العظمة لأبي الشيخ الأصبهانيصفحات 1712-1731

بَابَ صِفَةِ الْبَحْرِ وَالْحُوتِ، وَعَجَائِبِ مَا فِيهِمَا

صفحات 1712-1731
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو الشيخ الأصبهاني
الكتاب
العظمة
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
المحقق
رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر
دار العاصمة - الرياض
الطبعة
الأولى، 1408
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ مُغِيثِ بْنِ سُمَيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَهُوَ يَسْمَعُ زَفِيرَ جَهَنَّمَ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً إِلَّا الثَّقَلَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَيْهِمُ الْحِسَابُ وَالْعِقَابُ»

1172181818 - حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ السَّمْتِيُّ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

: «مَا مِنْ بُقْعَةٍ يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهَا بِصَلَاةٍ وَذِكْرٍ إِلَّا اسْتَشْرَفَ بِذْكِرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مُنْتَهَاهَا مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ وَإِلَّا فَخَرَتْ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْبِقَاعِ»

حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَضِينِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْثَدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «اذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ كُلِّ حُجَيْرَةٍ وَشُجَيْرَةٍ لَعَلَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَشَهَدُ لَكُمْ»

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ [الدخان: 29] قَالَ: " مَا مَاتَ مُؤْمِنٌ إِلَّا بَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا قَالَ: قُلْتُ: أَتَبْكِي؟ قَالَ: تَعْجَبُ، وَمَا لِلْأَرْضِ لَا تَبْكِي عَلَى مَنْ كَانَ يَعْمُرُهَا بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ؟ وَمَا لِلسَّمَاءِ لَا تَبْكِي عَلَى عَبْدٍ كَانَ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ؟

ذِكْرُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَعِبَادَةِ الْخَلَائِقِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْهَا

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: " لَمَّا حَضَرَتْ آدَمَ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْوَفَاةُ فِيمَا يَذْكُرُونَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ دَعَا ابْنَهُ شِيثَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَعَهِدَ إِلَيْهِ وَعَلَّمَهُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَعْلَمَهُ عِبَادَةَ الْخَلَائِقِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْهُنَّ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ لِكُلِّ سَاعَةٍ مِنْهُنَّ صِنْفًا مِنَ الْخَلْقِ فِيهِ عِبَادَتُهُ، فَقَالَ: السَّاعَةُ الْأولَى حِينَ يَسْجُدُ بَنُو آدَمَ مِنَ الضُّحَى، وَالسَّاعَةُ الثَّانِيَةُ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ، وَالسَّاعَةُ الثَّالِثَةُ صَلَاةُ الطَّيْرِ، وَالسَّاعَةُ الرَّابِعَةُ صَلَاةُ الْهَوَامِّ، وَالسَّاعَةُ الْخَامِسَةُ صَلَاةُ الْحَيَوَانِ، وَالسَّاعَةُ السَّادِسَةُ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ فَذَلِكَ حِينَ يَسْتَغْفِرُونَ لِبَنِي آدَمَ، وَالسَّاعَةُ السَّابِعَةُ حِينَ تَلِجُ الْمَلَائِكَةُ وَيَلِجُونَ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا بِأَسْمَائِهِ وَالسَّاعَةُ الثَّامِنَةُ صَلَاةُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِينَ، وَالسَّاعَةُ التَّاسِعَةُ صَلَاةُ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ، وَالسَّاعَةُ الْعَاشِرَةُ حِينَ تَنْزِلُ الرِّيحُ عَلَى الْمَاءِ وَتَفِرُّ الْجِنُّ مِنْ حَوْلِ الْمَاءِ وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَفْسَدَتِ الشَّيَاطِينُ عَلَى بَنِي آدَمَ الْمَاءَ، وَالسَّاعَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ حِينَ تَعْرُجُ أَرْوَاحُ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَالسَّاعَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ

حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ فَتِلْكَ سَاعَاتُ النَّهَارِ وَهِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَاعَةً، وَالسَّاعَةُ الْأُولَى مِنَ اللَّيْلِ صَلَاةُ الْجِنِّ وَذَلِكَ حِينَ يُصَلُّونَ فَلَا يُضَارُّونَ أَحَدًا مِنْ بَنِي آدَمَ حَتَّى يَقْضُوا صَلَاتَهُمْ، وَالسَّاعَةُ الثَّانِيَةُ صَلَاةُ كُلِّ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ، وَالسَّاعَةُ الثَّالِثَةُ صَلَاةُ مَنْ تَحْتَ الْأَرْضِ مِنَ الْخَلْقِ، وَالسَّاعَةُ الرَّابِعَةُ صَلَاةُ الصَّابِرِينَ، وَالسَّاعَةُ الْخَامِسَةُ صَلَاةُ الَّذِينَ فَوْقَ السَّمَاءِ مِنَ الْخَلْقِ، وَالسَّاعَةُ السَّادِسَةُ صَلَاةُ الْغَمَامِ، وَالسَّاعَةُ السَّابِعَةُ حِينَ تَهْدَأُ الْعَيْنُ وَيُنْقَلُ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ، وَالسَّاعَةُ الثَّامِنَةُ صَلَاةُ السَّحَرِ، وَالسَّاعَةُ التَّاسِعَةُ صَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ هُمْ فِي السَّمَاءِ، وَالسَّاعَةُ الْعَاشِرَةُ حِينَ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَتَنْفِضُ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَيَصِيحُ الدَّجَاجُ فِي الْأَرْضِ وَحِينَئِذٍ مَنْ سَأَلَ الرَّحْمَنَ شَيْئًا آتَاهُ إِيَّاهُ، وَالسَّاعَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ حِينَ يَخْرُجُ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ أَهْلِهَا، وَالسَّاعَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ لِلرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ يَا فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ لِلَّهِ ذَاكِرٌ فَإِنْ قَالَ: نَعَمِ اسْتَبْشَرَ، ثُمَّ قَرَأَ ﴿تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ لَتَسْمَعَنَّ الزُّورَ وَلَتَسْمَعَنَّ غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: بَلْ هُوَ لِلْخَيْرِ أَسْمَعُ

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الْجَبَلَيْنِ إِذَا أَصْبَحَا

نَادَى أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ يُنَادِيهِ بِاسْمِهِ فَيَقُولُ أَيْ فُلَانُ، هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ ذَاكِرٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ فَيَقُولُ: لَقَدْ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ لَكِنْ مَا مَرَّ بِي ذَاكِرٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْيَوْمَ "

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ نَوْفٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي نَازِلٌ عَلَى جَبَلٍ مِنْكُمْ فَتَشَمَّخْتِ الْجِبَالُ كُلُّهَا إِلَّا جَبَلَ الطُّورِ فَإِنَّهُ تَوَاضَعَ وَقَالَ: أَرْضَى بِمَا قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِي فَكَانَ الْأَمْرُ عَلَيْهِ "

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ﴾ [هود: 44] قَالَ: «جَبَلٌ بِالْجَزِيرَةِ، تَشَامَخَتِ الْجِبَالُ مِنَ الْغَرَقِ وَتَوَاضَعَ هُوَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَغْرَقْ وَأَرْسَتْ عَلَيْهِ»

حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلٌ، عَنْ مَحْبُوبٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَطَاءٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْجَبَلَ تَشَامَخَ فِي السَّمَاءِ إِلَّا الْجُودِيَّ فَعَرَفَ أَنَّ أَمْرَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَيُدْرِكُهُ فَسَكَنَ، قَالَ عَطَاءٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَبَلَغَنِي أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اسْتَخْبَأَ أَبَا قُبَيْسٍ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ "

حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ كَعْبٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا فَزِعَ لِمَطْلَعِهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ»

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ وَلَا رِيَاحٍ وَلَا جِبَالٍ وَلَا بَحْرٍ إِلَّا وَهُنَّ يُشْفِقْنَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ»

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فُورَكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِمُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مُوسَى إِنِّي أُلْهِمُ فِي رَمَضَانَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالطَّيْرَ وَالْجِبَالَ وَالدَّوَابَّ أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِصَائِمِ رَمَضَانَ أَخْبَرَنَا بَهْلُولٌ الْأَنْبَارِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» . . . . . عَلَيْكَ فَمِنْ قَائِلَةٍ: نَعَمْ وَمِنْ قَائِلَةٍ: لَا فَإِذَا قَالَتْ نَعَمْ: رَأَتْ بِذَلِكَ عَلَيْهَا فَضْلًا "

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْفُرَاتُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ فَصِيحٍ الشَّامِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: «لَا تَلْطُمُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَكْثَرَ تَسْبِيحًا مِنْ هَذِهِ الدُّودَةِ الْحَمْرَاءِ

1187131313 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا خَلَّادٌ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ

عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ أَنْ يُحْرَقَ فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ: «هَلَّا نَمْلَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُنَّ يُسَبِّحْنَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعْتُهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِرَحْلِهِ فَحُوِّلَ، ثُمَّ أَحْرَقَ الشَّجَرَةَ بِمَا فِيهَا فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، أَلَا نَمْلَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِنَّهُنَّ جَمِيعًا يُسَبِّحْنَ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا نَأْكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ»

حَدَّثَنَا الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: «كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ»

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الطَّعَامُ يُسَبِّحُ»

حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِطَعَامِ ثَرِيدٍ فَقَالَ: «إِنَّ هَذَا الطَّعَامَ يُسَبِّحُ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَتَفْقَهُ تَسْبِيحَهُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ: «أَدْنِ هَذِهِ الْقَصْعَةَ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ» فَأَدْنَاهَا فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الطَّعَامُ يُسَبِّحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَدْنِهَا مِنْ آخَرَ» فَأَدْنَاهَا مِنْهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الطَّعَامُ يُسَبِّحُ فَقَالَ: «أَدْنِهَا مِنْ آخَرَ»

، فَأَدْنَاهَا مِنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الطَّعَامُ يُسَبِّحُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «رُدَّهَا» فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَمَرَّتْ عَلَى الْقَوْمِ جَمِيعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِنَّهَا لَوْ سَكَنَتْ عِنْدَ رَجُلٍ لَقَالُوا مِنْ ذَنْبٍ رُدَّهَا» فَرَدَّهَا

1193191919 - حَدَّثَنَا الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الزَّرْدِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «التُّرَابُ يُسَبِّحُ، فَإِذَا بُنِيَ بِهِ الْحَائِطُ سَبَّحَ»

أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى

، حَدَّثَنَا أَبُو يَاسِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاشِعٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: 44] قَالَ: الزَّرْعُ يُسَبِّحُ وَيُكْتَبُ الْأَجْرُ لِصَاحِبِهِ

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: 44] قَالَ: الزَّرْعُ يُسَبِّحُ وَالثَّوْبُ يُسَبِّحُ وَيَقُولُ

الْوَسَخُ: إِنْ كُنْتُ مُؤْمِنًا فَاغْسِلْنِي إِذًا

حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مِهْرَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ﴾ [النحل: 48] قَالَ: إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ لَمْ تَبْقَ دَابَّةٌ وَلَا طَائِرٌ إِلَّا سَجَدَ

حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: إِذَا سَمِعْتَ نَقِيضًا مِنَ الْبَيْتِ أَوِ الْخَشَبِ أَوِ الْجِدَارِ فَهُوَ تَسْبِيحٌ

حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ

آدَمَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَطْبُخُ قِدْرًا فَوَقَعَتْ عَلَى وَجْهِهَا فَجَعَلَتْ تُسَبِّحُ فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ تَعَالَ إِلَى مَا لَمْ يَسْمَعْ أَبُوكَ مِثْلَهُ قَطُّ فَجَاءَ سَلْمَانُ وَسَكَنَ الصَّوْتُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ لَوْ لَمْ نَصُحُ لَرَأَيْتَ أَوْ سَمِعْتَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ الْكُبْرَى

1199252525 - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَرِيرٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ عَمْرٌو قَالَ: كَانَ بِيَدِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ سُبْحَةٌ يُسَبِّحُ بِهَا فَنَامَ وَالسُّبْحَةُ فِي يَدِهِ فَاسْتَدَارَتِ السُّبْحَةُ فَالْتَفَّتْ عَلَى ذِرَاعِهِ وَجَعَلَتْ تُسَبِّحُ فَاسْتَيْقَظَ أَبُو مُسْلِمٍ وَالسُّبْحَةُ تَدُورُ فِي يَدِهِ وَإِذَا هِيَ تَقُولُ

: " سُبْحَانَكَ يَا مُنْبِتَ الْبَنَانِ وَيَا دَائِمَ الشَّأْنِ فَقَالَ: هَلُمِّي يَا أمَّ مُسْلِمٍ فَانْظُرِي إِلَى عَجَبِ الْعَجَائِبِ فَجَاءَتْ أمُّ مُسْلِمٍ وَالسُّبْحَةُ تَدُورُ وَتُسَبِّحُ فَلَمَّا جَلَسَتْ سَكَنَتْ أَوْ قَالَ سَكَتَتْ

حَدَّثَنَا جَعْفَرٍ يَعْنِي أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الثَّوْبُ يَسْجُدُ»

جارٍ التحميل