العظمة لأبي الشيخ الأصبهانيصفحات 1261-1283

بَابُ الْأَمْرِ بِالتَّفَكُّرِ فِي آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَقُدْرَتِهِ وَمُلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ وَعَظَمَتِهِ وَوَحْدَانِيَّتِهِ

صفحات 1261-1283
عن هذه الطبعة
عَلَم
أبو الشيخ الأصبهاني
الكتاب
العظمة
المؤلف
أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
المحقق
رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
الناشر
دار العاصمة - الرياض
الطبعة
الأولى، 1408
عدد الأجزاء
5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

حَدَّثَنَا خَلِيلُ بْنُ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ الْمُنْتَصِرِ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ [ق: 11] يَقُولُ: «بِالْمَطَرِ» ، وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾ [الذاريات: 22] قَالَ: «الْمَطَرُ الَّذِي يُنْزِلُهُ اللَّهُ تَعَالَى» ، ﴿وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 22] : «الْجَنَّةُ وَالنَّارُ»

743161616 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ [البقرة: 19] قَالَ: " الصَّيِّبُ: الْمَطَرُ "

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: " الصَّيِّبُ: الْمَطَرُ "

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ

، قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، ﴿الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ﴾ [النمل: 25] قَالَ: «الْمَطَرُ»

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: 11] قَالَ: «الرَّجْعُ الْمَطَرُ» ، ﴿وَالْأَرْضُ ذَاتُ الصَّدْعِ﴾ [الطارق: 12] قَالَ: «النَّبَاتُ»

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ

، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 22] قَالَ: «فِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمُ الْغَيْثُ، وَمَا تُوعَدُونَ الْجَنَّةُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَنَهَارٍ إِلَّا وَالسَّمَاءُ تُمْطِرُ»

749222222 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، مَوْلَى أَسْلَمَ، حَدَّثَنَا أَسْلَمُ، حَدَّثَنَا حِزَامُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ أَصِيلٌ الْغِفَارِيُّ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ الْحِجَابُ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَاسْتَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ مَكَّةَ: كَيْفَ تَرَكْتَهَا؟ فَذَكَرَ أَنَّ مَطَرًا أَصَابَهَا فَقَالَ: تَرَكْتُ بَطْحَاءَهَا قَدِ ابْيَضَّتْ، وَانْتَشَرَ عِضَاضُهَا

، وَأَعْذَقَ إِذْخِرُهَا، وَأَسْلَبَ ثُمَامُهَا، وَأَبْقَلَ حِمْضُهَا، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: «إِيهًا يَا أَصِيلُ، لَا تُحِزِّنَا»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو رَبِيعَةَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «مَا نَزَلَ مَطَرٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَّا مَعَهُ الْبَذْرُ، أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ بَسَطْتُمْ نِطَعًا لَرَأَيْتُمُوهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيُّ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: سَمِعْتُ

الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كُنْتُ فِي الصَّيْدِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ، فَمِلْتُ إِلَى أَخْبِيَةِ الْأَعْرَابِ، فَقُلْتُ: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ مُظِلٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَنْزَلُونِي مِظَلَّةً لَهُمْ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي وَلَمْ يَسْكُنِ الْمَطَرُ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، قُلْتُ: لَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ السَّمَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا، فَقَامَ أَبُو الْمَنْزِلِ إِلَى كِسَاءٍ قَدْ شَبَحَ بَيْنَ أَرْبَعِ خَشَبَاتٍ فَلَمَسَهُ بِيَدِهِ، فَقَالَ: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ خَيْرًا، ثُمَّ مَكَثْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي وَالْمَطَرُ لَا يَنْقَطِعُ، فَأَصْبَحْتُ فَقُلْتُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، فَقَامَ إِلَى الْكِسَاءِ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ وَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَامَ فَلَمَسَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ اللَّيْلَةَ خَيْرًا، فَقُلْتُ: قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكَ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ، وَأَمَسِ وَالْيَوْمَ، فَمَا سَبَبُ ذَلِكَ؟، فَأَتَانِي بِكَفٍّ مِنَ الْبُذُورِ أَخَذَهَا مِنْ فَوْقِ الْكِسَاءِ، فَقَالَ: إِنَّ حَبَّ الْبَقْلِ وَالْعُشْبِ وَالْكَلَأِ إِنَّمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ فَيُنْبِتُهُ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ كَيْفَ يَشَاءُ "

حَدَّثَنَا بَنَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ جَنَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ

تَعَالَى فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانِ﴾ [الرحمن: 12] قَالَ: «الْعَصْفُ أَوَّلُ مَا يَنْبُتُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «كُنَّا بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَنَظَرْتُ إِلَى السَّمَاءِ فَرَأَيْتُ بُذُورًا عَلَى خَيْمَةٍ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ الْحِرْمَازِيُّ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا مِنْ أَوْلَادِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَرَأَيْتُ بَقْلَةً فَحَفَرْتُ عَنْ أَصْلِهَا، فَإِذَا فِي الْوِعَاءِ الَّذِي نَبَتَتْ فِيهِ ثَلَاثُ حَبَّاتٍ، نَبَتَتْ وَاحِدَةٌ، وَثِنْتَانِ صُلْبَتَانِ جِدًّا، فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْهُ، فَقَالَ: أَيْ بُنَيَّ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ

تَعْجَبُ؟ قُلْتُ: مِنْ ثَلَاثِ حَبَّاتٍ نَبَتَتْ حَبَّةٌ، وَثِنْتَانِ صُلْبَتَانِ مَعَهَا فِي وِعَاءٍ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ هَذِهِ الثَّلَاثَ حَبَّاتٍ لِثَلَاثِ سِنِينَ، تَنْبُتُ كُلَّ سَنَةٍ حَبَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَوْ نَبَتْنَ جَمِيعًا، ثُمَّ أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ذَهَبَ حَبُّ النَّبَاتِ كُلُّهَا "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الثِّقَةُ، عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ، أَنَّهُ قَالَ: " شَهْرٌ ثَرَى، وَشَهْرٌ تَرَى، وَشَهْرٌ مَرْعَى، وَشَهْرٌ اسْتَوَى، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَطَرَ إِذَا وَقَعَ تَمْكُثُ الْأَرْضُ تُرَابًا رَطْبًا فَهُوَ ثَرًى، ثُمَّ يُنْبِتُ الثَّرَى النَّبَاتَ - فَهُوَ قَوْلُهُ: شَهْرٌ تَرَى - ثُمَّ تَصِيرُ فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ مَرْعًى، وَيَسْتَوِي النَّبَاتُ فِي الشَّهْرِ الرَّابِعِ فَيَكْتَهِلُ "

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ

يَزِيدَ، أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَذَكَرُوا الْمَاءَ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ: «مِنْهُ مَاءٌ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْهُ مَاءٌ يَسْتَقِيهِ الْغَيْمُ مِنَ الْبَحْرِ، فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ، فَأَمَّا مَا يَكُونُ مِنَ الْبَحْرِ فَلَا يَكُونُ لَهُ نَبَاتٌ، وَأَمَّا النَّبَاتُ فَمَا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ» . وَقَالَ: «إِنْ شِئْتَ أَعْذَبْتُ مَاءَ الْبَحْرِ، فَأَمَرَ بِقِلَالٍ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ وَصَفَ كَيْفَ يَصْنَعُ بِهِ حَتَّى يَعْذُبَ»

757303030 - ذَكَرَ جَدِّي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، عَنْ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَّانِ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ، قَالَ: مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ أَصْحَابِ السَّابِرِيِّ غَدِيرٌ فِيهِ ضَفَادِعُ، فَسَأَلْتُ أَبَا مَالِكٍ الْغِفَارِيَّ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

، فَقُلْتُ: تَنْزِلُ الْأَرْضَ الْقَفْرَ فَتُمْطِرُ مِنَ اللَّيْلِ، فَتُصْبِحُ مِنَ الْغَدِ فِي الْأَرْضِ ضَفَادِعُ خُضْرٌ.
فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «إِنَّ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا إِلَى الَّتِي تَلِيهَا، وَمَا بَيْنَهُمَا مَاءٌ مُطْبَقًا يَجْرِي فِيهِ مِنَ الدَّوَابِّ مِثْلُ مَا فِي مَائِكُمْ هَذَا»

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، سَأَلَ الْحَسَنَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، الْمَطَرُ مِنَ السَّمَاءِ أَمْ مِنْ مَاءٍ مِنَ السَّحَابِ؟ قَالَ: «مِنَ السَّمَاءِ، إِنَّمَا السَّحَابُ عَلَمٌ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْمَاءُ مِنَ السَّمَاءِ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " إِنِّي لَأَعْرِفُ الثَّلْجَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: 22] قَالَ: «الثَّلْجُ مِنْهُ»

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «مَا مِنْ عَيْنٍ جَارِيَةٍ إِلَّا وَأَصْلُهَا مِنَ الثَّلْجِ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، ﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدْرٍ مَعْلُومٍ﴾ [الحجر: 21] قَالَ: «مَا مِنْ عَامٍ بِأَمْطَرَ مِنْ عَامٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُصَرِّفُهُ حَيْثُ يَشَاءُ، وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْبَحْرِ يَنْزِلُ مَعَ الْمَطَرِ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، فَيَكْتُبُونَ حَيْثُ يَقَعُ ذَلِكَ الْمَطَرُ، وَمَنْ يُرْزَقُهُ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْهُ مَعَ كُلِّ قَطْرَةٍ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ سَوَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْجُمَحِيُّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " الْمَطَرُ مِزَاجُهُ مِنَ الْجَنَّةِ، فَإِذَا كَثُرَ الْمِزَاجُ عَظُمَتِ

الْبَرَكَةُ، وَإِنْ قَلَّ الْمَطَرُ، وَإِذَا قُلَّ الْمِزَاجُ قَلَّتِ: الْبَرَكَةُ وَإِنْ كَثُرَ الْمَطَرُ "

763363636 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِيهَا، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «الْمَطَرُ يَخِرُّ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، فَيَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَجْتَمِعُ فِي مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ الْإِبْرَمُ، فَتَجِيءُ السَّحَابُ السُّودُ فَتَشْرَبُهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَسُئِلَ عَنِ الصَّاعِقَةِ مَا هِيَ؟ أَشَيْءٌ لَهَا مَسٌّ؟

أَمْ نَارٌ؟ أَمْ مَا هِيَ؟ قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ: الرَّعْدُ وَالْبَرْقُ وَالْغَيْثُ، مَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ هُوَ؟ وَمَا هُنَّ؟ " فَقِيلَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً، فَقَالَ وَهْبٌ: «نَعَمْ، وَلَا أَدْرِي أَنْزَلَ قَطْرَةً مِنَ السَّمَاءِ فِي السَّحَابِ، أَمْ خَلَقَ مِنَ السَّحَابِ فَأَمْطَرَ، وَسَمَاءُ السَّحَابِ سَمَاءٌ»

صِفَةُ الرَّعْدِ وَالْبَرْقِ

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، إِنَّا نَسْأَلُكَ عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ، فَإِنْ أَنْبَأْتَهُنَّ عَرَفْنَا أَنَّكَ نَبِيٌّ وَاتَّبَعْنَاكَ، قَالُوا: فَأَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟ قَالَ: «مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ لِيَسُوقَ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ» . قَالُوا: فَمَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ فِيهِ؟ قَالَ: «زَجْرُهُ السَّحَابَ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ» قَالُوا: صَدَقْتَ

حَدَّثَنِي خَلِيلُ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، حَدَّثَنَا

مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: 13] قَالَ: «مَلَكٌ يُسَمَّى الرَّعْدُ، وَصَوْتُهُ الَّذِي تَسْمَعُ تَسْبِيحُهُ»

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنِ ابْنِ أَشْوَعَ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ الْأَبْيَضِ، عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «الْبَرْقُ مَخَارِيقُ الْمَلَائِكَةِ»

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ الْبَرْقِ، فَقَالَ: «مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ بِأَيْدِي مَلَائِكَةِ السَّحَابِ يَزْجُرُونَ بِهِ السَّحَابَ»

حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا بَشِيرٌ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو كَثِيرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْجَلْدِ، فَجَاءَ رَسُولُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِكَتَابٍ إِلَيْهِ

جارٍ التحميل