العظمة لأبي الشيخ الأصبهانيصفحات 1193-1215

بَابُ الْأَمْرِ بِالتَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقُدْرَتِهِ وَمُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ وَعَظَمَتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ

صفحات 1193-1215
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو الشيخ الأصبهاني
الكتاب
العظمة
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
المحقق
رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر
دار العاصمة - الرياض
الطبعة
الأولى، 1408
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو الْأَوْدِيُّ، وَيُوسُفُ الْقَطَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «مُسْتَقَرُّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾ [يس: 38] «وَقْتٌ وَاحِدٌ لَا تَعُدُّوهُ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّبَرَكِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ زُنَيْجٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: 158] قَالَ: «طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا مَعَ الْقَمَرِ كَالْبَعِيرَيْنِ الْمُقْتَرِنَيْنِ» ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [القيامة: 9]

662505050 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْسَرَةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ صَلَّتْ وَالْقَمَرُ وَالْكَوَاكِبُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالْمَلَائِكَةُ، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِلشَّمْسِ: لَا تَبْرَحِي، وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْكَوَاكِبِ وَالْمَلَائِكَةِ، فَيَرَوْنَ أَنْ قَدْ حَضَرَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ هَلَاكٌ، فَيُضَعِّفُونَ فِي الْعِبَادَةِ، وَتَخْتَلِطُ أَهْلُ الْأَرْضِ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ جَنُّهُمْ وَإِنْسُهُمْ، وَتَذُوبُ الْجِبَالُ، كَمَا يَذُوبُ الْقَارُ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ، وَتُغَرْبَلُ الْأَرْضُ كَمَا يُغَرْبَلُ الْغِرْبَالُ، فَيَخْرُجُونَ وَلَا يَهْتَدُونَ أَنْ يَرْجِعُوا، وَلَا يَرَوْنَ شَمْسًا، وَلَا أَرْضًا، وَلَا كَوْكَبًا، وَلَا جَبَلًا، وَلَا عِلْمًا، فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اذْهَبُوا بِنَا إِلَى أَقْطَارِ الْأَرْضِ "، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

: ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمُ﴾ [الرحمن: 33] الْآيَةَ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، وَسُدَّتْ أَبْوَابُ مَطَالِعِهَا، ثُمَّ غَرَبَتْ يَوْمَئِذٍ حَتَّى تَبْلُغَ مَطْلِعَهَا يَوْمَ الْآخِرِ لِمَسِيرِهَا، فَلَا تَجِدُ مَخْرَجًا، فَتَحِيصُ حَوْلَ الْأَبْوَابِ، لِأَنَّهَا مَأْمُورَةٌ بِالسَّيرِ فَلَا تَجِدُ مَخْرَجًا، فَتَرْجِعُ فِي إِثْرِهَا، فَيَسْتَنْكِرُ النَّاسُ طُولَ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي وَيَفْزَعُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَعُودُ إِلَى مَنَامِهِ، فَإِذَا اسْتَطْوَلُوا اللَّيْلَ جِدًّا فَزِعَ النَّاسُ وَخَرَجُوا، فَلَا يَرُوعُهُمْ إِلَّا طُلُوعُهَا مِنَ الْمَغْرِبِ، فَتَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ، وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَيَفْزَعُ الْخَلْقُ، ثُمَّ تَسِيرُ حَتَّى تَبْلُغَ وَسَطَ يَعْنِي السَّمَاءَ، ثُمَّ تَتَكَوَّرُ وَتَتْبَعُهَا النُّجُومُ، وَتَفِرُّ جِبَالُ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَجِبَالُ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَشْرِقِ، وَتَقَعُ جِبَالُ الْبَرِّ فِي الْبَحْرِ، وَتَخْرُجُ جِبَالُ الْبَحْرِ إِلَى الْبَرِّ فَتَقُومُ السَّاعَةُ»

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرٍو: عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ

: «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَةٌ فِي فَلَكٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ»

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لَيْثٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يُحَدِّثُ قَالَ: «الْجَبَلُ الَّذِي تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ وَرَائِهِ طُولُهُ ثَمَانُونَ فَرْسَخًا فِي السَّمَاءِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ [يس: 40] «وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُدْرِكَ ضَوْءَ النَّهَارِ»

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِيَّةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ﴾ [الرحمن: 17] قَالَ: «الشَّمْسُ تَطْلُعُ فِي الشِّتَاءِ وَتَغْرُبُ لَهَا مَغْرِبٌ فِي الصَّيْفِ وَمَطْلَعٌ» ، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [الشعراء: 28] قَالَ: «لَهَا كُلَّ يَوْمٍ مَطْلَعٌ وَمَغْرِبٌ»

668565656 - حَدَّثَنَا الْحَمَّالُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا

خَلَّادٌ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنْ ثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتِّينَ كَوَّةٍ، إِذَا طَلَعَتْ فِي كَوَّةٍ لَا تَطْلُعُ مِنْهَا حَتَّى الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَلَا تَطْلُعُ إِلَّا وَهِيَ كَارِهَةٌ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الشَّمْسُ تَمْكُثُ فِي كُلِّ بُرْجٍ شَهْرًا، فَالْبُرْجُ ثَلَاثُونَ مَطْلِعًا بَيْنَ كُلِّ مَطْلِعَيْنِ شَعِيرَةٌ تَزِيدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ شَعِيرَةً وَتَنْقُصُ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ السَّاعَةَ فِي ثَلَاثِينَ يَوْمًا، ثُمَّ تَتَحَوَّلَ مِنْ ذَلِكَ الْبُرْجِ إِلَى الْبُرْجِ الْآخَرِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [الشعراء: 28]

قَالَ: «عَدَدُ أَيَّامِ السَّنَةِ لَهَا كُلُّ يَوْمٍ مَطْلِعٌ وَمَغْرِبٌ، لَا تَرْجِعُ إِلَى مَطْلِعِهَا ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي زَيْدُونَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ [الشعراء: 28] قَالَ: «نِصْفُ السَّمَاءِ مَشْرِقٌ وَنِصْفُهَا مَغْرِبٌ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا سَعِيدِ بْنِ أَبِي زَيْدُونَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قَالَ: «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ قَالَ: «الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ»

674626262 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ، وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ قَالَ: «مِنْهُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ شَيْبَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ [الشمس: 2] يَعْنِي: «الْقَمَرَ إِذَا تَبِعَ الشَّمْسَ» ، ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ [الانشقاق: 18] قَالَ: «إِذَا جُمِعَ وَاسْتَوَى»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَسْوَدِ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ مُوسَى الْبَصْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ

، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " قَالَ الْقَمَرُ لِرَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اللَّهُمَّ، إِنَّكَ فَضَّلْتَ الشَّمْسَ عَلَيَّ وَنَقَصْتَنِي، وَأَشَنْتَنِي فَلَا تُطْلِعْهَا عَلَى مَا نَقَصْتَ مِنِّي وَأَشَنْتَنِي ". قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «فَلَا تَرَى الْقَمَرَ أَبَدًا إِلَّا وَالتَّمَامُ مِمَّا يَلِي الشَّمْسَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «هَذَا الْقَمَرُ يَا عَائِشَةُ، اسْتَعِيذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ، هَلْ تَدْرِينَ مَا هَذَا؟ هَذَا الْغَاسِقُ إِذَا وَقَبَ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عَمْرٌو، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهَ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [يس: 39] قَالَ: «قَدَّرَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ، فَجَعَلَ يَنْقُصُ حَتَّى كَانَ مِثْلَ عِذْقِ النَّخْلَةِ، يُشْبِهُهُ بِعِذْقِ النَّخْلَةِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ [الشمس: 2] قَالَ: «الْقَمَرُ يَتْلُو الشَّمْسَ نِصْفَ النَّهَارِ الْأَوَّلَ، تَتْلُوهُ النِّصْفَ الْآخِرَ، فَأَمَّا النِّصْفُ الْأَوَّلُ فَيَتْلُوهَا، وَتَكُونُ أَمَامَهُ وَهُوَ وَرَاءَهَا، فَإِذَا كَانَ النِّصْفُ الْآخِرُ كَانَ أَمَامَهَا يَقْدُمُهَا وَهِيَ تَلِيهِ»

ذِكْرُ النُّجُومِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ﴿وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: 40] قَالَ: «تَدُورُ فِي أَبْوَابِ السَّمَاءِ، كَمَا تَدُورُ الْفَلَكَةُ فِي الْمِغْزَلِ»

حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ

، أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا، رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ [يس: 40] قَالَ: «النُّجُومُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ» . قَالَ: «كَفَلَكَةِ الْمِغْزَلِ» . قَالَ: «وَهُوَ مِثْلُ الْحُسْبَانِ» . قَالَ: «فَلَا يَدُورُ الْمِغْزَلُ إِلَّا بِالْفَلَكَةِ، وَلَا تَدُورُ الْفَلَكَةُ إِلَّا بِالْمِغْزَلِ، وَلَا تَدُورُ الرَّحَى إِلَّا بِالْحُسْبَانِ، وَلَا يَدُورُ الْحُسْبَانُ إِلَّا بِالرَّحَى، كَذَلِكَ النُّجُومُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ، فِي فَلَكٍ لَا يَدُمْنَ إِلَّا بِهِ، وَلَا يَدُورُ إِلَّا بِهِنَّ» قَالَ: فَنَقَرَ بِإِصْبَعِهِ فَقَالَ مُجَاهِدٌ: " يَدُورُونَ كَذَلِكَ، كَمَا نَقَرَ قَالَ: وَالْحُسْبَانُ وَالْفَلَكُ يَصِيرَانِ إِلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ، غَيْرَ أَنَّ الْحُسْبَانَ فِي الرَّحَى كَالْفَلَكَةِ فِي الْمِغْزَلِ «كُلُّ ذَلِكَ عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى»

حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شَبِيبٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ [التكوير: 15] قَالَ: " الْخُنَّسُ نُجُومٌ يَقْطَعْنَ الْمَجَرَّةَ كَمَا تَجْرِي الْفَرَسُ، ﴿الْجِوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: 16] «يَتَوَارَيْنَ»

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شَبِيبٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: 1] قَالَ: «النَّجْمُ الْمُضِئُ»

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ

عَابِسٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا﴾ [الأنعام: 76] قَالَ: «هُوَ الْمَشْتَرِي، وَهُوَ الَّذِي يَطْلُعُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ عِنْدَ الْمَغْرِبِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الْخَطَّابِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «إِذَا رَأَيْتُمُ الْكَوْكَبَ قَدْ رُمِيَ بِهِ وَتَوَارَى، فَإِنَّهُ لَا يُخْطِئُ، وَهُوَ يَحْرِقُ مَا أَصَابَهُ وَلَا يَقْتُلُ»

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ الْحَسَنِ حَرُّ سُهَيْلٍ وَبُرْدُهُ فَقَالَ: «إِنَّ سُهَيْلًا لَا يَحِرُّ وَلَا يَبْرَدُ، وَلَكِنَّهُ قَضَاءُ اللَّهِ وَأَمْرُهُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ فِي سُهَيْلٍ: «أُمِرَتِ النُّجُومُ بِأَمْرٍ، وَأُمِرَ بِأَمْرٍ فَخَالَفَ فَخُولِفَ بِهِ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: «لَمْ يَطْلُعْ سُهَيْلٌ إِلَّا فِي الْإِسْلَامِ، وَإِنَّهُ لَمَمْسُوخٌ»

جارٍ التحميل