بَابُ مَنْ كَرِهَ أَنْ يَقْعُدَ وَيَقُومَ لَهُ الناس
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
960 - عن جابر رضي الله عنه قَالَ: صُرِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَرَسٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ فَكُنَّا نَعُودُهُ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا قِيَامًا.
ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قِيَامًا فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ.
قَالَ: (إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَلَا تَقُومُوا وَالْإِمَامُ قاعد كما تفعل فارس بعظمائهم)
صحيح ـ «الإرواء» (2/ 122) , «صحيح أبي داود» (615) : (انظر المسند (3: 300) الطبعة الأولى)
961 - قال وولد لغلام مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لا
نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَتَّى قَعَدْنَا فِي الطَّرِيقِ نَسْأَلُهُ عَنِ السَّاعَةِ؟.
فَقَالَ: (جِئْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟) قُلْنَا: نَعَمْ.
قَالَ: (مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ) قُلْنَا: وُلِدَ لغلام مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ لَا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللَّهِ قَالَ: (أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي)
صحيح ـ (خ: 78ـ ك الأدب , 105ـ بأحب الأسماء إلى الله عز وجل , 106ـ ب قواء النبي: سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي.
م: 38ـ ك الآداب , ح 3ـ 7) .
436-
باب
962 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ فِي السُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ - والناس كنفيه - فمر بجدي أسك ميت فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟) فَقَالُوا: مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ، وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: (أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟) قَالُوا: لَا.
قَالَ: ذَلِكَ لهم ثلاثا فقالوا: ولا وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ (وَالْأَسَكُّ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أُذُنَانِ) فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ قَالَ: (فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ على الله من هذا عليكم)
صحيح ـ «صحيح أبي داود» (181) , «التعليق الرغيب» (4/ 101) : (م: 53ـ الزهد , ح 2) .
963 - عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ أُبَيٍّ رَجُلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعَضَّهُ أُبَيٌّ ولم يكْنِه
فَنَظَرَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ قَالَ: كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمُوهُ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَهَابُ فِي هَذَا أَحَدًا أَبَدًا إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فأعضُّوه (1) وَلَا تكنوه) صحيح ـ «الصحيحة» (269) : (ليس لهذا الصحابي ذكر عندي) .
963 - حدثنا عثمان قال حدثنا المبارك عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ مِثْلَهُ
437-