أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب هيبة المتعلم للعالم

الجزء: 1 - الصفحة: 455

# ٧١٥ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان، وسعيد بن خمير قالا: نا يونس بن عبد الأعلى ثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول: " مكثت سنة، وأنا أشك في سنتين، وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن المتظاهرتين على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وما أجد له موضعا أسأله فيه حتى خرج حاجا وصحبته حتى إذا كان بمر الظهران وذهب لحاجته، قال: أدركني بإداوة من ماء فلما قضى حاجته ورجع أتيته بالإداوة أصبها عليه فرأيت موضعا فقلت: يا أمير المؤمنين من المرأتان المتظاهرتان على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فما قضيت كلامي حتى قال: عائشة وحفصة " قال أبو عمر: " لم يمنع ابن عباس من سؤال عمر عن ذلك إلا هيبته وذلك موجود في حديث ابن شهاب لهذا الحديث

الجزء: 1 - الصفحة: 455

# ٧١٦ - قرأت على عبد الوارث بن سفيان، أن قاسم بن أصبغ أخبرهم نا أحمد بن زهير، نا يوسف بن بهلول، نا ابن إدريس، نا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: " مكثت سنتين أريد أن أسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن حديث ما منعني منه إلا هيبته حتى تخلف في حجة أو عمرة في الأراك الذي ببطن مر الظهران لحاجته، فلما جاء وخلوت به قلت: يا أمير المؤمنين، أريد أن أسألك عن حديث منذ سنتين ما منعني إلا هيبة لك قال: فلا تفعل إذا أردت أن تسأل فسلني فإن كان عندي منه أخبرتك وإلا قلت: لا أعلم، فسألت من يعلم، قلت: من المرأتان اللتان ذكرهما الله تعالى أنهما تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: عائشة وحفصة ثم قال: كان لي أخ من الأنصار وكنا نتعاقب النزول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزل يوما وينزل يوما فما أتى من حديث أو خبر أتاني به وأنا مثل ذلك ونزل ذات يوم وتخلفت فجاءني " وذكر الحديث بطوله وتمامه،

# ٧١٧ - قال أبو عمر: الذي آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين عمر بن الخطاب من الأنصار هو عتبان بن مالك الأنصاري

الجزء: 1 - الصفحة: 456

# ٧١٨ - أخبرنا عبد الوارث، ثنا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا موسى بن إسماعيل، نا حماد بن سلمة، نا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: قلت لسعد بن مالك: إني أريد أن أسألك عن شيء وإني أهابك، قال: " لا تهبني يا ابن أخي إذا علمت أن عندي علما، فسألني عنه قال: قلت: قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي في غزوة تبوك حين خلفه فقال سعد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا علي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟»

الجزء: 1 - الصفحة: 457

# ٧١٩ - أخبرنا خلف بن قاسم، نا ابن شعبان، نا إبراهيم بن عثمان، نا حمدان بن عمرو، نا نعيم بن حماد، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال «إن من السنة، أن توقر العالم»

الجزء: 1 - الصفحة: 459

فصول الكتاب · 38 فصل
جامع بيان العلم وفضله
تأليف ابن عبد البر
تقدّمك في الكتاب: باب هيبة المتعلم للعالم — 25 من 38
فصول جامع بيان العلم وفضله
المقدمةباب قوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادباب قوله ﷺ: «ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث»باب قوله صلى الله عليه: «الدال على الخير كفاعله»باب قوله ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»باب قوله ﷺ: «الناس معادن»باب قوله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»باب تفضيل العلم على العبادةباب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمباب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهباب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهباب قوله ﷺ: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا»باب جامع في فضل العلمباب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفباب ذكر الرخصة في كتاب العلمباب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهباب فضل التعلم في الصغر والحض عليهباب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناباب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبباب جامع في الحال التي يسأل بها العلمباب كيفية الرتبة في أخذ العلمباب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمباب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهباب هيبة المتعلم للعالمباب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمباب منازل العلماءباب طرح العالم المسألة على المتعلمباب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهباب جامع في آداب العالم والمتعلمباب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءباب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالباب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمباب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياباب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواباب جامع القول في العمل بالعلمباب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالباب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا
جارٍ التحميل