باب كثرة الكلام
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
875 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَا فَتَكَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا قولَكم، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ مِنَ الشَّيْطَانِ) ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سحرا)
صحيح ـ «الصحيحة» (1731) : خ: 67ـ ك النكاح, 47ـ ك النكاح, 47ـ ب الخطبة) .
876 - (ث 200) عن أنس رضي الله عنه قال: خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ فَأَكْثَرَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ فِي الْخُطَبِ مِنْ شقاشق الشيطان.
صحيح الإسناد.
877 - عن أبي يزيد - أو معن بن يزيد - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ وَكُلَّمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي فَأَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى فَجَلَسَ فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَدٌ وَلَا وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ، فَغَضِبَ، فَقَامَ فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا فَقُلْنَا: أَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ آخَرَ فَجَلَسَ فِيهِ فَأَتَيْنَاهُ فَكَلَّمْنَاهُ فَجَاءَ مَعَنَا فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ قَالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا شَاءَ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا) ثُمَّ أَمَرَنَا وعلمنا حسن الإسناد: (ليس في شيء من اكلتب الستة , (وانظر «المسند» للإمام أحمد (3: 470) الطبعة الأولى) .
388-