الأدب المفرد بالتعليقاتبَابُ هَلْ يَكُونُ قَوْلُ الْمَرِيضِ (إِنِّي وَجِعٌ) شكاية؟

بَابُ هَلْ يَكُونُ قَوْلُ الْمَرِيضِ (إِنِّي وَجِعٌ) شكاية؟

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

509 - (ث122) عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخلتُ أَنا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَلى أَسماءَ قَبل قَتلِ عَبْدِ اللَّهِ بِعشرِ لَيالٍ وأَسماءُ وجعِةٌ.
فَقال لَها عَبْدُ اللَّهِ: كَيف تَجِدينَكِ؟

قَالت: وَجِعةٌ.
قَال: إِني فِي المَوتِ.
فَقالت: لَعلَك تَشتَهي مَوتي، فَلذلِك تَتَمنَاهُ؟ فَلا تَفعلْ.
فَوالله مَا أَشتَهي أَن أَموتَ حَتى يَأتيَ عَلَيَّ أَحدُ طَرفَيكَ أَو تُقتَلُ فَأحتَسِبَكَ، وإِما أَن تَظفُرَ فَتقَّر عَينِي، فإياكَ أنْ تُعرَضَ عَليكَ خُطةٌ فَلا تُوافِقَكَ فَتقبَلُهَا كَراهيةَ المَوتِ.
وإنَّما عَنى ابنُ الزُّبَيْرِ ليقتلَ فيُحزِنُها ذَلك.
صحيح الإسناد.
510 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ دَخلَ عَلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُو مَوعُوكٌ عَليهِ قَطيفةٌ، فَوضعَ يَدهُ عَليه فَوجدَ حَرارتَها فَوقَ القَطيفَةِ فَقال أَبو سَعيدٍ: مَا أَشدَّ حُمَاكَ يَا رسولَ اللَّهِ قَال: (إِنَّا كَذلك يَشتَدُ عَلينَا البَلاءُ ويُضاعَفُ لَنا الأجْرُ) فَقال يَا رَسُولَ اللَّهِ أَي النَّاس أَشَدُ بَلاءً؟ قَالَ: (الأنبِياءُ ثُم الصَالِحُونَ وَقد كَان أَحَدُهم يُبتَلى بِالفَقرِ حَتى مَا يَجدُ إِلَّا العَباءَةَ يَجُوبُها فَيلْبَسُها، ويُبتَلى بِالقَمل حَتى يَقتلَهُ ولأحَدُهُم كَان أَشدَّ فَرحاً بِالبَلاءِ مِن أَحدِكُم بِالعَطاءِ) صحيح - «الصحيحة» (144) [جه ك 36 ـ ك الفتن, 23 ـ ب الصبر على البلاء]

230-

جارٍ التحميل