كتاب الخلع، والتخيير، والتمليك
# ١٠٤٩ - عن ابن عباس رضي الله عنهما: «أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة» رواه البخاري.
# ١٠٥٠ - وعنه رضي الله عنه: «أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه، فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدتها حيضة» رواه أبو داود - وقال: «رواه عبد الرزاق مرسلا» -، والترمذي - وحسنه -، والحاكم - وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد» -.
# ١٠٥١ - وعن مسروق قال: «سألت عائشة رضي الله عنها عن الخيرة، فقالت: خيرنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أفكان طلاقا؟ قال مسروق: لا أبالي خيرتها واحدة أو مئة - بعد أن تختارني -» متفق عليه، واللفظ للبخاري.
# ١٠٥٢ - وعن حماد بن زيد قال: «قلت لأيوب: هل علمت أحدا قال في: (أمرك بيدك): أنها ثلاث غير الحسن؟ قال: لا.
ثم قال: اللهم غفرا! إلا ما حدثني قتادة، عن كثير - مولى ابن سمرة -، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثلاث.
فلقيت كثيرا فسألته؛ فلم يعرفه.
فرجعت إلى قتادة فأخبرته، فقال: نسي» رواه أبو داود، والنسائي - وهذا لفظه، وقال: «هذا حديث منكر» -، والترمذي - وحكى عن البخاري أنه قال: «هو موقوف» -، والحاكم - وقال: «هذا حديث غريب صحيح» -.
وكثير: وثقه العجلي، وغيره، وقال ابن حزم: «هو مجهول».
# ١٠٥٣ - وعن زرارة بن ربيعة، عن أبيه، عن عثمان رضي الله عنه - في: (أمرك بيدك) -: «القضاء ما قضت» رواه البخاري في «التاريخ».