الأدب المفرد بالتعليقاتبَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَبْقَلَةِ (1) وَحَمَلِ الشَّيْءِ عَلَى عاتقه إلى أهله بالزبيل

بَابُ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَبْقَلَةِ (1) وَحَمَلِ الشَّيْءِ عَلَى عاتقه إلى أهله بالزبيل

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

21 234 - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرة الْكِنْدِيِّ قَالَ: (عَرَضَ أَبِي عَلَى سَلْمَانَ أختِهِ فَأَبَى وَتَزَوَّجَ مَوْلَاةً لَهُ يُقَالُ لَهَا بُقَيْرة،

فَبَلغَ أَبَا قُرة أَنَّهُ كَانَ بينَ حُذيفةَ وسلمان شيءٌ فأتاهُ يَطْلبُه فأخبره أَنَّهُ فِي مبْقَلةِ لَهُ فتوجَّه إِلَيْهِ، فَلَقِيهُ مَعه زَبِيل فِيهِ بَقْلٌ قَد أدخلَ عَصَاهُ فِي عُرْوة الزَّبِيل (1) - وَهُوَ عَلَى عَاتِقه- فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا كانَ بَينَك وبينَ حُذَيفة؟ قَالَ: يَقُولُ سَلْمَانُ: (وَكَانَ الْأِنْسَانُ عَجُولاً) (2) فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا دَارَ سَلْمَانَ، فَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ فَقَالَ: السلامُ عَلَيْكُمْ، ثُمَّ أذِنَ لِأَبِي قُرة فدخلَ فَإذا نَمَطٌ (3) موضوعٌ عَلَى بابٍ وعندَ رأسهِ لَبِناتٌ وَإِذَا قُرْطَاط (4) فَقَالَ: اجْلِسْ عَلَى فراشِ مولاتِكَ الَّتِي تُمهِد لِنَفْسِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ يحدثُهُ، فَقَالَ: إِنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُحدث بَأشياءَ كَان يَقُولُهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَضبه لأقوامٍ فأُوتي فأُسألُ عَنْهَا.
فَأَقُولُ حذيفةُ أعلمُ بِمَا يقولُ وأكرَهُ أَنْ تكونَ ضَغائِنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ فَأُتِى حذيفةُ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ سلمانُ لَا يُصدِّقُك وَلَا يُكذِّبُك بِمَا تَقُولُ، فجاءَنِي حُذَيفة فَقَالَ: يَا سلمان بن أم سلمان، فقلت: يا حذيفة بن أُمِّ حُذَيْفَةَ، لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأكتبنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ، فَلَمَّا خَوَّفْتُه بِعُمَرَ تركِنِي وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مِنْ وَلَدِ آدمَ أَنَا فأيُما عبدٍ مِنْ أُمَّتِي لعنتُهُ لعنةٌ أَوْ سبَبْتُهُ سبَّةً فِي غيرِ كُنهِهِ فاجْعَلهَا عليه صَلاةً) حسن - «الصحيحة» (1758) : [أبو داود في: 39- ك السنة، 10- ب النهي عن سب أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] 235 - (ث56) عن ابن عباس رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اخرُجُوا بِنَا إِلَى أَرْضِ قَوِمَنا) فَخرجنَا فَكُنْتُ أَنَا وأُبَي بْنُ كَعْبٍ فِي مؤخَّرِ النَّاس فَهَاجت سحابةٌ فَقَالَ: أُبَيُّ (اللهمَّ اصرِف عنَّا أذَاها فلحقنَاهُم وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُم فَقَالُوا: مَا أصابَكم الَّذِي أَصَابَنَا؟ قلتُ إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَصْرِفَ عنَّا أَذَاهَا.
فَقَالَ عُمَرُ: (ألا دعوتم لنا معكم؟) ضعيف الإسناد، فيه عنعنة الأعمش رحبيب - وهو: ابن أبي ثابت -وكلاهما مدلس ويحيى بن عيسى، وفيه ضعف.

119-

جارٍ التحميل