الكفاية في علم الرواية للخطيب البغداديصفحات 210-211

بَابُ ذِكْرِ مَنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى إِجَازَةِ الرِّوَايَةِ عَلَى الْمَعْنَى مِنَ السَّلَفِ , وَسِيَاقِ بَعْضِ أَخْبَارِهِمْ فِي ذَلِكَ

صفحات 210-211
عن هذه الطبعة
عَلَم
الخطيب البغدادي
الكتاب
الكفاية في علم الرواية
المؤلف
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: 463هـ)
المحقق
أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني
الناشر
المكتبة العلمية - المدينة المنورة
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارَزْمِيُّ , قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي , وَأَنَا أَسْمَعُ , سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ , ح وَأَخْبَرَنا أَبُو حَازِمٍ الْعَبْدَوِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَزْهَرَ بْنَ جَمِيلٍ , يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمَعَنَا رَجُلٌ يَتَشَكَّكُ , فَقَالَ لَهُ يَحْيَى: «يَا هَذَا , إِلَى كَمْ هَذَا؟ لَيْسَ فِي يَدِ النَّاسِ أَشْرَفُ وَلَا أَجَلُّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى , وَقَدْ رُخِّصَ فِيهِ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ»

أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ , قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ , قَالَ: أنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ الْأَصْبَحِيُّ , قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ يَقُولُ: «إِيشْ تُشَدِّدُونَ عَلَى أَنْفُسِكُمْ , إِذَا أَصَبْتُمُ الْمَعْنَى فَحَسْبُكُمْ»

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُوسَى الْأَرْدَبِيلِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ النَّجْمِ الْمَيَانَجِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْذَعِيُّ , قَالَ: " قُلْتُ لِأَبِي زُرْعَةَ: إِذَا سَمِعْتُكَ تُذَاكِرُ بِالشَّيْءِ عَنْ بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِكَ , فَأَقُولُ: ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ وَفُلَانٌ , وَإِنَّمَا ذَاكَرْتَنِي أَنْتَ بِالْمَعْنَى , وَالْإِسْنَادُ؟ قَالَ: أَرْجُو , قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ حَدِيثًا طَوِيلًا؟ قَالَ: فَهَذَا أَضْيَقُ، فَإِنْ قُلْتُ: حَدَّثَنَا فُلَانٌ وَأَبُو زُرْعَةَ نَحْوَهُ فَسَكَتَ "

جارٍ التحميل