باب سخاوة النفس
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
276 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَيسَ الغِنَى عَن كَثرَةِ العَرَض، ولكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفسِ)
صحيح - «تخريج المشكاة» (16) [خ: 81 ـ ك الرقاق , 15 ـ ب الغني غنى النفس.
م: 12 ك الزكاة , 40 ـليس الغنى عن كثرة العرض , ح 120] .
277 - عن أنس رضي الله عنه قَالَ: خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشرَ سِنين، فَمَا قَالَ لِي: أُفٍّ قَطُ، ومَا قَال لِي لِشَيءٍ لَم أفْعَلُهُ أَلَا كُنْتَ فَعَلتَهُ؟ وَلَا لِشَيء فَعَلتُهُ، لِمَ فَعَلتَه؟
صحيح - «مختصر الشمائل» (296) [خ: 98ـ ك الأدب , 39ـ ب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل.
م: 43 ـ ك الفضائل, 13ـ ب كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحسن الناس خلقاً , ح 51] .
278 - عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحيماً، وكانَ لَا يَأتِيهِ أحدٌ إِلَّا وَعَدَهُ وأَنْجَزَ لهُ إنْ كَان عِنْدَهُ، وأُقِيمَتِ الصَّلاةُ وجَاءَهُ أعرَابِيٌ فَأَخذَ بِثَوبِهِ فَقَال: إِنَّمَا بَقِيَ مِنْ حَاجَتِي يَسِيرَةٌ وأخَافُ أَنْسَاهَا، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى فَرَغَ مِن حَاجَتِه، ثُمَّ أَقْبَلَ فَصَلَّى.
حسن ـ «الصحيحة» (2094) .
279 - عن جابر رضي الله عنه قَالَ: مَا سُئِل النَّبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلمَ شيئاً فَقَالَ: لا
صحيح - «مختصر الشمائل» (302) [خ: 78 ـ ك الأدب , 39 ـ ب حسن الخلق واسخاء وما يكره من البخل.
م: 43ـ ك الفضائل , 14ـ ب ماسئل رسول الله صلى عليه وسلم سيئاً قط فقال: لا , ح 56] .
280 - (ث67) عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قَالَ: مَا رأيتُ امرَأتَيْنِ أَجوَدَ مِن عائشةَ وأَسمَاء وجُودَهُمَا مُخْتَلِفٌ، أَمَّا عائشةُ فَكَانَت تَجمَعُ الشَّيءَ إِلَى الشَّيءِ حَتَّى إِذَا كَانَ اجتَمَعَ عِندَهَا قَسَمتْ، وأَمَّا أَسْمَاءُ فَكَانَت لَا تُمْسِكُ شيئاً لِغَدٍ.
صحيح الإسناد.
137-