الأدب المفرد بالتعليقاتباب بر الأقرب فالأقرب

باب بر الأقرب فالأقرب

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

60 - عن المقدام بن معدى كَرِب - رضي الله عنه - أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم يقول:

(إِنَّ اللَّهَ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِآبَائِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ) . صحيح - «الصحيحة» (1666) : [جه: 23-ك الأدب، 1-ب الولدين، ح 3661] .

61 - عن أبي أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ - مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - قَالَ جائنا أَبُو هُرَيْرَةَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أُحَرِج عَلَى كُلِّ قاطِع رحِم لمَا قَامَ من عندِنْا، فلم يَقُم أحدٌ حتى قاا ثَلَاثًا: فَأَتَى فَتًى عَمَّّةً لَهُ قَدْ صرَمَها منذُ سَنَتَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: لَهُ يَا بن أَخِي مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، قَالَتِ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَسَلْه لمَ قَالَ ذَاكَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَض عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عشيةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَلَا يقبلُ عمل قاطِع رحم) ضعيف - «إرواء الغليل» (931) : [ليس في شيء من الكتب الستة] . 62 - (ث 21) عن ابن عمررضي الله عنهما: (مَا أنْفَق الرجلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ يَحْتَسِبُهَا إِلَّا آجَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا وابْدَأ بِمَنْ تَعُولُ فَإِنْ كَانَ فَضْلًا فَالْأَقْرَبَ الأقرب وان كان فضلا فَنَاوِل) ضعيف الإسناد، فيه شيخ لمؤلف: محمد بن عمران بن أبي ليلي، عن أيوب بن جابر الحنفي - ضعيفان، وقد صح من حديث أبي هريرة مرفوعاُ نحوه - «الرإواء» (833) .

31-

جارٍ التحميل