بَابَ صِفَةِ الْبَحْرِ وَالْحُوتِ، وَعَجَائِبِ مَا فِيهِمَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الشيخ الأصبهاني
- الكتاب
- العظمة
- المؤلف
- أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأنصاري المعروف بأبِي الشيخ الأصبهاني (المتوفى: 369هـ)
- المحقق
- رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري
- الناشر
- دار العاصمة - الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1408
- عدد الأجزاء
- 5 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: " تَسْبِيحُ الضَّفَادِعِ: سُبْحَانَ الْمَعْبُودِ بِكُلِّ مَكَانٍ، سُبْحَانَ الْمَحْمُودِ بِكُلِّ مَكَانٍ، سُبْحَانَ الْمَذْكُورِ بِكُلِّ لِسَانٍ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ، حَدَّثَنَا شَهْرٌ قَالَ: «كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُسَمَّى النَّوَّاحَ، وَأَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى الْبَحْرَ فِي سَاعَةٍ يُصَلِّي فِيهَا فَنَادَتْهُ ضِفْدَعٌ يَا دَاوُدَ، إِنَّكَ حَدَّثْتَ نَفْسَكَ أَنَّكَ قُمْتَ فِي سَاعَةٍ لَيْسَ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا غَيْرُكَ وَأَنَا فِي سَبْعِينَ أَلْفَ ضِفْدَعٍ كُلِّهَا قَائِمَةً عَلَى رِجْلٍ تُسَبِّحُ اللَّهَ وَتُقَدِّسُهُ»
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَحَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: " قَالَ دَاوُدُ: يَا رَبِّ هَلْ بَاتَ أَحَدٌ مِنْ خَلِقِكَ اللَّيْلَةَ أَطْوَلَ ذِكْرًا لَكَ مِنِّي؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ «نَعَمُ، الضِّفْدَعُ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا «أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، صَلَّى لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ فَدَخَلَهُ سُرُورٌ فَنَادَتْهُ ضِفْدَعٌ حَلًّا يَا دَاوُدُ كُنْتُ أَدْأَبَ مِنْكَ قَدْ أَغْفَيْتَ إِغَفَاءً»
1235616161 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: لَمَّا الْتَقَمَ الْحُوتُ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَلْزَقَهُ بِالطِّينِ فَإِذَا الطِّينُ يُسَبِّحُ، فَإِذَا الْمَاءُ يُسَبِّحُ، وَإِذَا كُلُّ شَيْءٍ فِي الْبَحْرِ يُسَبِّحُ فَذَاكَ الَّذِي هَاجَهُ عَلَى التَّسْبِيحِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: 44] قَالَ: صَلَاةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُهُمْ «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ»
أَخْبَرَنَا هَيْثَمٌ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا
حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ [الجمعة: 1] قَالَ: «يُسَبِّحُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَالْجِنِّ، وَالْإِنْسِ، وَالْأَنْعَامِ، وَالنَّبَاتِ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ اللَّهَ تَعَالَى»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «الدَّابَّةُ وَالثَّوْبُ يُسَبِّحُ وَأَنْتَ غَافِلٌ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَذِيمَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: «تَسْبِيحُ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا اسْتَقَلَّتِ الشَّمْسُ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا رُسْتَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ إِلَّا الْحِمَارَ وَالْكَلْبَ»
1241676767 - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: " بَيْنَمَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَالِسٌ يَوْمًا إِذْ مَرَّتْ بِهِ دُودَةٌ حَمْرَاءُ رَافِعَةً رَأْسَهَا فَتَفَكَّرَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَفْسِهِ وَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الْخَبِيثُ فَقَالَ: مَا احْتِيَاجُ الرَّبِّ إِلَى خَلْقِ هَذِهِ؟ فَنَطَقَتِ الدُّودَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ وَقَالَتْ: يَا دَاوُدُ أَعْجَبَتْكَ نَفْسُكَ فَتَفَكَّرْتَ، تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ أُسَبِّحُهَا خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَاهَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ أَوْ ثَوْبُهُ أَكْثَرَ تَسْبِيحًا مِنْهُ؟ قَالَ: فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ
: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: «تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، يُسَبِّحُكَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَيُسَبِّحُكَ الثَّلْجُ، وَيُسَبِّحُكَ الرَّعْدُ، وَيُسَبِّحُكَ الْمَطَرُ، وَيُسَبِّحُكَ النَّدَى، وَتُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاءُ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ، وَتُسَبِّحُكَ النُّجُومُ، وَتُسَبِّحُكَ جُنُودُكَ كُلُّهُمْ، تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ الْمُبَارَكَةُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي لَكَ بِهِنَّ نُسَبِّحُ وَنُقَدِّسُ وَنُهَلِّلُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا وَهُوَ يَبِيتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ مُقْشَعِرًّا حَتَّى طُلُوعِ الشَّمْسِ مَخَافَةَ قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ»
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَمَرَّ عَلَى نَمْلَةٍ مُسْتَلْقِيَةٍ عَلَى ظَهْرِهَا رَافِعَةٍ قَوَائِمَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ تَقُولُ: " اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ لَيْسَ بِنَا غِنًى عَنْ سُقْيَاكَ وَرِزْقِكَ فَإِنْ لَمْ تِسْقِنَا وَتَرْزُقْنَا تُهْلِكْنَا، فَقَالَ سُلَيْمَانُ: ارْجِعُوا فَقَدْ سُقِيتُمْ بِدَعْوَةِ غَيْرِكُمْ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ، حَدَّثَنَا سَلَامَةُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " خَرَجَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا هُمْ بَنْمِلَةٍ رَافِعَةٍ بَعْضَ قَوَامِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ارْجِعُوا قَدِ اسْتُجِيبَ لَكُمْ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ النَّمْلَةِ "
1247737373 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَبِّ الدِّيكِ وَقَالَ: «إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ، وَعُنُقُهُ مَثْنِيَّةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَهُوَ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَكَ " فَيَرُدُّ عَلَيْهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: «لَا يَعْلَمُ ذَاكَ مَنْ حَلَفَ بِي كَاذِبًا؟»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ إِدْرِيسَ يَعْنِي الْأَوْدِيَّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكًا بَرَاثِنُهُ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى وَعُنُقُهُ مَثْنِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ وَجَنَاحَاهُ فِي الْهَوَاءِ يَخْفُقُ بِهِمَا سَحَرَ كُلِّ لَيْلَةٍ يَقُولُ: سَبِّحُوا الْقُدُّوسَ رَبَّنَا الرَّحْمَنَ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ "
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنَا أَبُو شُرَحْبِيلَ عِيسَى بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكًا فَذَكَرَ مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِ أَمْرًا عَظِيمًا يُسَبِّحُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ الرَّحْمَنِ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِذَا انْتَفَضَ صَرَخَتِ الدُّيُوكُ فِي الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ الشَّعَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، وَعَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيَّانِ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكًا جَنَاحَاهُ مُوَشَّيَانِ بِالزَّبَرْجَدِ وَاللُّؤْلُؤِ وَالْيَاقُوتِ، جَنَاحٌ لَهُ فِي الْمَشْرِقِ، وَجَنَاحٌ لَهُ فِي الْمَغْرِبِ، وَقَوائِمُهُ فِي الْأَرْضِ السُّفْلَى، وَرَأْسُهُ مَثْنِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَإِذَا كَانَ فِي السَّحَرِ الْأَعْلَى خَفْقَ بِجَنَاحِهِ، ثُمَّ قَالَ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَضْرِبُ الدِّيَكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَصِيحُ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «ضُمَّ جَنَاحَكَ وَغُضَّ صَوْتَكَ فَيَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيَّ يَقُولُ: «فِي الدِّيكِ عَشْرُ خِصَالٍ، وَهُوَ أَحَبُّ الطَّيْرِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَبْعَدُ الطَّيْرِ صَوْتًا، وَأَشَدُّهُ غَيْرَةً، وَأَشَدُّهُ قِتَالًا، وَأَسْخَاهُ نَفْسًا، وَأَعْلَمُهُ بِأَوْقَاتِ الصَّلَاةِ، وَيُؤْنِسُ الْجِيرَانَ، وَهُوَ أَحْسَنُ الطَّيْرِ وَأَكْثَرُهُ سِفَادًا، يَعْنِي جِمَاعًا»
1253797979 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُتَطَبِّبُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الدِّيكُ الْأَبْيَضُ حَبِيبِي وَحَبِيبُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَحْرُسُ بَيْتَهُ وَسِتَّةَ عَشَرَ بَيْتًا مِنْ جِيرَانِهِ أَرْبَعَةً عَنِ الْيَمِينِ وَأَرْبَعَةً عَنِ الشِّمَالِ وَأَرْبَعَةً مِنْ قُدَّامٍ وَأَرْبَعَةً مِنْ خَلْفٍ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ الْأَبْيَضَ فَإِنَّهُ صَدِيقِي وَأَنَا صَدِيقُهُ، وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي، وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا فِي قُرْبِهِ لَاشْتَرَوْا رِيشَهُ وَلَحْمَهُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَإِنَّهُ لَيَطْرُدُ مَدَى صَوْتِهِ مِنَ الْجِنِّ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّلْتِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ قَالَ: «سَمِعْتُ دِيكًا يُسَبِّحُ»
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطْيَا، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جَمِيعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ
، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَوْتُ الدِّيكِ وَضَرْبُهُ بِجَنَاحِهِ رُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ»
حَدَّثَنَا ابْنُ رُسْتَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَبُو خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنَ دِيكًا صَرَخَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّهُ رَجُلٌ وَلَعَنَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَلْعَنْهُ وَلَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ: «مَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَيْدَ رُمْحٍ إِلَى السَّمَاءِ فَبَقِيَ لِلَّهِ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ إِلَّا سَبَّحَ لِلَّهِ إِلَّا الشَّيْطَانُ وَأَعْتَى بَنِي آدَمَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ الْبَرْذَعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ سُفْيَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ﴾ [لقمان: 19] قَالَ: صَوْتُ كُلِّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ إِلَّا صَوْتَ الْحِمَارِ
1260868686 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: " مَا أَحَدٌ سَبَّ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا دَابَّةً وَلَا غَيْرَهَا وَيَقُولُ: خَزَاكَ اللَّهُ أَوْ لَعَنَكَ اللَّهُ إِلَّا قَالَتْ: بَلْ أَخْزَى اللَّهُ تَعَالَى أَعْصَانَا لِلَّهِ تَعَالَى " قَالَ فُضَيْلٌ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: «فَابْنُ آدَمَ أَعْصَى وَأَظْلَمُ»
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَارِئُّ، حَدَّثَنِي حَمْدَوَيْهِ الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ: بِتُّ لَيْلَةً فِي بَعْضِ أَسْوَاقِ الْقُرَى وَبَاتَ مَعَنَا فَتًى عَلَيْهِ.
. . . . وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَنْتَبِهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فَيَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، حَتَّى أَصْبَحْنَا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا آنَسْتُ بِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ فَعْلِهِ ذَلِكَ فَقَالَ: كُنْتُ أَرْعَى
غَنَمًا لِأَبَوَيَّ - أَوْ قَالَ: لِأَهْلِ الْقَرْيَةِ - فَبِتُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي مَوْضِعٍ وَهِيَ مَعِي فَانْتَبَهْتُ عَلَى أَصْوَاتِهَا وَهِيَ رَافِعَةٌ رَأْسَهَا إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ تَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» ، فَقُلْتُ مَعَهَا: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى الْقَرْيَةِ رَدَدْتُ الْغَنَمَ عَلَى أَصْحَابِهَا، وَأَقْبَلْتُ عَلَى الْخَيْرِ، وَحُبِّبَ إِلَيَّ، فَلَمَّا رَأَتْ أُمِّي مَحَبَّتِي لِلْخَيْرِ قَالَتْ: يَا بُنَيَّ اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ، وَنَغْزِلُ لَكَ فِي كُلِّ سَنَةٍ كِسَاءَيْنِ فَتَقْطَعُ أَحَدَهَمَا جُبَّةً، وَالْآخَرَ تَرْتَدِي بِهِ، وَاذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّ عَبْدًا صَائِدًا قَالَ: إِنَّ عَيْنًا كَانَ فِي شَطِّ مَفَازَةٍ قَالَ: فَقَطَعْتُ مِنْ هَذَا اللَّوْزِ الْمُرِّ فَأَلْقَيْتُهُ فِي الْعَيْنِ فَإِذَا شَرِبَهُ الْوَحْشُ أَخَذَ فِي قَوَائِمِهِنَّ فَلَا يَسْتَطِعْنَ أَنْ يَبْرَحْنَ، وَبَنَيْتُ شَيْئًا مِنَ الشَّجَرِ وَكُنْتُ فِيهِ فَجَاءَتِ الْحُمُرُ فَوَرَدَتْهُ قَالَ: فَشَمَّتِ الْمَاءَ فَلَمْ تَذُقْهُ فَرَجَعَتْ حَتَّى فَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَالَ: ثُمَّ أَتَتْ رَابِيَةً فَصَعِدَتْهَا، ثُمَّ رَفَعْنَ رُءُوسَهُنَّ إِلَى السَّمَاءِ وَكَانَ لَهُنَّ جُؤَارٌ فَأَقْبَلَتْ سَحَابَةٌ فَصَبَّتْ حَتَّى اطَّرَدَ مَا حَوْلَهُنَّ فَشَرِبْنَ حَتَّى رَوِينَ، ثُمَّ انْطَلَقْنَ وَلَهُنَّ قُمَاصٌ فَوَاللَّهِ لَا أَصِيدُ بَعْدَمَا رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ مَا سَقَاهُنَّ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ الْمَاءِ أَبَدًا
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ رُسْتُمَ، حَدَّثَنَا شَازَوَيْهِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْعِجْلِيُّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْغُبَرِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَخْتَانِهِ قَالَ: " أَتَيْتُ الْبَادِيَةَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَإِذَا هُمْ يَذْبَحُونَ جَدَايَا وِحِمْلَانَ، فَقُلْتُ: مَا تَصْنَعُونَ؟ قَالَ: وَمَا عَلِمْتَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ قُلْتُ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ قَالَ: وَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْوُحُوشَ تَصُومُهُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: مُرَّ بِنَا نُرِيكَ قَالَ: فَذَهَبُوا إِلَى رَوْضَةٍ مُغِنَّةٍ قَالُوا: قِفْ هَاهُنَا قَالَ: فَوَقَفْتُ يَوْمِي ذَلِكَ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا يَدْنُو مِنْهَا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ جَاءَتِ الْوَحْشُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ حَتَّى أَحْدَقَتْ