الكفاية في علم الرواية للخطيب البغداديبَابُ بَيَانِ حُكْمِ الْحَدِيثِ يُخْتَلَفُ عَلَى رَاوِيهِ فِي قَوْلِهِ: «حَدَّثَنِي» وَبَلَغَنِي "

بَابُ بَيَانِ حُكْمِ الْحَدِيثِ يُخْتَلَفُ عَلَى رَاوِيهِ فِي قَوْلِهِ: «حَدَّثَنِي» وَبَلَغَنِي "

عن هذه الطبعة
عَلَم
الخطيب البغدادي
الكتاب
الكفاية في علم الرواية
المؤلف
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: 463هـ)
المحقق
أبو عبدالله السورقي , إبراهيم حمدي المدني
الناشر
المكتبة العلمية - المدينة المنورة
عدد الأجزاء
1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ عِرَاكٍ , أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّهُ وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ» فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ» وَهَكَذَا رَوَاهُ عِيسَى

بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ "

أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّينَوَرِيُّ بِهَا، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ: أنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، ثنا اللَّيْثُ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ عِرَاكٍ , أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ» قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هِيَ صَلَاةُ الْعَصْرِ» وَقَدْ خَالَفَ اللَّيْثَ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ , فَرَوَاهُ عَنْ عِرَاكٍ كَذَلِكَ: أَنَّ نَوْفَلًا حَدَّثَهُ بِهِ , وَتَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَرَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عِرَاكٍ كَذَلِكَ

أَمَّا حَدِيثُ جَعْفَرٍ فَأَخْبَرَناهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ يَعْنِي الْمَرْوَزِيَّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ هُوَ الْخَلَّالُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , ح وَأَخْبَرَنا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّينَوَرِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ ابْنُ السُّنِّيِّ، أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ , قَالَ: أنا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، أنا جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ , أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ , حَدَّثَهُ أَنَّ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ» هَذَا آخِرُ حَدِيثِ سُوَيْدٍ , وَزَادَ إِبْرَاهِيمُ: قَالَ عِرَاكٌ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ»

وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ فَأَخْبَرَناهُ الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَمِّي، ثنا أَبِي , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: سَمِعْتُ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ , يَقُولُ: «صَلَاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلُهُ وَمَالُهُ» قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هِيَ الْعَصْرُ» وَالْحُكْمُ يُوجِبُ الْقَضَاءَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لِجَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ بِثُبُوتِ إِيصَالِهِ الْحَدِيثَ , لِثِقَتِهِ وَضَبْطِهِ , وَرِوَايَةُ اللَّيْثِ لَيْسَتْ تَكْذِيبًا لَهُ , لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ عِرَاكٌ بَلَغَهُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْهُ بَعْدُ فَرَوَاهُ عَلَى الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا , وَاللَّهُ أَعْلَمُ

جارٍ التحميل