باب دعاء العائد للمريض بالشفاء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
520 - عن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم دخل عليه يُعودهُ بِمكَة فَبكَى.
فَقال: (مَا يُبكِيكَ؟) قَالَ: خَشِيتُ أنْ أَموتَ بِالأرض التِي هَاجَرتَ مِنها كَما مَات سَعد 1 . قَالَ: (اللهُمَّ اشفِ سَعداً ثَلاثاً) فقلت: لِي مالٌ كَثيرٌ.
يَرثُنِي ابنَتي أَفأُوصِي بِمالي كُلهُ؟ قال: (لا) قلتُ فَبالثُلثَين؟ قال: (لا) قلتُ: فالنصف؟ قال: (لا) قلتُ: فَالثُّلُثُ؟ قَالَ: (الثُلثُ والثُلثُ كَثيرٌ، إنَّ صَدقَتُك مِن مَالكَ صَدقَةٌ، ونَفقتُكَ عَلى عِيالِك صَدقَةٌ، ومَا تَأكُل امرَأتُكَ مِن طَعامِك لَك صَدقةٌ، وإِنَّك أَنْ تَدعَ أَهلَك بِخيرٍ - أِو قَال بِعيش - خَيرٌ مِن أَنْ تَدعَهُم يَتكَفَفُون النَّاس) . وقال بيده.
صحيح -[انظر الحديث (يعني المتقدم 466]
236-