باب قول الرجل نفسي لك الفداء
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
802 - عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَجْثُو بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَنْثُرُ كِنَانَتَهُ وَيَقُولُ:
وَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ ... وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ.
ضعيف الإسناد , ابن جدعان ضعيف.
803 - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: انطلق النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ الْبَقِيعِ وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ فَالْتَفَتَ فَرَآنِي فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ فَقَالَ:
(إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الْمُقِلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا فِي حَقٍّ) قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ: (هَكَذَا) ثَلَاثًا ثُمَّ عَرَضَ لَنَا أُحُدٌ فَقَالَ: (يَا أَبَا ذَرٍّ) فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ وَأَنَا فِدَاؤُكَ قَالَ: (مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا فَيُمْسِي عِنْدَهُمْ دِينَارٌ - أَوْ قَالَ _ مِثْقَالٌ) ثُمَّ عَرَضَ لَنَا وَادٍ فَاسْتَنْتَلَ 1 فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَجَلَسْتُ عَلَى شَفِيرٍ وَأَبْطَأَ عَلَيَّ قَالَ فَخَشِيتُ عَلَيْهِ ثُمَّ سَمِعْتُهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِي رَجُلًا ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ وَحْدَهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي؟ فَقَالَ: (أَوَ سَمِعْتَهُ؟) قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: (فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَانِي فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أمتي لا يشرك بالله
شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ) قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سرق؟ قال: (نعم)
صحيح ـ «الصحيحة» (826) : (خ: 81ـ ك الرقائق , 13ـ ب المكثرون هم المقلون.
م: 12ـ ك الزكاة , 32, 33) .
350-