطغى ويحدث بدعة وضلالا
٩٧٤ - وقال أبو العتاهية:
[البحر البسيط]
حب الرئاسة أطغى من على الأرض ... حتى بغى بعضهم فيها على بعض
. ⦗٥٧٢⦘
٩٧٥ - ولي في هذا المعنى:
[البحر البسيط]
حب الرئاسة داء يحلق الدنيا ... ويجعل الحب حربا للمحبينا
يفري الحلاقيم والأرحام يقطعها ... فلا مروءة تبقي ولا دينا
من دان بالجهل أو قبل الرسوخ ... فما تلفيه إلا عدوا للمحقينا
يشنا العلوم ويقلي أهلها حسدا ... ضاهى بذلك أعداء النبيينا
٩٧٦ - وقال ابن أبي الحواري: سمعت إسحاق بن خلف يقول: «والله الذي لا إله إلا هو لإزالة الجبال الرواسي أيسر من إزالة الرياسة»
٩٧٧ - وقال بشر بن المعتمر البصري المتكلم:
[البحر الكامل]
إن كنت تعلم ما أقول ... وما تقول فأنت عالم
أو كنت تجهل ذا وذاك ... فكن لأهل العلم لازم
أهل الرياسة من ... ينازعهم رياستهم فظالم
لا تطلبن رياسة ... بالجهل أنت لها مخاصم
لولا مقامهم رأيت ... الدين مضطرب الدعائم
وهذا معناه فيمن رأس بحق وعلم صحيح أن لا يحسد ولا يبغى عليه
٩٧٨ - وللخليل بن أحمد:
[البحر الكامل]
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما تقول عذلتكا
لكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا
٩٧٩ - وقال الثوري: «من أحب الرياسة فليعد رأسه للنطاح» ⦗٥٧٣⦘
٩٨٠ - وقال بكر بن حماد:
[البحر البسيط]
تغاير الناس فيما ليس ينفعهم ... وفرق الناس آراء وأهواء
٩٨١ - وقال آخر:
[البحر البسيط]
حب الرياسة داء لا دواء له ... وقل ما تجد الراضين بالقسم
٩٨٢ - حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، نا أبو بكر محمد بن علي بن مروان، نا أحمد بن حاتم، نا يحيى بن اليمان قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «كنت أتمنى الرياسة، وأنا شاب وأرى الرجل عند السارية يفتي فأغبطه فلما بلغتها عرفتها»
٩٨٣ - وقال المأمون: «من طلب الرياسة بالعلم صغيرا فاته علم كثير»
٩٨٤ - وقال منصور بن إسماعيل الفقيه:
[البحر الكامل]
الكلب أكرم عشرة ... وهو النهاية في الخساسة ⦗٥٧٤⦘
ممن تعرض للرياسة ... قبل إبان الرياسة
٩٨٥ - وروي عن علي رضي الله عنه" أنه خرج يوما من المسجد فاتبعه الناس فالتفت إليهم وقال: أي قلب يصلح على هذا؟ ثم قال: خفق النعال مفسدة لقلوب نوكى الرجال"
٩٨٦ - وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «هي مفسدة للمتبوع مذلة للتابع»
٩٨٧ - وقال زيد بن الحباب: نا جعفر بن سليمان الضبعي قال: سمعت ⦗٥٧٥⦘ مالك بن دينار يقول: «من تعلم العلم للعمل كسره، ومن تعلمه لغير العمل زاده فخرا»
فصل قال أبو عمر: " ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه، وترك الفخر بما يحسنه، إلا أن يضطر إلى ذلك كما اضطر يوسف عليه السلام حين قال: ﴿اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم﴾ [يوسف: ٥٥] وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه، ورأى هو أن ذلك المقعد لا يقعده غيره من أهل وقته إلا قصر عما يجب لله عز وجل من القيام به من حقوقه فلم يسعه إلا السعي في ظهور الحق بما أمكنه، فإذا كان ذلك فجائز للعالم حينئذ الثناء على نفسه والتنبيه على موضعه، فيكون حينئذ تحدث بنعمة ربه عنده على وجه الشكر لها،
٩٨٨ - وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حديث صدقات النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين تنازع فيها العباس وعلي: «والله لقد كنت فيها بارا تابعا للحق صادقا»، ولم يكن ذلك منه تزكية لنفسه رضي الله عنه، وأفضح ما يكون للمرء دعواه بما لا يقوم به" وقد عاب العلماء ذلك قديما وحديثا، وقالوا فيه نظما ونثرا فمن ذلك
٩٨٩ - قول أبي العباس الناشي:
[البحر الخفيف]
من تحلى بغير ما هو فيه ... عاب ما في يديه ما يدعيه
وإذا حاول الدعاوى لما فيه ... أضافوا إليه ما ليس فيه
ويحسب الذي ادعا ما عداه ... أنه عالم بما يعتريه
ومحل الفتى سيظهر في الناس ... وإن كان ذائبا يخفيه
٩٩٠ - وأحسن من قول الناشي قول الآخر في هذا المعنى:
[البحر الخفيف]
من تحلى بغير ما هو فيه ... فضحته شواهد الامتحان
وجرى في العلوم جري سكيت ... خلفته الجياد يوم الرهان
فصل
٩٩١ - وروينا عن أبي هارون العبدي، وشهر بن حوشب قالا: كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: مرحبا بوصية رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ستفتح لكم الأرض ويأتيكم قوم» أو قال: «غلمان حديثة أسنانهم يطلبون العلم، ويتفقهون في الدين ويتعلمون منكم فإذا جاءوكم فعلموهم وألطفوهم ووسعوا لهم في المجلس وفهموهم الحديث» فكان أبو سعيد يقول لنا: مرحبا بوصية رسول الله، «أمرنا رسول الله أن نوسع لكم في المجلس وأن نفهمكم الحديث» ⦗٥٨٠⦘
٩٩٢ - ويروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: " من حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم عليه خاصة وعلى القوم عامة وتجلس قدامه، ولا تشر بيديك، ولا تغمز بعينيك، ولا تقل: قال فلان خلاف قولك، ولا تأخذ بثوبه، ولا تلح عليه في السؤال؛ فإنه بمنزلة النخلة المرطبة لا يزال يسقط عليك منها شيء"
٩٩٣ - وقالوا: من تمام آلة العالم أن يكون مهيبا وقورا بطيء الالتفات قليل الإشارة لا يصخب ولا يلعب ولا يجفو ولا يلعب، وقد قيل: إن هذا لا يحتاج إليه مع أداء ما لله عليه" ⦗٥٨١⦘
٩٩٤ - وبلغني أن إسماعيل بن إسحاق قيل له: " لو ألفت كتابا في آداب القضاة، قال: وهل للقاضي أدب غير أدب الإسلام؟ ثم قال: إذا قضى القاضي بالحق فليقعد في مجلسه كيف شاء، ويمد رجليه إن شاء"
٩٩٥ - وقالوا: «الواجب على العامل أن لا يناظر جاهلا ولا لجوجا؛ فإنه يجعل المناظرة ذريعة إلى التعلم بغير شكر»
٩٩٦ - وقال أيوب بن القرية: " أحق الناس بالإجلال ثلاثة: العلماء، والإخوان، والسلطان، فمن استخف بالعلماء أفسد دينه، ومن استخف بالإخوان أفسد مروءته، ومن استخف بالسلطان أفسد دنياه، والعاقل لا يستخف بأحد" قال: «والعاقل الدين شريعته، والحلم طبيعته، والرأي الحسن سجيته» قال أبو عمر: " وآداب المناظرة يطول الكتاب بذكرها، وقد ألف قوم في أدب الجدل وأدب المناظرة كتبا، من طالعها وقف على المراد منها وفيما ذكرناه في هذه الفصول عن السلف من جهة الآثار ما يغني ويكفي، بل ما يغني ويشفي من جهة اتباع السلف على طرائقهم وهديهم فهو العلم والأدب لمن وفق لفهمه،
٩٩٧ - وأحسن ما رأيت في آداب التعلم والتفقه من النظم ما ينسب إلى اللؤلؤي من الرجز، وبعضهم ينسبه إلى المأمون وقد رأيت إيراد ما ذكر من ذلك لحسنه ولما رجوت من النفع به لمن طالع كتابي هذا نفعنا الله وإياه به، ⦗٥٨٢⦘ قال:
[البحر الرجز]
واعلم بأن العلم بالتعلم ... والحفظ والإتقان والتفهم
والعلم قد يرزقه الصغير ... في سنه ويحرم الكبير
وإنما المرء بأصغريه ... ليس برجليه ولا يديه
لسانه وقلبه المركب ... في صدره وذاك خلق عجب
والعلم بالفهم وبالمذاكرة ... والدرس والفكرة والمناظرة
فرب إنسان ينال الحفظا ... ويورد النص ويحكي اللفظا
وما له في غيره نصيب ... مما حواه العالم الأديب
ورب ذي حرص شديد الحب ... للعلم والذكر بليد القلب
معجز في الحفظ والرواية ... ليست له عمن روى حكاية
وآخر يعطي بلا اجتهاد ... حفظا لما قد جاء في الإسناد
يهده بالقلب لا بناظره ... ليس بمضطر إلى قماطره
فالتمس العلم وأجمل في الطلب ... والعلم لا يحسن إلا بالأدب
والأدب النافع حسن السمت ... وفي كثير القول بعض المقت
فكن لحسن السمت ما حييتا ... مقارفا تحمد ما بقيتا
وإن بدت بين الناس مسألة ... معروفة في العلم أو مفتعلة
فلا تكن إلى الجواب سابقا ... حتى ترى غيرك فيها ناطقا
فكم رأيت من عجول سابق ... من غير فهم بالخطأ ناطق
أزرى به ذلك في المجالس ... عند ذوي الألباب والتنافس
⦗٥٨٣⦘ وقل إذا أعياك ذاك الأمر ... مالي بما تسأل عنه خبر
فذاك شطر العلم عند العلما ... كذاك ما زالت تقول الحكما
والصمت فاعلم بك حقا أزين ... إن لم يكن عندك علم متقن
إياك والعجب بفضل رأيكا ... واحذر جواب القول من خطائكا
كم من جواب أعقب الندامة ... فاغتنم الصمت مع السلامة
العلم بحر منتهاه يبعد ... ليس له حد إليه يقصد
وليس كل العلم قد حويته ... أجل ولا العشر ولو أحصيته
وما بقي عليك منه أكثر ... مما علمت والجواد يعثر
فكن لما سمعته مستفهما ... إن أنت لا تفهم منه الكلما
القول قولان فقول تعقله ... وآخر تسمعه فتجهله
وكل قول فله جواب ... يجمعه الباطل والصواب
وللكلام أول وآخر ... فافهمهما والذهن منك حاضر
لا تدفع القول ولا ترده ... حتى يؤديك إلى ما بعده
فربما أعيى ذوي الفضائل ... جواب ما يلقى من المسائل
فيمسكوا بالصمت عن جوابه ... عند اعتراض الشك في صوابه
ولو يكون القول في القياس ... من فضة بيضاء عند الناس
إذا لكان الصمت عين من الذهب ... فافهم هداك الله آداب الطلب
٩٩٨ - حدثنا أحمد بن قاسم، نا محمد بن عيسى، نا علي بن عبد العزيز، قال سمعت أبا عبيد يقول: قال أكثم بن صيفي: «ويل عالم أمر من جاهل، من جهل شيئا عاداه، ومن أحب شيئا ⦗٥٨٤⦘ استعبده»
٩٩٩ - وقال غيره: «علم لا يعبر معك الوادي لا تعمر معه النادي، إذا ازدحم الجواب خفي الصواب، اللغط يكون معه الغلط، لو سكت من لا يعلم سقط الاختلاف»
١٠٠٠ - وقال الخليل بن أحمد رحمه الله: «ما سمعت شيئا إلا كتبته، وما كتبته إلا حفظته، وما حفظته إلا نفعني»
١٠٠١ - أوصى يحيى بن خالد ابنه جعفرا قال: «لا ترد على أحد جوابا حتى تفهم كلامه؛ فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ويؤكد الجهل عليك ولكن افهم عنه، فإذا فهمته فأجبه، ولا تتعجل بالجواب قبل الاستفهام، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حمق، وإذا جهلت قبل أن تسأل فاسأل، فيبدو لك واستفهامك أحمد بك، وخير لك من السكوت على العي»