باب معونة الرجل أخاه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
220 - عن أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ؟ قَالَ: (إِيْمَانُ بِاللَّهِ وجهادٌ فِي سَبِيلهِ) قِيلَ: فَأَيُّ الِّرقابِ أَفْضلُ؟ قَالَ: (أَغْلاهَا ثَمَناً وأَنْفَسُها عِنْدَ أَهْلِهَا) قَالَ: أَفَرَاَيْتَ إِنْ لَم أَسْتَطِع بعضَ العَمَلِ؟ قَالَ: (فَتُعِينَ ضَائِعاً (1) أَوْ تَصْنَعُ لَأخْرَقَ (- من ليس بصانع.» . قَالَ: أَفرَأَيتَ إِنْ ضَعُفْتُ؟ قَالَ: (تَدَعُ النَّاسَ مِن الشَّر فَإِنَّها صَدَقَةٌ تصدقُ بِهَا عَلَى نَفْسِك) صحيح - «الصحيحة» (575) : [خ: 49 - ك العتق، 2 - ب أي الرقاب أفضل؟ م: 1 -ك الإيمان، 34 - ب كون الإيمان بالله أفضل الأعمال، ح 136] .
114-