جامع بيان العلم وفضلهصفحات 384-387
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب فضل التعلم في الصغر والحض عليه

صفحات 384-387

٥٥٣ - حدثنا أحمد بن فتح، أنا أبو أحمد بن المفسر الدمشقي بمصر نا محمد بن يزيد بن عبد الصمد، نا موسى بن أيوب، نا بقية، عن هشام بن عبيد الله، عن عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه قال: «ميراث العلم خير من ميراث الذهب والفضة، والنفس الصالحة خير من اللؤلؤ ولا يستطاع العلم براحة الجسد»

٥٥٤ - ورواه مسدد، ويحيى بن يحيى قالا: نا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبي يقول: «لا ينال العلم براحة البدن»

٥٥٥ - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا إسحاق بن إبراهيم بن النعمان، نا محمد بن علي بن مروان، نا مسدد، نا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه قال: «لا يستطاع العلم براحة الجسم» ⦗٣٨٦⦘

٥٥٦ - وقد روي مثل هذا القول عن زيد بن علي بن حسين أنه قال: «لا يستطاع العلم براحة الجسم»

٥٥٧ - قال أبو عمر: " ذهب هنا القول مثلا عند العلماء وقد نظمته ونظمت قول الأصمعي يعد من العلماء وليس منهم المعدد ما عنده وهو الذي إذا سئل عن الشيء قال: هو عندي في الطاق أو في الصندوق مع معنى قول الحسن، والخليل في الحياء على ما ذكرناه في هذا الباب عنهما في أبيات قلتها وهي:

[البحر البسيط]

يا من يرى العلم جمع المال والكتب ... خدعت والله ليس الجد كاللعب

العلم ويحك ما في الصدر تجمعه ... حفظا وفهما وإتقانا فداك أب

لا ما توهمه العبدي من سفه ... إذ قال ما تبتغي عندي وفي كتبي

قال الحكيم مقالا ليس يدفعه ... ذو العقل من كان من عجم ومن عرب

ما إن ينال الفتى علما ولا أدبا ... براحة النفس واللذات والطرب

نعم ولا باكتساب المال تجمعه ... شتان ما بين اكتساب العلم والذهب

أليس في الأنبياء الرسل أسوتنا ... عليهم صلوات الرب ذي الحجب

حازوا العلوم وعنهم حملة ورثت ... وعاش أكثرهم جهلا بلا نسب

إن الحياء لخير كله أبدا ... ما لم يحل بين نفس المرء والطلب

وكل ما حال دون الخير لم يك في ... ما بين ذاك وبين الخير من نسب

٥٥٨ - وأنشدت لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي في أبي مسلم بن فهد:

[البحر الطويل]

أبا مسلم إن الفتى بجنانه ... ومقوله لا بالمراكب واللبس

وليس ثياب المرء تغني قلامة ... إذا كان مقصورا على قصر النفس ⦗٣٨٧⦘

وليس يفيد العلم والحلم والتقى ... أبا مسلم طول القعود على الكرسي

في أبيات له

٥٥٩ - أخبرنا أحمد بن محمد نا أحمد بن سعيد، نا أبو إسحاق الشيرازي قال: أنشدني العتبي أحمد بن سعيد للحسن بن محمد في أبيات له:

[البحر المنسرح]

علمك ما قد جمعت حفظكه ... ليس الذي قلت عندنا كتبه

في قصيدة عجيبة محكمة له

٥٦٠ - وقال إبراهيم بن المهدي: «سل مسألة الحمقى واحفظ كحفظ الأكياس»

٥٦١ - قال أبو عمر: " بسؤال العلماء يأمر القائل:

[البحر الطويل]

عليك بأهل العلم فارغب إليهم ... يفيدوك علما كي تكون عليما

ويحسب كل الناس أنك منهم ... إذا كنت في أهل الرشاد مقيما

فكل قرين بالمقارن مقتد ... وقد قال هذا القائلون قديما

٥٦٢ - وذكر الفريابي، عن الثوري قال: بلغنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «ويل لمن يعلم ولم يعمل، وويل ثم ويل لمن لا يعلم ولا يتعلم» مرتين

فصول الكتاب · 38 فصل · 785 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول جامع بيان العلم وفضله · 785 صفحة
المقدمةباب قوله ﷺ: «طلب العلم فريضة على كل مسلم» قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادباب قوله ﷺ: «ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث»باب قوله صلى الله عليه: «الدال على الخير كفاعله»باب قوله ﷺ: «لا حسد إلا في اثنتين»باب قوله ﷺ: «الناس معادن»باب قوله ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»باب تفضيل العلم على العبادةباب قوله ﷺ: «العالم والمتعلم شريكان»باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمباب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهباب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهباب قوله ﷺ: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا»
باب جامع في فضل العلم
باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحف
باب ذكر الرخصة في كتاب العلم
باب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيه
باب فضل التعلم في الصغر والحض عليه
باب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناباب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبباب جامع في الحال التي يسأل بها العلمباب كيفية الرتبة في أخذ العلمباب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمباب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهباب هيبة المتعلم للعالمباب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمباب منازل العلماءباب طرح العالم المسألة على المتعلمباب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنه
باب جامع في آداب العالم والمتعلم
باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءباب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالباب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمباب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياباب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علموا
باب جامع القول في العمل بالعلم
باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حال
باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقا
جارٍ التحميل