أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلم

الجزء: 1 - الصفحة: 438

# ٦٧٤ - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن داود، نا سحنون بن سعيد نا ابن وهب قال: أنا السري بن يحيى، عن سليمان التيمي قال: " قال لقمان لابنه: " يا بني، ما بلغت من حكمتك؟ قال: لا أتكلف ما لا ينبغي قال: يا بني، إنه قد بقي شيء آخر، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك؛ فإن الله يحيي القلوب الميتة بالحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء "

# ٦٧٥ - وعن لقمان، أن عيسى المسيح عليه السلام قال: «كما ترك لكم الملوك الحكمة فاتركوا لهم الدنيا»

الجزء: 1 - الصفحة: 438

# ٦٧٦ - وقرأت على أبي محمد عبد الله بن محمد بن أسد، أن أحمد بن محمد المكي حدثهم، نا علي بن عبد العزيز، نا القعنبي، عن مالك، أنه بلغه أن لقمان الحكيم، ⦗٤٣٩⦘ قال لابنه: «يا بني، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك؛ فإن الله يحيي القلوب الميتة بالحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء»

الجزء: 1 - الصفحة: 438

# ٦٧٧ - وحدثني إبراهيم بن شاكر، نا عبد الله بن عثمان، نا سعيد بن عثمان، نا أحمد بن عبد الله بن صالح، نا يعقوب بن كعب قال: نا الوليد بن مسلم، عن كلثوم بن زياد، عن سليمان بن حبيب المحاربي قال: " قال لقمان لابنه: يا بني، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك؛ فإن الله عز وجل يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل السماء "

الجزء: 1 - الصفحة: 439

# ٦٧٨ - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا عمر بن محمد، نا علي بن عبد العزيز، نا أبو عبيد نا أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين قال: " بلغني أن لقمان، كان يقول: " يا بني، لا تتعلم العلم لتباهي به العلماء وتماري به السفهاء وترائي به في المجالس، ولا تدع العلم زهدا فيه ورغبة في الجهالة، يا بني: اختر المجالس على عينك، فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم؛ فإنك إن تك عالما ينفع علمك، وإن تك جاهلا يعلموك، ولعل الله عز وجل يطلع عليهم برحمة فتصيبك معهم، ⦗٤٤٠⦘ وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك، وإن تك جاهلا يزيدوك عيا، ولعل الله عز وجل أن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك معهم "

# ٦٧٩ - وحدثنا عبد الرحمن، نا عمر، نا علي، نا سعيد بن منصور، أراه عن ⦗٤٤١⦘ ابن عيينة، عن داود بن شابور، عن شهر بن حوشب قال: قال لقمان لابنه، فذكر مثل حديث ابن أبي حسين سواء

الجزء: 1 - الصفحة: 439

# ٦٨٠ - وحدثنا أحمد بن فتح، نا حمزة بن محمد، نا أحمد بن محمد بن عبد العزيز، نا يحيى بن بكير، نا الليث، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، أن لقمان، قال لابنه: " يا بني لا تتعلم العلم إلا لثلاث، ولا تدعه لثلاث: لا تتعلمه لتماري به ولا لتباهي به ولا لترائي به، ولا تدعه زهادة، ولا حياء من الناس ولا رضا بالجهالة "

# ٦٨١ - قال زيد بن أسلم: كان لقمان من النوبة،

# ٦٨٢ - ومن مواعظه لابنه أيضا: لا تجادل العلماء فتهون عليهم ويرفضوك ولا تجادل السفهاء فيجهلوا عليك ويشتموك، ولكن اصبر نفسك لمن هو فوقك في العلم ولمن هو دونك فإنما يلحق بالعلماء من صبر لهم ولزمهم واقتبس من علمهم في رفق "

الجزء: 1 - الصفحة: 441

# ٦٨٣ - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا هارون بن معروف، نا ضمرة، عن السري، قال لقمان لابنه: «يا بني، إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك»

الجزء: 1 - الصفحة: 441

فصول الكتاب · 38 فصل
جامع بيان العلم وفضله
تأليف ابن عبد البر
تقدّمك في الكتاب: باب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلم — 23 من 38
فصول جامع بيان العلم وفضله
المقدمةباب قوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادباب قوله ﷺ: «ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث»باب قوله صلى الله عليه: «الدال على الخير كفاعله»باب قوله ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»باب قوله ﷺ: «الناس معادن»باب قوله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»باب تفضيل العلم على العبادةباب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمباب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهباب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهباب قوله ﷺ: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا»باب جامع في فضل العلمباب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفباب ذكر الرخصة في كتاب العلمباب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهباب فضل التعلم في الصغر والحض عليهباب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناباب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبباب جامع في الحال التي يسأل بها العلمباب كيفية الرتبة في أخذ العلمباب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمباب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهباب هيبة المتعلم للعالمباب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمباب منازل العلماءباب طرح العالم المسألة على المتعلمباب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهباب جامع في آداب العالم والمتعلمباب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءباب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالباب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمباب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياباب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواباب جامع القول في العمل بالعلمباب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالباب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا
جارٍ التحميل