باب المواساة في السَّنةِ والمجاعة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1 560 - (ث 136) عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: يكونُ فِي آخرِ الزَّمَانِ مَجاعةٌ مَن أَدركَتهُ فَلا يَعدلنَّ بالأكبَادِ الجَائِعةِ.
ضعيف الإسناد، فيه حماد بن بشير الجهضمي، مجهول.
561 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ الْأَنْصَارَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقسِم بَيننا وبَين إِخوانِنَا النَّخيل.
قَالَ: (لَا) فَقالوا تَكفُونَا المَؤُونَة ونُشرِكُكُم فِي الثَمرةِ؟ قَالوا: سَمعنَا وأَطعنَا.
صحيح ـ[خ: 45 ـ ك الشروط , 5 ـ ب الشروط في المعاملة]
562 - (ث 137) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ عَامَ الرَّمَادَةِ - وَكَانَتْ سَنةً شديدةَ مُلِمَّة بَعد ما اجتَهد عُمر فِي إِمداد الأعرَاب بِالإبِل والقَمح والزَّيت
مِن الأريافِ كُلِّها حَتى بَلَحَت الأريَاف كُلُّها ممَا جَهدها ذَلك - فَقام عُمر يَدعو - فَقَالَ: (اللهُمَّ اجعَل رِزقَهُم عَلى رُؤوسِ الجِبال) . فَاسْتَجَابَ اللَّهُ لَه وَلِلْمُسْلِمِينَ، فَقال حِين نَزل بِهِ الْغَيْثُ: (الحَمدُ لِلَّهِ فَوالله لَو أن الله لم يُفرجَها مَا تَركتُ أَهل بَيتٍ مِن المُسلمين لَهم سِعةً إِلا أَدخلتُ مَعهم أَعدادَهُم مِن الفُقراء فَلم يَكن اثْنَانِ يَهلكان مِن الطعَام عَلى مَا يُقيم وَاحِدًا) صحيح الإسناد.
563 - عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ك (ضَحايَاكُم لَا يُصبحُ أَحدُكُم بَعد ثَالثةٍ وفِي بَيته مِنه شَيءٍ،) فَلما كَانَ العامُ المُقبلُ قَالوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَفعل كَما فَعلنا العَام الْمَاضِيَ؟ قَالَ: (كُلوا وادَّخِروا فَإن ذَلكَ العَامَ كَانُوا فِي جَهدٍ فَأردتُ أَنْ تًعينُوا) .
صحيح ـ «الإرواء» (4/370) [خ: 73ـ الأضاحي, 16 ـ ب ما يؤكل من لحوم الأضاحي.
م: 35ـ ك الأضاحي , ح 34]
254-