باب دعاء الأخ بظهر الغيب
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
623 - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(أَسرعُ الدُّعاءِ إِجابةً، دُعاءُ غَائِبً لِغائبٍ) ضعيف - «تخريج المشكاة (2247) ، «ضعيف ابي داود» (269) : [د: 8 - ك الوتر، 29 - ب الدعاء بظهر الغيب]
624 - (ث 154) عن الصُّنَابِحِيَّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ الله عنه -يقول-: إنَّ دَعوةُ الأخِ فِي الله تُستَجابُ)
صحيح الإسناد.
625 - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ - وَكَانَتْ تَحْتَهُ الدَّرْدَاءُ بِنْتُ أَبِي الدَّرْدَاءِ- قَالَ: قَدمتُ عَليهم الشامَ فَوجدتُ أُم الدَّرداء فِي البَيتِ، ولَم أَجد أَبا الدَّرداء، قَالت: أتُريدُ الْحَجَّ العَام؟ قُلت: نَعم.
قَالت: فادعُ اللَّهَ لَنا بِخير، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَان يَقول: (إنَّ دَعوة المَرءِ المُسلم مُستجَابةٌ لأخِيهِ بِظهرِ الغَيب، عِند رَأسهِ مَلكٌ مُوكلٌ، كُلمَا دَعا لأخِيه بِخير قَال: آمينَ ولَك بِمثل) قَالَ: فَلقيتُ أَبا الدَّرْدَاءِ فِي السُوق فَقال مِثل ذَلك يأثُرُ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم.
صحيح ـ» الصحيحة» (1399) : (م: 48 ـ ك الذكر والدعاء , ح 88)
626 - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: اللهُم اغفِر لِي ولِمحمدٍ وحَدنَا.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَقد حَجبتَها عَن نَاسٍ كَثير)
صحيح ـ» الإرواء» (171) : (خ: 78 ـ ك الأدب , 27 ـ ب رحمة الناس والبهائم , عن أبي هريرة)
627 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: سَمعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَستغفِرُ اللَّهَ فِي المَجلس مَائة مَرة: (ربِّ اغفِر لِي وتُب عَليَّ، وارحَمنِي إنَّك أَنت التَّوابُ الرَّحيم) صحيح ـ انظر الحديث رقم (618) .
279-
باب
628 - (ث 155) عن ابن عمر رضي الله عنهما قَالَ: إِنِّي لأدْعُو فِي كُل شيءٍ مِن أَمري حَتى أنْ يَفسحَ اللَّهُ فِي مَشي دَابتِي، حَتى أَرى مِن ذَلك مَا يَسُرنِي.
ضعيف الإسناد، فيه عنعنة ابن اسحاق.
629 - (ث 156) عن اعمر رضي الله عنهما أَنَّهُ كَان فَيمَا يَدعُو اللهُم تَوفِني مَع الأبرَار وَلَا تُخْلِفنِي فِي الأشرَار، وألحِقنِي بالأخيَار.
صحيح الإسناد.
630 - (ث 157) عن شَقِيقٌ قَالَ: كَان عَبد اللَّهِ يُكثر أنْ يَدعُو بِهؤلاءِ الدَّعواتِ ربنَّا أَصلح بَيننَا واهدِنَا سَبيلَ الإسلامِ ونَجِّنا مِن الظُلمَات إِلَى
النُور، واصرِف عَنَّا الفَواحِشَ مَا ظَهر مِنها ومَا بَطن وبَارك لَنا فِي أَسماعِنا وأَبصارِنا وقُلوبِنا وأَزواجِنا وذُرياتِنا، وتُب عَلينا إنَّك أَنت التَّوابُ الرَّحِيم، واجعَلنا شَاكِرين لِنعمَتِك مُثنِينَ بِها قَائِلين بِها وأتممهَا عَلينا.
صحيح الإسناد.
631 - (ث 158) عن ثابت قال: كان أنس - رضي الله عنه - إِذا دَعا لِأَخِيهِ يَقُولُ: جَعل اللَّهُ عَليه صَلاةَ قَومٍ أَبرارٍ، لَيسُوا بِظلمَةٍ وَلَا فُجارٍ، يَقومُون الليلَ ويَصُومُون النَّهار.
صحيح موقوفاً , وقد صح مرفوعاً ـ «الصحيحة) (1810)
632 - عن عمرو بن حريث قال: ذَهبتْ بِي أُمي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمسحَ عَلى رأَسِي ودَعا لِي بالرزق.
صحيح - «الصحيحة» (2943) [ليس في شيء من الكتب الستة]
633 - (ث 159) عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قَالَ: قيلَ لَه إنَّ إخوانَك أَتوك مِن البَصرةِ - وهُو يَوْمَئِذٍ بِالزَّاوِيَةِ - لِتدعُو اللَّهَ لَهم قَالَ: اللهُمَّ اغفِر لَنا وارحمنَا وآتنَا فِي الدُنيا حَسنة وفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذاب النَّار.
فاستزادُوه فَقال مِثلها، فَقال: إِنْ أُوتِيتُم هَذا فَقد أُوتيتُم خَيرَ الدُنيا والآخِرة.
صحيح الإسناد.
634 - عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قَالَ: أَخذ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُصناً فَنفضَهُ فَلم يَنتَفِض ثُم نَفضهُ فَلم يَنتفِض ثُم نَفضهُ فَلم يَنتَفِضْ، قَالَ: (إِنَّ سُبحانَ اللَّهِ، والحَمدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَنفُضنَ الخَطايا كَما تَنفُضُ الشَّجرةُ ورَقَها) حسن - «تخريج المشكاة» (2318) : «الصحيحة» (3168) : [ت: 45 - ك الدعوات، 97 - حدثنا محمد بن حميد] 635 - عن أنس رضي الله عنه قال: أَتت امرَأةٌ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشُكو إِلَيْهِ الحَاجة أَو بَعض الحَاجة فَقال: (أَدُلُكِ عَلى خَيرٍ مِن ذَلك؟ تُهلِلينَ اللَّهَ ثَلاثاً وثلاثينَ عِند مَنامِك، وتُسبِحينَ ثَلاثاً وثَلاثينَ، وتَحمدينَ أَربعاً وثَلاثينَ فَتلكَ مَائةٌ خَيرٌ مِن الدُنيا ومَا فِيها) ضعيف الإسناد، فيه سلمة - وهو: ابن وَرْدان - ضعيف، [ليس في شئ من الكتب الستة]
636 - وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَن هَلَّل مِائةَ وسَبَّحَ مَائَةَ وكَبرَّ مَائةً خَيرٌ لَه مِن عَشرِ رِقابٍ يُعتِقُها، وسَبِع بَدنَاتٍ يَنحَرُهَا) . ضعيف - «التعليق الرغيب» (2/245) : [ليس في شئ من الكتب الستة]
637 - فَأتَى النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجلٌ فَقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَي الدُعاء أَفضل؟ قَالَ: (سَلِ اللَّهَ العَفوَ والعَافِيةَ فِي الدُنيا والآخِرةِ) ، ثُم أَتاهُ الغَد فَقال: يَا نَبي اللَّهِ أَي الدُعاء أَفضل؟ قَالَ: (سَلِ اللَّهَ العَفوَ والعَافيةَ فِي الدُنيا والآخِرة، فَإذا أُعطِيتَ العَافِية فِي الدُنيا والآخِرة فَقد أَفلحتَ)
صحيح - «الصحيحة» (1523) : [ت: 45- ك الدعوات، 84- ب حدثنا يوسف بن عيسى.
جه: 34- ك الدعاء بالعفو والعافية، ح 3848] .
638 - عن أبي ذر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَحبُ الكَلام إِلَى اللَّهِ: سُبحَان اللَّهِ، لَا شَريكَ لَه لَه المُلك ولَهُ الحَمدُ وهُو عَلى كُل شَيءٍ قَديرٍ، ولا حَولَ وَلَا قُوةَ إِلَّا بِالله سُبحان اللَّهِ وبِحمِده) صحيح الإسناد: [م: 48 ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار , ح 84 و 85] 639 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخل عَليَّ النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأَنا أُصلي ولَه حَاجة فَأبطأتُ عَليه قَالَ: (يَا عَائشة عَليكِ بِجُملِ الدُعاءِ وجَوامِعه) فَلما انصرَفتُ قُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ ومَا جُمَلِ الدُعاءِ وجَوامِعه؟ قَالَ: (قُولي: اللهُم إِنِّي أَسألُك مِن الخَير كُله عَاجِله وآجِله مَا عَلمتُ مِنه ومَا لَم أَعلم، وأَعوذُ بِك مِن الشَرِ كُلهِ عَاجِله وآجِله مَا عَلمتُ مِنه ومَا لَم أَعلم، وأَسألُك الجَنةَ ومَا قَربَ إِليها مِن قَولٍ أَو عَملٍ، وأَعوذُ بِك مِن النَّار ومَا قَربَ إِليها مِن قَول أَوْ عَملٍ، وأَسألُك مِمَا سَألَك بِه مُحمدٌ، وأَعوذُ بِك مِمَا تَعوذَ مِنه مُحمدٌ، ومَا قَضيتَ لِي مِن قَضاءٍ فَاجعل عَاقِبتَه رَشداً) صحيحـ. «الصحيحة» (1532) [ليس في شيء من الكتب الستة]
280-