بَابَ صِفَةِ الْبَحْرِ وَالْحُوتِ، وَعَجَائِبِ مَا فِيهِمَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الشيخ الأصبهاني
- الكتاب
- العظمة
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
- المحقق
- رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
- الناشر
- دار العاصمة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1408
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ الْجَرَادِ؟ فَقَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ»
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَافِلَّائِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
مُعَاوِيَةَ بْنِ مَالَجٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ وَيَأْكُلُهُ مَعَنَا»
حَدَّثَنَا الْبَزَّارُ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ قَالَا: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ»
حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْقَتَّاتُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ غَزَوَاتٍ فَكُنَّا نَأْكُلُ الْجَرَادَ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الدَّسْتُوَائِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، مِثْلَهُ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا سُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ فَائِدٍ الْعَبْدِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَمَ بْنِ زُرْعَةَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي زُهَيْرٍ النُّمَيْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: «لَا تَقْتُلُوا الْجَرَادَ فَإِنَّهُ مِنْ جُنْدِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُرَيْشِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ قَالَ: «أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا أُحِلُّهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ فَائِدًا أَبَا الْعَوَّامِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، مِثْلَهُ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا
الْحُسَيْنُ بْنُ الْمَهْدِيِّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَبَقِيَ مِنْ طِينَتِهِ فِي يَدِهِ شَيْءٌ فَخَلَقَ مِنْهَا الْجَرَادَ فَهُوَ جُنْدٌ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَيْسَ جُنْدٌ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْهُمْ»
قَالَ: وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «إِنَّ آخِرَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَفَضَلَ مِنْ طِينَتِهِ شَيْءٌ فَخَلَقَ مِنْهُ الْجَرَادَ»
1298141414 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلٌ، حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، عَنْ طَلْحَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: بَلَغَنِي «أَنَّ الْجَرَادَ لَمَّا سُلِّطَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكَلَ أَبْوَابَهُمْ حَتَّى أَكَلَ مَسَامِيرَهُمْ»
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ
، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدٍ يَعْنِي أَبَا الْخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «الْجَرَادُ جُنْدُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي يُعَذِّبُ بِهِ»
ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِي، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ، حَدَّثَهُمْ " أَنَّهُ حَجَّ وَكَعْبٌ فَجَاءَ جَرَادٌ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِسَوْطِهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَلَسْتَ مُحْرِمًا؟ قَالَ: بَلَى وَلَكِنَّهُ صَيْدُ الْبَحْرِ قُلْتُ: وَكَيْفَ؟ قَالَ: خَرَجَ أَوَّلُهُ مِنْ مِنْخَرِ حُوتٍ "
وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ عِيسَى الْبَصْرِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَضَلَتْ مِنْ خَلْقِهِ طِينَةٌ فَلَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ قَالَتْ: رَبِّ أَطْعِمْنِي لَحْمًا لَيْسَ فِيهِ دَمٌ فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ الْجَرَادَ فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ لَيْسَ شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنَ الْجَرَادِ "
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّقِيِّ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ: حَدَّثَنِي بَقِيَّةُ، قَالَتْ: مَلَامِعِي بِأَرْمِينِيَّةَ لِي: يَا أَبَا يَحْمُدَ، أَسَمِعْتَ مِنَ الْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى حَدِيثًا
فِي الْجَرَادِ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: أُحَدِّثُكَ بِهِ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «نَزَلَ بِنَا رَجُلٌ مِنَ الْجَرَادِ وَنَحْنُ بِبَيْرُوتَ فَدَخَلْتُ بُسْتَانًا لِي أُرِيدُ أَنْ أُطْرَدَ عَنْهُ، فَإِذَا أَنَا بِجَرَادَةٍ وَاقِعَةٍ عَلَى سَاقٍ مِنْ سُوقٍ عَلَيْهَا كَهَيْئَةِ السَّرْجِ عَلَى ذَلِكَ السَّرْجِ كَهَيْئَةِ شَخْصِ بَنِي آدَمَ قَائِلًا بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى قَدْرِ خَلْقِهِ فَمَا تَقْدُمُهُ جَرَادَةٌ كَأَنَّهُنَّ صِنْفٌ وَاحِدٌ فَفَهِمْتُ مِنْ قَوْلِهِ» الدُّنْيَا فَانِيَةٌ وَمَنْ عَلَيْهَا " فَرَجَعْتُ عَنِ الْبُسْتَانِ وَتَرَكْتُهُ قَالَ.
. . . . إِحْسَانُهُ قَالَ: فَمَا ذَهَبَ لِي مِنْهُ وَرَقَةٌ "
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ النَّمَرِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو عَبَّادٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ: «إِنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُطْعِمَهَا لَحْمًا لَيْسَ فِيهِ دَمٌ فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ»