الأدب المفرد بالتعليقاتباب الشحناء

باب الشحناء

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

408 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحاسَدُوا وكُونُوا عِبادَ الله إخواناً) صحيح - «غية المرام» (404) : [خ: 67ـ ك النكاح, 45 ـ ب لا يخطب على خطبة أخيه.
م: 45 ـ ك البر والصلة والآداب , ح 30]

409 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (تَجِدُ مِن شَرِّ النَّاس يَوم القيامَةِ عِند اللَّهِ ذَا الوجهَينِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤلاءِ بوجهٍ وهؤلاءِ بِوجهٍ) صحيح -[خ: 93ـ ك الأحكام , 27 ـ ب ما يكره من ثناء السلطان.
م: 45ـ ك البر والصلة والآداب ,ح 98]

410 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إَياكُم والظَنَّ فَإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الحَديث وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَحاسَدوا، وَلَا تَباغَضُوا، وَلَا تَنافَسُوا وَلَا تَدابَروا وكُونُوا عباد الله إِخواناً) صحيح - «غاية المرام» (174) : [خ: 78ـ ك الأدب , 57ـ ب ما ينهى من التحاسد والتدابر.
م: 45 ـ ك البر والصلة والآداب , ح 28] . 411 - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قَالَ: (تُفتَحُ أَبوابُ الجَنةِ يَوم الإثنَينِ ويَوم الخَمِيس، فَيُغَفرُ لِكل عَبدٍ لَا يُشركُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجلٌ كَانَت بَينهُ وبَين أَخيهِ شَحناءَ فَيُقالُ: انظِروا هَذينِ حَتى يَصطَلِحَا) صحيح - «الإرواء» (948-949) : [م: 45 ـ ك البر والصلة والآداب , , ح 35]

412 - (ث 97) عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أَلا أُحدثُكم بِما هُو خَيرٌ لَكم مِن الصَدَّقَةِ والصِيامِ؟ صَلاحُ ذَاتِ البَينِ، أَلا وإِنَّ البِغضَة هِي الحَالِقة) . صحيح الإسناد ,صح مرفوعاً برقم (391) .

413 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (ثَلاثٌ مَن لَم يَكُنَّ فِيه غُفِرَ لَه مَا سِواهُ لِمَنْ شَاء، مَن مَات لَا يُشرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، ولَم يَكن سَاحِراً يتَّبِعُ السَحَرةَ، ولَم يَحقِد عَلى أَخيه) .

ضعيف - «التعليق الرغيب» (4/52) : [ليس في شئ من الكتب الستة]

193-

جارٍ التحميل