باب إعراب المعتل الآخر
(يظهر الإعراب بالحركة) -نحو: يقوم زيد.
(والسكون) -نحو: لم يقم.
(أو يقدر) -أي الإعراب.
(في حرفه) -أي في حرف الإعراب.
(وهو) -أي حرف الإعراب.
(آخر المعرب) -كألف فتى ويسعى، فحرف الإعراب آخر الكلمة المعربة، وقيل آخر الكلمة مطلقًا، والصحيح الأول.
(فإن كان) -أي حرف الإعراب.
(ألفًا قدر فيه غير الجزم) -وهو الرفع والنصب في الاسم والفعل نحو: يسعى الفتى، ولن أخشى الفتى، والجر في الاسم نحو: مررت بالفتى.
(وإن كان) -أي حرف الإعراب.
(ياءً) -نحو: القاضي ويرمي.
(أو واوًا) -نحو: يغزو.
(يشبهانه) أي يشبهان الألف في كون حركة ما قبلهما من جنسهما فخرج نحو: طي ودلو.
(قدر فيما الرفع) -نحو: القاضي يرمي ويغزو.
(وفي الياء الجر) -نحو: مررت بالقاضي.
(وينوب حذف الثلاثة) -أي الألف والواو والياء.
(عن السكون) -نحو: لم يخش، ولم يرم، ولم يغز.
(إلا في الضرورة فيقدر لأجلها) -أي لأجل الضرورة.
(حزمها) -أي جزم الثلاثة فتثبت نحو:
(16) هجوت زبان ثم جئت معتذرًا... من هجوز بأن لم تهجو ولم تدع
ونحو:
(17) إذا العجوز غضبت فطلق... ولا ترضاها ولا تملق
ونحو:
(18) ألم يأتيك والأنباء تنمي... بما لاقت لبون بني زياد؟
(ويظهر لأجلها) -أي لأجل الضرورة.
(جر الياء) -نحو:
(19) - فيومًا يوافين الهوى غير ماضي... ويومًا ترى فيهن غولاً تغول
(ورفعها) -نحو:
(20) - فعوضني منها غناي ولم تكن... تساوي عندي غير خمس دراهم
(ورفع الواو) -نحو:
(21) إذا قلت عل القب يسلو قيضت... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد
ويقال: قيض الله فلانًا لفان أي جاءه به وأتاحه له، ومنه:
"وقيضنا لهم قرناء"، والهواجس جمع هاجس وهو الخاطر، يقال: هجس في صدري شيء يهجس أي حدس.
(ويقدر لأجلها) -أي لأجل الضرورة.
(كثيرًا)، وفي السعة قليلاً نصبهما) -أي نصب الواو والياء نحو:
(22) أرجو وآمل أن تدنو مودتها... وما إخال لدينا منك تنويل
وكقراءة من قرأ: "إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح"، بسكون الواو، ونحو:
(23) ولو أن واش باليمامة داره... وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
ونحو:
(24) ما أقدر الله أن يدني على شحطٍ... من داره الحزن ممن داره صول
وكقراءة جعفر الصادق: "من أوسط ما تطعمون أهاليكم" بسكون الياء، والشحط البعد، وقد شحط يشحط شحطًا وشحوطًا، والحزن بلاد العرب، وصول اسم موضع.
(ورفع الحرف الصحيح) -كقراءة مسلمة بن محارب: "وبعولتهن أحق" بإسكان التاء، وحكى أبو عمرو أن لغة تميم تسكين المرفوع من: يعلمهم ونحوه.
(وجره) -كقراءة أبي عمرو: "فتوبوا إلى بارئكم".
(وربما قدر جزم الياء في السعة) -كقراءة قنبل: "إنه من يتقي ويصبر" بإثبات الياء في يتقي.
4 -