الأدب المفرد بالتعليقاتباب فضل الدعاء عند النوم

باب فضل الدعاء عند النوم

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

1213 - عن البراء بن عازب رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قَالَ: (اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ وَوَجَّهْتُ بِوَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (من قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى الفطرة) صحيح ـ «الصحيحة» (2889) : [خ: 4ـ ك الوضوء , 75ـ ب فضل من بات على وضوء.
م: 48ـ ك الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار , ح 56, 57, 58]

1214 - (ث 330) عن جابر رضي الله عنه قَالَ: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ أَوْ أَوَى إالى فرشه ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَقَالَ الْمَلَكُ اخْتِمْ بِخَيْرٍ وَقَالَ الشَّيْطَانُ اخْتِمْ بِشَرٍّ فَإِنْ حَمِدَ اللَّهَ وذكره

أطرده وبات يكلأه فَإِذَا اسْتَيْقَظَ ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ فَقَالَا مِثْلَهُ، فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِتْهَا في منامها الحمد لله الذي (يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً) (فاطر: 41) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي (َيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحج: 65) فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ قَامَ فَصَلَّى صلى في فضائل ضعيف الإسناد موقوفاً ـ فيه عنعنة أبي الزبير , وروي مرفوعاً ـ «التعليق الرغيب (1/ 210) .

577-

جارٍ التحميل