بَابُ مُنَاكَحَةِ الْمُرْجِئَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو بكر الخلال
- الكتاب
- السنة
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (المتوفى: 311هـ)
- المحقق
- د. عطية الزهراني
- الناشر
- دار الراية - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1410هـ - 1989م
- عدد الأجزاء
- 7 (المتوفر إلكترونيا هو أول 5 فقط ونكمل الباقي إن شاء الله) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1811 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مُقَاتِلٍ الْعَبَّادَانِيَّ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، يَقُولُ فِي الْوَاقِفَةِ: «هُمْ عِنْدِي شَرٌّ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ»
مُجَانَبَةُ الْوَاقِفَةِ، وَتَرْكُ السَّلَامِ عَلَيْهِمْ، أَوِ الرَّدِّ
1812 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّقِيبَ بْنِ أَبِي حَرْبٍ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ لَهُ وَالِدٌ وَاقِفِيٌّ، فَقَالَ: «يَأْمُرُهُ وَيَرْفُقُ بِهِ» . قُلْتُ: فَإِنْ أَبَى، يَقْطَعُ لِسَانَهُ عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ»
1813 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَرْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ لَهُ أُخْتٌ، أَوْ عَمَّةٌ، وَلَهَا زَوْجٌ وَاقِفِيٌّ، قَالَ: «يَلْتَقِي بِهَا، وَيُسَلِّمُ عَلَيْهَا» . قُلْتُ: فَإِنْ كَانَتِ الدَّارُ لَهُ؟ قَالَ: «يَقِفُ عَلَى الْبَابِ، وَلَا يَدْخُلُ»
1814 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: إِنَّ لِي أَخًا وَاقِفِيًّا، فَأَقْطَعُ لِسَانِي عَنْهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ، نَعَمْ» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
1815 - وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ حَسَّانَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَأَلَهُ الطَّالْقَانِيُّ عَنِ اللَّفْظِيَّةِ، فَقَالَ أَحْمَدُ: «لَا يُجَالَسُونَ، وَلَا يُكَلَّمُونَ»
1816 - أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قِيلَ لَهُ: فَمَنْ وَقَفَ؟ قَالَ: «يُقَالَ لَهُ، وَيُكَلَّمُ فِي ذَاكَ، فَإِنْ أَبَى هُجِرَ»
1817 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، قِيلَ لَهُ: كَتَبَ إِلَيْكَ فُلَانٌ، رَجُلٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، كَانَ قُذِفَ بِالْوَقْفِ كِتَابًا يَأْتُوكَ بِهِ؟ قَالَ: «مَا أُحِبُّ كِتَابًا مِثْلَهُ، إِذَا كَانَ عَلَى ذَلِكَ الرَّأْيِ» , فَقِيلَ لَهُ: لَعَلَّ فِيهِ شَيْءٌ، فَأَذِنَ أَنْ يَأْتُوا بِهِ.
1818 - وَقَرَأْتُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ، قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: كَتَبَ إِلَيْكَ ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ الْبَصْرِيُّ كِتَابًا، يَأْتُوكَ بِهِ.
وَذَكَرَ هَذَا الْكَلَامَ
1819 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
بَغْدَادَ مِمَّنْ وَقَفَ فِيمَا بَلَغَنِي، وَهُوَ الْمُغَازِلِيُّ، فَقَالَ لَهُ: «اغْرُبْ، وَلَا أَرَيَنَّكَ تَجِيءُ إِلَى بَابِي» ، فِي كَلَامٍ غَلِيظٍ، وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ.
وَقَالَ: «مَا أَحْوَجَكَ أَنْ يُصْنَعَ بِكَ مَا صَنَعَ عُمَرُ بِصُبَيْغٍ» . فَرَدَّ الْبَابَ، وَلَمْ أَفْهَمْ، فَأَفْهَمَنِي مَا فَعَلَ عُمَرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِصُبَيْغٍ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا
1820 - وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكَحَّالُ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «كَتَبَ إِلَيَّ ذَاكَ الْمُغَازِلِيُّ بِكِتَابٍ فِيهِ كَلَامُ جَهْمٍ»
1821 - وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ، أَنَّ إِسْحَاقَ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ سَلَّمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الشَّاكَّةِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ.
فَدَفَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ
1822 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَجُلًا مِنَ الْمُحَدِّثِينَ سَأَلُوهُ، فَوَقَفَ، قَالَ: «قَدْ جَاءَنِي فَلَمْ آذَنْ لَهُ، وَلَمْ أَخْرُجْ إِلَيْهِ»
1823 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ذَكَرْنَا عِنْدَ أَبِي رَجُلًا مِنْ أَهْلِ
الْبَصْرَةِ مِمَّنْ كَانَ يُحَدِّثُ، قُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ وَاقِفِيٌّ، وَقَدْ تَرَكَهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: «أَبْعَدَهُ اللَّهُ»
1824 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سُئِلَ أَبِي عَنِ الْوَاقِفِيِّ، فَقَالَ أَبِي: «مَنْ كَانَ يُخَاصِمُ وَيَعْرِفُ بِالْكَلَامِ، فَهُوَ جَهْمِيٌّ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِالْكَلَامِ، يُجَانَبْ حَتَّى يَرْجِعَ»
1825 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ خَتَّانَ حَدَّثَهُمْ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَعَنْ رَجُلٍ يَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَيُكَفِّرُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَخْلُوقٌ، أَيُكَلَّمُ هَذَا الرَّجُلُ؟ قَالَ: «يُكَلَّمُ الَّذِي يَرَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، وَيُجْفَى الَّذِي سَكَتَ»