السنة لأبي بكر بن الخلالصفحات 90-101

بَابُ مُنَاكَحَةِ الْمُرْجِئَةِ

صفحات 90-101
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو بكر الخلال
الكتاب
السنة
المؤلف
أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (المتوفى: 311هـ)
المحقق
د. عطية الزهراني
الناشر
دار الراية - الرياض
الطبعة
الأولى، 1410هـ - 1989م
عدد الأجزاء
7 (المتوفر إلكترونيا هو أول 5 فقط ونكمل الباقي إن شاء الله) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1693 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ قَوْمٌ أَشَدَّ بُغْضًا لِلْإِسْلَامِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ»

1694 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ الْبَابِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ»

1694 - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ صَاحِبُ الشَّامَةِ، قَالَ:

سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ وَذَكَرْتُ الْجَهْمِيَّةَ، فَقَالَ: «زَنَادِقَةٌ»

1695 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، وَذَكَرَ هَؤُلَاءِ الْجَهْمِيَّةَ، فَقَالَ: " إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا: لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ "

1696 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: ثنا ابْنُ عَسْكَرٍ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: " الْجَهْمِيَّةُ تُحَاوِلُ أَنْ تَقُولَ: لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ "

1697 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَذَكَرَ الْجَهْمِيَّةَ، فَقَالَ: «هُمْ كُفَّارٌ، لَا يَعْبُدُونَ شَيْئًا»

1698 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْجَهْمِيَّةِ، فَقَالَ:

«لَا تُصَلِّ خَلْفَهُمْ» . وَتَلَا: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ، وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: 85]

1699 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، قَالَ: وَسَأَلْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْجَهْمِيَّةِ، فَقَالَ: «لَا تُصَلِّ خَلْفَهُمْ»

1700 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثنا زُهَيْرٌ الْبَابِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ، وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ» . زَادَ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي زُهَيْرٌ: " وَأَمَّا أَنَا يَا ابْنَ أَخِي، فَإِذَا تَيَقَّنْتُ أَنَّهُ جَهْمِيٌّ، أَعَدْتُ الصَّلَاةَ خَلْفَهُ، جُمُعَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَهَا

1701 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الْبَزَّازُ،

قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ صُورٍ مُعَرَّفٌ بِالصُّورِيِّ مُتَكَلِّمٌ، حَسَنُ الْهَيْئَةِ كَأَنَّهُ رَاهِبٌ، فَأَعْجَبَنَا أَمْرُهُ، ثُمَّ إِنَّمَا لُقِيَ سَائِلًا فَجَعَلَ يَقُولُ لَنَا: الْإِيمَانُ مَخْلُوقٌ، وَالزَّكَاةُ مَخْلُوقَةٌ، وَالْحَجُّ مَخْلُوقٌ، وَالْجِهَادُ مَخْلُوقٌ، فَجَعَلْنَا لَا نَدْرِي مَا نَرُدُّ عَلَيْهِ، فَأَتَيْنَا عَبْدَ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقَ، فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ أَمْرَهُ، فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا هَذَا؟ ائْتُوا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ؛ فَإِنَّهُ جَهْبَذُ هَذَا الْأَمْرِ، قَالَ أَبِي: فَأَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي أَلْقَاهَا عَلَيْنَا، فَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «هَذِهِ مَسَائِلُ الْجَهْمِ بْنِ صَفْوَانَ، وَهِيَ سَبْعُونَ مَسْأَلَةً، اذْهَبُوا فَاطْرُدُوا هَذَا مِنْ عِنْدِكُمْ»

1702 - أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ جَارٌ جَهْمِيٌّ، يُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «لَا»

1703 - وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ الْفَضْلَ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «أَمَّا الْجَهْمِيَّةُ، فَلَا تُكَلِّمْهُمْ» . وَأَخْبَرَهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ جَارٍ لَنَا جَهْمِيٍّ يُسَلِّمُ عَلَيَّ، أَرُدُّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «لَا»

1704 - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَمَّادٍ،

قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو ثَابِتٍ الْخَطَّابُ، قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عُمَرَ جَالِسًا، فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ جَهْمِيٌّ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ جَهْمِيٌّ، فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَامَ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، فَقَالَ لِي إِسْحَاقُ: «تَرُدُّ عَلَى جَهْمِيٍّ السَّلَامَ؟» قَالَ: فَقُلْتُ: أَلَيْسَ أَرُدُّ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؟ قَالَ: تَرْضَى بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالْخَبَرِ، فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ، تَرُدُّ عَلَى جَهْمِيٍّ؟» ، فَقُلْتُ: أَلَيْسَ أَرُدُّ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ؟ فَقَالَ: «الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ قَدْ تَبَيَّنَ أَمْرُهُمَا»

1705 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ رَجُلًا مِنَ الْجَهْمِيَّةِ، فَقَالَ: «أَخْزَاهُ اللَّهُ»

1706 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ إِنْسَانًا فَقَالَ: «قَاتَلَهُ اللَّهُ»

1707 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ يَحْيَى، أَنَّ أَبَا طَالِبٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: قَدْ يَقُولُونَ: نُقَاتِلُهُمْ وَنَخْرُجُ عَلَيْهِمْ.
فَقَالَ: «لَا، السَّيْفُ لَا نُرِيدُهُ، تَكُونُ فِتْنَةٌ يُقْتلُ فِيهِ الْبَرِيءُ، الدُّعَاءَ، عَلَيْكُمْ بِهِ»

1708 - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: ثنا أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: إِنَّهُمْ مَرُّوا بِطَرَسُوسَ بِقَبْرِ رَجُلٍ، فَقَالَ أَهْلُ طَرَسُوسَ: الْكَافِرُ، لَا رَحِمَهُ اللَّهُ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «نَعَمْ، فَلَا رَحِمَهُ اللَّهُ، هَذَا الَّذِي أَسَّسَ هَذَا، وَجَاءَ بِهَذَا»

1709 - أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَلَبِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَحَدَّثَنِي بِحَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي الرُّؤْيَةِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «عَلَى الْجَهْمِيَّةِ لَعْنَةُ اللَّهِ»

1710 - قَرَأْتُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، فَقَالَ: ثنا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: الرَّجُلُ الْمُقْرِئُ يَجِيئُهُ ابْنُ الْجَهْمِيِّ، تَرَى أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «وَابْنُ كَمْ هُوَ؟» قُلْتُ:

ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ.
قَالَ: «لَا تَأْخُذْ عَلَيْهِ، وَلَا تَقْبَلْهُ، لِيُذَلَّ الْأَبُ بِهِ»

1711 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَمُرُّ بِقَرْيَةِ جَهْمِيٍّ وَلَيْسَ مَعِي زَادٌ، تَرَى أَنْ أَطْوِيَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، اطْوِ وَلَا تَشْتَرِ مِنْهُ شَيْئًا» . وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قُلْتُ: أَبِيعُ الثَّوْبَ مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي أَكْرَهُ كَلَامَهُ وَمُبَايَعَتَهُ، أَعْنِي الْجَهْمِيَّ؟ قَالَ: «دَعْنِي حَتَّى أَنْظُرَ» . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَمَا سَأَلْتُهُ عَنْهَا، قَالَ: «تَوَقَّ مُبَايَعَتَهُ» . قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فَإِنْ بَايَعْتُهُ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ.
قَالَ: «إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُرَدَّ الْبَيْعَ، فَافْعَلْ» . قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يُمَكِّنِّي، أَتَصَدَّقُ بِالثَّمَنِ؟ قَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ أَحْمِلَ النَّاسَ عَلَى هَذَا، فَتَذْهَبَ أَمْوَالُهُمْ» . قُلْتُ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ؟ قَالَ: «مَا أَدْرِي، أَكْرَهُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ» . قُلْتُ: إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ مَذْهَبَكَ.
قَالَ: «أَلَيْسَ بِعْتَ وَلَا تَعْرِفُهُ؟» قُلْتُ.
نَعَمْ.
قَالَ: «أَكْرَهُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ أَقَلُّ مَا هَاهُنَا أَنْ تَتَصَدَّقَ بِالرِّبْحِ، وَتَوَقَّى مُبَايَعَتَهُمْ»

1712 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ بُخْتَانَ، حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ يَمُوتُ وَلَا يَشْهَدُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، أَنَدْفِنُهُ؟ قَالَ لِي: «أَقَلُّ مَا يَكُونُ هَذَا، أَرْجُو أَنْ لَا تُبْتَلَى بِهَذَا» . ثُمَّ قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ.
. . . . مِنْ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ ضُرِبَ عُنُقُهُ، فَطَرَحُوهُ فِيهَا، فَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ»

1712 - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا يَعْقُوبُ بْنُ بُخْتَانَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لَا يُصَلَّى عَلَى الْجَهْمِيِّ»

1713 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَذْكُرُ الْجَهْمِيَّةَ، فَقَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ مَاتَ فِي قَرْيَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِلَّا نَصَارَى، مَنْ يَشْهَدُهُ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُجِيبًا: " أَنَا لَا أَشْهَدُهُ، يَشْهَدُهُ مَنْ شَاءَ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: غَيْرُ وَاحِدٍ يَحْكِي عَنْ وَكِيعٍ، أَنَّهُ قَالَ: «كَافِرٌ»

1714 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: ثنا زُهَيْرٌ الْبَابِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ فِي الْجَهْمِيَّةِ: «كُفَّارٌ، وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ» . قَالَ: قَالَ زُهَيْرٌ: «وَأَمَّا أَنَا يَا ابْنَ أَخِي، فَإِذَا تَيَقَّنْتُ أَنَّهُ جَهْمِيٌّ أَعَدْتُ الصَّلَاةَ خَلْفَهُ، جُمُعَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَهَا»

1715 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: سَأَلْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْجَهْمِيَّةِ، فَقَالَ: «لَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ»

1716 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا زُهَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ، يَقُولُ: «الْجَهْمِيَّةُ كُفَّارٌ، وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ»

1716 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ: «إِنَّا لَنَحْكِي كَلَامَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، مَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَحْكِيَ كَلَامَ الْجَهْمِيَّةِ»

ذِكْرُ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ

1717 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ بِشْرًا الْمِرِّيسِيَّ، فَقَالَ: «مَنْ كَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًّا، أَيْشِ تَرَاهُ يَكُونُ؟» ، وَقَالَ الْمَرُّوذِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: «مَلَأَ اللَّهُ قَبْرَ الْمِرِّيسِيِّ نَارًا»

1718 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ، يَقُولُ: «كَانَ أَبُو بِشْرٍ الْمِرِّيسِيُّ يَهُودِيًّا، قَصَّارًا وَصَبَّاغًا فِي سُوَيْقَةِ نَضْرِ بْنِ مَالِكٍ»

1719 - وَذَكَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: " كُنَّا نَحْضُرُ مَجْلِسَ أَبِي يُوسُفَ، وَكَانَ الْمِرِّيسِيُّ يَجِيءُ فَيَحْضُرُ فِي آخِرِ النَّاسِ، فَيَشْغَبُ، فَيَقُولُ: أَيْشِ تَقُولُ؟ وَأَيْشِ قُلْتَ يَا أَبَا يُوسُفَ؟ فَلَا يَزَالُ يَصِيحُ وَيَصِيحُ، فَكُنْتُ أَسْمَعُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ: اصْعَدُوا بِهِ إِلَيَّ، فَجَاءَ يَوْمًا فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا، فَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: اصْعَدُوا بِهِ إِلَيَّ، قَالَ أَبِي: وَكُنْتُ بِالْقُرْبِ، فَجَعَلَ يُنَاظِرُهُ فِي مَسْأَلَةٍ، فَخَفِيَ عَلَيَّ بَعْضُ قَوْلِهِ، فَقُلْتُ لِلَّذِي كَانَ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنِّي: أَيَّ شَيْءٍ قَالَ لَهُ؟ قَالَ: قَالَ أَبُو يُوسُفَ: لَا تَنْهَى، أَوْ تُفْسِدُ خَشَبَةً "

1720 - وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ذُكِرَ عِنْدَهُ بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ، فَقِيلَ: كَافِرٌ.
فَلَمْ أَرَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَنْكَرَ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ شَيْئًا

1721 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: قَالَ يَزِيدُ: أَمَا فِي الْحَرْبِيَّةِ مَنْ يَفْتِكُ بِالْمِرِّيسِيِّ؟ قَالَ: «قَدْ كَانَ يَقُولُ ذَاكَ»

جارٍ التحميل