بَابُ كَيْفَ يُجِيبُ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أصبحت
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
1133 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: (بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جنازة ولم يعودوا مريضا) حسن لغيره ـ التعليق على «سنن ابن ماجه» (2/399) : [جه: 33 ـ الأدب , 18 ـ باب المريض يقال له: كيف أصبحت؟ , ح 3710] 1134 - (ث304) عَنْ مُهَاجِرٍ - هُوَ الصَّائِغُ - قَالَ: كُنْتُ أَجْلِسُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمٍ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ فَكَانَ إِذَا قِيلَ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ: لَا نُشْرِكُ بالله حسن الإسناد موقوف.
1135 - (ث 305) عن سَيْفُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الطُّفَيْلِ كَمْ أَتَى عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: أَنَا ابْنُ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ.
قَالَ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُحَارِبِ خَصَفة يُقَالُ لَه عَمْرُو بْنُ صُلَيْعٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَكَانَ بِسِنِّي يَوْمَئِذٍ وَأَنَا بِسِنِّكَ الْيَوْمَ أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ فِي مَسْجِدٍ فَقَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَانْطَلَقَ عَمْرٌو حَتَّى قَامَ بين يديه.
قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ أَوْ كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَحْمَدُ اللَّهَ.
قَالَ: مَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَأْتِينَا عَنْكَ؟ قَالَ: وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي يَا عَمْرُو؟ قَالَ: أَحَادِيثُ لَمْ أسمعها.
قال: إني والله لو أحدثكم بما أسمع مَا انْتَظَرْتُمْ بِي جُنْحَ هَذَا اللَّيْلِ، وَلَكِنْ يَا عَمْرُو بْنَ صُلَيْعٍ إِذَا رَأَيْتَ قَيْسًا تَوَالَتْ بِالشَّامِ فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ، فَوَاللَّهِ لَا تَدَعُ قَيْسٌ عَبْدًا لِلَّهِ مُؤْمِنًا إِلَّا أَخَافَتْهُ أَوْ قَتَلَتْهُ وَاللَّهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِمْ زَمَانٌ لَا يَمْنَعُونَ فيه ذنب تلعة (1) . قال: ما نصرك على قومك يرحمك الله؟ قال: ذلك إلي ثم قعد.
ضعيف الإسناد, سيف ضعيف , وقد صح منه مرفوعاً جملة التحذير وما بعدها إلى «ذنب تلعة» «الصحيحة» (2752) .
533-