الأدب المفرد بالتعليقاتباب الخُرْق

باب الخُرْق

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

475 - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: كُنتُ عَلى بَعيرٍ فِيه صُعُوبَةٌ.
فَقال النبيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (عَليكِ بالرِّفقِ فَإنَّهُ لَا يَكُونُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنزَعُ مِن شَيءٍ إلا شَانَهُ) .1

صحيح - انظر الحديث رقم (469) .

476 - (ث 112) عَنْ أَبِي نَضرةَ قَالَ رجلٌ مِنَّا يُقال لَه جَابرٌ أَو جُويبر: طلبتُ حَاجَةً إِلَى عُمرَ فِي خِلافتِه فانتهيتُ إِلَى المدينةِ لَيْلًا فَغدوتُ عَليه وقَد أُعطيتُ فِطنةً ولِساناً أَو قَال: مَنطِقاً فَأخذتُ فِي الدُّنيا فصغرتُها فَتَركتُها لَا تَسوىَ شَيْئًا وَإِلَى جَنبهِ رجلٌ أَبيضُ الشَّعر أَبيضُ الثيابِ فَقال لَما فَرغتُ: كُلَّ قَولِك كَانَ مُقارباً إِلَّا وقُوعكَ فِي الدُّنيا، وهَل تَدري مَا الدُّنيا؟ إنَّ الدُنيا فِيها بَلاغُنا أَوْ قَال: زَادُنَا إِلَى الآخِرةِ وفِيهَا أَعمالُنا الَّتِي نُجزَى بِها فِي الآخِرةِ، قَالَ: فَأخذَ فِي الدُّنيا رجلٌ هُو أَعلمُ بِهَا مِني، فَقلتُ: يَا أَميرَ المُؤمنينَ مَن هَذا الرَّجلُ الَّذِي إِلَى جَنبِك؟ قَال: سَيد المُسلمينَ أُبي بن كَعب.
ضعيف الإسناد - لجهالة «جابر او جبير» ، لكن قوله «سيد المسلمين ... ) ثابت عن السلف مشهور بينهم، انظر ابن سعد (3/501) و «المستدرك» (3/304- 305) 477 - عن البراء بن عازب رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم:

(الأشِرةُ شَرٌ) . حسن - «الصحيحة» (1493) : [انظر «المسند» للإمام أحمد (4: 286) الطبعة الأولى] .

222-

جارٍ التحميل