باب التبَّسم
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البخاري
- الكتاب
- الأدب المفرد بالتعليقات
- المؤلف
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
- الناشر
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
250 - عن جريررضي الله عنه قال: مَا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسلَمْتُ إِلَّا تَبَّسَم فِي وَجْهِي.
( ... ) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَدخُلُ مِن هَذَا البابِ رَجُلُ مَن خَيْرِ ذِي يَمَن عَلَى وجههِ مَسْحَةُ 1 مَلَك) فَدَخَلَ جرير.
صحيح - «الصحيحة» (3193) : ق.
251 - عن عائشة رضي الله عنها قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا قَطُ حَتَّى أَرَى مِنُه لَهَواتِه، إِنَّمَا كَانَ يَتبسم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمَاً أَوْ رِيحاً عُرِفَ في وجهه،
فقالت: يا رسول إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأوا الغَيْم فَرحِوا رَجَاء أَنْ يَكُون فِيهِ المَطر وأَرَاك إِذَا رأيْتَهُ عُرِفَت فِي وجهِكَ الكَرَاهَةُ؟ فَقَالَ: (يَا عَائِشَةُ مَا يُؤمِنِّى أَنْ يَكون فِيهِ عَذابٌ، عُذِّب قَوْمٌ بالرِّيح وقد رَأى قَومُ العَذاب فَقَالوا: (قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا) (1) صحيح ـ[خ: 65ـ التفسير و 46 ـسورة الأحقاف , 2ـ ب فلما رأوه عارضا مستقبل أوديهم) م: 9ـ ك الاستسقاء , 3ـ ب التعوذ عند رؤية الريح والغيم وح 16]
126-