باب الناخلة من الدعاء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
606 - (ث 151) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ يَأْتِي عَلقَمة يَوم الْجُمُعَةِ فإِذا لَم أَكن ثَمة أَرْسَلُوا إليَّ.
فَجاءَ مَرَّةً ولَستُ ثَمة فَلقِيني عَلقمةُ وقَال لِي: أَلم تَر مَا جَاءَ بِه الرَّبِيعُ؟ قَالَ: أَلَمْ تَر أَكثر مَا يَدْعُو النَّاسَ، وَمَا أَقل إِجابَتهُم وذَلِك أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقبَل1
إِلَّا النَّاخِلةَ (1) مِن الدُّعَاءِ.
قُلتُ: أَو لََيس قَال ذَلك عَبْدُ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا قَالَ؟ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَا يَسمعُ اللَّهُ مِن مُسمِّع (2) ، ولا مِن مُراءٍ وَلَا لاعِبٍ، إِلَّا داعٍ دعَا يَثبُتُ مِن قَلبه.
قَالَ: فذكرَ عَلقمَة؟ قَالَ: نَعَمْ.
صحيح الإسناد.
275-