الأدب المفرد بالتعليقاتباب من زارَ قوماً فَطعِم عندَّهم

باب من زارَ قوماً فَطعِم عندَّهم

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

347 - عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم زَار أَهل بَيتٍ مِن الأنْصَار فَطَعِم عِندهُم طَعاماً فَلما خَرجَ أَمر بِمكانٍ مِن البَيتِ فَنُضِحَ لَهُ عَلى بِسَاطٍ فَصلى عَليه ودَعا لَهُم.
صحيح الإسناد: [خ: 78 ـ الأدب , 65 ـ ب الزيارة] 348 - (ث 87) عَنْ أَبِي خَلدةَ قَال جَاء عَبد الكَريم أَبو أُمَيةِ إِلَى أَبي العَالِيةِ وعَليه ثِيابُ صُوفٍ فَقَال: أَبُو العَالِية: إِنَّما هَذه ثِيابُ الرُّهْبَان، إِنْ كَانَ المُسلِمُونَ إِذا تَزاوَرُوا تَجَمَّلُوا.
صحيح مقطوع.

348 - عن عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ:

أَخرجَتْ إليَّ أَسماءُ جُبةً مِن طَيَالِسةٍ 1 عَليَها لَبِنةُ شِبرٍ مِن دِيبَاجٍ وَإِنَّ فَرجَيهَا مَكفُوفَانِ بِه فَقَالَت: هَذه جُبة رَسول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَلبَسُهَا للوُفُودِ ويَومَ الجُمُعةِ.
حسن ـ مسلم في «اللباس) (6/139ـ 140) .

349 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قَال: وجَدَ عمرُ حُلة استَبرَقٍ، فَأتَى بِها النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقال: اشتَر هَذهِ والبَسهَا عِندَ الجُمُعَة أَو حِينَ تَقدِمُ عَليكَ الوفُودُ فَقال عليه السلام: (إِنَّما يَلبَسُهَا مَن لَا خَلاقَ لَه فِي الآخِرةِ) وأُتِيَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحُللٍ فَأرسلَ إِلى عُمرَ بِحُلةٍ وإِلى أُسامةَ بِحُلةٍ وَإِلَى عَلِيٍّ بِحُلةٍ فَقال عُمر: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرسَلت بِها إليَّ لَقد سَمِعتُك تَقولُ فِيها مَا قُلتَ.
فَقال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (تَبيعَها أَو تَقضى بِها حَاجَتَك)

صحيح - «غاية المرام» (79) : [خ: 11ـ ك الجمعة , 7 ـ ب يلبس أحسن ما يجد.
م: 37ـ ك اللباس والزينة , ح 6-9. وفيه أن أسامة لبس الحلة فأنكرها صلى الله عليه وسلم عليه]

161-

جارٍ التحميل