باب ما يقول للمريض
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
525 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أنَّها قَالتْ لَمَّا قَدِم رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدينةَ وَعَك أَبُو بَكرٍ وبِلالُ، قَالت: فَدخلتُ عَليهِما قُلتُ يَا أَبتاهُ كَيف تَجِدُكَ؟ ويَا بِلال كَيف تَجِدُكَ؟ قَالت: وكَان أَبُو بكرٍ إِذا أَخذَتُه الحُمَّى يَقولُ: كُل امرئٍ مُصَبَّحُ فِي أَهله ... * والمَوتُ أَدنَى مِن شِراك نَعلهِ
وَكَانَ بِلَالٌ إِذَا أَقلعَ عَنه يَرفع عَقِيرَتَه 1 فيقولُ:
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِوادٍ وحَولِي إِذخِرٌ وجَلِيلُ
وهَل أَرِدْنَ يومياً مِياه مِجنَّةٍ 2 ... وهَل يَبدُون لِي شَامةٌ وَطفِيلُ 3
قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: فَجئتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأخَبرتُه فَقال: (اللهُمَّ حَبب إِلينَا المَدينةَ كَحُبِنا مَكةَ أَو أَشدَّ، وصَحَّحَهَا وبَاركَ لَنا فِي صَاعِها ومُدَّهَا، وانْقُل حُمَّاهَا فَاجعَلهَا بالجُحفَةِ)
صحيح - «تخريج فقه السيرة» (173) الطبعة الجديدة, [خ: 29ـ ك فضائل المدينة , 12ـ ب حدثنا مسدد.
م: 15 ـ ك الحج , ح 480]
526 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخل عَلى أَعرابِى يَعودهُ قَال وكَان النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا دَخل عَلى مَريضٍ يَعوده
قَال: (لَا بَأسَ طَهورٌ إنْ شَاء اللَّهُ) قَالَ: ذَاك طَهور كَلا بَل هِي حُمَّى تَفُور - أَو تَثورُ - عَلى شَيخ كَبير تُزيرُهُ القُبُورَ.
قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَنعمْ إِذاً)
صحيح -[خ: 61ـ ك المناقب , 25 ـ ب علامات النبوة في الإسلام]
527 - (ث 125) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا دَخل عَلى مَريض يَسألُهُ كَيف هُو فَإِذَا قَامَ مِن عِندهِ قَال: خَار اللَّهُ لَك (1) ولَم يَزدُه عَليه.
241-