باب تفضيل العلم على العبادة
الجزء: 1 - الصفحة: 99
# ٩٠ - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، نا أبو الزنباع روح بن الفرج، نا يحيى بن بكير، نا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن ابن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: " قليل العلم خير من كثير العبادة، وكفى بالمرء علما إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلا إذا عجب برأيه، إنما الناس رجلان: عالم وجاهل فلا تمار العالم ولا تحاور الجاهل "
الجزء: 1 - الصفحة: 99
# ٩١ - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبو سفيان السروجي عبد الرحيم بن مطرف ابن عم وكيع ثنا أبو عبد الله العذري، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خير دينكم أيسره وخير العبادة الفقه» . قال أبو سفيان: ويكره الحديث عن العذري
الجزء: 1 - الصفحة: 100
# ٩٢ - وقرأت على أبي القاسم خلف بن القاسم أن أبا علي سعيد بن عثمان بن السكن، حدثهم ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن عون الخراز، سنة ست وعشرين ومائتين، ثنا محمد بن الفضل بن عطية قال: حدثني زيد العمي، عن جعفر العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي»
الجزء: 1 - الصفحة: 101
# ٩٣ - حدثنا خلف بن القاسم، نا ابن السكن، نا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا عمر بن بزيع أبو سعيد الطيالسي، عن الحارث بن الحجاج بن أبي الحجاج، عن أبي معمر، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أدى الفريضة وعلم الناس الخير كان فضله على المجاهد العابد، كفضلي على أدناكم رجلا، ومن بلغه عن الله فضل فأخذ بذلك الفضل الذي بلغه أعطاه الله ما بلغه وإن كان الذي حدثه كاذبا» قال أبو عمر: «هذا الحديث ضعيف لأن أبا معمر عباد بن عبد الصمد انفرد به وهو متروك الحديث، وأهل العلم بجماعتهم يتساهلون في الفضائل فيروونها عن كل وإنما يتشددون في أحاديث الأحكام»
الجزء: 1 - الصفحة: 103
# ٩٤ - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا الوليد بن شجاع قال: حدثني أبي ثنا زياد بن خيثمة، عن ابن جحادة قال: قال ابن مسعود، «الدراسة صلاة»
الجزء: 1 - الصفحة: 104
# ٩٥ - حدثنا أحمد بن فتح، نا الحسن بن رشيق، نا أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا يحيى بن بكير، ثنا يحيى بن صالح الأيلي، عن إسماعيل بن أمية، عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة»
الجزء: 1 - الصفحة: 104
# ٩٦ - وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا محمد بن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن عمرو بن قيس الملائي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فضل العلم خير من فضل العبادة وملاك الدين الورع»
الجزء: 1 - الصفحة: 106
# ٩٧ - حدثني خلف بن القاسم، نا علي بن أحمد بن سعيد بن زكير، نا علي بن يعقوب، ثنا عبيد الله بن محمد بن أبي المدور قال: أخبرنا حبيب بن إبراهيم، ثنا ⦗١٠٩⦘ شبل بن عباد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " يبعث الله العالم والعابد، فيقال للعابد: ادخل الجنة ويقال للعالم: اشفع للناس كما أحسنت أدبهم " قال شبل: يعني تعليمهم
الجزء: 1 - الصفحة: 108
# ٩٨ - وروي عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «نعمت الغبطة، ونعمت الهدية كلمة حكمة تسمعها فتنطوي عليها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها تعدل عبادة سنة»
الجزء: 1 - الصفحة: 110
# ٩٩ - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، ثنا الوليد بن شجاع قال: حدثني أبي قال: نا بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن قتادة قال: «باب من العلم يحفظه الرجل لصلاح نفسه وصلاح من بعده أفضل من عبادة حول»
الجزء: 1 - الصفحة: 111
# ١٠٠ - وحدثني خلف بن القاسم، نا ابن السكن، ثنا أحمد بن محمد بن هارون الربعي بالبصرة قال: حدثني صهيب بن محمد بن عباد، ثنا بشر بن إبراهيم، ثنا خليفة بن سليمان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «العلم خير من العبادة وملاك الدين الورع»
الجزء: 1 - الصفحة: 111
# ١٠١ - وأخبرنا خلف بن سعيد، نا عبد الله بن محمد، نا أحمد بن خالد ح وحدثنا خلف بن قاسم، نا الحسن بن رشيق، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي قالا: نا علي بن عبد العزيز قال: أنا معلى بن مهدي ثنا سوار بن مصعب، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فضل العلم أفضل من العبادة وملاك الدين الورع»
الجزء: 1 - الصفحة: 112
# ١٠٢ - حدثنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان، نا الحجاج، نا جرير بن حازم قال: سمعت حميد بن هلال قال: سمعت مطرفا يقول: «فضل العلم خير من فضل العمل وخير دينكم الورع» ورواه قتادة، وغيلان بن جرير، عن مطرف مثله بمعناه
الجزء: 1 - الصفحة: 113
# ١٠٣ - أخبرنا خلف بن القاسم، نا سعيد بن أحمد الفهري قال: حدثنا عبد الله بن أبي مريم، نا عمرو بن أبي سلمة التنيسي ثنا صدقة بن عبد الله، عن زيد بن واقد، عن حرام بن حكيم، عن عمه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه، قليل سائلوه، كثير معطوه العمل فيه خير من العلم وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير خطباؤه قليل معطوه كثير سائلوه، العلم فيه خير من العمل»
الجزء: 1 - الصفحة: 114
# ١٠٤ - وأخبرنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبو سلمة التبوذكي، ثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا قتادة، أن مطرفا يعني ابن الشخير، قال: «فضل العلم أفضل من فضل العبادة وخير دينكم الورع»
الجزء: 1 - الصفحة: 116
# ١٠٥ - وحدثني عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير قال: وحدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثني أبو هلال الراسبي، عن قتادة قال: قال مطرف: «فضل العلم أعجب إلي من فضل العبادة»
الجزء: 1 - الصفحة: 116
# ١٠٦ - أخبرنا خلف بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن محمد، نا أحمد بن خالد، نا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: «حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة، ولأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، ونظرت في الخير الذي لا شر فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر»
الجزء: 1 - الصفحة: 117
# ١٠٧ - وقال قتادة، قال ابن عباس: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»
الجزء: 1 - الصفحة: 117
# ١٠٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد، وعبيد بن محمد قالا: أنا الحسن بن سلمة قال: حدثنا عبد الله بن الجارود، ثنا إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد بن حنبل: قوله «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها» أي علم أراد؟ قال: " هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم، قلت: في الوضوء، والصلاة، والصوم، والحج، والطلاق " ونحو هذا؟ قال: نعم قال إسحاق بن منصور: وقال إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد
الجزء: 1 - الصفحة: 118
# ١٠٩ - وروى يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: «لأن أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح»
الجزء: 1 - الصفحة: 118
# ١١٠ - وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: «ما عبد الله بمثل الفقه»
الجزء: 1 - الصفحة: 119
# ١١١ - أخبرني خلف بن القاسم، نا ابن أبي الخصيب، ثنا أبو عقيل أنس بن سلم بن الحسن بن سلم، ثنا المزداد بن جميل قال: سمعت رجلا، يسأل المعافى بن عمران، فقال: يا أبا عمران أيهما أحب إليك أقوم أصلي الليل كله ⦗١٢٠⦘ أو أكتب الحديث؟ فقال: «حديث تكتبه أحب إلي من قيامك من أول الليل إلى آخره»
الجزء: 1 - الصفحة: 119
# ١١٢ - وروى عيسى بن سعيد المقرئ، شيخنا رحمه الله، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم ببغداد، ثنا أبو هشام الحمصي قال: حدثنا مزداد بن جميل قال: " سأل عمرو بن إسماعيل وهو رجل من أهل الحديث المعافى بن عمران أي شيء أحب إليك أصلي أو أكتب الحديث؟ فقال: كتابة حديث واحد أحب إلي من صلاة ليلة "
الجزء: 1 - الصفحة: 120
# ١١٣ - وروى أبو قطن، عن أبي حرة، عن الحسن: «العالم خير من الزاهد في الدنيا المجتهد في العبادة»
الجزء: 1 - الصفحة: 120
# ١١٤ - حدثنا خلف بن قاسم، نا سعيد بن عثمان بن السكن، نا أحمد بن عيسى الخواص ببغداد، نا عباس الترقفي، ثنا عبد الله بن غالب العباداني، ثنا خلف بن أعين، عن عبد الله بن زياد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لأن تغدو فتتعلم بابا من العلم خير لك من أن تصلي مائة ركعة»
الجزء: 1 - الصفحة: 120
# ١١٥ - أخبرنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد بن عثمان، نا يعقوب بن سفيان، نا الحجاج بن نصير، نا هلال بن عبد الرحمن الحنفي، عن عطاء بن أبي ميمونة مولى أنس بن مالك رضي الله عنه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأبي ذر قالا: «باب من العلم تتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوع، وباب من العلم تعلمه عمل به أو لم يعمل به أحب إلينا من مائة ركعة تطوع» وقالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إذا جاء الموت طالب العلم وهو على تلك الحال مات شهيدا»
الجزء: 1 - الصفحة: 121
# ١١٦ - وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي، نا أبي، نا محمد بن فطيس، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، نا ابن وهب قال: كنت عند مالك بن أنس فجاءت صلاة الظهر أو العصر وأنا أقرأ عليه وأنظر في العلم بين يديه فجمعت كتبي وقمت لأركع فقال لي مالك: «ما هذا؟» قلت: أقوم للصلاة قال: «إن هذا لعجب فما الذي قمت إليه بأفضل من الذي كنت فيه إذا صحت النية فيه» ⦗١٢٣⦘
# ١١٧ - وحدثني قاسم بن محمد أبو محمد، نا خالد بن سعد، نا محمد بن فطيس، فذكر بإسناده مثله
الجزء: 1 - الصفحة: 122
# ١١٨ - وأخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف، حدثنا يحيى بن مالك، نا علي بن محمد بن الحسين، ثنا محمد بن يوسف قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي يقول: «طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة»
الجزء: 1 - الصفحة: 123
# ١١٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن هشام، نا علي بن عمر، نا الحسن ⦗١٢٤⦘ بن سعيد العسكري، ثنا ابن منيع، ثنا سريج بن يونس، ثنا يحيى بن يمان أو وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «ما من عمل أفضل من طلب العلم إذا صحت النية»
الجزء: 1 - الصفحة: 123
# ١٢٠ - حدثنا خلف بن قاسم، نا ابن شعبان، نا إبراهيم بن عثمان، نا أحمد بن عمرو، نا نعيم بن حماد، نا وكيع قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «لا أعلم من العبادة شيئا أفضل من أن يعلم الناس العلم»
الجزء: 1 - الصفحة: 124
# ١٢١ - حدثنا خلف بن أبي جعفر، نا عبد الله بن الحسن الكلابي، نا أحمد بن عمير، ثنا محمد بن الوزير، ثنا الوليد يعني ابن مسلم، نا أبو سعد روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد»
الجزء: 1 - الصفحة: 125
# ١٢٢ - وأخبرنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا علي بن بحر بن بري، ثنا الوليد بن مسلم، عن أبي سعد روح بن جناح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فقيه واحد أشد - أراه قال - على إبليس من ألف عابد» كذا قالا عن الوليد بن مسلم، عن أبي سعد روح بن جناح وخالفهما هشام بن عمار، فقال مروان بن جناح
الجزء: 1 - الصفحة: 126
# ١٢٣ - أخبرنا عبد الله بن محمد، نا الحسن بن محمد، نا يعقوب بن سفيان، نا هشام بن عمار، نا الوليد بن مسلم، ثنا مروان بن جناح أبو سعيد، عن مجاهد، أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد»
الجزء: 1 - الصفحة: 127
# ١٢٤ - وقرأت على خلف بن القاسم، أن سعيد بن السكن حدثهم قال: حدثنا الحسين بن الحسن أبو علي البزاز ببخارى، ثنا عبيد بن واصل البيكندي قال: حدثنا الحسن بن الحارث البيكندي، ثنا عثمان بن مخارق الكوفي، وأثنى عليه خيرا، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه قال: «فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد»
الجزء: 1 - الصفحة: 127
# ١٢٥ - وروى يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لكل شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه وما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين، ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد» ⦗١٢٨⦘
# ١٢٦ - وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لموت ألف عابد قائم الليل صائم النهار أهون من موت العاقل البصير بحلال الله وحرامه» ⦗١٢٩⦘
# ١٢٧ - وروي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: " إن الشياطين قالوا لإبليس: يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ما لا تفرح بموت العابد؟ فقال: انطلقوا فانطلقوا إلى عابد قائم يصلي فقالوا له: إنا نريد أن نسألك، فانصرف، فقال له إبليس: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ فقال: لا، فقال: أترونه؟ كفر في ساعة، ثم جاء إلى عالم في حلقة يضاحك أصحابه ويحدثهم، فقال: إنا نريد أن نسألك، فقال: سل، فقال: هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة؟ قال: نعم قال: وكيف؟ قال: يقول لذلك إذا أراد: كن فيكون، قال إبليس: أترون ذلك؟ لا يعدو نفسه وهذا يفسد علي عالما كثيرا "
# ١٢٨ - وقال عبد الله بن وهب صاحب مالك: " وكان أول أمري في العبادة قبل طلب العلم فولع بي الشيطان في ذكر عيسى ابن مريم كيف خلقه الله عز وجل؟ ونحو هذا، فشكوت ذلك إلى شيخ، فقال لي: ابن وهب: قلت: نعم قال: اطلب العلم فكان سبب طلبي للعلم " ⦗١٣٠⦘
# ١٢٩ - ومن حديث ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة» ومن دون ابن عون لا يحتج به، ⦗١٣١⦘
# ١٣٠ - وقال أبو جعفر محمد بن علي بن حسين: «عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد» رواه أبو حمزة، عن محمد بن علي،
# ١٣١ - وروى معاوية بن عمار، عن جعفر بن محمد أنه قال: «رواية الحديث وبثه في الناس أفضل من عبادة ألف عابد»
الجزء: 1 - الصفحة: 127
# ١٣٢ - وحدثنا عبد الوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، نا أبو الفتح البخاري نصر بن المغيرة قال: قال سفيان بن عيينة، قال عمر بن عبد العزيز: «من عمل في غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح»
الجزء: 1 - الصفحة: 131