الأدب المفرد بالتعليقاتبَابُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ في الآخرة

بَابُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ في الآخرة

عن هذه الطبعة
عَلَم
البخاري
الكتاب
الأدب المفرد بالتعليقات
المؤلف
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، أبو عبد الله (المتوفى: 256هـ)حققه وقابله على أصوله: سمير بن أمين الزهيري مستفيدًا من تخريجات وتعليقات العلامة الشيخ المحدث: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض
الطبعة
الأولى، 1419 هـ - 1998 م
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

221 - عن قبيصة بن بُرْمَة الأسَدي رضي الله عنه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم فسمعته يقول:1

(أهلُ المَعروفِ في الدُّنيا هُم أهلُ المعروف فِي الْآخِرَةِ، وَأَهْلُ المُنْكَّرِ فِي الدُّنيا هُم أهلُ المُنكر في الآخرة) صحيح لغيره - «الروض النضير» (1031 - 1082) : [قبيصة بن برمة الأسدي ليس له شيء في الكتب الستة] . 222 - عن حَرْمَلَةَ بن عبد الله رضي الله عنه أَنَّهُ خَرَج حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَه النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا اِرْتَحَل قُلتُ فِي نَفْسي وَاللَّهِ لآتِيَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أزدَادَ مِنَ العِلْمِ فَجِئتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلتُ مَا تَأْمُرني أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر) ثُمَّ رَجَعتُ حَتَّى جِئْتُ الرَّاحلةَ ثُمَّ أَقْبَلتُ حَتَّى قُمْتُ مَقامِي قَرِيبًا مِنْهُ فقلتُ: يا رسول الله ما تأمرني أن أَعْمَلُ؟ قَالَ: (يَا حَرْمَلة ائتِ المَعروفَ واجْتَنِب الُمنْكر وانْظُر مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ يقولَ لَكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدهم فأتِهِ وانْظُر الذي تَكرَههُ أَنْ يَقُولَ لكَ القومُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فاجْتَنِبْه) فَلَمَّا رجعتُ تَفَكّرْتُ فَإِذَا هُما لم يَدَعا شيئاً.
ضعيف - «الضعيفة» (1489) : [حرملة ليس له شيء في الكتب الستة] .

223 - (ث55) عن سلمان رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: (إِنَّ أهلَ المعروفِ فِي الدُّنْيَا هم أهل المعروف في الآخرة) (....) عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله صحيح موقوفاُ، وصحيح لغيره مرفوعا ُ - «الروض النضير» (1031 - 1082) .

115-

جارٍ التحميل