المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماتهكتاب في الأحكام
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أي: أحاديث الأحكام.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 338) نقلاً عن الذهبي، ووصفه بأنه: مصنف نفيس.
وكذا ذكره العليمي (4/ 354). [وينظر: برنامج الوادي آشي 103، والمعجم المختص 27، والوافي بالوفيات 7/ 48 وفوات الوفيات 1/ 86 والشذرات 7/ 764].


123 -

ابن عَبْد القَوي (699 هـ)

هو محمد بن عبد القوي بن بَدْران، أبو عبد الله، شمس الدين، المقدسي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 342)، والعليمي في "المنهج" (4/ 357). له: 1 -

مجمع البحرين.

2 - عقد الفرائد وكنز الفوائد.
3 - نظم الفروق.
4 - منظومة الآداب.
5 - نظم المفردات.

الجزء: 2 - الصفحة: 307

1 -

مجْمَع البحرين

ذكره ابن رجب (2/ 342) وقال: لم يتمه.
وكذا ذكره العليمي (4/ 358) والنعيمي في "الدارس" (1/ 529) والبغدادي في "الهدية " (2/ 139) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 40).
وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (21) في جملة مصادر كتابه.
وقال: قطعة منه إلى أثناء الزكاة.
وأفاد في الموضع المذكور أنه شرح على "المقنع" للموفّق ابن قدامة المقدسي.
وطريقته فيه، كما قال هو في المقدمة: "أبتدئ بالأصحّ في المذهب نقلاً أو الأقوى دليلاً، وإلا قلت مثلاً: روايتان أو وجهان" (1).

2 -

عِقد الفَرائد وكَنْز الفوائد

وهي قصيدة دالية طويلة.
وكلذا جميع أنظامه هي على روي الدال.
ذكره ابن رجب (2/ 342) والعليمي (4/ 358) والبغدادي في "الهدية" (2/ 139). وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 40) وابن بدران في "المدخل" (ص: 419، 461). وذكره المرداوي في جريدة مصادر "الإنصاف" (1/ 18). وأفاد منه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" كثيراً، يذكره عادة بقوله: صاحب النظم.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة خطية في إحدى المكتبات الخاصة في قطر، وهي النسخة التي اعتمد عليها المكتب الإسلامي في طبعته، نسخها قرناس بن عبد الرحمن بن قرناس سنة (1216 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع على نفقة صاحب السمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني أمير قطر السابق، حققه زهير الشاويش، ونشره في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (1384 هـ/ 1964 م) في جزأين.1

الجزء: 2 - الصفحة: 308

• وصف الكتاب: هي منطْومة دالية فقهية جامعة طويلة، قال ابن بدران في "المدخل": تبلغ خمسة آلاف بيت.
وهي مشهورة، حتى لُقِّب صاحبها بالناظم (1). نظم فيها ابن عبد القوي كتاب "المقنع" لإبن قدامة، وضمّ إليه كتاب شيخه عبد الرحمن بن أبي عمر (ت 682 هـ) المسمى بـ "الشرح الكبير".
وضمّ إلى نظمه أيضا زوائد "الكافي " على "المقنع".
وضم إليه زوائدا "المحرر" على "المقنع" (2). وبهذا يمكن أن يقال: إن ابن عبد القوي نظم الفقه الحنبلي كلله في هذا العِقد ويحتمل أن يكون ابن عبيدان قد استعان بهذه المنظومة في تأليف كتابه "زوائد الكافي والمحرر على المقنع".
والتزم ابن عبد القوي في هذا النظم تقديم القول الراجح ما وجد إلى ذلك سبيلاً، كما التزم ذلك في "مجمع البحرين"، وفي ذلك يقول: ومهما تأتى الإبتداء براجح ... فإني به عند الحكاية أبتدي (3) ومن هنا يعتبر نظم ابن عبد القوى ومجمع البحرين مصدرين من المصادر المعتبرة في معرفة الصحيح في المذهب، والراجح من الروايات والوجوه فيه.
• الأعمال التي تمت على هذا النظم: اختصره عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر، النجدي (ت 1244 هـ) في كتاب سماه "المنتقى من عقد الفرائد وكنز الفوائد" وقيل: "فرائد القلائد".

3 -

نَظم الفروق

أي "فروق" السامري.
وكتابه هذا يسمى: "الفروق".
ذكره ابن رجب (2/ 343) والعليمي (4/ 458) والبغدادي في "الهدية" (2/ 139) وابن حميد في "الدر المنضد"234

الجزء: 2 - الصفحة: 309

(ص 40)، وهو الوحيد الذي سماه: "نظم الفروق".

4 -

منظومة الآداب

وهما منظومتان: صغرى وكبرى 5. ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 139) والمرداوي في "الإنصاف" (1/ 156). • مخطوطات النظم: توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (186) عدد أوراقها (30) ورقة بخط معتاد، كتب سنة (1189 هـ). • طباعة النظم: طُبعت المنظومة الكبرى مع شرحها للسفاريني المسمى "غذاء الألباب" 6. • وصف النظم: هو نظم جامع في الآداب الشرعية يوازي نظم الفقه.
وذلك أنه لما نظم القصيدة الطويلة المسماة بـ "عقد الفرائد" في الفقه أتبعها بهذه القصيدة في الآداب، مقتدياً في هذه الفكرة ببعض من سلف 5 من الحنابلة كإبن أبي موسى، والقاضي أبي يعلى، وابن حمدان في "رعايته الكبرى"، والسامري في "مستوعبه"، وغيرهم، في ختم كتبهم الفقهية بباب في الآداب.
وقد سلك هذا المسلك من المتأخرين أبو بكر بن زيد الجراعي في كتابه "غاية المطلب".
وهي قصيدة دالية من بحر الطويل، تتألف من ألف بيت، مطلعها: بحمدك ذي الإكرام ما رمتُ أبتدي ... كثيراً كما ترضى بغير تحددِ وخاتمتها: وقد كلملتْ والحمد لله وحده ... على كل حال دائماً لم يصدِّدِ وهي، وإن كانت في الآداب، فقد احتوت على جملة وافرة من الفقه،

الجزء: 2 - الصفحة: 310

كأحكام الملاهي والغناء، والشِّعر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واللباس والزينة، والعورات، والسلام، وأحكام النظر، وبعض الأحكام المتعلقة بالمساجد، وغير ذلك.
• الأعمال التي تمت على النظم: شرح هذا النظم عدة علماء، منهم: 1 - القاضي علاء الدين المرداوي (ت 885 هـ). 2 - شرف الدين موسى الحجاوي (ت 968 هـ). شرح المنظومة الصغرى.
3 - الشيخ محمد بن أحمد السفاريني (ت 1188 هـ). وكتابه يسمى: "غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب".

5 -

نَظم المفردات

ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 419) والشيخ علي بن محمد الهندي في "التحفة السنية في الفوائد والقواعد الفقهية" (ص 158) والدكتور سالم الثقفي في "مفاتيح الفقه الحنبلي" (2/ 134) والدكتور عبد الرحمن العثيمين في تعليقه على "المقصد الأرشد" (2/ 460) وأفاد أن له شرحاً جيداً للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي (1). ولم يتحقق في من مصدر قديم صحة وجود هذا التأليف، ولعله التبس بنظم المفردات لعز الدين المقدسي!


124 -

الأَدَمي (700 هـ وقيل: 815 هـ)

هو أحمد بن محمد الأَدَمي، تقي الدين، البغدادي.
ذكره العليمي في "المنهج" (5/ 72) بمؤلفاته، وقال: لم أطلع له على ترجمة.
له:7

الجزء: 2 - الصفحة: 311

1 -

المنوّر في راجح المحرر.

2 - المنتخب.
1 - المُنوِّر في راجح المُحَرّر أي "محرر" المجد ابن تيمية.
ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 19).
والعليمي في "المنهج" (5/ 72) وابن عبد الهادي في "جمع الجوامع" كما نقل عنه المنقور في "مجموعه" (1/ 153). • نسخه الخطية: منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية رقم (2/ 293) عدد أوراقها (61) ورقة، في حجم (24) سطراً، بخط نسخ، ناقصة من الآخر مع إصابتها ببعض الرطوبة.
أوله: "الحمد لله الذي شرف علم الشريعة وفضله ... ويعد: فهذا مختصر في الفقه على مذهب الإمام ... أحمد بن حنبل وسميته: المنور في راجح ... ". وآخره: "أن يشهدا بنصفها عند حاكم ولاية مخصوصة" (1).

2 - المُنْتَخَب ذكره المرداوي بإزاء "المنور" في جملة مصادر "الإنصاف".
والعليمي في "المنهج الأحمد" (2/ 72). والملاحظ على المرداوي أنه غالباً ما يقرن

"المنتخب"

بـ (المنوّر) في الذكر، مما يدل على تقاريهما في المنهج.
والله أعلم.


125 -

ابن أبي الفَتْح البَعْلي (709 هـ)

هو محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل، أبو عبد الله، شمس الدين، البعلي.8

الجزء: 2 - الصفحة: 312

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 356). له:

1 -

المطلع على أبواب المقنع.

2 -

شرح الرعاية.

3 - مختصر المقنع.
4 - تلخيص روضة الناظر.
قال ابن رجب: وله تعاليق كثيرة في الفقه والنحو.

1 - المطلع على أبواب المُقْنِع أي "مقنع" الموفق ابن قدامة.
ذكره ابن رجب (2/ 357) والعليمي (4/ 380) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 485) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 39) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص 1810) والبغدادي في "الهدية" (2/ 141) وابن بدران في "المدخل" (ص 420). • مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في مكتبة شسشربتي بإيرلندا الشمالية رقم (3235) عليها عنوان: "المطلع على ألفاظ المقنع" عدد أوراقها (221) ورقة، وخطها نسخ معتاد، نسخها محمد بن عيسى بن عبد الله، البعلي، الحنبلي في القرن الثامن.
    - ومنه نسخة في مكتبة برنستون بالولايات المتحدة رقم (537). • طباعة الكتاب: طُبع في المكتب الإسلامي على نسختين خطيتين غير ما ذكرنا، وصدر سنة (1385 هـ/ 1965 م) في مجلد.
    وعليه تعليقات للشيخ شعيب الأرنؤوط ومحمد محمد شُرّاب.
    ثم أُعيد طبعه في المكتب الإسلامي أيضا بإضافة نسخة ثالثة، ومعه "معجم ألفاظ الفقه الحنبلي"، وهو عبارة هن فهرس ألفاظ للمطلع صنعه

الجزء: 2 - الصفحة: 313

محمد منير الأدلبي.
وصدر سنة (1410 هـ/ 1981 م).
وقام الباحثان عبد ريه بن موسى الزهراني ومحمد تركي عمر بتحقيقه وتقديمه لنيل درجة الماجستير من جامعة أم القرى سنة (1413 هـ). • وصف الكتاب: حلَّ البعلي في هذا الكتاب الألفاظ واللغات الغريبة الواقعة في متن "المقنع" لإبن قدامة المقدسي، وتعرّض لإعراب بعض الألفاظ التي قد يقع فيها الغلط.
ورتب الكتاب على الأصل؛ فيذكر تراجم الكتب والأبواب والفصول من"المقنع"، ثم يذكر الكلمات الغريبة أو الا صطلاحية: مفردات ومركبات، ويأتي عليها بالشرح والإيضاح.
وفي ذلك يقول: " ... فهذا مختصر يشتمل على شرح ألفاظ في كتاب "المقنع" مشكلة في الفقه على مذهب الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل .. وربما ذكرت فيه إعراب بعمق اللفظات التي قد يُغلط فيها.
وهو مرتب على أبوابه -أي المقنع- ولا تُؤخر اللفظة من باب إلى آخر غالباً إلّا أن تكون مضافة إلى بعض الأبواب، فتذكر ثَمَّ، كلفظة الغسل، والصلاة، والزكاة؛ والحج، والجهاد، ونحو ذلك، فتطلب في أول ذلك الباب" 9. وأما الأعلام الواردة في المتن فقد عقد لها قسماً مفرداً في آخر الكتاب وترجمها فيه؛ بادئاً باسم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخاتماً بترجمة المصنف صاحب "ألمقنع".
ويبدو لمن يطالع هذا الكتاب أن البعلي كان عالي الكعب في المعرفة باللغة ومصادرها، فكتابه غني بالمصادر اللغوية، وكتب غريب الحديث، والقراءات والنحو، وغير ذلك.
ولا غرابة في ذلك، فالرجل معدود في جملة النحاة، إذ هو تلميذ ابن مالك، وشارح ألفيته، قال عنه الذهبي في "معجمه" 10: كان إِماما في المذهب والعربية والحديث.
وقال ابن بدران ين هذا الكتاب: "فسر به الكلمات الغريبة الواقعة في "المقنع" على نمط "المغرب"

الجزء: 2 - الصفحة: 314

للحنفية و"المصباح" للشافعية، غير أنه رتبه على أبواب الكتاب، لا على حروف المعجم" (1). وقال في موضع آخر: "أجاد في مباحث اللغة، ونقل في كتابه فوائد منها دلت على رسوخ قدمه في اللغة والأدب، وكثيراً ما يذكر فيه مقالاً لشيخه الإمام محمد بن مالك المشهور، ورتب كتابه على أبواب "المقنع"، ثم ذيله بتراجم ما ذكر في "المقنع" من الأعلام، فجاء كتابه غاية في الجودة" (2).

2 -

شرح الرِّعاية

ذكره ابن رجب (2/ 357) قال: ابتدأ فيها.
يعني ولم يكملها.
وكذا ذكره العليمي (4/ 380) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 908) والبغدادي في "الهدية" (2/ 141).

3 -

مُختصر المُقْنع

• نسخه الخطية: منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية رقم (3831).

4 -

تَلخيص رَوْضة الناظر

ذكره بروكلمان (2/ 93). وقال الدكتور العثيمين في تعليقه على "المقصد الأرشد" (2/ 486): اختصرها اختصاراً جيداً، رأيته مخطوطاً.
وتوجد منه نسخة في المتحف البريطاني رقم (3100/ 7401). ومنها صورة في جامعة أم القرى (66 - أصول الفقه).
ملاحظة: وقع في "فهرس الفقه الحنبلي" لمخطوطات أم القرى (ص 32) أن مؤلف "التسهيل في الفقه الحنبلي" هو محمد بن أبي الفتح البعلي (ت 709 هـ). والصواب أن مؤلفه هو محمد بن علي البعلي، المعروف بـ"ابن أسبا سالار" المتوفى سنة (777 هـ).

    • *1112

الجزء: 2 - الصفحة: 315

126 -

الحارِثي (711 هـ)

هو مسعود بن أحمد بن مسعود بن زيد، أبو محمد وأبو عبد الرحمن، سعد الدين، الحارثي، البغدادي، ثم المصري.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 362 - 364). له:

شَرح المُقْنع

ذكره ابن رجب (2/ 363) قائلاً: شرح قطعة من كتاب "المقنع" في الفقه من العارية إلى آخر الوصايا.
وكذا ذكره العليمي (4/ 386) والبغدادي في "الهدية" (2/ 429). وأحال عليه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (3/ 390، 399). واعتمده المرداوي في جملة مصادر كتابه "الإنصاف"، ذكر ذلك في المقدمة (ص 21).
ويرد ذكر هذا الكتاب في المصنفات الفقهية والأصولية باسم صاحبه عادة، فيقال له: الحارثي، كما نجد ذلك في "قواعد ابن اللحام" الذي استكثر من الإحالة على هذا الكتاب.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دارالكتب المصرية رقم (6 - فقه حنبلي).
ويبدو من خلال ما نقله ابن اللحام أن الحارثي أبان في هذا الشرح عن قريحة فقهية متينة، فإنه كثيراً ما يزيف ويتعقب ويبحث مع الأصحاب، كما أن له تخريجات وتوجيهات واختيارات يعبر عنها بقوله تارة: "هذا أقيس" وتارة: "هذا هو الحق"، ونحو ذلك.


127 -

ابن شَيْخ الحِزامِيِّين (711 هـ)

هو أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود بن عمر، أبو العباس، عماد الدين، الواسطي، المعروف بـ "ابن شيخ الحزاميين".

الجزء: 2 - الصفحة: 316

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 356 - 361). له:

1 -

البلغة: مختصر الكافي.

2 -

البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع.

1 - البُلْغَة: مختصر الكافي ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 359) قال: في مجلد، والعليمي (4/ 384) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 73) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 46) وابن طولون في "القلائد الجوهرية" (ص 479) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص 252) بإزاء "البلغة والإقناع".
وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 41).

2 - البلْغَة والإقناع في حَل شُبهة مسألة السّماع ذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص 252) قال: وهو مختصر أوله: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب .. إلخ.
اللهُ في دمشق سنة ثلاث وسبع مئة، وله بلغة أخرى في الفقه الحنبلي.
اهـ. وذكره البغدادي في "الهدية" (1/ 154) وقال كحالة في "معجم المؤلفين" (1/ 89): "واختصر الكافي وسماه البلغة والإقناع ..... ". وهذا خلط بين كتابين مختلفين.


128 -

الطُّوفي (716 هـ)

هو سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم بن سعيد، أبو الربيع، نجم الدين، الطوفي الصَّرْصَري.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 366 - 375) وحط عليه بنسبته إلى الرفض، ولم يثبت ذلك عليه عند التحقيق 13.

الجزء: 2 - الصفحة: 317

له (1):

1 -

مختصر الروضة = البلبل في أصول الفقه.

2 -

شرح مختصر الروضة.

3 - شرح الخرقي.
4 - القواعد الكبرى.
5 - القواعد الصغرى.
6 - مقدمة في علم الفرائض.
7 - مختصر الحاصل.
8 - مختصر المحصول.
9 - معراج الوصول إلى علم الأصول.
10 - درء القول القبيح في التحسين والتقبيح.
11 - عَلَم الجَذِل في عِلْمِ الجَدَل.
12 - الآداب الشرعية.

1 - مختصر الروضة = البُلبُل في أصول الفقه ويسمى أيضاً: مختصر الطوفي.
ذكره ابن رجب (2/ 367) والعليمي (5/ 6) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 930). لكنه أورده لدى تعداد الشروح والإختصارات الموضوعة على كتاب "روضة الطالبين وعمدة المفتين" للنووي الشافعي (ت 676 هـ). وذكره ابن حميد في "الدر المنضد" (ص 41) وابن بدران في "المدخل" (ص 462). وأحال عليه ابن النجار في "شرح الكوكب المنير" (3/ 445، 487). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخةٌ في المكتبة السعودية بالرياض رقم (93/ 86) منسوخة بخط ابن حميد صاحب "السحب الوابلة"، نسخها في شهر رمضان سنة14

الجزء: 2 - الصفحة: 318

(1270 هـ) في المسجد الحرام بمكة المشرفة.
وذكر له الدكتور مصطفى زيد نسخة على فيلم بمعهد المخطوطات العربية 15. ولم يتم الوقوف عليه في فهرس المخطوطات المصورة.
وذكر له بروكلمان (2/ 93) نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية (19 - أصول).
وفي جامعة الملك سعود بالرياض نسخة منه برقم (1837) عدد أوراقها (52) ورقة، نسخها سليمان الصنيع في القرن الرابع عشر الهجري عن نسخة منسوخة سنة (754 هـ) نسخها حسن بن محمد بن أحمد، الحنبلي، المقدسي.
ولديَّ نسخة مصورة عنها.
• طباعة الكتاب:

  • طُبع مفرداً في مؤسسة النور للطباعة والتجليد بالرياض سنة (1383 هـ / 1963 م) باسم "البلبل" في حجم صغير.
    ثم أعادت نشره مكتبة الإمام الشافعي بالرياض سنة (1410 هـ/ 1995 م).
  • وطُبع مع شرحه، كما سيأتي.
    • وصف الكتاب: هو متن في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، اختصره من "روضة الناظر وجنة المناظر" للموفق ابن قدامة -رَحِمَهُ اللهُ-.
    وقد وشَّاه بمقدمة لطيفة تشتمل على ثناء على الله -عَزَّ وَجَلَّ- وصلاة على رسوله الأكرم، ثم دعاء وصله ببيان مقصده بهذا التصنيف قائلاً: " ... وأسالك التسديد في تأليف كتاب في الأصول، حَجْمه يقصر، وعِلمه يطول، متضمن ما في الروضة القدامية، الصادرة عن الصناعة المقدسية، غير خال من فوائد زوائد، وشوارد فرائد، في المتن والدليل، والخلاف والتعليل، مع تقريب الإفهام على الأفهام، وإزالة اللبس عنه مع الإبهام.
    حاوياً لأكثر مِنْ عِلمه،

الجزء: 2 - الصفحة: 319

في دون شطر حجمه، مُقرًّا له غالباً على ما هو عليه من الترتيب، وإن كان ليس إلى قلبي بحبيب ولا قريب" 16. ويمكن أن نستخلص من هذه المقدمة مميزات مختصر الروضة فيما يلي: 1 - سلك فيه مسلك الإيجاز، وهو فنّ بلاغي لا ينقاد إلا للنحارير، فحافظ على مضمون الأصل مع وجازة العبارة وقلة الألفاظ.
والطوفي معدود من المتفنين المشاركين في علوم اللغة مشاركة واسعة، إلى جانب فني الأصول والجدل.
2 - اشتماله على فوائد قيمة زائدة على ما في "الروضة" لا تقتصر على ناحية معينة، بل هي في كل مجال: في المتن، بإضافة قضايا ومسائل، وفي الإستدلال بإيراد بعض النصوص التي لم يتعرض لها صاحب "الروضة"، وفي نقل الخلاف وتحقيقه بتصويب عزو الآراء إلى أصحابها، وفي تعليل المسائل بذكر ما يمكن أن يكون دليلاً عليها أو علة لها.
3 - سهولة العبارة ووضوح المعنى والتجافي عن الغموض والإبهام في المفردات والتراكيب، وهي ميزة لا توجد في غيره من المتون التي يصل الإيجاز في معظمها إلى حد الإلغاز.
4 - متابعة ترتيب المسائل في المختصر لترتيبها في "الروضة" غالباً.
كما أنه أسقط المقدمة المنطقية الموجودة في الأصل؛ معلّلاً هذا التصرف بقوله: "أني أنا لا أحقق ذلك العلم، ولا الشيخ أيضاً كان يحققه، فلو اختصرتها لظهر بيان التكليف عليها من الجهتين، فلا يتحقق الإنتفاع بها للطالب" 17. وقال عنه الحافظ ابن حجر: اختصره على طريقة ابن الحاجب، حتى إنه استعمل أكثر ألفاظ المختصر 18. • الأعمال التي تمت عليه: له عدة شروح، منها:

الجزء: 2 - الصفحة: 320

1 - شرح المؤلف نفسه، سيأتي.
2 - شرح علاء الدين العسقلاني الكناني 19. ذكره ابن بدران وقال: ولم أره، ولكن رأيت علاء الدين المرداوي ذكره 20. 3 - شرح القاضي محب الدين أحمد بن نصر الله الكناني المصري (ت 844 هـ). ذكره ابن عبد الهادي في ترجمة حفيده الشيخ عز الدين المصري (ت 876 هـ) 21. 4 - شرح العلاء المرداوي (ت 885 هـ). شرح قطعة منه.

2 - شرح مُختصر الرّوْضة أي: شرح البلبل المتقدم ذكره.
ذكره ابن رجب (2/ 367) وقال: في ثلاث مجلدات.
والعليمي (5/ 6) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 41) وابن بدران في "المدخل" (ص 464). وذكره الذهبي واليافعي وابن حجر والسيوطي وحاجي خليفة والخوانساري وبروكلمان 22. • مخطوطات الكتاب:

  • منه نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (5853) عدد أوراقها (285) ورقة، في حجم (29) سطراً، بخط نستعليق، نسخ أحمد بن عبد الله

شرح مختصر الروضة

ص 28.

الجزء: 2 - الصفحة: 321

العكري، سنة (870 هـ).

  • ونسخة أخرى في الظاهرية أيضاً رقم (97)، وهي تقع في جزأين: الأول: عدد أوراقه (245) ورقة.
    الثاني: عدد أوراقه (222) ورقة.
    مسطرتها (25) سطراً، بخط نسخي حسن.
  • ونسخة ثالثة في مكتبة الأوقاف العامة ببغداد رقم (4135). وهي تحتوي على الجزء الأول فقط، عدد أوراقه (106) ورقات، في حجم (17) سطراً، بخط نسخي مقروء، نسخ محمد بن محمد بن محمد، الحنبلي الطرابلسي، نسخها في القرن التاسع.
  • ونسخة رابعة محفوظة في المغرب في الخزانة العامة بالرباط برقم (632/ 40)، ولها صورة في جامعة أم القرى برقم (215) عدد أوراقها (337) ورقة، في حجم (29) سطراً.
  • ونسخة خامسة في مكتبة الحرم المكي برقم (46 - أصول فقه) وهي نسخة مخرومة من آخرها، عدد أوراقها (225) ورقة، في (21) سطراً، بخط نسخي جميل، نسخ أحمد بن علي الشجري، الشافعي، سنة (799 هـ). • طباعة الكتاب: يسَّرَ الله لي -بمنِّه وكرمه- تحقيق هذا الكتاب، وتَمّت المقابلة على النسخ الخطية المذكورة، بالإضافة إلى نسخة سادسة تفضل بها الأخ الشيخ علي الصالحي جزاه الله خيراً، وهي من مخطوطات المكتبة العمرية التي كانت في صالحية دمشق.
    وصدر عن مؤسسة الرسالة سنة (1407 هـ / 1987 م) في ثلاثة مجلدات كبار.
    وطُبع في مطابع الشرق الأوسط بالرياض سنة (1409 هـ/ 1989 م)

الجزء: 2 - الصفحة: 322

بتحقيق الدكتور الفاضل إبراهيم بن عبد الله بن محمد آل إبراهيم، قدمه رسالة دكتوراه إلى جامعة أم القرى.
كما حقق الجزء الثاني منه الدكتور بابا ابن بابا آدو، في رسالة دكتوراه بنفس الجامعة سنة (1408 هـ). • وصف الكتاب: هو شرح لكتابه "مختصر الروضة"، أوضح فيه عبارة المتن، وحلّ مقفلها، وجلّى خفيها، واستكمل الأدلة والتعليلات بطريقة جدلية تؤلف بين الإعتراضات والأجوية، والإيرادات والدفوع، في أعقاب عرض المسائل والدلائل عرضاً واضحاً، مع تحرير محل النزاع، وبيان الآراء معزوة لأصحابها، مع العناية الكبيرة ببيان وجوه الدلالة من النصوص في صياغة منطقية، يسبكها سبكاً خفياً في أسلويه الأدبي الرائع.
كلل ذلك في تعمق من التحليل، واستقلالية في التدليل والتعليل، والتصحيح والتزييف 23، والنقد والترتيب، والإختيار والترجيح.
فجاء الكتاب واضحاً في العبارة بسيطاً في التركيب، معانيه جلية تامة الوضوح من غير إخلال بدقة التعبير وتوظيف المصطلحات، حتى إنه يتجانف عن الأساليب التي تواضعت عليها كتب الأصول المطولة والمختصرة في عصره، وهذا من بدائع ما في هذا الكتاب.
إلى جانب هذا تبرز قيمة الكتاب في غنائه بالأقوال وثرائه بالنقول وأسماء المؤلفين والكتب والنصوص.
وقد قرظه ابن بدران بقوله: "وقد شرحه -أي مختصر الروضة- مؤلفه في مجلدين، حقق فيهما فن الأصول، وأبان فيه عن باع واسع في هذا الفن، واطلاع وافر.
وبالجملة: فهو أحسن ما صنف في هذا الفن وأجمعه وأنفعه، مع سهولة العبارة، وسبكها في قالب يدخل القلوب بغير استئذان" 24. ونظراً لهذه القيمة العلمية المتعددة الفنون التي يحظى بها هذا الشرح،

الجزء: 2 - الصفحة: 323

فقد اعتمد عليه كثير من أكابر العلماء في مؤلفاتهم الأصولية، كالعلاء المرداوي في "التحرير" وابن النجار الفتوحي في "شرح الكوكب المنير".

3 -

شَرح الخِرَقي

ذكره ابن رجب (2/ 367 - 368) وقال: شرح نصفه.
وكذا العليمي (5/ 6). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 21) في جملة مصادره، قال: قطعة إلى النكاح.

4 -

القَواعد الكُبرى

ذكره المصنف في كتابها شرح مختصر الروضة" (3/ 330، 426، 661، 705)، وابن رجب (2/ 367) والعليمي (5/ 6) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1359) والبغدادي في "الهدية" (1/ 401) وابن بدران في "المدخل" (ص 459).

5 -

القَواعد الصغرى

ذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (1/ 184، 214، 2/ 47، 507، 3/ 139، 209، 276، 661) وابن رجب (2/ 367) والعليمي (5/ 6) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1359) والبغدادي في "الهدية" (1/ 401)، وابن بدران في "المدخل" (ص 459).

6 -

مُقدمة في علم الفَرائض

ذكره ابن رجب (2/ 368) والعليمي (5/ 6).

7 -

مُختصر الحاصِل

أي "حاصل" تاج الدين محمد بن حسين الأرموي (ت 656 هـ) اختصر فيه "محصول" الرازي.
ذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (1/ 199، 426) وابن رجب (2/ 367) والعليمي (5/ 6) والبغدادي في "الهدية" (1/ 400)

الجزء: 2 - الصفحة: 324

ونسب الحاصل للرازي! وذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 467).

8 -

مختصر المحصول

أي "محصول" الرازي.
ذكره ابن رجب (2/ 367) والعليمي (5/ 6) وابن بدران في "المدخل" (ص 241).

9 -

مِعراج الوصول إلى علم الأصول

ذكره ابن رجب (2/ 367) وقال: في أصول الفقه.
والعليمي (5/ 6) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 1738) والبغدادي في "الهدية" (1/ 401). وابن بدران في "المدخل" (ص 467) والزركلي في "الأعلام" (3/ 128).

10 -

دَرْء القَول القَبح في التّحسين والتّقبيح

ذكره ابن رجب (2/ 367) والعليمي (5/ 6) والبغدادي في "الهدية" (1/ 401) وسماه: رد القول ... وذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (1/ 202، 241، 281، 402، 410) باسم: "رد القول ... ". وذكره فيه (1/ 122، 172، 199، 234، 269، 2/ 139، 422، 3/ 476، 615، 661) باسم: "إبطال التحسين والتقبيح".
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة شهيد علي -السليمانية- بإستانبول، ضمن مجموع برقم (2315)، عدد أوراقها (83) ورقة، في حجم (24) سطراً، نسخت سنة (727) هـ، بقلم محمد بن عبد الواحد البغدادي عن نسخة المصنف.
وهذا الكتاب تطرق فيه المؤلف إلى مسألة جوهرية في أصول التكليف الشرعي وطرق معرفته، وهي تأثير العقل في الحكم على الأفعال التكليفية بالحسن والقبح.
وما يترتب على ذلك من فروع: كشكر المنعم، والعفو عن

الجزء: 2 - الصفحة: 325

فاعل الكبيرة إذا مات ولم يتب منها، وأحكام الأفعال قبل ورود الشرع، وتكليف ما لا يطاق، ويعض الفروع المتعلقة بذلك في أصول الدين وأصول الفقه، وتكليف المُكره، وبيان الفرق بين فَسَقة الملة اللإسلامية ويين كفرة أهل الملل الأخرى؛ تبعاً لأسباب الفسوق والكفر، ويحث التكليف بالمعدوم، وحكمة التكليف بالكفارات الشرعية، وتحقيق الفرق بين المسائل الإجتهادية والقطعية.
وقدّم لذلك ببيان "العقل" لفظاً ومعنى، وتحديد محله من الجسد، وهل يختلف بالقلة والكثرة والكمال والنقص.
ثم جاوز إلى صلب الموضوع، وهو خلق أفعال العباد، والرد على المعتزلة في ذهابهم إلى أن العبد يخلق أفعاله الإختيارية.
وبهذا الوصف العام الذي تصيدته من كتابه "شرح مختصر الروضة" يبدو أن مباحث الكتاب تأخذ بطرف كبير من أصول الدين، ولكن بما أن الأصوليين أدخلوا هذا البحث في كلامهم على مصدر المعرفة والتلقي لأحكام التكليف، صار من أهم الأبحاث التمهيدية لهذا الفن، وبالتالي فإن هذا الكتاب يعتبر أوسع ما أُلّف في بحث هذه المسألة الخطيرة، وتحقيق الحق فيها.

11 -

عَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل = جَدَل القُرآن

قال ابن رجب (2/ 367): له مصنف في الجدل، وآخر صغير.
وكذا قال العليمي (5/ 6). ولعله يشير بأحدهما إلى هذا الكتاب، كما قال الطوفي في مقدمته: "أما بعد: فهذا كتاب ألَّفته في الجدل والمناظرة بحسب ما اقتضته القريحة المستخرجة، والقوة الناظرة، ... ومن شاء فليُسمِّه: عَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل، إذ كان لغرابة وضعه وطريقته يصلح أن يكون عَلماً على انشراح صدر الناظر فيه وسَعته".
انتهى الطوفي من تصنيف هذا الكتاب سنة (709) هـ. • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة السليمانية بتركيا ضمن مجموع برقم

الجزء: 2 - الصفحة: 326

(2315)، عدد أوراقها (64) ورقة، نسخها محمد بن عبد الواحد البغدادي سنة (727 هـ) عن نسخة بخط المصنف.
ومنه نسخة أخرى في مكتبة داماد زاده - مراد ملاّ - ضمن مجموع برقم (30) عدد أوراقها (56) ورقة نسخها محمد بن محمد الباهي الشيبي سنة (769 هـ). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب ضمن النشرات الإسلامية التي تصدرها جمعية المستشرقين الألمان بتحقيق فولفهارت هانيريش سنة (1408 هـ / 1987 م).
• وصف الكتاب: بدأ الطوفي كتابه كبقية الكتب التي تتحدث عن الجدل، حيث بين حكمه شرعاً وتعرض لذكر آدابه وأركانه، إلا أنه جعل الباب الخامس لاستقراء أكثر ما في الكتاب العزيز من الوقائع الجدلية وتَخرُّجها على القواعد الاستدلالية على ترتيب السور والآيات، وكذلك ذكر في خاتمة الكتاب جملة من المناظرات الجدلية الواقعة في ماضي الزمان بين الناس.

12 -

الآداب الشرعية

ذكره المصنف في كتابه "شرح مختصر الروضة" (1/ 80)، وفي كتابه "الانتصارات الإسلامية في رَد شُبَه النصرانية" الورقة (154/ أ).


129 -

محمد الجِيْلي (723 هـ)

هو محمد بن محمود، أبو عبد الله، شمس الدين، الجِيلي البغداي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 376). له:

الكفاية في الفقه

ذكره ابن رجب (2/ 376) وقال: لم يتمه.
وذكر فيه: أن أحمد نص على أن من وصّى بقضاء الصلاة المفروضة عنه نفذت وصيته.
اهـ. وكذا

الجزء: 2 - الصفحة: 327

ذكره العليمي (5/ 14) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 111).


130 -

شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة (728 هـ).

هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله، أبو العباس، تقي الدين، الحرّاني ثم الدمشقي، شيخ الإسلام.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 387) ومن لا يحصى من المؤلفين 25. له 26: 1 - بيان الدليل على بُطلان التحليل 27. 2 - تحرر الكلام في حادثة الأقسام.
وسماه بعضهم: "التحرير في مسألة حفير".
3 - رَفع الملام عن الأئمة الأعلام.
4 - السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية 28. 5 - تعليقة على "المحرر في الفقه" لجد 5 مجد الدين في عدة مجلدات.
ويسمى: "التعليق المقرر على المحرر".

الجزء: 2 - الصفحة: 328

6 - شرح قطعة من كتاب "العمدة" في الفقه للشيخ موفق الدين.
قال ابن القيم في "أسماء مؤلفات ابن تيمية" (ص 26): في أربع مجلدات 29. 7 - الفتاوى المصرية، وتسمى: "الدُّرَر المضية من فتاوى ابن تيمية" 30. وهي تتضمن قطعة كبيرة من فتاويه الفروعية، جمعها بعض أصحابه، وبوبها على أبواب الفقه، تقع في عدة مجلدات.
8 - كتاب في المناسك: في بيان صفة حج النبي، والجمع بين النصوص في ذلك، والكلام في متعة الحج، والعمرة المكية، وما يتعلق بذلك، وطواف الحائض.
يقع في أكثر من مجلدين 31. 9 - قاعدة في الإجماع وأنه ثلاثة أقسام.
10 - قاعدة كبيرة في أصول الفقه.
غالبها نقل أقوال الفقهاء 32. 11 - قاعدة فيما يظن من تعارض النص والإجماع.
12 - قواعد فقهية في مسائل من النذور والأيمان ونكاح الشغار وما يستقربه المهر ونحو ذلك.
في مجلد.
13 - قواعد في المغالبات، وما يحل من الرهن وهل يفتقر إلى محلل.
في مجلد.

الجزء: 2 - الصفحة: 329

14 - قواعد في المائعات والمياه وأحكامها وفي الميتة إذا وقعت في المائعات والكلام على حديث القلتين وما يتعلق بذلك.
15 - قواعد في الوقف وشروط الواقفين وما يعتبر منها وفي إبداله بأجود منه، وفي بيعه عند تعذر الإنتفاع ونحو ذلك.
أكثر من مجلد.
16 - قاعدة كبيرة في تفضيل مذهب الإمام أحمد وذكر محاسنه.
نحو مجلد.
17 - قاعدة في تفضيل مذهب أهل المدينة تسمى: "المالكية".
18 - قواعد في الإجتهاد والتقليد وفي الأسماء التي علق الشارع بها الأحكام.
مجلد.
19 - قواعد في المجتهد في الشريعة: هل يأثم إذا أخطأ الحق؟ وهل المصيب واحد؟ ونحو ذلك.
أكثر من مجلد.
20 - قاعدة في شمول النصوص للأحكام.
21 - قاعدة في تقرير القياس في مسائل عدة والرد على من يقول: هي على خلاف القياس 33. 22 - قاعدة في لعب الشطرنج وأنه حرام.
23 - قواعد في السفر وما يتعلق به.
24 - قواعد في الكنائس وأحكامها وما يجوز هدمه منها وإبقاؤه وما يجب هدمه وأجوبة تتعلق بذلك.
نحو مجلدين.
25 - قواعد في رجوع المغرور على من غره، وفي استقرار الضمان، وفي بيع الغرر، والشرط في البيع، والنكاح، وغير ذلك.
نحو مجلد.
26 - قاعدة في مقدار الكفّارة في اليمين.

الجزء: 2 - الصفحة: 330

27 - قاعدة في طَهارة بول ما يُؤكل لحمه.
ذكر فيه نحو ثلاثين حجة على ذلك.
28 - قاعدة في معاهدة الكفار المطلقة والمقيدة.
29 - قاعدة في مُفطرات الصائم.
30 - قاعدة فيما شرعه الله تعالى بوصف العموم والإطلاق: هل يكون مشروعاً بوصف الخصوص والتقييد؟ 31 - قاعدة في أن العامّي هل يجب عليه تقليد مذهب معين أم لا.
32 - قاعدة في تعليق العقود والفسوخ بالشرط.
33 - قاعدة في الأَنبذَة والمسكرات.
34 - قاعدة في الحسْبة.
35 - قاعدة في الأطعمة وما يحل منها وما يحرم، وتحرير الكلام على الطيبات والخبائث.
36 - قاعدة في اشتراط التسمية على الذبائح والصيد.
37 - قاعدة في ضمان البساتين: هل يجوز أم لا؟.
38 - قواعد في النهي: هل يقتضي فساد المنهي عنه.
39 - قاعدة في زكاة مال الصبي.
40 - قاعدة في الأَقْراء هل هي الحيض أو الأطهار؟ واختار أنها الحِيض.
41 - قاعدة في السُّكْر وأسبابه وأحكامه.
42 - قاعدة تتعلق بمسائل من التيمم والجمع بين الصلاتين.
تسمى: "تيسير العبادات لأرباب الضرورات".
43 - قاعدة في تحريم الشبّابة 34.

الجزء: 2 - الصفحة: 331

44 - قاعدة في العقود اللازمة والجائزة 35. 45 - قاعدة في ذبائح أهل الكتاب.
46 - قاعدة في الكلام على العِدَد.
47 - قاعدة في الجمعة هل يشترط لها الإستيطان؟ 48 - قاعدة في المسح على الخفين، وهل يجوز على المقطوع؟ 49 - قاعدة في حلق الرأس: هل يجوز في غير النسك لغير عذر؟ 50 - قواعد في الإستجمار، وفي الأرض: هل تطهر بالشمس وبالريح؟ 51 - قواعد في نواقض الوضوء وفي المحرمات في النكاح.
52 - قاعدة في الجَدّ: هل يجبر البكر على النكاح؟ وفي الإستئذان من الأب: هل يجب؟ 53 - المظالم المشتركة وأحكامها (جواب عن سؤال).
54 - قاعدة في القراءة خلف الإمام.
55 - أجوبة في الصلوات المبتدعة كصلاة الرغائب ونصف شعبان، ونحو ذلك.
56 - بيع المسلَم فيه قبل قبضه: هل يجوز؟ 57 - لمحة المُختَطِف في الفرق بين الطلاق والحَلِف 36. ومعظم التصانيف السابقة توجد حالياً مطبوعة ضمن "مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية" من جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم النجدي (ت 1392 هـ) -رَحِمَهُ اللهُ- وأجزل له المثوبة.
فقد عمد هذا الشيخ إلى رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية، وفتاويه، ومختصرات كتبه في العقائد والتوحيد والتفسير والحديث والفقه وعلم السير والسلوك وأصول

الجزء: 2 - الصفحة: 332

التفسير وأصول الحديث وأصول الفقه، عمد إلى هذا التراث الكبير الكثير المطبوع منه والمخطوط، فحققه وبوبه ورتبه وفهرسه فهرسة مقربة موضحة حتى صارمنه موسوعة إسلامية كبرى، تقع في سبعة وثلاثين جزءاً، ثم أمر بطبعها وتوزيعها على العلماء في داخل المملكة وخارجها الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-.
وقد اعتنى الأستاذ الدكتور محمد رشاد سالم بنشر بعض مؤلفاته، وقد فرغته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لهذا الغرض، فكان مثالاً نادراً للعالِم الجادّ والمحقق المخلص، -رَحِمَهُ اللهُ- رحمة واسعة.


131 -

الزَّرِيْراني (729 هـ)

هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل، أبو بكر، تقي الدين، الزَّرِيرَانِي (1)، البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 410). له:

1 - شرح المحرر.
2 -

حواشي المغني.

3 - الفروق.
4 - الوجيز.

1 - شرح المحرر أي "محرر" المجد ابن تيمية.
ذكره ابن رجب (2/ 411) قائلاً: شرع في

شرح المحرر،

فكتب من أوله قطعة.
وكذا ذكره العليمي (5/ 46).37

الجزء: 2 - الصفحة: 333

2 -

حواشي المغني

ذكره ابن رجب (2/ 411) قائلاً: وذُكر أنه طالع "المغني" للشيخ موفق الدين ثلاثاً وعشرين مرة.
وكان يستحضر كثيراً منه أو أكثره، وعلق عليه حواشي وفوائد.
وكذا ذكره العليمي (5/ 46) وابن مفلح في "المقصد" (2/ 55) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 157). وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" (20/ 58).

3 -

الفروق

ذكره العليمي (5/ 46). وقال ابن رجب في ترجمة ولده: الشرف عبد الرحيم الزريراني: وقد اختصر "فروق" السامري، وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره (1). اهـ. فلعل لأبيه تعاليق على الفروق.
وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 19) ولم يبيِّن من هو الزريراني: الأب أم الإبن؟ وفي جامعة أم القرى رسالة دكتوراه بعنوان: "إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل" قدمها عمر بن محمد السبيل سنة (1412 هـ) ولعلها هي الكتاب المذكور.

4 - الوجيز ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 414) في ترجمة الزريراني.
وقال الشيخ بكر أبو زيد في "المدخل" (ص 749): "وأما ما ذكره -أي ابن بدران- من تسمية كتاب، آخر باسم

"الوجيز"

لشيخ السراج الدجيلي: عبد الله بن محمد الزريراني المتوفى سنة (729 هـ)، فلم أر من ذكره بعد البحث والاستقراء، ولعله لما رأى ذكر "الوجيز" في ترجمة الزريراني ممتدحاً له 39 وَهِم في عزوه إليه".
اهـ. وذكر محققا "شرح الكوكب المنير" (3/ 307) احتمال كون "الوجيز" للزريراني اعتماداً على ما ذكره ابن بدران.

    • *38

الجزء: 2 - الصفحة: 334

132 -

الدُّجَيلي (732 هـ)

هو الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري، أبو عبد الله، سراج الدين، الدُّجيلي، ثم البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 417). له:

1 - الوجيز.
2 -

الكافية في علم الفرائض.

1 - الوجيز ذكره ابن رجب (2/ 417) والعليمي (5/ 55) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 350) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 174) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 43) وابن بدران في "المدخل" (206). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص: 18 - 19) في جملة المصادر.
• مخطوطات الكتاب:

  • توجد منه نسخة في دار الكتب الظاهرية رقم (ص م 180) عدد أوراقها (55) ورقة، بخط نسخي مشكول.
  • ونسخة في مكتبة راغب باشا الوطنية بإستانبول رقم (1458) عدد أوراقها (55) ورقة، في حجم (25) سطراً، بخط جميل متقن، نسخ أحمد ابن مسعود، النابلسي، سنة (868 هـ). ومنها صورتان في الجامعة الإسلامية (6904/ 1) و (7606/ 2). وقال الدكتور عبد الرحمن العثيمين في تعليقه على "الجوهر المنضد" (ص 28): "ولعل في الأزهرية نسخة، فقد وقع لي كتاب يظهر أنه هو، والله تعالى أعلم.
    وهو غير قطعة شرح

الوجيز

للزركشي الوجودة في المكتبة المذكورة 40.

الجزء: 2 - الصفحة: 335

فتأمل.
والغريب أن نُسخ هذا الكتاب اختفت عن الأنظار أو كادت، ولعل ذلك راجع إلى أن العناية به كانت في القرنين الثامن والتاسع فقط، ثم حلّت مختصرات أخرى محله في الشهرة، مما جعله يكاد يفقد في وقتنا هذا".
• ما قيل في هذا الكتاب: ورد في ترجمة الدُّجيلي عند ابن رجب وغيره أنه لما ألّف هذا الكتاب عرضه على شيخه الزريراني، فكتب له عليه تقريظاً جاء فيه: " .. ألْفَيته كتاباً وجيزاً كما وسمه جامعاً لمسائل كثيرة وفوائد غزيرة، قلّ أن يجتمع مثلها في أمثاله، أو يتهيأ لمصنِّفٍ أن ينسج على منواله".
وقال المرداوي في "الإنصاف" (1/ 23): "بناه على الراجح من الروايات المنصوصة عنه، وذكر أنه عرضه على الشيخ العلّامة أبي بكر عبد الله ابن الزريراني، فهذبه له، إلّا أن فيه مسائل كثيرة ليست المذهب، وفيه مسائل كثيرة تابع فيها المصنِّف 41 على اختياره، وتابع في بعض المسائل صاحب "المحرر" و"الرعاية" وليست المذهب".
اهـ. وهذا النقد الموجه من المرداوي لهذا الكتاب يمكن أن يفسر به اختفاء "الوجيز" عن الأنظار من لدن نهاية القرن التاسع إلى اليوم، كما سبق للدكتور العثيمين.
• الأعمال التي تمت على هذا الكتاب: شُرح، وحُشيّ، ونُظم.
• فممن شرحه: 1 - شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري (ت 772 هـ). = محمد بن الزركش الحنبلي، نسخة في مجلد بقلم معتاد قديم، بخط عبد الجواد بن إدريس الأنباري سنة (774 هـ) وبها أكل أرضة وتلويث، في (130) ورقة (25) سطراً 26 سم.
اهـ.

الجزء: 2 - الصفحة: 336

شرح قطعة منه من العتق إلى الصداق.
2 - محمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي، الملقب بـ "الجنة" (ت 797 هـ). وهو شرح ناقص.
3 - حسن بن علي بن ناصر بن فتيان.
قال في "الجوهر المنضد" (ص 28): وفي بعض نسخ "الوجيز" أنه شرحه في سبع مجلدات، وأنها كلها احترقت في الفتنة 42. 4 - محمد بن أحمد بن سعيد عز الدين، المقدسي، النابلسي (ت 855 هـ). 5 - علاء الدين علي بن البهاء الزريراني البغدادي ثم الدمشقي (ت 890 هـ وقيل: 900 هـ). 6 - علي بن محمد الهيتي، البغدادي (ت 900 هـ). 7 - أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، المعروف بـ "ابن النجار" (ت 949 هـ) وهو والد صاحب "منتهى الإرادات" وشرحه.
8 - بدر الدين الحسن بن محمد الموصلي.
قال في "الجوهر المنضد" (ص 28): وُجد له قطعة من شرح "الوجيز" من الأيمان إلى آخر الكتاب.
9 - الحسن بن عبد الناصر، المقدسي.
ذكره المرداوي في "الإنصاف" (1/ 22) قال: قطعة منه من كتاب الأيمان إلى آخر الكتاب.
• وممن حشّى الوجيز: 1 - عبد الرحمن بن سليمان بن قدامة، الملقب بـ "أبو شعر" (ت 844 هـ). تتبع في ذلك المسائل التي ليست في المذهب.
وقد سبق قريباً كلام المرداوي في التنبيه على كثرة وقوع ذلك في كتابه.
2 - المحب أحمد بن نصر الله البغدادي المصري (ت 844 هـ).

الجزء: 2 - الصفحة: 337

• ونظم "الوجيز": نصر الله بن أحمد التستري، البغدادي (ت 812 هـ). ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 19) في جملة المصادر.

2 -

الكافية في علم الفرائض

أشار اليه ابن رجب (2/ 418) وقال: له قصيدة لامية في الفرائض.
وكذا العليمي (5/ 56) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (1/ 350) وابن بدران في "المدخل" (ص 413). وذكرها بهذا الإسم البغدادي في "الإيضاح" (2/ 258) و"الهدية" (1/ 314) قال: منظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (243) بيتاً.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (39 - فقه حنبلي).


133 - ابن عبيدان (734 هـ)

هو عبد الرحمن بن محمود بن عُبيدان، أبو الفَرج، زَيْن الدين، البَعلي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 423). له:

1 - المطلع.
2 -

شرح المقنع

3 - زوائد الكافي والمحرر على المقنع.
4 - مختصر المغني.

1 - المُطْلع واسمه الكامل

: "المطلع

في الأحكام على أبواب المقنع".
ويضاف إليه فيقال: "مطلع ابن عبيدان".

الجزء: 2 - الصفحة: 338

ذكره ابن رجب (2/ 424) والعليمي (5/ 62) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 188) والبغدادي في "الهدية" (1/ 526) وسماه "الإحكام في أحاديث الأحكام".
• مخطوطات الكتاب: منه نسخة مصححة في الظاهرية رقم (335 - حديث) عدد أوراقها (141) ورقة.
• تحقيق الكتاب: قال الدكتور عبد الرحمن العثيمين في هامش "الدر المنضد" (2/ 491): حققه صديقنا الشيخ عبد العزيز الغامدي وبعض زملائه ونالوا عليه درجات علمية، وذلك في جامعة أم القرى.
وهو كتاب في أحاديث الأحكام، جمعها المؤلف ورتبها على ترتيب "المقنع" للموفق ابن قدامة المقدسي، وعلى طريقته مشى يوسف المرداوي (ت 769 هـ) في كتابه "الإنتصار في الحديث على أبواب المقنع".
فلو طُبع هذا الكتاب بهامش "المقنع" وطُبع معهما "المطلع" للبعلي، في فَسْر مصطلحاته وشرح غريبه، لجاء هذا الجمع مفيداً ميسراً للطلاب والعلماء.

2 -

شرح المقنع

ذكره ابن رجب (2/ 424) قال: قطعة من أوله.
وكذا ذكره العليمي (5/ 62) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 188) والبغدادي في "الهدية" (1/ 526). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 21) قال: قطعة منه إلى ستر العورة.

3 -

زوائد الكافي والمحرر على المقنع

ذكره ابن رجب (2/ 424) والعليمي (5/ 62) وابن العماد في

الجزء: 2 - الصفحة: 339

"الشذرات" (8/ 188) والبغدادي في "الهدية" (1/ 526). لكنهم لم يذكروا إلا "زوائد المحرر على المقنع".
• مخطوطات الكتاب: منه نسخة في مكتبة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع، بقَطَر عدد ورقاتها (160) ورقة، نسخت سنة (764 هـ) أي بعد وفاة المؤلف بـ (30) سنة.
• طباعة الكتاب: طُبع في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (1379 هـ/ 1960 م) بتحقيق محمد زهير الشاويش، بالإعتماد على النسخة الخطية السابقة.
• وصف الكتاب: هو كتاب في الفقه حاول فيه ابن عُبيدان أن يجمع المسائل الفقهية، والتصحيحات المتعلقة بالروايات والوجوه والتخاريج، التي وردت في "المحرر" للمجد ابن تيمية، و"الكافي " لإبن قدامة، زائدة على ما في "المقنع"؛ بحيث إذا جُمع بين هذا الكتاب وبين "المقنع" فإنه يتألف منهما مجموع يغني في المحتوى عن الكتب الثلاثة.
وهذه طريقة بديعة في التصنيف يمكن أن يكون الموفّق ابن قدامة حائزاً لقصب السبق فيها بوضع كتابه "عمدة الحازم".
ثم إن ابن عبيدان سلك منهجاً اصطلاحياً في كتابه هذا، كشف عنه في المقدمة بقوله: "وكل ما أُطلقه فهو من "الكافي"، وما وافقه عليه صاحب "المحرر" من المسائل على أول المسألة عليه "ق" حمراء، وآخرها نقطة حمراء، وما بينهما مما اتفقا عليه ليس عليه شيء.
وإن انفرد صاحب "المحرر" بمسألة علَّمتُ أولها "م" وآخرها بنقطة مثل الأولى، حتّى لو انفرد بتصحيح رواية أو وجه أو تخريج، فكذا العَلاَمة؛ لتبيين ما في كل واحد منهما من الزوائد، لكنه مما قلَّ كذلك، محرراً لا يلتبس عليه شيء" 43.

الجزء: 2 - الصفحة: 340

ويُقدّر أن يكون ابن عُبيدان قام بعمل تمهيدي في تأليف هذا الكتاب، وذلك بجمع زوائد "الكافي" على حدة، وزوائد "المحرر" على حدة، ثم ألف بينهما في قرَن واحد.
ويذهب الشيخ ابن مانع إلى القول بصحة هذا التقدير، وفي ذلك يقول: "وذكر العلّامة ابن رجب وصاحب "الشذرات" أن المصنف ألّف زوائد "المحرر" على "المقنع"، ولم يذكرا جمعه لزوائد "الكافي" على "المقنع".
وهذا - والله أعلم - لأنه ألّف زوائد "المحرر" واشتهر قبل تأليفه زوائد "الكافي"، أو لغير ذلك من الوجوه، ولا نقول جزماً: إنه خفي عليهما تأليفه زوائد "الكافي"؛ لأن الكتاب مشهور في بلدهما دمشق عند العلماء" (1).

4 -

مختصر المغني

ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 22) في جملة المصادر، قال: بخطه.


134 -

صَفي الدين القَطيِعي (739 هـ)

هو عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود، أبو الفضائل، صَفي الدين، القَطيعي، البغدادي.
وهو صاحب "مراصد الإطلاع" الذي اختصر فيه "معجم البلدان".
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 428). له: 1 - شرح المحرر.
2 - شرح العمدة.
3 - إدراك الغاية في اختصار الهداية.
4 - شرح إدراك الغاية.44

الجزء: 2 - الصفحة: 341

5 - تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل.
6 - تسهيل الوصول إلى علم الأصول.
7 - قواعد الأصول ومعاقد الفصول.
8 - اللامع المغيث في علم المواريث.
9 - أسرار المواريث.
10 - شرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى".
قال ابن رجب عنه: "صنف في الفقه والأصلين والجدل والحساب والفرائض والوصايا ... واختصر كتباً كثيرة ... وتفرد في وقته ببغداد في علم الفرائض والحساب، حتى يقال: إن الزَّريراني كان يراجعه في ذلك ويستفيد منه ... وله -رَحِمَهُ اللهُ- أوهام كثيرة في تصانيفه حتى في الفرائض، من حيث توجيه المسائل وتعلبلها، -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى- وسامحه، فلقد كان من محاسن زمانه في بلده، (1).

1 -

شرح المحرر = تحرير المقرر في تقرير المحرر = تحرير المقرر على أبواب المحرر

ذكره ابن رجب (2/ 429) وقال: نحو ست مجلدات.
وكذا العليمي (5/ 67) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 213) وابن حميد في "الدر المنضد" ص 43). والبغدادي في "الهدية" (1/ 631) وسماه: "تحرير المقرر في تقرير المحرر".
والزركلي في "الأعلام" (4/ 170). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 22) في جملة مصادره، ونقل منه نصاً مطولاً في أول كتاب الطهارة (1/ 30). وهو المراد بقوله في كتابه هذا: قال "شارح المحرر".
• مخطوطات الكتاب: يوجد الجزء الأول منه في الظاهرية رقم (2751) عدد أوراقه (247)45

الجزء: 2 - الصفحة: 342

ورقة، في حجم (31) سطراً، بخط نسخ معتاد، نسخ السيفي إسحاق، سنة (765 هـ). يبدأ هذا الجزء من كتاب الطهارة، باب المياه، وينتهي إلى كتاب البيع، باب تصرفات العبد.
ويوجد عليه تعليقات.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (251) وأخرى في الجامعة الإسلامية (8219). • طباعة الكتاب: حقق الطالب دخيل ربه بن سلطان السلمي قسماً من الكتاب من أوله إلى باب ما يكره للمصلي وما لا يكره، وقدمه رسالة لنيل الماجستير من جامعة أم القرى سنة (1418 هـ). وحقق منه الطالب محمد بن إبراهيم سعود النجيدي قسماً من باب الصداق إلى آخر الكتاب، في رسالة ماجستير في نفس الجامعة سنة (1418 هـ). • وصف الكتاب وما قيل فيه: هو شرح مطول 46 على "المحرر" للمجد ابن تيمية.
اطلع عليه ابن بدران فوصفه بقوله: "شرحه الفقيه التفنن عبد المؤمن بن عبد الحق ... شرحاً سماه "تحرير المقرر في شرح المحرر"، قال في خطبته: لم أذكر فيه سوى ما هو في الكتاب من الروايات والوجوه التي ذكرها؛ لخروج ذلك عن المقصود، إنما أنا بصدد بيان ما أَوْدع من ذلك لا غير.
اهـ. وطريقته فيه: أنه يذكر المسألة من الكتاب، ثم يشرع في شرحها ببيان مقاصدها، ويبين منطوقها ومفهومها، وما تنطوي عليه من المباحث، ولا يخلُّ مع ذلك بذكر الدليل والتعليل والتحقيق.
فهو من الكتب التي يليق الإعتناء بها" 47.

الجزء: 2 - الصفحة: 343

وقال ابن رجب: "ولما صنف "شرح المحرر" أرسل إلى الشيخ تقي الدين يسأله عن مسائل فيه، وقد ذكر عنه في شرحه شيئاً من ذلك في مسائل ميراث المعتَق بعضُه، ولم يدرك ما قاله الشيخ على وجهه" (1).

2 -

شرح العمدة

ذكره ابن رجب (2/ 429) وقال: مجلدان.
والعليمي (5/ 67) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 213) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 43) والبغدادي في "الهدية" (1/ 631) وسماه: "العُدّة شرح العمدة".

3 -

إدراك الغاية في اختصار الهداية

ذكره ابن رجب (2/ 429) وقال: مجلد لطيف.
وذكره أيضاً (2/ 446) في ترجمة تلميذ المصنف: شمس الدين محمد بن الشيخ أحمد السقّا.
وكذا العليمي (5/ 67) وابن العماد فى "الشذرات" (8/ 213) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 43) والبغدادي في "الهدية" (1/ 631). وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص 20) في جملة المصادر.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت رقم (949) عدد أوراقها (109) ورقات في حجم (17) سطراً، بخط نسخي مشكول في الغالب بقلم المؤلف، وعليها حاشية في الووقة الأولى بخط جمال الدين يوسف بن عبد الهادي المقدسي (ت 909 هـ). وقد كتب العلّامة المؤرخ إبراهيم بن عيسى النجدي على أكثر من موضع منها أن هذه النسخة بخط المؤلف.
وكتب لمؤلفها ترجمة مختصرة على طرة الكتاب (2).

4 -

شرح إدراك الغاية

أي شرح الإختصار السابق.
ذكره ابن رجب (2/ 429) والعليمي (5/ 67) وابن العماد في4849

الجزء: 2 - الصفحة: 344

"الشذرات" (8/ 213) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 43).

5 -

تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل

ذكره ابن رجب (2/ 429) والعليمي (5/ 67) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 213) والبغدادي في "الهدية" (1/ 631) والزركلي في "الأعلام" (4/ 170). وقد اختصره، كما سيأتي لإبن بدران.
وذكر له ابن رجب وغيره كتاباً آخر باسم: "تلخيص المنقح من الجدل".
وهو اختصار لكتاب أبي البقاء العكبري (ت 616 هـ) في الجدل المسمى "المنقح من الخطل في علم الجدل".

6 -

تسهيل الوصول إلى علم الأصول

ذكره ابن رجب (2/ 429) والعليمي (5/ 67) والبغدادي في "الهدية" (1/ 631).

7 -

قواعد الأصول ومعاقد الفصول

ذكره ابن رجب (2/ 429) والعليمي (5/ 67) والبغدادي في "الهدية" (1/ 631) وابن بدران في "المدخل" (ص 462) وقال عنه: وهذا المختصر في نحو (27) ورقة، اختصره من كتاب له سماه "تحقيق الأمل"، وجرده عن الدلائل.
وهو مختصر مفيد في الأصول.
• مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (2813) عدد أوراقها (28) ورقة، في حجم (15) سطراً، نسخت سنة (809 هـ)، ومنها صورة في جامعة أم القرى برقم (42). • طباعة الكتاب: طُبع في المطبعة السلفية في مصر دون تاريخ.
وطُبع في عالم الكتب في بيروت سنة (1406 هـ / 1986 م).
وطُبع في جامعة أم القرى بمكة المكرمة - معهد البحوث العلمية وإحياء

الجزء: 2 - الصفحة: 345

التراث الإسلامي - سنة (1409 هـ / 1989 م) بتحقيق وتعليق الدكتور علي ابن عباس الحكمي.
وطُبع ضمن "متون أصولية مهمة في المذاهب الأربعة" (ص: 80 - 145) في دمشق.
نشرته المكتبة الهاشمية بتعليق الشيخ جمال الدين القاسمي دون تاريخ.
وصورته مكتبة الإمام الشافعي بالرياض عن الطبعة الثانية سنة (1410 هـ/ 1990 م).
وله طبعات أخرى.
• وصف الكتاب: هو مختصر في الأصول مجرد عن الدلائل من غير إخلال بشيء من المسائل، ألفه تذكرة للطالب المستبين، وتبصرة للراغب المستعين، اختصره من كتابه المسمى "تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل".
قال عنه الشيخ جمال الدين القاسمي: "وما وقفنا عليه حتى رأيناه من أنفس الآثار الأصولية وأعجبها سبكاً، وألطفها جمعاً للأقوال وإيجازاً في المقال، ولما تحققنا ماله من الشأن الخطير أسرعنا إلى نقله ثم مقابلته" (1).

8 -

اللامع المغيث في علم المواريث

ذكره ابن رجب (2/ 429) والعليمي (5/ 67) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 213) والبغدادي في "الهدية" (1/ 631) والزركلي في "الأعلام" (4/ 170). وقد سبقت كلمة ابن رجب في صفي الدين أنه تفرد في وقته في بغداد في علم الفرائض والحساب.

9 -

أسرار المواريث

ذكره ابن رجب (2/ 429) وقال: جزء، تكلم فيه على حِكَم الإرثِ ومصالحه.
وكذا ذكره العليمي (5/ 67).50

الجزء: 2 - الصفحة: 346

10 -

شرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى"

ذكره ابن رجب (2/ 429) وقال: مجلد لطيف.
وكذا ذكره العليمي (5/ 67) وابن حميد في "الدر المنضد" (ص 43).


135 -

المُرَتِّبْ (لم تؤرخ وفاته)

هو شمس الدين بن رمضان المُرتِّب، دم تؤرخ وفاته.
ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 431). وذكر أنه أعاد الدرس بالمدرسة البشيرية ببغداد خلفاً للنضر بن عكبر الذي خلف الصفي عبد المؤمن القطيعي المتقدم (1). وذكره ابن حميد في "السحب" (ص 424) وأعار ذكره في (ص 917) في ترجمة من اسمه: محمد بن رمضان، على ظن أنه هو محمد بن رمضان الدمشقي، المتوفى سنة (758 هـ). وهذا لا يصح؛ لأن المرتّب بغدادي، وهذا دمشقي! له:

مختصر المغني

ذكره ابن رجب (2/ 431) قائلاً: اختصر المذهب من "المغني".
أي: خرّج كتاباً مختصراً في فقه المذهب الحنبلي من كلتاب "المغني" لإبن قدامة، ولم يتعرض لذكر الخلاف.

    • *51

الجزء: 2 - الصفحة: 347

136 -

الشَّرَف الزَّرِيْراني (741 هـ)

هو عبد الرحيم بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر، أبو محمد، شرف الدين، الزَّريراني البغدادي.
ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 435). له:

1 -

مختصر الفروق = إيضاح الدلائل

في الفرق بين المسائل.
2 -

مختصر المطلع.

1 - مختصر الفروق = إيضاح الدلائل اختصر فيه "فروق" السامُرِّي.
ذكره ابن رجب (2/ 435) وقال: اختصر فروق السامُرِّي وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره.
اهـ. وكذا ذكره العليمي (5/ 77). • مخطوطات الكتاب: توجد منه نسخة في مكتبة جامعة برنستون برقم (4577) عدد أوراقها (92) ورقة، في (21) سطراً، بخط مشرقي.
ومنه صورة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (7484). • طباعة الكتاب: طُبع في مجلدين.

2 - مختصر المطلع أي: "مطلع" البعلي.
ذكره ابن رجب (2/ 435) والعليمي (5/ 77).


137 -

ابن عبد الهادي المقدسي (744 هـ)

هو محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد، أبو عبد الله، شمس الدين، المقدسي، ثم الدمشقي، الصالحي.

الجزء: 2 - الصفحة: 348

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 436). له: 1 - المحرر في أحاديث الأحكام.
2 - الأحكام الكبرى.
3 - تعليق على المنتقى للمجد.
4 - تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق.
5 - الرد على إِلكيا الهَرّاسي.
6 - الصارم المنكي في الرد على السبكي، في مسألة شد الرحل لزيارة القبور.
وله أجزاء حديثية متعلقة بأحاديث الأحكام، ذكرها ابن رجب وغيره، منها: 7 - الكلام على أحاديث مس الذَّكَر.
8 - الكلام على حديث "البحر هو الطهور ماؤه".
9 - الكلام على حديث "الطواف بالبيت صلاة".
10 - الكلام على حديث القُلَّتين.
11 - الكلام على أحاديث محلل السباق.
12 - الكلام على أحاديث لبس الخفين للمحرم.
ومن مؤلفاته في الأجزاء الحديثية الفقهية أيضاً: 13 - جزء في صلاة التراويح.
14 - جزء في مسألة الجد والإخوة.
15 - جزء في تحريم الربا.
16 - جزء في تملك الأب من مال ولده ما شاء.
17 - جزء في الأكل من الثمار التي لا حائط عليها.
18 - جزء في العقيقة.

الجزء: 2 - الصفحة: 349

19 - جزء في حجب الأم بالإخوة وأنها تحجب بدون ثلاثة.
20 - إقامة البرهان على عدم وجوب صوم الثلاثين من شعبان (مطبوع).
21 - جزء في مسافة القصر.

1 -

المحرر في الأحكام

ذكره ابن رجب (2/ 437) وقال: مجلد.
وكذا العليمي (5/ 78) وحاجي خليفة في "الكشف" (ص 158) قال: لخص فيه كتاب "الإلمام" لإبن دقيق العيد، وعلى هذا الملخص شرح للقاضي جمال الدين يوسف بن حسن الحموي (ت 809 هـ). وذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 151) وقال: في شرح الإلمام من أحاديث الأحكام.
وهذا خطأ.
• مخطوطات الكتاب: ذكر محققو الكتاب أن له نسخة خطية وحيدة في مكتبة "باتنا" بالهند، ولم يستطيعوا الحصول على نسخة منها.
• طباعة الكتاب: نشره محمد سعيد فدا بمكة المكرمة.
وطُبع بمصر بتصحيح الشيخ محمد بن أحمد بن علي المزيني، المالكي.
وطُبع في دار المعرفة بلبنان بتحقيق يوسف المرعشلي ومحمد سليم سمارة وجمال حمدي الذهبي سنة (1412 هـ/ 1992 م).

2 - الأحكام الكبرى ذكره ابن رجب (2/ 437) قال

: "الأحكام الكبرى"

المرتبة على "أحكام الحافظ الضياء" وقال: كمل منها سبع مجلدات.
وكذا ذكره العليمي (5/ 78) وابن بدران في "المدخل" (ص 469).

3 -

تعليقة على منتقى المجد ابن تيمية

ذكره ابن رجب (2/ 439) وقال: لم تكمل.
وكذا ذكره العليمي (5/ 80)

الجزء: 2 - الصفحة: 350

والبغدادي في "الهدية" (2/ 151) وابن بدران في "المدخل" (ص 468).

4 -

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

أي "تحقيق" ابن الجوزي.
ذكره ابن رجب (2/ 437) وقال: مجلدان، وكذا العليمي (5/ 78) والبغدادي في "الإيضاح" (1/ 330) و"الهدية" (2/ 151) وابن بدران في "المدخل" (ص 469). وأحال عليه ابن اللحام في "القواعد الأصولية" (ص 244). • مخطوطات الكتاب: يوجد منه الجزء الثاني بدار الكتب الظاهرية رقم (1092) عدد أوراقه (265) ورقة، في (21) سطراً، بخط نسخ حسن.
ومنه صورة في جامعة أم القرى (236). ويوجد منه نسخة أخرى في مكتبة أحمد الثالث بطويْقَا بُوسْرَاي بإستانبول برقم (374)، عدد أوراقها (390) ورقة، منها صورة ميكرو فيلمية بدار الكتب القطرية برقم (34). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب بتحقيق محمد حامد الفقي بمطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (1373 هـ/ 1954 م)، ونسبه الدكتور صلاح الدين المنجد في "معجم المخطوطات المطبوعة" (1/ 28) خطأً لإبن عبد الهادي أحمد بن حسن بن أحمد المتوفى سنة (895 هـ) فليحرر.
كما قام الأستاذ عامر حسن صبري بتحقيقه وتقديمه لنيل درجة الدكتوراه في جامعة أم القوى بمكة المكرمة سنة (1403 هـ/ 1983 م).

5 -

الرد على إلكيا الهَرّاسي

ذكره ابن رجب (2/ 438) وقال: جزء كبير.
وكذا العليمي (5/ 79). وبقية الأجزاء الحديثية ذكرها أيضاً ابن رجب والعليمي.

الجزء: 2 - الصفحة: 351

6 -

الصارم المنكي في الرد على السبكي في مسألة شد الرحل لزيارة القبور.

ذكره السيوطي في "طبقات الحفاظ" (ص 521)، والبغدادي في "الهدية" (2/ 151)، والزركلي في "الأعلام" (5/ 326). • مخطوطات الكتاب: يوجد منه نسخة خطية في حيدر آباد الدكن (بروكلمان: الذيل 2/ 128). • طباعة الكتاب: طُبع الكتاب في حيدر آباد الدكن بالهند، وطُبع بدار الكتب العلمية في بيروت سنة (1405 هـ/ 1985 م).

وذكر له الزركلي أيضاً:

7 -

قواعد أصول الفقه،

ورمز إلى أنه مخطوط، ثم طُبع بدمشق ضمن مجموع يحتوي على ثلاثة كتب: 1 - أصول التفسير محرراً عن "النقاية" للسيوطي بتعليق القاسمي.
2 - مسائل أصول الفقه لإبن حزم، بتعليق ابن الأمير الصنعاني.
3 - قواعد أصول الفقه بتعليق القاسمي.

8 -

الأحكام في فقه الحنابلة،

وذكره الصفدي في "الوافي بالوفيات" (2/ 161) وابن حجر في "الدرر الكامنة" (3/ 332) ولم يكمله، ويقع في (8) مجلدات.


138 -

ابن الحَبَّال (749 هـ)

هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الفرج بن أبي الحسن، أبو عبد الله، بدر الدين، الحرّاني، المعروف بـ "ابن الحبّال" 52.

الجزء: 2 - الصفحة: 352

ترجمه ابن رجب في "الذيل" (2/ 442). له:

1 -

شرح الخرقي.

2 -

مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان.

3 -

شرح مختصر المقنع.

4 -

الفنون.

1 - شرح الخرقي ذكره ابن رجب (2/ 442) وقال: مختصر جدا.
وكذا العليمي (5/ 84) وابن مفلح في "المقصد الأرشد" (2/ 361) وابن حميد في "الدر المنضد" ص 45) وابن بدران في "المدخل" (ص 466).

2 - مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص 466).

3 - شرح مختصر المقنع ذكره ابن بدران أيضاً (ص 466). وتوجد منه قطعة في الظاهرية (2694) في (12) ورقة، بخط قديم قليل الإعجام.

4 - الفنون ذكره ابن رجب (2/ 242) وابن مفلح (5/ 84).

    • * = يدل على كثرة علمه، وغزارة فهمه، وينقل فيه نقلاً جيداً، ينقل فيه عن الشيخ موفق الدّين، والشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وولده الشيخ نجم الدين، والشيخ تقي الدين، والشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية، وشمس الدين ابن مفلح، وتقي الدين ابن مفلح، وغيرهم.
      اهـ. فغالب الظن أنهما شخصان مختلفان.
      وبالتالي فقد يكون تعليق الدكتور عبد الرحمن العثيمين على هامش "المقصد الأرشد" (2/ 361) بما يفيد أنهما شخص واحد من سبق القلم، وقد أثبت في هامش "الجوهر المنضد" أن أخبار "ابن الحبال" الذي ترجمه ابن عبد الهادي غير معروفة.

الجزء: 2 - الصفحة: 353

139 -

ابن قَيِّم الجَوْزِية (751 هـ)

هو محمد بن أبي بكر بن أيوب، أبو عبد الله، شمس الدين، الزُّرْعي، الدمشقي، الشهير بـ "ابن قَيِّم الجوزية"؛ أي: ابن القيم على المدرسة الجوزية بدمشق؛ فقد كان والده قيماً على هذه المدرسة مدة من الزمن.
ترجمه ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (2/ 447 - 452)، وبه ختم كتابه المذكور.
له (1): 1 -

زاد المعاد في هدي خير العباد.

2 - الطرق الحكمية في السياسة الشرعية.
3 - كتاب الصلاة وحكم تاركها.
4 - أحكام أهل الذمة.
5 - الكلام على مسألة السماع.
6 - تحفة المودود بأحكام المولود.
7 - بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل.
8 - كتاب نكاح المحرم.
9 - كتاب حكم إغمام هلال رمضان.
10 - التحبير فيما يحل ويحرم من لباس الحرير.
11 - الفروسية الشرعية.
12 - إعلام الموقعين عن رب العالمين.
13 - الإجتهاد والتقليد.53

الجزء: 2 - الصفحة: 354

14 - إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان.
15 - المسائل الطرابلسية.
16 - بدائع الفوائد.

1 -

زاد المعاد في هدي خير العباد

ذكره ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) وغيره ممن ترجم له.
وبعضهم يذكره بالاسم الكامل، ويعضهم يختصره باسم "الهدي" كما في "كشف الظنون" (ص 1471) و"القواعد الأصولية" لإبن اللحام (ص 288، وص 225)، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" ويبهم اسم المؤلف في كتابه هذا، فيقول: كتاب "الهدي" لبعض متأخري أصحابنا 54. وهو من جملة مصادر المرداوي في كتابه "الإنصاف" كما في المقدمة (ص 20).
قال: وغالب كتبه الأخرى.
• مخطوطات الكتاب:

  • يوجد منه الجزء الثاني والثالث في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (1897) عام، عدد أوراق الثاني (208) ورقات، والثالث (245) ورقة، وهي نسخة جيدة نسخها محمد بن محمد بن أبي شامة الحنبلي سنة (854 هـ).
  • وتوجد نسخة أخرى في الظاهرية أيضاً, الموجود منها الجزء الرابع فقط، يقع في (268) ورقة.
  • ويوجد منه الجزء الأول في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1651) يقع في (243) ورقة.
    • طباعة الكتاب: طُبع سنة (1298 هـ) في الهند بالمطبعة النظامية في مجلدين بلا تجزئة، وطُبع سنة (1347 هـ) في مصر بمطبعة أنصار السنة المحمدية، بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي في أربعة مجلدات، وطُبع في مؤسسة الرسالة محققاً تحقيقاً علمياً وفنياً بعناية الشيخ عبد القادر الأرناؤوط والشيخ شعيب

الجزء: 2 - الصفحة: 355

الأرناؤوط.
وصدر في خمسة مجلدات، وأعيد طبعها مصورة أكثر من عشرين مرة.
وقام الأستاذ محمد أديب الجادر بإعداد فهارس تفصيلية لهذه الطبعة، طُبعت في مجلد مستقل، أُلحق بالمجلدات الخمسة.
• وصف الكتاب: هو كتاب جامع في فقه السيرة النبوية، والشمائل المحمدية.
وقد استوعب ابن القيم -رَحِمَهُ اللهُ- فيه هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في شؤونه العامة والخاصة، واستوفى الكلام عن أطوار حياته، وما صاحبها من أحداث، ومالابسها من أمور يجدر بكل مسلم أن يقف عليها ويتبين أمرها، شأنه -رَحِمَهُ اللهُ- في كل تصانيفه التي تجري على نسق واحد من الجودة والإتقان، والإحاطة بالموضوع من جميع نواحيه، بحيث لا يدع لباحث بعده مجالاً لأن يقول شيئاً.
ويعد الكتاب موسوعة عظيمة لعلوم شتى من: السيرة، والفقه، والتوحيد، وعلم الكلام، واللطائف في التفسير والحديث واللغة والنحو، وغير ذلك.
ومن المدهش أن هذا الكتاب أملاه صاحبه في حال السفر والنأي عن داره ومكتبته، وقد تحدث عن ذلك في المقدمة، فقال: "وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى همة إلى معرفة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وهديه، اقتضاها الخاطر المكدود على عُجره وبُجره، مع البضاعة المزجاة التي لا تنفتح لها أبواب السُّدَد، ولا يتنافس فيها المتنافسون، مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة، والقلب بكل وادٍ منه شعبة، والهمة قد تفرقت شَذَر مَذَر، والكتاب مفقود، ومن يفتح باب العلم لمذاكرته معدوم غير موجود" 55. ونظراً لما فيه من كثرة الأبحاث الفقهية نظمته في سلك موارد الفقه الحنبلي، مع أن الظاهر من عناوين أبحاثه لا يوحي بذلك، ومن خَبَر المزادة عرف ما فيها.

الجزء: 2 - الصفحة: 356

2 -

الطرق الحكمية في السياسة الشرعية

نسب هذا الكتاب إلى مؤلفه ابن رجب في "الذيل" (2/ 450) والداودي في "طبقات المفسرين" (2/ 93) وابن العماد في "الشذرات" (8/ 290) وحاجي خليفة في "كشف الظنون" (ص 1111) والبغدادي في "هدية العارفين" (2/ 158). • مخطوطات الكتاب: للكتاب عدة نسخ خطية، منها: 1 - نسخة المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة، محفوظة برقم (1437)، عدد أوراقها (139)، منسوخة بخط نسخ معتاد، ليس فيها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ.
ومنها صورة في جامعة أم القرى (243). 2 - نسخة مكتبة الأوقاف العامة ببغداد، محفوظة برقم (13794)، عدد أوراقها (101) ورقة، منسوخة بخط تعليق (فارسي)، كتبت سنة (1308 هـ) من دون معرفة الناسخ.
ومنها صورة فى جامعة أم القرى (126). 3 - نسخة توجد عند الشيخ محمد نصيف (ملك خاص) منقولة عن نسخة موجودة بمكتبة الأوقاف العامة ببغداد، يرجع تاريخ نسخها إلى سنة (811 هـ). وعليها اعتمد الأستاذ محمد جميل أحمد في تصحيح الكتاب لدى طباعته إياه.
4 - نسخة توجد في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (1442) عام, تقع في (267) ورقة نسخها عبد الرحمن بن أحمد التدمري سنة (797 هـ). 5 - منه نسخة في مكتبة الحرم النبوي الشريف برقم (1652) نسخت سنة (1154 هـ)، عدد أوراقها (85) ورقة.

الجزء: 2 - الصفحة: 357

• طباعة الكتاب: طُبع بمطبعة الآداب بمصر سنة (1317 هـ)، ثم أُعيد طبعه بمطبعة السنة المحمدية سنة (1371 هـ/ 1951 م) بعناية الشيخ محمد حامد الفقي، وطُبع في نفس السنة بالمطبعة المنيرية بمصر بعناية محمد عرنوس، وطُبع بدمشق سنة (1381 هـ/ 1961 م) بتقديم وتحقيق محمد جميل أحمد.
ولا يزال هذا الكتاب بحاجة إلى من يقوم على تحقيقه، وإصلاح ما وقع في طبعاته من أخطاء.
• وصف الكتاب: يبدو أن حقيقة هذا الكتاب ومنشأ تأليفه يعودان إلى مجموعة من الأسئلة وردت عليه من طرابلس 56، فكتب أجوبتها وسماها باسم البلد الذي وردت منه: الطرابلسيات، وكان كتاب "الطرق الحكمية" جواباً عن واحد من تلك الأسئلة، وهو يتعلق في موضوعه بالأقضية والأحكام والسياسة الجزائية في الإسلام، وفحوى هذا السؤال هو: هل يجوز للحاكم أو الوالي أن يحكم في قضيةٍ ما بالإعتماد على الفراسة وقرائن الأحوال، ويستدل بالأمارات على ثبوت الحق المدعَى فيه أم لا؟ وأفاض ابن القيم في الجواب عن هذا السؤال، واستطرد فيما يتعلق به من أبحاث، حتى صيره كتاباً مستقلاً، وانتصر لمذهب من يقول بجواز الحكم بالقرائن والأمارات، وهو مذهب الإمام مالك وأصحابه، كما فصله ابن فرحون في "تبصرة الحكام".
• تنبيه: وعلى الرغم من أن الكتاب معروف باسم "الطرق الحكمية" فإني وجدت له في كتابه "إغاثة اللهفان" كتاباً سماه: "الإعلام باتساع طرق الأحكام".
والغالب على الظن أنه هو نفس كتاب "الطرق الحكمية"، فقد قال المؤلف في معرض كلامه على الحكم بالقرائن الظاهرة: "وقد أشبعنا الكلام في ذلك في كتاب: الإعلام باتساع طرق

الجزء: 2 - الصفحة: 358

الأحكام" (1). ولم نجد العلامة ابن القيم توسع في بحث القرائن كما توسع في كلتاب "الطرق الحكمية"، فمن هنا غلب على الظن أن الكتابين مسماهما واحد.
والله أعلم.
وإلى جانب كتاب "الطرق الحكمية" يوجد لإبن القيم كتابان آخران في موضوع مشابه، وهما: 1 - الفراسة.
وتوجد منه نسخة في جامعة أم القرى محفوظة برقم (214)، وأصلها في المدرسة القادسية ببغداد برقم (714). 2 - تدبير الرئاسة في القواعد الحكمية بالذكاء والقريحة.
ذكره البغدادي في "الهدية" (2/ 158).

3 -

فصول الكتاب · 50 فصل
فصول المذهب الحنبلي دراسة في تاريخه وسماته
المقدمةمقدمة الموسوعةكتاب الروايتين والوجهينكتاب الوقوف:كتاب أحكام أهل المِلَل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائضكتاب اللباسكتاب العقيقةكتاب المجانبةكتاب المناسككتاب في الفقه والإختلافكتاب مختصر الفقهكتاب القولينكتاب حكم الوالدين في مال ولدهماكتاب الروايتين والوجهينكتاب اللباسكتاب صيام يوم الشككتاب اللباسكتاب النظام بخصال الأقسام.كتاب الروايتين والوجهينكتاب المقتدى في الفقهكتاب كبير في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاةكتاب في الأصولكتاب العمدةمقدمة في الفرائضكتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب الأحكام.كتاب في عقوبات الجرائممقدمة في أصول الفقه.كتاب العُدةكتاب في الأحكام
ابن عَبْد القَوي (699 هـ)مجمع البحرين.مجْمَع البحرينعِقد الفَرائد وكَنْز الفوائدنَظم الفروقمنظومة الآدابنَظم المفرداتالأَدَمي (700 هـ وقيل: 815 هـ)المنوّر في راجح المحرر."المنتخب"ابن أبي الفَتْح البَعْلي (709 هـ)المطلع على أبواب المقنع.شرح الرعاية.شرح الرِّعايةمُختصر المُقْنعتَلخيص رَوْضة الناظرالحارِثي (711 هـ)شَرح المُقْنعابن شَيْخ الحِزامِيِّين (711 هـ)البلغة: مختصر الكافي.البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع.الطُّوفي (716 هـ)مختصر الروضة = البلبل في أصول الفقه.شرح مختصر الروضة.شرح مختصر الروضةشَرح الخِرَقيالقَواعد الكُبرىالقَواعد الصغرىمُقدمة في علم الفَرائضمُختصر الحاصِلمختصر المحصولمِعراج الوصول إلى علم الأصولدَرْء القَول القَبح في التّحسين والتّقبيحعَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل = جَدَل القُرآنالآداب الشرعيةمحمد الجِيْلي (723 هـ)الكفاية في الفقهشيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة (728 هـ).الزَّرِيْراني (729 هـ)حواشي المغني.شرح المحرر،حواشي المغنيالفروق"الوجيز"الدُّجَيلي (732 هـ)الكافية في علم الفرائض.الوجيزالكافية في علم الفرائض133 - ابن عبيدان (734 هـ)شرح المقنع: "المطلعشرح المقنعزوائد الكافي والمحرر على المقنعمختصر المغنيصَفي الدين القَطيِعي (739 هـ)شرح المحرر = تحرير المقرر في تقرير المحرر = تحرير المقرر على أبواب المحررشرح العمدةإدراك الغاية في اختصار الهدايةشرح إدراك الغايةتحقيق الأمل في علمي الأصول والجدلتسهيل الوصول إلى علم الأصولقواعد الأصول ومعاقد الفصولاللامع المغيث في علم المواريثأسرار المواريثشرح المسائل الحسابية من "الرعاية الكبرى"المُرَتِّبْ (لم تؤرخ وفاته)مختصر المغنيالشَّرَف الزَّرِيْراني (741 هـ)مختصر الفروق = إيضاح الدلائلمختصر المطلع.ابن عبد الهادي المقدسي (744 هـ)المحرر في الأحكام: "الأحكام الكبرى"تعليقة على منتقى المجد ابن تيميةتنقيح التحقيق في أحاديث التعليقالرد على إلكيا الهَرّاسيالصارم المنكي في الرد على السبكي في مسألة شد الرحل لزيارة القبور.قواعد أصول الفقه،الأحكام في فقه الحنابلة،ابن الحَبَّال (749 هـ)شرح الخرقي.مختصر المقنع في أصول الفقه لإبن حمدان.شرح مختصر المقنع.الفنون.ابن قَيِّم الجَوْزِية (751 هـ)زاد المعاد في هدي خير العباد.زاد المعاد في هدي خير العبادالطرق الحكمية في السياسة الشرعية
كتاب الصلاة وحكم تاركهاكتاب نكاح المُحْرِمكتاب حكم إغمام هلال رمضانكتاب في أصول الفقهكتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف.كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلافكتاب في أصول الفقهكتاب في الفقهكتاب في المناسك.كتاب في المناسكمقدمة الخائض في علم الفرائضكتاب في المناسك =كتاب في المناسككتاب في الفرائضكتاب في المناسك.كتاب في المناسككتاب الطهارةكتاب في المناسك
جارٍ التحميل