بَابُ مَنْ قَالَ لِآخَرَ يَا مُنَافِقُ فِي تأويل تأوله
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
438 - عن علي رضي الله قال: بَعثَنِي النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والزُّبيرَ بْنَ الْعَوَّامِ، وكِلانا فَارسٌ فَقال: (انطَلِقوا حَتى تَبلُغوا رَوضةَ كَذا وكَذا، وبِها امرَأةٌ مَعها كِتابٌ مِن حَاطبٍ إِلَى المُشركِينَ فَأتوني بِها) فَوافَينَاهَا تَسيرُ عَلى بَعيرٍ لَها حَيثُ وصفَ لَنا النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقلَنا: الكِتابُ الَّذِي مَعكِ.
قَالت: مَا مَعي كِتابٌ فَبحثنَاهَا وبَعيرَها.
فَقال صَاحِبي: مَا أَرى.
فَقلتُ مَا كَذب النَّبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والذِي نَفسِي بِيدهِ لأُجَرِدَّنَّكِ أَوْ لَتُخرِجَنَّهُ.
فِأهوت بِيدِها إِلى حُجْزَتِها 1 وَعليهَا إِزارٌ صوفٌ فَأخرَجت.
فَأتينا النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: عُمر خَان اللَّهَ ورسولَه وَالْمُؤْمِنِينَ دَعنِي أَضربُ عُنقهُ.
وقال: مَا حَملك؟
فَقَالَ: مَا بِي إِلَّا أَن أَكون مُؤمناً بِاللَّهِ وأردتُ أَن يَكونَ لِي عِنْدَ القَومِ يَدٌ.
قَالَ: (صَدقَ يَا عُمر أَو لَيس قَد شَهدَ بَدراً؟ لَعل اللَّهَ أطلَعَ إِليهم فَقال: اعمَلُوا مَا شِئتُم فَقد وجَبتْ لَكم الجَنةَ) فَدمَعت عَينا عُمر وَقَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعلم.
صحيح - «صحيح أبي داود» (2381) : [خ: 56 ـ ك الجهاد, 141ـ ب الجاسوس.
م: 44 ـ ك فضائل الصحابة , ح 161] .
205-