٥٥٣ - حدثنا أحمد بن فتح، أنا أبو أحمد بن المفسر الدمشقي بمصر نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد، نا موسى بن أيوب، نا بقية، عن هشام بن عبيد الله، عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه قال: «ميراث العلم خير من ميراث الذهب والفضة، والنفس الصالحة خير من اللؤلؤ ولا يستطاع العلم براحة الجسد»
٥٥٤ - ورواه مسدد، ويحيى بن يحيى قالا: نا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبي يقول: «لا ينال العلم براحة البدن»
٥٥٥ - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن النعمان، نا محمد بن علي بن مروان، نا مسدد، نا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه قال: «لا يستطاع العلم براحة الجسم» ⦗٣٨٦⦘
٥٥٦ - وقد روي مثل هذا القول عن زيد بن علي بن حسين أنه قال: «لا يستطاع العلم براحة الجسم»
٥٥٧ - قال أبو عمر: " ذهب هنا القول مثلا عند العلماء وقد نظمته ونظمت قول الأصمعي يعد من العلماء وليس منهم المعدد ما عنده وهو الذي إذا سئل عن الشيء قال: هو عندي في الطاق أو في الصندوق مع معنى قول الحسن، والخليل في الحياء على ما ذكرناه في هذا الباب عنهما في أبيات قلتها وهي:
[البحر البسيط]
يا من يرى العلم جمع المال والكتب ... خدعت والله ليس الجد كاللعب
العلم ويحك ما في الصدر تجمعه ... حفظا وفهما وإتقانا فداك أب
لا ما توهمه العبدي من سفه ... إذ قال ما تبتغي عندي وفي كتبي
قال الحكيم مقالا ليس يدفعه ... ذو العقل من كان من عجم ومن عرب
ما إن ينال الفتى علما ولا أدبا ... براحة النفس واللذات والطرب
نعم ولا باكتساب المال تجمعه ... شتان ما بين اكتساب العلم والذهب
أليس في الأنبياء الرسل أسوتنا ... عليهم صلوات الرب ذي الحجب
حازوا العلوم وعنهم حملة ورثت ... وعاش أكثرهم جهلا بلا نسب
إن الحياء لخير كله أبدا ... ما لم يحل بين نفس المرء والطلب
وكل ما حال دون الخير لم يك في ... ما بين ذاك وبين الخير من نسب
٥٥٨ - وأنشدت لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي في أبي مسلم بن فهد:
[البحر الطويل]
أبا مسلم إن الفتى بجنانه ... ومقوله لا بالمراكب واللبس
وليس ثياب المرء تغني قلامة ... إذا كان مقصورا على قصر النفس ⦗٣٨٧⦘
وليس يفيد العلم والحلم والتقى ... أبا مسلم طول القعود على الكرسي
في أبيات له
٥٥٩ - أخبرنا أحمد بن محمد نا أحمد بن سعيد، نا أبو إسحاق الشيرازي قال: أنشدني العتبي أحمد بن سعيد للحسن بن محمد في أبيات له:
[البحر المنسرح]
علمك ما قد جمعت حفظكه ... ليس الذي قلت عندنا كتبه
في قصيدة عجيبة محكمة له
٥٦٠ - وقال إبراهيم بن المهدي: «سل مسألة الحمقى واحفظ كحفظ الأكياس»
٥٦١ - قال أبو عمر: " بسؤال العلماء يأمر القائل:
[البحر الطويل]
عليك بأهل العلم فارغب إليهم ... يفيدوك علما كي تكون عليما
ويحسب كل الناس أنك منهم ... إذا كنت في أهل الرشاد مقيما
فكل قرين بالمقارن مقتد ... وقد قال هذا القائلون قديما
٥٦٢ - وذكر الفريابي، عن الثوري قال: بلغنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «ويل لمن يعلم ولم يعمل، وويل ثم ويل لمن لا يعلم ولا يتعلم» مرتين