أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلم

الجزء: 1 - الصفحة: 155

# ١٦٢ - قرأت على أبي عثمان سعيد بن نصر، حدثكم قاسم بن أصبغ، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا عارم بن الفضل، ثنا الصعق بن حزن، عن علي بن الحكم، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش قال: " جاء رجل من مراد يقال له صفوان بن عسال إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد متكئ على برد له أحمر قال: قلت: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم قال: «مرحبا بطالب العلم، إن طالب العلم لتحف به الملائكة وتظلله بأجنحتها فيركب بعضها بعضا حتى تعلو إلى السماء الدنيا من حبهم لما يطلب فما جئت تطلب؟» قال: قلت: يا رسول الله، لا أزال أسافر بين مكة والمدينة فأفتني عن المسح على الخفين "، وذكر الحديث

الجزء: 1 - الصفحة: 155

# ١٦٣ - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن خليفة رحمه الله قال: نا أبو بكر بن محمد بن الحسين البغدادي بمكة، ثنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان، ثنا علي بن سهل بن المغيرة البزار أبو الحسن، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة وحماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن ⦗١٥٧⦘ حبيش قال: " أتيت صفوان بن عسال فقال: ما جاء بك؟ قال: قلت: طلب العلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب» ⦗١٥٨⦘

# ١٦٤ - وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا بكر بن حماد، نا مسدد، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال فذكر مثله بتمامه

الجزء: 1 - الصفحة: 156

# ١٦٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن يحيى، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا آدم بن أبي إياس قال: أخبرنا أبو جعفر الرازي، ثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم قال: فإني سمعت ⦗١٥٩⦘ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «من خرج من بيته ابتغاء العلم وضعت الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع»

# ١٦٦ - حدثنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: غدوت على صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: ألا أبشرك؟ ورفع الحديث قال أبو عمر: حديث صفوان بن عسال هذا وقفه قوم عن عاصم، ورفعه عنه آخرون وهو حديث صحيح حسن ثابت محفوظ مرفوع ومثله لا يقال بالرأي وممن وقفه سفيان بن عيينة

الجزء: 1 - الصفحة: 158

# ١٦٧ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن، نا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي، نا علي بن حرب الطائي، ثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم بن أبي النجود، سمع زرا يقول: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال: ما جاء بك؟ فقلت: ابتغاء العلم، فقال: " إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، قلت: حاك في نفسي مسح على الخفين «وذكر الحديث مرفوعا في المسح على الخفين»

# ١٦٨ - وذكره يونس بن عبد الأعلى، وأبو بكر بن أبي شيبة قالا: نا سفيان بن عيينة بإسناده مثله سواء ورواه عن عاصم جماعة منهم همام، وزيد بن أبي أنيسة، وأبو جعفر الرازي، قال أبو عمر: قد ظن قوم أن هذا الحديث لم يرفعه إلا حماد بن سلمة، وأبو جعفر الرازي وليس كما ظنوا

الجزء: 1 - الصفحة: 159

فصول الكتاب · 38 فصل
جامع بيان العلم وفضله
تأليف ابن عبد البر
تقدّمك في الكتاب: باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلم — 10 من 38
فصول جامع بيان العلم وفضله
المقدمةباب قوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادباب قوله ﷺ: «ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث»باب قوله صلى الله عليه: «الدال على الخير كفاعله»باب قوله ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»باب قوله ﷺ: «الناس معادن»باب قوله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»باب تفضيل العلم على العبادةباب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمباب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهباب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهباب قوله ﷺ: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا»باب جامع في فضل العلمباب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفباب ذكر الرخصة في كتاب العلمباب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهباب فضل التعلم في الصغر والحض عليهباب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناباب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبباب جامع في الحال التي يسأل بها العلمباب كيفية الرتبة في أخذ العلمباب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمباب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهباب هيبة المتعلم للعالمباب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمباب منازل العلماءباب طرح العالم المسألة على المتعلمباب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهباب جامع في آداب العالم والمتعلمباب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءباب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالباب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمباب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياباب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواباب جامع القول في العمل بالعلمباب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالباب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا
جارٍ التحميل