الأدب المفرد بالتعليقاتباب كفارة المريض

باب كفارة المريض

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

491 - (ث116) عن غطيف بن الحارث أنَّ رجُلاً أَتى أَبا عُبيدة بْنَ الجَرَّاح - وهُو وَجعٌ - فَقال: كَيف أَمسى أَجرُ الأمِير؟ فَقال: هَل تَدرون فِيما تُؤجَرون بِه؟ فَقال: بِما يُصيبُنَا فِيما نَكره.
فَقَالَ: إِنَّما تُؤجَرونَ بِما أَنفقتُم فِي سَبيلِ اللَّهِ واستُنفِقَ لَكم، - ثُم عَدَّ أَداةَ الرَّحلِ كلَّها حَتى بَلغَ عذَارَ البِرذَونِ 1 - وَلكنَّ هَذا الوَصَبَ الذِي يُصيبُكُم فِي أَجسادِكُم يُكفِرُ اللَّهُ بِه مِن خَطايَاكُم.
ضعيف الإسناد، فيه إسحاق بن العلاء - وهو: إبراهيم بن العلاء شيخ المؤلف ضعيف.

492 - عن أبى سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا يُصيبُ المُسلمَ مِن نَصبٍ 2 ، وَلَا وَصبٍ 3 ، ولاهَمٍّ، ولا حَزنٍ،

وَلَا أَذىَ، وَلَا غَمٍّ حَتى الشَوكَة يُشاكُها إِلا كَفرَ الله بِها مِن خَطايَاهُ) . صحيح - «الصحيحة» (2503) [خ: 75ـ ك المرضى , 1ـ ب ماجاء في كفرة المرض.
م: 45 ت ك البر والصلة والآداب , ح 52] .

493 - (ث117) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ 1 قَالَ: كُنتُ مَع سَلْمَانَ وعَاد مَريضاً فِي كِندةَ فلمَّا دَخلَ عَليهِ قَال: أَبشِر فِإنَّ مَرضَ المُؤمِنِ يَجَعَلُهُ اللَّهُ لَه كَفارةً، ومُستعتَباً، وإِنَّ مَرض الفَاجِر كالبَعير عَقلَهُ أَهلُهُ ثُم أَرسَلوهُ ن فَلا يَدري لِم عُقِلَ ولِم أُرسِلَ.
صحيح الإسناد.

494 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَا يَزالُ البَلاءُ بالمؤمنِ والمُؤمنَةِ فِي جَسدهِ وأَهلهِ ومَالهِ حَتى يَلقى اللهَ عَز وجَلَّ ومَا عَليه خَطيئَةٌ) 494 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عمرو مثله وزاد في ولده صحيح - «الصحيحة» (2280) [ت: 34 ـ ك الزهد , 57ـ ب ماجاء في الصبر على البلاء]

495 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: جَاء أَعرابي فَقال النَّبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (هَل أَخذَتكَ أُم مِلْدَم؟) قَالَ: ومَا أُم مِلْدَم؟ قَالَ: (حَرٌ بَينَ الجِلدِ واللَّحْمِ) قَالَ: لَا.
قَال: (فَهل صُدِعتَ؟) قَالَ: ومَا الصُدَاع؟ قَالَ: (رِيحٌ تَعتَرضُ فِي الرَّأسِ تَضرِبُ العُروقَ) قَالَ: لَا.
قَالَ: فَلَمَّا قامَ.
قَالَ: (مَن سَرهُ أنْ يَنظُرَ إِلى رَجلٍ مِن أَهلِ النَّار) أي: فَليَنظُرهُ.
حسن صحيح - «التعليقات الحسان على الإحسان» (2905) [ليس في شيئ من الكتب الستة]

227-

جارٍ التحميل